الإخلاص والتوسل بالأسباب الطبیعیه
فالإنسان یحتاج فی إداره شؤون معاشه وسائر حاجاته إلى بنی نوعه لیتعاون الکلّ ویکفل بعضهم بعضاً بغیه الوصول إلى الأهداف الاجتماعیه المشترکه۲، وقد رُوی أنّ رجلاً جاء إلى الإمام الصادق علیه السلام فقال له: جُعلت فداک! ادعُ الله أن یُغنینی عن خلقه. فقال علیه السلام: (إنّ الله قسّم رزق من یشاء على یدی من یشاء، ولکن سل الله أن یُغنیک عن الحاجه التی تضطرّک إلى لئام خلقه)۳٫ فالعزله والانفراد والاعتماد على الذات فی جمیع الأمور هو خلاف طبیعه الإنسان وفطرته وخلقته، فهو (لا یستغنی عن الاجتماع والتعاون وقتاً من الأوقات؛ یدلّ علیه ما وصل إلینا من تاریخ هذا النوع الاجتماعی المدنی، وکونه اجتماعیّاً مدنیاً لم یزل على ذلک فهو مقتضى فطرته وخلقته)۴٫ وغیر خفیّ دعوه القرآن إلى التعارف۵ والتعاون على البرّ والتقوى۶، فکیف یتسنّى لنا دفع الأغیار وهم طرف فاعل فی أقوالنا وأفعالنا بما هو أوضح من ظهور الشمس فی رائعه النهار؟
بعباره أخرى: تُوجز لنا جمیع ما تقدّم: هل من الإخلاص لله تعالى والتوکّل علیه ترک التوسّل بالأسباب الطبیعیه دفعاً للأغیار، فیأخذ کلّ ما یحتاجه من الله تعالى مباشرهً وبلا واسطه، أم لا منافاه فی ذلک؟
هل إذا مرض الإنسان المُخلص، یجلس فی بیته ویقول: (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ یَشْفِینِ)۷، وإذا جاع أو ظمئ یقول: (هُوَ یُطْعِمُنِی وَیَسْقِینِ)۸، أم یبحث له عن طبیب ودواء وعن طعام وشراب؟ وعلى الثانی کیف ینسجم ذلک مع الإخلاص لله تعالى الذی مفاده طرد الأغیار؟ للإجابه عن ذلک ینبغی التمییز أوّلاً بین نوعین من التوسّل والاستعانه بالأسباب الطبیعیه، هما:
النوع الأوّل: التوسّل والاستعانه بالأسباب الطبیعیه بمعزل تامّ عن الله تعالى، فتکون الأسباب هی الضارّه وهی النافعه على نحو الاستقلال.
النوع الثانی: التوسّل والاستعانه بالأسباب الطبیعیه بلحاظ عدم استقلالها فی النفع والضرر، وأنّ المسبّب فی تأثیرها هو الله وحده، کما هو الحال فی ضوء المصباح الکهربائی، فإنّا نستفید من المصباح نفسه الضوء والإناره ولکن الفاعل الحقیقی فی الضوء والإناره هو وجود التیّار الکهربائی.
أمّا النوع الأوّل من التوسّل فلا یوسم بمنافاه الإخلاص فحسب، بل هو ضربٌ من ضروب الشرک المحرّم والمنهیّ عنه.
وأمّا النوع الثانی فهو ما جرت علیه السنن العقلائیه والشرعیه، ولا یتنافى البتّه مع الإخلاص لله تعالى، لأنّ الإخلاص هو أن لا تعتقد أنّ هنالک مؤثّراً فی الوجود على نحو الاستقلال غیر الله تعالى.
إنّ الله سبحانه وتعالى یرید منّا أن نتزوّج لیُحفظ النسل والنوع، والزواج هو توسّل بالأسباب الطبیعیه، وکذلک یُرید منّا أن نحرث ونزرع ونسقی ونحصد ونبیع ونشتری، وغیر ذلک من تفاصیل الحیاه ومفرداتها، فهذا بحدّ ذاته ممدوح مندوب إلیه شرعاً وعقلاً وعقلائیّاً حتّى أنّه یصل فی بعض موارده إلى الوجوب العینی.
نعم، لابدّ أن یرافق ذلک اعتقاد راسخ بأنّ المُعطی للذرّیه والمحافظ على النوع هو الله تعالى، وأنّ الزواج هو وسیله تحقیق ما یریده الله تعالى، وإلاّ فإنّ هنالک حالات کثیره من الزواج قد دامت سنوات طوالاً وهی خلو من الأولاد مع عدم وجود أیّه موانع طبیعیه بیولوجیه ـ عضویه ـ وما ذلک إلاّ لارتباط الأصل بالفاعل الحقیقی والمرید الفعلی وهو الله تعالى.
