ماذا نقدم للحسین

0

 سقت هذه الروایه لاستطلع جانب من حیاه الإمام الحسین علیه السلام بعد خروجه الى کربلاء والأسباب التی أدت إلى خروجه مع أصحابه وأهل بیته لمقارعه طاغیه عصره وعاشق القرود یزید بن معاویه الذی کان یتزعم الخلافه الإسلامیه آنذاک انه لما رأى وأدرک – أی الحسین علیه السلام- ان الرساله السماویه التی جاء بها جده الرسول الکریم محمد ص وما تحمل فی طیاتها من شریعه سمحاء للبشریه وإعلاء کلمه الحق ودحض الباطل والقضاء على الممارسات الجاهلیه قد أصابها التصدع والاضمحلال.
فقال منادیا ماخرجت اشرا ولابطرا ولامفسدا ولاظالما أنما خرجت لطلب الإصلاح فی امه جدی وعندما وقعت معرکه الطف وسقط أصحاب الحسین علیه السلام الواحد تلو الآخر لم یبقى معه سوى أهل بیته فاخذ یزجهم الى ساحه المعرکه حتى طفله عبد الله الرضیع لم یسلم من هؤلاء الظالمین حیث أصابه سهم فی منحره فاخذ الحسین قبضه من دم الرضیع ورماه إلى السماء مخاطبا ربه یا رب ان کان هذا یرضیک فخذ حتى ترضى اللهم تقبل منا هذا القربان ولم تسقط قطره من ذلک الدم هذا ما قدمه الحسین لنا وللأمه الإسلامیه إضافه إلى نفسه الزکیه والجود بالنفس أسمى غایه الجود ، إذن ماذا نقدم للحسین حتى نکون قد أوفینا حقه من تلک التضحیات الجسیمه وهو البادیء بالفضل أعتقد أننا مهما قدمنا لا نصل الى حجم التضحیه التی قدمها الحسین علیه السلام. 

Leave A Reply

Your email address will not be published.