أهم معتقدات الزیدیه
لقد رأیت ان انقل اقوالهم فی مختلف مسائل اصول الدین من کتاب مصباح العلوم والعقد الثمین، وذلک لشهره هذین الکتابین والتسالم على محتواهما بحیث یتعرف القارئ بصوره مختصره وموجزه عن ابرز اقوالهم فی مختلف مسائل اصول الدین، فقد ورد فی کتاب مصباح العلوم مایلی: ((اما مسائل التوحید فهی عشر:
الاولى ان لهذا العالم صانع صنعه ومدبرا دبره والدلیل على ذلک ان هذه الاجسام محدثه.
المسأله الثانیه ان الله تعالى قادر وحقیقه القادر هو من یمکنه الفعل والدلیل على ان الله تعالى قادران الفعل الذی هو العالم قد وجد منه تعالى.
المسأله الثالثه ان الله تعالى عالم وحقیه العالم من یمکنه الفعل المحکم والدلیل على ان الله تعالى عالم ان الفعل المحکم قد وجد منه تعالى.
المسأله الرابعه ان الله تعالى حی وحقیقه الحی هو من یصح ان یقدر ویعلم والدلیل على ان الله تعالى حی انه قادر عالم.
المسأله الخامسهان الله تعالى سمیع بصیر وحقیقه السمیع البصیر هومن یصح ان یدرک المسموع والمبصر والدلیل على انه حی قد تبین بیانه والذی یدل على انه لا آفه به ان الافات هی فساد الالات وذلک لایجوز الا على من کان جسما.
المسأله السادسه ان الله تعالى قدیم وحقیقه القدیم هو الموجود الذی لا أول لوجوده والدلیل على ان الله تعالى قدیم انه ثبت انه تعالى موجود لانه اوجد العالم.
المسأله السابعه ان الله تعالى لایشبه شیئا من المحدثات والدلیل على ذلک انه تعالى لو اشبهها لوجب ان یکون محدثا مثلها وإلا ان تکون قدیمه مثله.
المسأله الثامنه ان الله تعالى غنی وحقیقه الغنی هو الذی لیس یحتاج والدلیل على ان الله تعالى غنی انه قد ثبت انه تعالى حی فلایخلوا اما ان یکون غنیا اومحتاجا.
المسأله التاسه ان الله تعالى لایرى بالابصار لا فی الدنیى ولافی الاخره والدلیل على ذلک انه لو صح ان یرى فی حال من الاحوال لوجب ان نراه الان لان حواسنا سلیمه والموانع مرتفعه.
المسأله العاشره ان الله واحد لاثانی له فی القدم والالهیه وحقیقه الواحد هو المتفرد بصفات الالهیه والکمال.
و الدلیل على ذلک انه لوکان معه قدیم ثان یشارکه فی هذه الصفات التی قدمنا ذکرها لوجب ان یکون مثله تعالى.