المنهج التربوی العام فی العلاقات الأُسَریّه

0 13

العلاقات الأُسریه لها دورٌ کبیر فی توثیق بناء الأُسره ، وتقویه التماسک بین أعضائها ، ولها تأثیراتها على نمو الطفل وتربیته ، وإیصاله إلى مرحله التکامل والاستقلال .
والأجواء الفکریه والنفسیه والعاطفیه التی تخلقها الأُسره للطفل ؛ تمنحه القدره على التکیّف الجدّی مع نفسه ومع أُسرته ومع المجتمع ، ومن هذا المنطلق فإنّ الأُسره بحاجه إلى منهج تربوی ینظّم مسیرتها ، فیوزّع الأدوار والواجبات ، ویحدّد الاختصاصات ، للمحافظه على تماسکها المؤثّر فی انطلاقه الطفل التربویه .
وتتحدد معالم المنهج التربوی بما یلی :
أولاً : الاتفاق على منهج مشترک
للمنهج المتبنّى فی الحیاه تأثیر على السلوک ، فهو الذی یجعل الإیمان والشعور الباطنی به حرکه سلوکیه فی الواقع ، ویحوّل هذه الحرکه إلى عاده ثابته ، فتبقى فیه الحرکه السلوکیه متفاعله مع ما یُحدد لها من تعالیم
وبرامج ، ووحده المنهج تؤدّی إلى وحده السلوک ، فالمنهج الواحد هو المعیار والمیزان الذی یوزن فیه السلوک ، من حیثُ الابتعاد أو الاقتراب من التعالیم والبرامج الموضوعه ، فیجب على الوالدین الاتفاق على منهج واحد مشترک یحدّد لهما العلاقات والأدوار ، والواجبات فی مختلف الجوانب ، والمنهج الإسلامی بقواعده الثابته من أفضل المناهج التی یجب تبنّیها فی الأُسره المسلمه ، فهو منهج ربّانّی موضوع من قِبل الله تعالى ، المهیمن على الحیاه بأسرها ، والمحیط بکل دقائق الأُمور وتعقیدات الحیاه ، وهو منهج منسجم مع الفطره الإنسانیه لا لبس فیه ولا غموض ولا تعقید ولا تکلیف بما لا یُطاق ، وهو موضع قبول من الإنسان المسلم والأُسره المسلمه ، فجمیع التوجیهات والقواعد السلوکیه تستمد قوّتها وفاعلیّتها من الله تعالى ، وهذه الخاصیّه تدفع الأُسره إلى الاقتناع باتباع هذا المنهج وتقریر مبادئه فی داخلها ، فلا مجال للنقاش فی خطئه ، أو محدودیته ، أو عدم القدره على تنفیذه ، فهو الکفیل بتحقیق السعاده الأُسریه التی تساعد على تربیه الطفل تربیه صالحه وسلیمه ، وإذا حدث خلل فی العلاقات أو تقصیر فی أداء بعض الأدوار ، فإنّ تعالیم المنهج الإسلامی تتدخّل لإنهائه وتجاوزه .
والمنهج الإسلامی وضع قواعد کلّیّه فی التعامل والعلاقات والأدوار والسلوک ، أمّا القواعد الفرعیه أو تفاصیل القواعد الکلّیّه ومصادیقها فإنّها تتغیّر بتغیّر الظروف والعصور ، فیجب على الوالدین الاتفاق على تفاصیل التطبیق ، وعلى قواعد ومعاییر ثابته ومقبوله من کلیهما ، سواء فی العلاقات القائمه بینهما أو علاقاتهما مع الأطفال والأُسلوب التربوی الذی یجب اتباعه معهم ؛ لأنّ الاختلاف فی طرق التعامل وفی أُسلوب
العلاقات یؤدّی إلى عدم وضوح الضوابط والقواعد السلوکیه للطفل ، فیحاول إرضاء الوالد تاره والوالده تاره أُخرى فیتّبع سلوکین فی آنٍ واحد ، وهذا ما یؤدّی إلى اضطرابه النفسی والعاطفی والسلوکی . ( فإنّ الأطفال الذین یأتون من بیوت لا یتفق فیها الأب والأُم ، فیما یخص تربیه أطفالهم ، یکونون أطفالاً معضلین أکثر ممن عداهم ) (۱) .