وهکذا الحال فی الزراعه والصناعه والتجاره وما شابهها. فالفلاّح من شأنه الحرث والشتل والسقی، ولکنّ تحوّل البذره إلى شجره، والنواه إلى نخله هو من شأن الله تعالى (أَفَرَأَیْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ * لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَکَّهُونَ)۹، وبذلک یستقیم المعنى المتقدّم فی کون الشافی والمطعم والساقی هو الله تعالى، لأنّ الطبیب والدواء ونحوهما مجرّد وسائط ومعدّات فی طریق الوصول إلى الشفاء الذی یمنحه الله تعالى لتوافر تلک المقدّمات. وهکذا فی الطعام کما تقدّم، وفی الشراب (أَفَرَأَیْتُمُ المَاءَ الَّذِی تَشْرَبُونَ * أأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ أَمْ نَحْنُ المُنْزِلُونَ)۱۰، وهکذا فی سائر الأعمال والخصوصیات الأخرى ومنها الموت، فإنّ المتوفّی الأنفس حقیقهً هو الله تعالى (اللهُ یَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِینَ مَوْتِهَا)۱۱، ولکن هذا لا یمنع من جعل الوسائط فی توفّی الأنفس؛ (قُلْ یَتَوَفَّاکُمْ مَلَکُ المَوْتِ الَّذِی وُکِّلَ بِکُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّکُمْ تُرْجَعُونَ)۱۲٫ وبذلک یتّضح لنا أنّ التوسّل بالأسباب الطبیعیه لتحقیق مقاصد الدُّنیا والآخره صحیح ولا إشکال فیه شریطه عدم أخذها کمؤثّر على نحو الاستقلال، وإلاّ فهو شرکٌ ظاهر، فضلاً عن خُلوّه من الإخلاص.
ولعلّ من الشواهد الواضحه فی الاستعانه بالأسباب الطبیعیه دون أن یقدح ذلک بالإخلاص ما جاء فی قصّه الصدِّیق یوسف علیه السلام حیث کان قد طلب من السجین الذی أُطلق سراحه أن یذکره عند الملک (وَقَالَ لِلَّذِی ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْکُرْنِی عِنْدَ رَبِّکَ)۱۳٫ ومن الواضح أنّ یوسف علیه السلام هو من المُخلَصین ـ بفتح اللام ـ فضلاً عن کونه من المُخلِصین ـ بکسر اللام۱۴ ـ فهو راسخ الاعتقاد فی کون الفاعل المؤثّر فی وجوده وبقائه، فضلاً عن إخراجه من السجن أو إبقائه، هو الله تعالى لا غیر، ولکنّ هذا المعنى لا یتقاطع البته مع الاستفاده من الأسباب الطبیعیه المأذون بها ما دام الإخلاص محفوظاً، وهذا ما فعله یوسف الصدّیق علیه السلام.
یقول العلاّمه الطباطبائی: (والإخلاص لله لا یستوجب ترک التوسّل بالأسباب، فإنّ ذلک من أعظم الجهل لکونه طمعاً فیما لا مطمع فیه، بل إنّما یوجب ترک الثقه بها والاعتماد علیها، ولیس فی قوله: (اذکُرْنی عِنْدَ رَبِّکَ) ما یُشعر بذلک البتّه)۱۵٫
فالمطلوب هو ترک الثقه بتلک الأسباب لا عدم الاستفاده منها والاستعانه بها مطلقاً، ولذا عبّر عن الاعتقاد بخلاف ذلک بأنّه أعظم الجهل، وفی قوله هذا إشاره إلى أنّ هذا الاعتقاد الخاطئ مخالف للقرآن والسنّه الشریفه القطعیه، فضلاً عن منافاته للعقل والسیره العقلائیه القاضیین باعتماد الوسائل والوسائط المأذون بها وصولاً إلى الأهداف المشروعه.
قد لا یُوجد فرق کبیر بین وسائطیه الأعمال الیومیه کالزراعه والصناعه والتجاره وسائر أعمال الکسب، وبین سائر العبادات کالصلاه والصوم مادامت نیّه القربه لله حاصله وخالصه من الأغیار. ونعنی بعدم الفرق الکبیر الفرق من جهه الوسائطیه فی تحقیق الأهداف. فمن اعتقد أنّ صلاته بما هی هی نافعه له، فهذا شرک أیضاً ولا یفرق کثیراً عمّن اعتقد بأنّ الطبیب أو الدواء الکذائی شافٍ له.
