الصفحة الرئيسية > مجمع العالمی لمعرفة الشیعة > ضمور عقيدة الوهابية > الوهابية هم خوارج زماننا عقیدة و عملا
تاريخ الافراج : 12 می 2018


الوهابية هم خوارج زماننا عقیدة و عملا

 

اتباع محمد بن عبد الوهاب یعتقدون انهم هم اتباع النبی صلی الله علیه و آله و سلم و سنته ویکفرون باقی المسلمین شیعة وسنة لكنما عندما نتامل فی عقائدهم و نسیر فی افکارهم نری انهم ابعد الناس من سیرة النبی و سنته و اقربهم من الخوراج الذین حاربوا و قاتلوا امیر المومنین علی بن ابی طالب علیه السلام بحیث یتشابهون بالخوارج فی کثیر من الاعتقادات و الامور الاخلاقیة فی هذا المقال نتعرض الی هذه التشابهات

الموقع الجامع للفرق والادیان والمذاهب_هل یمکن عد الوهابیة فرقة من فرق الاسلام ؟

اتباع فرقة الوهابیة الضالة دائما ینسبون انفسهم الی الاسلام و یعتقدون انهم یتبعون سنه النبی (صلی الله علیه و آله وسلم) و یکفرون باقی المسلمین من الشیعة و السنة

فی هذا المقال نبحث عن الاجابه علی سوالین مهمین و هما :

الاول: هل یمکن عد الوهابیة فرقة من فرق الاسلام فضلا عن ان نعتبرهم مسلمین

ب: هل اتباع باقی المذاهب من المسلمین کفار و مشرکون

للاجابة علی هذین السوالین لابد من السیر فی التاریخ و افکار و عقائد الوهابیة حتی نقیسها مع عقائد المسلمین فی صدر الاسلام الذین عاشوا مع النبی وبعد رحلیه لتبین لنا الحقیقة

قال العلامه السید محسن الامین فی کتابه کشف الارتیاب ان الوهابیة تشبه من جهات کثیره بالخوارج فی صدر الاسلام فاذا یثبت هذا الادعاء یتبین ان الوهابیة لسیوا من المسلمین بل انهم خارجون من الدین اصلا فی هذا المقال نتعرض الی بعض التشابهات الموجودة بین الوهابیة و الخوارج

التشابه فی الشعار :

كما أن الخوارج شعارهم لا حكم إلا لله الماخوذ من قوله تعالی (ان الحکم الا لله ) (۱) و هي كلمة حق يراد بها باطل كما قال أمير المؤمنين علي علیه السلام . كلمة حق لمطابقتها قوله تعالى إن الحكم إلا لله ، يراد بها باطل، و هو أنه لا إمارة لأحد و لا يجوز التحكيم في الأمور الدينية،و فرعوا عليه إن التحكيم الذي كان بصفين كان معصية و كفرا،مع أن التحكيم قد جاء في الشرع شعار الوهابیة: كذلك الوهابيون شعارهم: لا دعاء إلا لله، لا شفاعة إلا لله، لا توسل إلا بالله، لا استغاثة إلا بالله و نحو ذلك. كلمات حق يراد بها باطل: كلمات حق لأن المدعو و المتوسل به حقيقة لدفع الضر وجلب النفع و المغيث الحقيقي و مالك أمر الشفاعة هو الله. يراد بها باطل و هو منع تعظيم من عظمة الله بدعائه فمن یقول یا علی و یا محمد لیس معناه انه یعتقد باستقلالهم فی التاثیر و قضاء حوائجه بل معناه انه یعتقد ان اهل البیت یکونون له واسطه لقضاء حوائجه و هذا من الفضائل التی منحها الله ایاهم

التشابه فی التظاهر بالقدسیه :