ثانیاً : علاقات المودّه
من واجبات الوالدین إشاعه الودّ والاستقرار والطمأنینه فی داخل الأُسره ، قال تعالى : ( وَمِنْ آَیَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَکُمْ مِنْ أَنْفُسِکُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْکُنُوا إِلَیْهَا وَجَعَلَ بَیْنَکُمْ مَوَدَّهً وَرَحْمَهً .. ) (۲) .
فالعلاقه بین الزوج والزوجه أو الوالدین ، علاقه مودّه ورحمه ، وهذه العلاقه تکون سکناً للنفس ، وهدوءاً للأعصاب ، وطمأنینه للروح ، وراحه للجسد ، وهی رابطه تؤدّی إلى تماسک الأُسره وتقویه بنائها واستمرار کیانها الموحّد ، والمودّه والرحمه تؤدّی إلى الاحترام المتبادل ، والتعاون الواقعی فی حل جمیع المشاکل والمعوّقات الطارئه على الأُسره ، وهی ضروریه للتوازن الانفعالی عند الطفل ، یقول الدکتور سپوک : ( اطمئنان الطفل الشخصی والأساسی یحتاج دائماً إلى تماسک العلاقه بین الوالدین ، ویحتاج إلى انسجام الاثنین فی مواجهه مسؤولیات الحیاه ) (۳) .
ویجب على الزوجین إدامه المودّه فی علاقاتهما فی جمیع المراحل ، مرحله ما قبل الولاده والمراحل اللاحقه لها ، والمودّه فرض من الله تعالى فتکون إدامتها استجابه له تعالى وتقرّباً إلیه ، وقد أوصى الإمام علی بن الحسین (علیه السلام) بها فقال : ( وأمّا حقّ رعیّتک بملک النکاح ، فإن تعلم أنّ الله جعلها سکناً ومستراحاً وأُنساً وواقیه ، وکذلک کلّ واحد منکما یجب أن یحمد الله على صاحبه ، ویعلم أنّ ذلک نعمه منه علیه ، ووجب أن یحسن صحبه نعمه الله ویکرمها ویرفق بها ، وإن کان حقّک علیها أغلظ وطاعتک بها ألزم فیما أحببت وکرهت ما لم تکن معصیه ، فإنّ لها حق الرحمه والمؤانسه ، وموضع السکون إلیها قضاء اللذه التی لابدّ من قضائها وذلک عظیم .. ) (۴) .
وقد رَکّز أهل البیت (علیهم السلام) على إدامه علاقات الحبّ والمودّه داخل الأُسره ، وجاءت توصیاتهم موجّهه إلى کلٍّ من الرجل والمرأه .
قال رسول الله (صلّى الله علیه وآله وسلّم) : ( خیرکم خیرکم لنسائه وأنا خیرکم لنسائی ) (۵) .
وقال الإمام جعفر بن محمد الصادق (علیه السلام) : ( رحم الله عبداً أحسن فیما بینه وبین زوجته ) (۶) .
وقال رسول الله (صلّى الله علیه وآله وسلّم) : ( مَن اتخذ زوجه فلیکرمها ) (۷) .
وقال (صلّى الله علیه وآله وسلّم) : ( أوصانی جبرئیل (علیه السلام) بالمرأه حتى ظننت أنّه لا ینبغی طلاقها إلاّ من فاحشه مبیّنه ) (۸) .
فأقوال أهل البیت (علیهم السلام) وتوصیاتهم فی الإحسان إلى المرأه وتکریمها ، عامل مساعد من عوامل إدامه المودّه والرحمه والحب .
