أَیْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الْأَنْبِیاءِ وَ أَبْناءِ الأَنْبِیاءِ أَیْنَ الطّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِکَرْبَلاءَ
قال المولا صاحب العصر و الزمان عج
وَ لَوْ أَنَّ أَشْیاعَنَا وَفَّقَهُمْ اللَّهُ لِطَاعَتِهِ عَلَی اجْتِمَاعٍ مِنَ الْقُلُوبِ فِی الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ عَلَیهِمْ لَمَا تَأَخَّرَ عَنْهُمُ الْیمْنُ بِلِقَائِنَا وَ لَتَعَجَّلَتْ لَهُمُ السَّعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنَا عَلَی حَقِّ الْمَعْرِفَةِ وَ صِدْقِهَا مِنْهُمْ بِنَا فَمَا یحْبِسُنَا عَنْهُمْ إِلَّا مَا یتَّصِلُ بِنَا مِمَّا نَکرَهُهُ وَ لَا نُؤْثِرُهُ مِنْهُمْ
احتجاج، ج۲، ص۴۹۹؛ بحارالأنوار، ج۵۳، ص۱۷۷، ح۸
هَلْ مِنْ مُعینٍ فَأُطیلَ مَعَهُ الْعَویلَ وَ الْبُکاءَ؟ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُساعِدَ جَزَعَهُ إِذا خَلا؟
هَلْ قَذِیَتْ عَیْنٌ فَساعَدَتْها عَیْنى عَلَى الْقَذى؟
هَلْ إِلَیْکَ یَابْنَ أَحْمَدَ سَبیلٌ فَتُلْقى؟
هَلْ یَتَّصِلُ یَوْمُنا مِنْکَ بِعِدَهٍ فَنَحْظى؟ مَتى نَرِدُ مَناهِلَکَ الرَّوِیَّةَ فَنَرْوى؟
مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِکَ فَقَدْ طالَ الصَّدى؟ مَتى نُغادیکَ وَ نُراوِحُکَ فَنُقِرُّ عَیْناً؟