أن الخوارج متصلبون في الدين مواظبون على الصلوات حتى اسودت جباههم من طول السجود، طالبون للحق كما قال أمير المؤمنين علیه السلام : لا تقاتلوا الخوارج بعدي فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأصابه، متورعون عن المحارم حتى بلغ من تورعهم أن إنسانا منهم ضرب خنزيرا بريا بسيفه فقالوا هذا فساد في الأرض، و التقط أحدهم تمرة من الطريق فوضعها في فمه فبادر آخر و طرحها من فمه. كذلك الوهابيون متصلبون في الدين و يتورعون عن المحرمات حتى بلغ من تورعهم أنهم توقفوا في استعمال التلغراف

التشابه فی الاعتقادات الفاسده :

أن الخوارج كفروا من عداهم من المسلمين و قالوا إن مرتكب الكبيرة كافر مخلد في النار حتى أنهم قتلوا عبد الله بن خباب أحد أصحاب رسول الله صائما في شهر رمضان و القرآن في عنقه و قتلوا زوجته و هي حبلى و بقروا بطنها لأنه لم يتبرأ من علي بن أبي طالب كذلك الوهابيون حكموا بشرك من خالف معتقدهم من المسلمين و استحلوا ماله و دمه و بعضهم استحل سبي الذرية و لم يخاطبوه إلا بقولهم يا مشرك و جعلوا دار الإسلام دار حرب و دارهم دار إيمان تجب الهجرة إليها و حكموا بقتال تارك الفرض و إن لم يكن مستحلا (۲)
قال سليمان بن عبد الوهاب على ما حكي عنه في رسالته في الرد على أخيه محمد بن عبد الوهابصاحب الدعوة الوهابية: قال ابن القيم: الخوارج لهم خاصيتان مشهورتان فارقوا بهما جماعة المسلمين و أئمتهم إحداهما خروجهم عن السنة و جعلهم ما ليس بسنة سنة و الثانية أنهم يكفرون بالذنوب و يترتب على ذلك استحلال دماء المسلمين و أموالهم و أن دار الإسلام دار حرب و دارهم هي دار الإيمان فينبغي للمسلم أن يحذر من هذين الأصلين الخبيثين و ما يتولد عنهما من بغض المسلمين و ذمهم و لعنهم و استحلال دمائهم و أموالهم و عامة البدع إنما تنشأ من هذين الأصلين

التشابه فی الاستدلال بالظواهر :

أن الخوارج استندوا في شبهتهم هذه إلى ظواهر بعض الآيات و الأدلة التي زعموها دالة على أن كل كبيرة كفر، كذلك الوهابيون استندوا في هذه الشبهة إلى ظواهر بعض الآيات والأدلة التي توهموها دالة على أن الاستغاثة والاستعانة بغير الله شرك

التشابه فی القتال مع ملوک الاسلام :

أن الخوارج استحلوا قتال ملوك الإسلام و الخروج عليهم لأنهم باعتقادهم أئمة ضلال كذلك الوهابيون استحلوا قتال ملوك الإسلام و أمرائه لأنهم باعتقادهم أئمة ضلال ناصرون للشرك و البدع.

التشابه فی روحیة الاستشهاد :

أن الخوارج لا يبالون بالموت و يقدمون على الحرب لأنهم رائحون بزعمهم إلى الجنة حتى أن بعضهم طعن برمح فمشى و الرمح فيه إلى طاعنه فقتله و هو يتلوا : و عجلت إليك ربي لترضى . كذلك الوهابيون يظهرون بسالة و إقداما و لا يبالون بالموت لأنهم بزعمهم رائحون إلى الجنة ويقولون في حروبهم مع المسلمين:

هبت هبوب الجنه * وين أنت يا باغيها

التشابه فی الجمود الفکری :