وقد أوصى أهل البیت (علیهم السلام) المرأه بما یؤدّی إلى إدامه المودّه والرحمه والحب إنْ التزمت بها ، ومنها طاعه الزوج ، قال رسول الله (صلّى الله علیه وآله وسلّم) : ( إذا صلّت المرأه خمسها ، وصامت شهرها ، وأحصنت فرجها ، وأطاعت بعلها ؛ فلتدخل من أی أبواب الجنّه شاءت ) (۹) .
وقال رسول الله (صلّى الله علیه وآله وسلّم) : ( ما استفاد امرؤ فائده بعد الإسلام أفضل من زوجه مسلمه ، تسرّه إذا نظر إلیها ، وتطیعه إذا أمرها ، وتحفظه إذا غاب عنها فی نفسها وماله ) (۱۰) .
وشجّع رسول الله (صلّى الله علیه وآله وسلّم) الزوجه على اتباع الحسن فی إدامه المودّه والرحمه ، بالتأثیر على قلب الزوج وإثاره عواطفه ( جاء رجل إلى رسول الله (صلّى الله علیه وآله وسلّم) فقال : إنّ لی زوجه إذا دخلت تلقتنی ، وإذا خرجت شیّعتنی ، وإذا رأتنی مهموماً قالت : ما یهمّک ، إن کنت تهتم لرزقک فقد تکفّل به غیرک ، وإن کنت تهتم بأمر آخرتک فزادک الله همّاً ، فقال رسول الله (صلّى الله علیه وآله وسلّم) : ( بشّرها بالجنّه وقل لها : إنّک عامله من عمّال الله ولک فی کلِّ یوم أجر سبعین شهیداً ) ـ وفی روایه ـ ( إنّ لله عزّ وجلّ عمّالاً وهذه من عمّاله ، لها نصف أجر الشهید ) ) (۱۱) .
وقال الإمام محمد بن علی الباقر (علیه السلام) : ( جهاد المرأه حسن التبعّل ) (۱۲) .
ومن العوامل المساعده على إدامه المودّه والحب وکسب ودّ الزوج ، هی الانفتاح على الزوج وإجابته إلى ما یرید ، قال الإمام جعفر بن محمد الصادق (علیه السلام) : ( خیر نسائکم التی إذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحیاء ، وإذا لبست لبست معه درع الحیاء ) (۱۳) .
فهی منفتحه مع زوجها مع تقدیر مکانته ، وبعباره أُخرى التوازن بین الاحترام وعدم التکلّف .
وحدّد الإمام علی بن الحسین (علیه السلام) العوامل التی تعمّق المودّه والرحمه والحب داخل الأُسره ، فقال : ( لا غنى بالزوج عن ثلاثه أشیاء فیما بینه وبین زوجته ، وهی : الموافقه لیجتلب بها موافقتها ومحبتها وهواها ، وحسن خلقه معها ، واستعماله استماله قلبها بالهیئه الحسنه فی عینها ، وتوسعته علیها .
ولا غنى بالزوجه فیما بینها وبین زوجها الموافق لها عن ثلاث خصال ، وهی : صیانه نفسها عن کلِّ دنس حتى یطمئن قلبه إلى الثقه بها فی حال المحبوب والمکروه ، وحیاطته لیکون ذلک عاطفاً علیها عند زلّه تکون منها ، وإظهار العشق له بالخلابه والهیئه الحسنه لها فی عینه ) (۱۴) .
وعلاقات المودّه والرحمه والحب ضروریه فی جمیع مراحل الحیاه ، وخصوصاً فی مرحله الحمل والرضاعه ؛ لأنّ الزوجه بحاجه إلى الاطمئنان والاستقرار العاطفی ؛ وأنّ ذلک له تأثیر على الجنین وعلى
الطفل فی مرحله الرضاع کما سیأتی .
