الصفات الإلهیه
تنقسم الصفات الإلهیه إلى مجموعتین:-
* الصفات الذاتیه
* الصفات الفعلیه
۱- الصفات الذاتیه:- (هى مفاهیم منتزعه من الذات الإلهیه بالنظر إلى أنها واجده لنوع من أنواع الکمالات).
مثال: الحیاه ـ العلم ـ القدره.
۲- الصفات الفعلیه:- (هى مفاهیم منتزعه من نوع علاقه و ارتباط بین الله تعالى و مخلوقاته)
مثال: الخالقیه ـ الرازقیه.
الفرق الرئیسى بینهما:-
* الصفات الذاتیه: تکون الذات الالهیه المقدسه مصداقاً عینیاً لها .
الصفات الفعلیه: تعتبر نوع نسبه و إضافه بین الله تعالى و مخلوقاته.
ملاحظه:
ربَّ صفه من الصفات تکون ذاتیه من منظار و فعلیه من منظار آخر
مثال: السمع والبصر
* إن فسرناهما بالعالم بالمسموعات و المبصرات او القادر على السمع و الابصار فتکونان ذاتیتین لانهما تؤولان إلى العلیم و القدیر.
* و إن کان المراد منهما السمع و الرؤیه بالفعل التى هى علاقه بین ذات الله و الاشیاء القابله للسمع و الرؤیه فهما من الصفات الفعلیه.
* إثبات الصفات الذاتیه:-
إن هذه المفاهیم تعتبر کمالات للمخلوقات، فمن اللازم أن توجد بدرجتها المتکامله فى العله الموجده و هو الله تعالى لأن فاقد الشئ لا یعطی.
{الحیاه}
مفهوم الحیاه یستعمل فى مجموعتین من المخلوقات:-
الأولى: النباتات حیث تتمیز بالنمو.
الثانیه:الحیوانات و الانسان حیث تمتلک الشعور و الإراده.
أما الأول: فهو مستلزم للنقص و الاحتیاج…لأن النموَّ یعنى فقدان للکمال و الوصول الیه بالتدریج(و یستحیل ذلک على واجب الوجود)
وأما الثانى:فإنَّه مفهوم کمالی ویمکننا أن نتصوَّر له مراتبه لا متناهیه لیس فیها نقص وحاجه .
ثمَّ:-
إنَّ الحیاه بمعنى العلم والفاعلیَّه الإرادیَّه من مستلزمات الوجود غیر المادی وإن نُسب إلى الکائنات المادیَّه الحیَّه فهی صفه لروحها وتوصیف البدن بها توصیفٌ مجازی غیر حقیقی وذلک بإعتبار التعلُّق والإرتباط بین الروح والبدن.
ومن هنا ینشأ شکلٌ منطقی یثبت الحیاه الإلهیَّه وهو:-
*إنَّ الله تعالى………………مجرَّد غیر جسمانی (الصغرى)
*وکلُّ مجرَّد غیر جسمانی……واجدٌ بذاته للحیاه (الکبــرى)
*فالله تعالى ……………….واجدٌ بذاته للحیاه (النتیجـــه)
{العلم}
والمصداق الذی لیس فیه نقص أو تحدید هو العلم الذاتی لله تعالى.
ویمکن إثباته بطرقٍ ثلاثه:-
۱-بما أنَّ العلم موجودٌ بین المخلوقات الممکنه الوجود فلابدَّ من وجوده بأکمل مرتبته فی الخالق،وقد مرَّ.
۲- إنَّ النظام الکونی المتقن دلیلٌ على علم المنظم له .
۳-إنَّ کلَّ موجودٍ مجرَّد لا بدَّ وأن یمتلک العلم الذاتی.
أقول:-
وهناک دلیلٌ رابع إعتمد علیه الحکماء نذکره تتمیماً للبحث.
ویترکبُّ الدلیل من براهین ثلاثه:-
البرهان الأوَّل:-
*إنَّ الله مجرَّد (الصغرى) وقد أثبتنا ذلک من خلال الأبحاث السابقه.