أن الخوارج على جانب من الجمود و الغباوة، فبينا هم يتورعون عن أكل تمرة ملقاة في الطريق و يرون قتل الخنزير الشارد في البر فسادا في الأرض، تراهم يرون قتل الصحابي الصائم و في عنقه القرآن طاعة لله تعالى و يكفرون جميع المسلمين و يرون كل كبيرة كفرا و یبقرون بطن امراه حامله و یقتلون حملها و لقيهم قوم مسلمون فسألوهم من أنتم؟ و كان فيهم رجل ذو فطنة، فقال اتركوا الجواب لي، قال: نحن قوم من أهل الكتاب استجرنا بكم حتى نسمع كلام الله ثم تبلغونا مأمننا. فقالوا لا تخفروا ذمة نبيكم فأسمعوهم شيئا من القرآن و أرسلوا معهم من يوصلهم إلى مأمنهم. و قالوا لعبد الله بن خباب الصحابي ما تقول في علي بن أبي طالب؟ فأثنى خيرا فقالوا إنك ممن يتبع الرجال على أسمائها و فعلوا معه ما تقدم. كذلك الوهابيون على جانب من الجمود. فبينا هم يحرمون الترحيم والتذكير لأنه بزعمهم بدعة و أمثال ذلك،و يتوقفون في التلغراف لعدم وقوفهم على نص فيه، تراهم يكفرون المسلمين و يشركونهم ويستحلون أموالهم و دماءهم و يقاتلونهم بالبنادق و المدافع لطلبهم الشفاعة ممن جعل الله له الشفاعة و توسلهم بمن له عند الله الوسيلة

التشابه فی الاستغلال من العقائد:

أن الخوارج قال بمقالتهم جماعة ممن ينسب إلى العلم لظهورهم بمظهر مقاومة أئمة الضلال و رفع الظلم الذي لا شك أنه كان موجودا في الجملة، و أنه لا حكم إلا لله، الكلمة التي قال عنها أمير المؤمنين علي علیه السلام : إنها كلمة حق يراد بها باطل كما مر. كذلك الوهابيون قال بمقالتهم جماعة ممن ينسب إلى العلم لظهورهم بمظهر رفع البدع التي لا شك في وجودها في الجملة و أنه لا عبادة و لا شفاعة إلا لله و لا استعانة و لا استغاثة إلا بالله. و هذه كتلك كلمة حق يراد بها باطل كما عرفت و ستعرف

التشابه فی الخروج عن الدین :

الَ النبی عن الخوارج : إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ” و عنه ایضا ماهومضمونه انهم یتعمقون فی الدین حتی یمرقوا منه کذلک قال النبی فی الوهابیه کما جاء فی مسند احمد: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو بَكْرٍ السَّمَّانُ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا قَالُوا وَ فِي نَجْدِنَا قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا قَالُوا وَ فِي نَجْدِنَا قَالَ هُنَالِكَ الزَّلَازِلُ وَ الْفِتَنُ مِنْهَا أَوْ قَالَ بِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ (۴) و مثله نقل فی البخاری و صحیح مسلم و الترمذی

التشابه فی استفادتهم من القران وسیله للنیل الی اهدافهم :

أن الخوارج عمدوا إلى الآيات الواردة في المشركين فجعلوها في المسلمين و المؤمنين كذلك الوهابيون جعلوا الآيات النازلة في المشركين منطبقة على المسلمين أما صدور ذلك من الخوارج فيدل عليه ما في خلاصة الكلام (۵) مما هذا لفظه: روى البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه في وصف الخوارج أنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها في المؤمنين و في رواية أخرى عن ابن عمر عند غير البخاري أنه قال أخوف ما أخاف على أمتي رجل متأول للقرآن يضعه في غير موضعه و عن ابن عباس لا تكونوا كالخوارج تأولوا آيات القرآن في أهل القبلة و إنما نزلت في أهل الكتاب و المشركين فجهلوا علمها فسفكوا الدماء و انتهبوا الأموال کقوله تعالی: ( قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا ) (۶) ( فَأَرُوني ما ذا خَلَقَ الَّذينَ مِنْ دُونِه…) (۷)

التشابه فی الشمائل الظاهریه :

