مسأله کیفیه تناسل أولاد آدم(علیه السلام)

0

لقد ورد فی هذا المجال روایات عدیده وبحث عنه کثیراً، وطال فیه البحث والجدل، وتعدّدت آراء العلماء والمفکّرین، ونحن هنا نستعرض هذه الأقوال من دون أن نبیّن مختارنا من تلک الآراء:
۱٫ انّ البشریه تنتهی إلى آدم وحواء ولم یشارکهم فیها موجود آخر، وهذا یعنی أنّ الإخوه والأخوات قد تزاوجوا فیما بینهم، والمبرر لهذا القول الضروره، أی انّ الضروره استمرار النسل وعدم وجود زوجه أُخرى اقتضت أن یتم الزواج بهذه الطریقه.
۲٫ النظریه الثانیه تذهب إلى أنّ الإخوه لم یتزوّجوا بالأخوات وانّما خلق اللّه لهم أزواجاً من الحور، ثمّ تناسل أبناؤهم باعتبارهم أبناء عمومه.
۳٫ النظریه الثالثه تذهب إلى أنّ أبناء آدم قد تزوّجوا بمن تبقّى من البشر الذین سبقوا آدم وحواء(علیهما السلام) .
صحیح انّ النسل البشری الحاضر یرجع إلى آدم(علیه السلام) ، إلاّ أنّ ذلک لا یعنی أنّ آدم هو الإنسان الوحید الذی وطأت قدماه هذه الأرض.
ولقد أورد الصدوق فی «الخصال» روایه تشیر إلى أنّ اللّه قد خلق فی الأرض سبعه عالمین لیس هم من ولد آدم… ثمّ خلق اللّه عزّ وجلّ آدم أبا هذا البشر.( [۱])
وبما أنّ المسأله من المسائل التی تتعلّق بما قبل التاریخ لذلک من الصعب جداً إبداء الرأی فیها وبصوره قطعیه.( [۲])
[۱] . الخصال: ۳۵۹٫
[۲] . منشور جاوید:۱۱/ ۱۱۱٫

Leave A Reply

Your email address will not be published.