أم المؤمنین عائشه تحرض على قتل عثمان بن عفان

0

ـ فی شرح نهج البلاغه – ابن أبی الحدید ج ۶   ص ۲۱۵ : (قال کل من صنف فی السیر والاخبار : إن عائشه کانت من أشد الناس على عثمان ، حتى إنها أخرجت ثوبا من ثیاب رسول الله (صلى الله علیه وآله)  ، فنصبته فی منزلها ، وکانت تقول للداخلین إلیها : هذا ثوب رسول الله (صلى الله علیه وسلم) لم یبل ، وعثمان قد أبلى سنته . قالوا : أول من سمى عثمان نعثلا عائشه ، والنعثل : الکثیر شعر اللحیه والجسد ، وکانت تقول : اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا ! وروى المدائنی فی کتاب الجمل ، قال : لما قتل عثمان ، کانت عائشه بمکه ، وبلغ قتله إلیها وهى بشراف ، فلم تشک فی أن طلحه هو صاحب الامر ، وقالت : بعدا لنعثل وسحقا ! إیه ذا الاصبع ! إیه أبا شبل ! إیه یابن عم ! لکانى أنظر إلى إصبعه وهو یبایع له : حثوا الابل ودعدعوها . قال : وقد کان طلحه حین قتل عثمان أخذ مفاتیح بیت المال ، وأخذ نجائب کانت لعثمان فی داره ، ثم فسد أمره ، فدفعها إلى على بن أبى طالب (علیه السلام).
ـ فی شرح نهج البلاغه – ابن أبی الحدید ج ۶   ص ۲۱۷ : (قال أبو مخنف : جاءت عائشه إلى أم سلمه تخادعها على الخروج للطلب بدم عثمان ….. وقد عزمت على الخروج إلى البصره ومعى الزبیر ، وطلحه ، فاخرجى معنا ، لعل الله أن یصلح هذا الامر على أیدینا بنا ، فقالت أم سلمه : إنک کنت بالامس تحرضین على عثمان ، وتقولین فیه أخبث القول ، وما کان اسمه عندک إلا نعثلا).
ـ فی الطبقات الکبرى – محمد بن سعد ج ۳   ص ۲۶۰ : (عن أبی غادیه قال سمعت عمار بن یاسر یقع فی عثمان یشتمه بالمدینه قال فتوعدته بالقتل قلت لئن أمکننی الله منک لافعلن فلما کایوم صفین جعل عمار یحمل على الناس فقیل هذا عمار فرأیت فرجه بین الرئتین وبین الساقین قال فحملت علیه فطعنته فی رکبته قال فوقع فقتلته).
ـ فی تاریخ الطبری – الطبری ج ۳   ص ۴۷۶ : (کتب إلی علی بن أحمد بن الحسن العجلی ان الحسین بن نصر العطار قال حدثنا أبی نصر بن مزاحم العطار قال حدثنا سیف بن عمر عن محمد بن نویره وطلحه بن الاعلم الحنفی قال وحدثنا عمر بن سعد عن أسد بن عبدالله عمن أدرک من أهل العلم أن عائشه رضى الله عنها لما انتهت إلى سرف راجعه فی طریقها إلى مکه لقیها عبد بن أم کلاب وهو عبد بن أبی سلمه ینسب إلى أمه فقالت له مهیم قال قتلوا عثمان رضى الله عنه فمکثوا ثمانیا قالت ثم صنعوا ماذا قال أخذها أهل المدینه بالاجتماع فجازت بهم الامور إلى خیر مجاز اجتمعوا على علی بن أبی طالب فقالت والله لیت ان هذه انطبقت على هذه إن تم الامر لصاحبک ردونی ردونی فانصرفت إلى مکه وهی تقول قتل والله عثمان مظلوما والله لاطلبن بدمه فقال لها ابن أم کلاب ولم فوالله إن أول من أمال حرفه لانت ولقد کنت تقولین اقتلوا نعثلا فقد کفر قالت إنهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وقولی الاخیر خیر من قولی الاول فقال لها ابن أم کلاب : منک البداء ومنک الغیر * ومنک الریاح ومنک المطر وأنت أمرت بقتل الامام * وقلت لنا إنه قد کفر فهبنا أطعناک فی قتله * وقاتله عندنا من أمر ولم یسقط السقف من فوقنا * ولم ینکسف شمسنا والقمر وقد بایع التاس ذا تدرإ * یزیل الشبا ویقیم الصعر ویلبس للحرب أثوابها * وما من وفى مثل من قد غدر فانصرفت إلى مکه فنزلت على باب المسجد فقصدت للحجر فسترت واجتمع إلیها الناس فقالت یا أیها الناس إن عثمان رضى الله عنه قتل مظلوما ووالله لاطلبن بدمه).
ـ فی الامامه والسیاسه – ابن قتیبه الدینوری ، تحقیق الشیری ج ۱ ص ۷۱ : (قال : وذکروا أن عائشه لما أتاها أنه بویع لعلی . وکانت خارجه عن المدینه ، فقیل لها : قتل عثمان . وبایع الناس علیا . فقالت : ما کنت أبالی أن تقع السماء على الارض ، قتل والله مظلوما ، وأنا طالبه بدمه ، فقال لها عبید: إن أول من طعن علیه وأطمع الناس فیه لانت ، ولقد قلت : اقتلوا نعثلا فقد فجر ، فقالت عائشه : قد والله قلت وقال الناس ، وآخر قولی خیر من أوله فقال عبید : عذر والله یا أم المؤمنین . ثم قال : منک البداء ومنک الغیر * ومنک الریاح ومنک المطر وأنت أمرت بقتل الامام * وقلت لنا إنه قد فجر فهبنا أطعناک فی قتله * وقاتله عندنا من أمر قال : فلما أتى عائشه خبر أهل الشام أنهم ردوا بیعه علی ، وأبوا أن یبایعوه ، أمرت فعمل لها هودج من حدید ، وجعل فیه موضع عینیها ، ثم خرجت ومعها الزبیر وطلحه و عبد الله بن الزبیر ومحمد بن طلحه).
ـ فی الامامه والسیاسه لأبن قتیبه الدینوری ، ج۱ ص۴۷ : (وخرجت عائشه باکیه تقول قتل عثمان رحمه الله فقال لها عمار : بالامس تحرضین علیه الناس والیوم تبکینه) !
 

Leave A Reply

Your email address will not be published.