أن الخوارج سيماهم التحليق أو التسبيد كذلك الوهابيون سيماهم التحليق و عن النهاية في حديث الخوارج: التسبيد فيهم فاش هو الحلق و استئصال الشعر ثم توجد روایات کثیره فی ذم قوم سیماهم التحلیق و التسبید یمکن تطبیقها علی الوهابیه و الخوارج معا للقرائن الموجوده فیها کما روی عن النبی (صلی الله علیه و آله ) یَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَ یَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ یُجَاوِزُ تَرَاقِیَهُمْ، یَمْرُقُونَ مِنَ الدِّینِ كَمَا یَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِیَّةِ، ثُمَّ لاَ یَعُودُونَ فِیهِ حَتَّى یَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ . قِیلَ مَا سِیمَاهُمْ. قَالَ سِیمَاهُمُ التَّحْلِیقُ. أَوْ قَالَ: التَّسْبِیدُ و قال صاحب خلاصه الکلام: واتّفق مرّة أنّ امرأة أقامت الحجّة على ابن الوهّاب لمّا أكرهوها على أتباعهم ففعلت ، أمرها ابن عبد الوهاب أن تحلق رأسها فقالت له حیث إنّك تأمر المرأة بحلق رأسها ینبغی لك أن تأمر الرجل بحلق لحیته؛ لأنّ شعر رأس المرأة زینتها و شعر لحیة الرجل زینته، فلم یجد لها جوابا

التشابه فی قتل المسلمین ودعوه لکفار الی الاسلام :

أن الخوارج يقتلون أهل الإسلام و يدعون أهل الأوثان كما أخبر النبي عنهم بما رواه في السيرة الحلبية من قوله في الخوارج: يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم أو تراقيهم لا تفقهه قلوبهم ليس لهم حظ منه إلا تلاوة الفم و إنهم يقتلون أهل الإسلام و يدعون أهل الأوثان الحديث كذلك الوهابيون يقتلون أهل الإسلام وحدهم و لم ينقل عنهم أنهم حاربوا أحدا سوى المسلمين. و في قتلهم أهل الطائف أولا و آخرا بلا ذنب و قتلهم أهل كربلاء سنة ۱۲۱۶ و غزوهم بلاد الإسلام المجاورة لهم كالعراق و الحجاز و اليمن و شرقي الأردن و فی هذه الایام قتل الشیعه فی البحرین و العراق و باکستان و افغانستان.

التشابه فی نجم قرن بعد قطع قرن :

أن الخوارج كلما قطع منهم قرن نجم قرن کما وصفهم امیرالمومنین فی نهج البلاغه (۸) كذلك الوهابيون كلما قطع منهم قرن نجم قرن فقد حاربهم محمد علي باشا و استأصل شأفتهم و وصل ولده إبراهيم باشا إلى قاعدة بلادهم الدرعية و أخربها ثم نجم قرنهم بعد ذلك و قطع ثم نجم و قطع مرارا.(۹)

المصادر

[۱] انعام/۵۷
[۲] نقلا عن رسائل الهدیه السنیه ص ۶۵ عن ابن تیمیه
[۳] طه/۸۴
[۴] مسند احمد ۲ /۱۱۸
[۵] خلاصه الاقوال /۲۳۰
[۶] انعام /۱۴
[۷] لقمان /۱۱
[۸] نهج البلاغه خطبه ۵۹
[۹] کل ما ذکرناه منقول عن کتاب کشف الارتیاب للعلامه سیدمحمد الامین

 

 

المأخذ

 

 

 

http://shiastudies.com/ar/

 

 

الوهابية هم خوارج زماننا عقیدة و عملا. الوهابية هم خوارج زماننا عقیدة و عملاالوهابية هم خوارج زماننا عقیدة و عملاالوهابية هم خوارج زماننا عقیدة و عملاالوهابية هم خوارج زماننا عقیدة و عملار الوهابية هم خوارج زماننا عقیدة و عملا. ر. الوهابية هم خوارج زماننا عقیدة و عملا. الوهابية هم خوارج زماننا عقیدة و عملا. الوهابية هم خوارج زماننا عقیدة و عملا

برچسب ها :
دیدگاه ها

تعليقاتك