وعلیه فوسائلیه العبادات یجب أن یکون مأخوذاً فیها عدم استقلالیّتها فی التأثیر وجلب المنافع والخیر ودفع المضارّ والشرّ، کما هو الحال فی وسائطیه ووسائلیه الأعمال الکسبیه والحاجیات الیومیه، بل إنّ جلب النفع ودفع الضرر بالعبادات لیس مطروحاً، وبه افترق العباد إلى شُعب ثلاث. فطالب النفع ـ فی الدُّنیا والآخره ـ تاجر، ودافع الضرر ـ فی الدُّنیا والآخره ـ عبدٌ، وأمّا القاصد فی أولاه وأخراه وجه الله تعالى فهو حرٌّ، ومعنى الحرّیه هنا هو تخلّصه من الأغیار کافّه.
عن أبی عبد الله الحسین علیه السلام أنّه قال: (إنّ قوماً عبدوا الله رغبهً۱۶ فتلک عباده التجّار، وإنّ قوماً عبدوا الله رهبهً۱۷ فتلک عباده العبید، وإنّ قوماً عبدوا الله شکراً۱۸ فتلک عباده الأحرار وهی أفضل العباده)۱۹٫
نعم، بمجانبه وطرد الأغیار تکون عباده الأحرار التی هی عباده المقرّبین وأولیاء ربّ العالمین.
روی عن نبیّ الله عیسى علیه السلام أنّه (مرّ بثلاثه نفر قد نحلت أبدانهم وتغیّرت ألوانهم، فقال لهم: ما الذی بلغ بکم ما أرى؟ فقالوا: الخوف من النار، فقال: حقّ على الله أن یؤمن الخائف.
ثمّ جاوزهم إلى ثلاثه آخرین، فإذا هم أشدّ نحولاً وتغیّراً، فقال: ما الذی بلغ بکم ما أرى؟ قالوا: الشوق إلى الجنّه. فقال: حقّ على الله أن یُعطیکم ما ترجون.
ثمّ جاوزهم إلى ثلاثه آخرین فإذا هم أشدّ نحولاً وتغیّراً کأنّ على وجوههم المرایا من النور، فقال: ما الذی بلغ بکم ما أرى؟
فقالوا: نحبّ الله عزّ وجلّ. فقال: أنتم المقرّبون، أنتم المقرّبون)۲۰٫ فاللجوء إلى الوسائط والوسائل والأسباب الطبیعیه أمرٌ لابدّ منه، ولا مهرب منه ولا یمکن التنصّل عنه، وأمّا بعض الأحادیث القدسیه الوارده عن الرسول الأکرم فی ذمّ الوسائطیه، من قبیل قوله صلى الله علیه وآله: (أوحى الله ـ تعالى ـ إلى بعض أنبیائه فی بعض وحیه: وعزّتی وجلالی لأقطعنّ أمل کلّ مُؤمِّل غیری بالإیاس، ولأکسونّه ثوب المذلّه فی الناس، ولأبعدنّه من فرَجی وفضلی. أیأمل عبدی فی الشدائد غیری والشدائد بیدی، ویرجو سوای وأنا الغنیّ الجواد، بیدی مفاتیح الأبواب وهی مُغلّقه وبابی مفتوح لمن دعانی. ألم یعلم أنّه ما أوهنته نائبه لم یملک کشفها غیری، فما لی أراه بأمله مُعرضاً عنّی… )21. وأیضاً قوله صلى الله علیه وآله: (قال الله تعالـى: ما من مـخلوق یعتصم بِمخلوق دونی إلاّ قطعت أسباب السماوات وأسباب الأرض من دونه، فإن سألنی لم أعطه وإن دعانی لم أجبه)۲۲، وغیر ذلک، فإنّها لا تتنافى مع ما تقدّم بیانه، بل فی ضوء ما تقدّم سوف یتّضح لنا المعنى جلیّاً من هذه الأحادیث القدسیه وغیرها من الأحادیث الشریفه.