ثالثاً : مراعاه الحقوق والواجبات
وضع المنهج الإسلامی حقوقاً وواجبات على کل من الزوجین ، والمراعاه لها کفیل بإشاعه الاستقرار والطمأنینه فی أجواء الأُسره ، فالتقیّد من قِبل الزوجین بالحقوق والواجبات الموضوعه لهم ؛ یساهم فی تعمیق الأواصر وتمتین العلاقات الودیّه ، وینفی کلّ أنواع المشاحنات والتوتّرات المحتمله ، والتی تؤثّر سلبیاً على جو الاستقرار الذی یحیط بالأُسره ، والمؤثّر بدوره على التوازن الانفعالی للطفل .
ومن أهم حقوق الزوج هو حق القیمومه ، قال الله تعالى : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ .. ) (۱۵) . فالواجب على الزوجه مراعاه هذا الحق ؛ لأنّ الحیاه الأُسریه لا تسیر بلا قیمومه ، والقیمومه للرجل منسجمه مع طبیعه الفوارق البدنیه والعاطفیه لکل من الزوجین ، وأن تراعی هذهِ القیمومه فی تعاملها مع الأطفال وتشعرهم بمقام والدهم .
وأهم الحقوق بعد حق القیمومه کما فی جوابٍ فی قول رسول الله (صلّى الله علیه وآله وسلّم) على سؤال امرأه عن حق الزوج على المرأه فقال (صلّى الله علیه وآله وسلّم) : ( أن تطیعه ولا تعصیه ، ولا تتصدَّق من بیتها شیئاً إلاّ بإذنه ، ولا تصوم تطوعاً إلاّ بإذنه ، ولا تمنعه نفسها وإن کانت على ظهر قتب ، ولا تخرج من بیتها إلاّ بإذنه .. ) (۱۶) .
ومن حقوق الزوج قال رسول الله (صلّى الله علیه وآله وسلّم) : ( حق الرجل على المرأه إناره السراج ، وإصلاح الطعام ، وأن تستقبله عند باب بیتها فترحّب به ، وأن تقدّم إلیه الطشت والمندیل وأن توضّئه ، وأن لا تمنعه نفسها إلاّ من علّه ) (۱۷) .
ولأهمیه مراعاه هذا الحق قال رسول الله (صلّى الله علیه وآله وسلّم) : ( لا تؤدّی المرأه حق الله عزّ وجل حتى تؤدّی حق زوجها ) (۱۸) .
ووضع المنهج الإسلامی حقوقاً للزوجه یجب على الزوج مراعاتها ، قال الإمام جعفر بن محمد الصادق (علیه السلام) جواباً على سؤال اسحاق بن عمار عن حق المرأه على زوجها ، فقال (علیه السلام) : ( یشبع بطنها ویکسو جثتها وإن جهلت غفر لها ) (۱۹) .
وأجاب رسول الله (صلّى الله علیه وآله وسلّم) على سؤال خوله بنت الأسود حول حق المرأه ، فقال : ( حقّک علیه أن یطعمک ممّا یأکل ، ویکسوک مما یلبس ، ولا یلطم ولا یصیح فی وجهک ) (۲۰) .
ومن حقّها مداراه الزوج لها وحسن صحبته لها ، قال أمیر المؤمنین (علیه السلام) فی وصیّته لمحمد بن الحنفیه : ( إنّ المرأه ریحانه ولیست بقهرمانه ، فدارها على کلِّ حال وأحسن الصحبه لها فیصفو عیشک ) (۲۱) .
ومن حقّ الزوجه وباقی أفراد العائله هو إشباع حاجاتهم المادیه ، قال
رسول الله (صلّى الله علیه وآله وسلّم) : ( الکادّ على عیاله کالمجاهد فی سبیل الله ) (۲۲) .
وقال (صلّى الله علیه وآله وسلّم) : ( ملعون ملعون من یضیع من یعول ) (۲۳) .
وقال (صلّى الله علیه وآله وسلّم) : ( حقُّ المرأه على زوجها أن یسدَّ جوعتها ، وأنْ یستر عورتها ، ولا یقبّح لها وجهاً ، فإذا فعل ذلک فقد أدّى والله حقّه ) (۲۴) .
