وَليَكُن أحَبُّ الاُمورِ إلَيكَ أوسَطَها فِي الحَقِّ ، وأعَمَّها فِي العَدلِ ، وأجمَعَها لِرِضَى الرَّعِيَّةِ . . .
بايد دوست داشتنى ترين كارها برايت ميانه آنها در حق باشد ، و فراگيرترين آنها در عدالت ، و جامع ترين آنها در خشنودسازى شهروندان .
امام على عليه السلام در سفارش نامه اش به مالك اشتر – نهج البلاغة : نامه ۵۳