ولعلّ من جمله القرائن التی تؤکّد صحّه ما أثبتناه ما جاء فی ذیل الحدیث الأوّل، حیث یقول: (فما لی أراه بأمله معرضاً عنّی…). وقد عرفت أنّ المتوسّل بالأسباب الطبیعیه لیس مُعرضاً عنه، بل هو قاصد إیّاه أوّلاً وبالذات، فیشرب الدواء وهو معتقد أنّ الشافی له هو الله تعالى وحده، ویأکل الطعام وهو معتقد أنّه تعالى هو الطاعم، وهکذا…
فلیس المراد من ذلک إبطال الأسباب الطبیعیه؛ لذا یقول الطباطبائی: (وما اشتمل علیه الحدیثان هو الإخلاص فی الدعاء ولیس إبطالاً لسببیه الأسباب الوجودیه التی جعلها الله تعالى وسائل متوسّطه بین الأشیاء وبین حوائجها الوجودیه لا عللاً فیّاضه مستقلّه دون الله سبحانه، وللإنسان شعور باطنیّ أنّ کلّ ما یتوجّه إلیه من الأسباب الظاهریه یمکن أن یتخلّف عنه أثره فهو یشعر بأنّ المبدأ الذی یبتدئ عنه کلّ أمر، والرکن الذی یعتمد علیه ویرکن إلیه کلّ حاجه فی تحقّقها ووجودها غیر هذه الأسباب)۲۳، ولذا فالمطلوب منّا هو عدم الرکون التامّ لتلک الأسباب إلى درجه تکون هی العلل الحقیقیه والفیّاضه، لأنّها أسباب ظاهریه لا تملک من أمرها شیئاً، والأمر کلّه بید الله تعالى. وأمّا الاستعانه بتلک الأسباب الطبیعیه الوجودیه الظاهریه بعنوان کونها کذلک وأنّ وراءها الفاعل الحقیقی والمؤثّر الأوّل وهو الله سبحانه وتعالى، فهذا أمرٌ جارٍ وفق الشرعه الإلهیه والناموس الطبیعی الذی أسنّه الله تعالى وأمرنا باتّباعه، ولذلک عندما ألقى المسافرون الدلو فی ذلک الجُبّ الذی ألقی فیه یُوسف، ووصل الدلو إلى یوسف علیه السلام تعلّق به لینجو من الموت، ولم یکن ذلک منافیاً للإخلاص، فکان من المُخلِصین بل کان من المُخلَصین.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(۱) المهذّب البارع للشیخ ابن فهد الحلّی، تحقیق الشیخ مجتبى العراقی، نشر جامعه المدرّسین، ۱۴۷۰هـ، قم: ج۱ ص۴۰۱٫
(۲) کتاب الزکاه للسیّد أبی القاسم الخوئی، نشر العلمیه، الطبعه الأولى، ۱۴۱۳هـ، قم: ج۱، ص۲۷۱٫
(۳) أصول الکافی، مصدر سابق: ج۲ ص۲۶۶ ح۱٫
(۴)المیزان فی تفسیر القرآن، مصدر سابق: ج۲ ص۱۲۶٫
(۵) قال تعالى: (یَا أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاکُمْ مِنْ ذَکَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاکُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) الحجرات: ۱۳٫
(۶)قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى) المائده: ۲٫
(۷) الشعراء: ۸۰٫
(۸) الشعراء: ۷۹٫
(۹)الواقعه: ۶۳ـ ۶۵٫
(۱۰) الواقعه: ۶۸ـ ۶۹٫
(۱۱) الزمر: ۴۲٫
(۱۲) السجده: ۱۱٫
(۱۳) یوسف: ۴۲٫
(۱۴) سوف یأتی الفرق بینهما فی البحث اللاحق، فانتظر.
(۱۵) المیزان فی تفسیر القرآن، مصدر سابق: ج۱۱ ص۱۹۹٫
(۱۶) رغبه، أی: طمعاً وطلباً للعوض.
(۱۷) رهبه، أی: خوفاً ودفعاً للضرر.
(۱۸) شکراً، أی: معرفهً وحبّاً منهم لله تعالى.
(۱۹) تحف العقول عن آل الرسول للشیخ أبی محمّد الحسن بن علیّ بن الحسین بن شعبه الحرّانی، مؤسّسه النشر الإسلامی، الطبعه الخامسه، ۱۴۱۷هـ، قم: ص۲۴۶٫
(۲۰) میزان الحکمه, مصدر سابق: ج۳، ص۲۵۳۹، ح ۱۶۶۱۶٫
وقد ورد هذا المعنى المرویّ عن السیّد المسیح علیه السلام فی روایه أخرى أبلغ من الأُولى مرویّه عنه علیه السلام حیث مرّ على طائفه من العباد قد نحلوا، فقال: ما أنحلکم؟ قالوا: نخاف النار ونرجو الجنّه، فقال علیه السلام لهم: مخلوقاً خفتم ومخلوقاً رجوتم. ومرّ بقوم آخرین کذلک، فقالوا: نعبده حبّاً له وتعظیماً لجلاله، فقال علیه السلام: أنتم أولیاء الله عزّ وجلّ حقّاً، معکم أُمرت أن أُقیم.
انظر: المحجّه البیضاء فی تهذیب الأحیاء، مصدر سابق: ج۸، ص ۲۵٫
(۲۱) الأمالی لشیخ الطائفه أبی جعفر محمد بن الحسن الطوسی, تحقیق قسم الدارسات الإسلامیه، مؤسسه البعثه للطباعه والنشر, قم، ۱۴۱۴هـ: ص۵۸۴، ح۱۳٫
(۲۲) عدّه الداعی، مصدر سابق: ص۱۲۴٫
(۲۳ ) المیزان فی تفسیر القرآن، مصدر سابق: ج۲ ص۳۴٫