والالتزام بحقوق الزوج من قِبل الزوجه ، وبحقوق الزوجه من قِبل الزوج ضروری لإشاعه الاستقرار فی أجواء الأُسره ، فیکون التفاعل ایجابیاً ، ویدفع کلا الزوجین للعمل من أجل سعاده الأُسره وسعاده الأطفال ، واستقرار المرأه فی مرحله الحمل والرضاعه ، ومرحله الطفوله المبکّره یؤثّر فی استقرار الطفل واطمئنانه ، والانطلاق فی الحرکه على ضوء ما مرسوم له من نصائح وإرشادات وتوجیهات ، فینشأ مستقر الشخصیه سوّی فی أفکاره وعواطفه وسلوکه.
ــــــــــــــــ
(۱) علم النفس التربوی ، للدکتور فاخر عاقل : ۱۱۱ ـ دار العلم للملایین ۱۹۸۵ ط۱۱ .
(۲) الروم ۳۰ : ۲۱ ، یراجع المیزان .
(۳) مشاکل الآباء فی تربیه الأبناء ، للدکتور سپوک : ۴۴ ـ المؤسّسه العربیه للدراسه والنشر ۱۹۸۰ ط۳٫ 
(۴) تحف العقول ، للحرّانی : ۱۸۸ ـ المکتبه الحیدریه ـ النجف ۱۳۸۰ هـ ط ۵ .
(۵) مَن لا یحضره الفقیه ، للصدوق ۳ : ۲۸۱ | ۱۴ باب حق المرأه على الزوج .
(۶) مَن لا یحضره الفقیه ، للصدوق ۳ : ۲۸۱ ـ دار صعب ـ بیروت ۱۴۰۱ هـ .
(۷) مستدرک الوسائل ، للنوری ۲ : ۵۵۰ ـ المکتبه الإسلامیه طهران ۱۳۸۳ هـ .
(۸) مَن لا یحضره الفقیه ، للصدوق ۳ : ۲۷۸ | ۱ باب حق المرأه على الزوج .
(۹) مکارم الأخلاق ، للطبرسی : ۲۰۱ ـ منشورات الشریف الرضی ـ قم ۱۴۱۰ هـ ط۲ .
(۱۰) مکارم الأخلاق ، للطبرسی : ۲۰۰ ـ منشورات الشریف الرضی ـ قم ۱۴۱۰ هـ ط۲ .
(۱۱) مکارم الأخلاق : ۲۰۰ .
(۱۲) مَن لا یحضره الفقیه ۳ : ۲۷۸ | ۶ باب حق الزوج على المرأه .
(۱۳) الکافی ، للکلینی ۵ : ۳۲۴ | ۲ باب خیر النساء ، کتاب النکاح ـ دار التعارف بیروت ۱۴۰۱ هـ ط۳ .
(۱۴) تحف العقول : ۲۳۹ .
(۱۵) النساء ۴ : ۳۴ .
(۱۶) مَن لا یحضره الفقیه ۳ : ۲۷۷ | ۱ باب حق الزوج على المرأه .
(۱۷) مکارم الأخلاق ۲۱۵ .
(۱۸) مکارم الأخلاق ۲۱۵ .
(۱۹) مَن لا یحضره الفقیه ۳ : ۲۷۹ | ۲ باب حق المرأه على الزوج .
(۲۰) مکارم الأخلاق ۲۱۸ .
(۲۱) مکارم الأخلاق ۲۱۸ .
(۲۲) عدّه الداعی ، لأحمد بن فهد الحلّی : ۷۲ ـ مکتبه الوجدانی قم .
(۲۳) عدّه الداعی ، لأحمد بن فهد الحلّی : ۷۲ ـ مکتبه الوجدانی قم .
(۲۴) عدّه الداعی ، لأحمد بن فهد الحلّی : ۸۱ ـ مکتبه الوجدانی قم . 

Leave A Reply

Your email address will not be published.