*وکلُّ مجرَّد عالم بذاته(الکبرى) وذلک لأنَّه ظاهر بذاته لذاته و لمعرفه ذاته لا یحتاج إلى واسطه
*فالله عالمٌ بذاته(النتیجه)
البرهان الثانی:-
ثمَّ إنَّ النتیجه المستفاده من البرهان الأوَّل نجعلها صغرى للبرهان الثانی فنقول:-
*الله عالمٌ بذاته(الصغرى) وهی النتیجه الحاصله من البرهان الأوَّل.
*وذاته عله للممکنات(الکبرى) وقد أثبتنا ذلک عند بیان إثبات واجب الوجود، وأنّ جمیع الممکنات جزئیّاتها وکلِّیاتها معلوله له إمّا إبتداءً وإمّا بالواسطه
*فالله عالم بأنَّه علَّه(النتیجه)
البرهان الثالث:-
ثمَّ إنَّ النتیجه المستفاده من البرهان الثانی نجعلها صغرى للبرهان الثالث فنقول:-
الله عالم بأنَّه علَّه(الصغرى) وهی النتیجه الحاصله من البرهان الثانی.
العلم بالعلَّه یستلزم العلم بالمعلول(الکبرى)وذلک لأنَّ قوام المعلول بالعلَّه.
فهو تعالى یعلم بها جمیعاً(النتیجه) وهو المطلوب.
والقرآن الکریم یذکر هذا الدلیل بصوره لطیفه حیث یقول:-{وأسروا قولکم أو اجهروا به إنه علیم بذات الصدور * ألایعلم من خلق وهو اللطیف الخبیر }
أقول:-
لعلَّ اللطیف هنا یعنى المجرد لیکون دلیلاعلى علمه تعالى بمعلولاته، اذ قد أثبت فی محلِّه ان کل مجرد عاقل فاللطیف اشاره الى انه تعالى مجرد والخبیر إشاره إلى انه عالم بذاته ومن خلق اشاره الى انه تعالى عله للاشیاء وقد ثبت أیضاً ان العلم بالعله یستلزم العلم بالمعلول.
فنتیجه ذلک: انه تعالى یعلم مخلوقاته کلیاته وجزئیاته اذ لامؤثر فى الوجود إلاّ الله. وأیضاً قوله تعالى {لاتدرکه الابصار وهو یدرک الابصار وهو اللطیف الخبیر}
هذا:-
وهناک آیات وأحادیث کثیره ترشدنا إلى خصوصیّات علمه تعالى وأنَّه یتعلَّق بجمیع الأشیاء الکلیَّه منها والجزئیَّه نکتفی بالآیتین التالیتین:-
قال تعالى:-
{والله على کل شیء شهید * ألم تر أن الله یعلم ما فی السماوات وما فی الارض ما یکون من نجوى ثلاثه إلا هو رابعهم ولاخمسه إلا هو سادسهم ولاأدنى من ذلک ولاأکثر إلاهو معهم أینما کانوا ثم ینبئهم بما عملوا یوم القیامه إن الله بکل شیء علیم}
{وما یعزب عن ربک من مثقال ذره فی الارض ولافی السماء ولاأصغر من ذلک ولاأکبر إلافی کتاب مبین}
أقول:-
ولا یخفى علیک أنَّ المقصود من مشارکته تعالى معهم هو المشارکه العلمیَّه بما یتناجون فیه فهو مطَّلعٌ بما یتناجون فیه والشاهد على ذلک قوله تعالى فی بدایه الآیه: ألم تر أن الله یعلم ما فی السماوات وما فی الارض وأیضاً قوله تعالى فی آخر الایه إن الله بکل شیء علیم.
وفی الکافی الشریف:-
{عن ابن ابى عمیر عن ابن اذینه عن ابى عبد الله علیه السلام فى قوله تعالى: ما یکون من نجوى ثلاثه الا هو رابعهم و لا خمسه الا هو سادسهم فقال هو واحد واحدى الذات بائن من خلقه و بذاک وصف نفسه و هو بکل شىء محیط بالاشراف و الاحاطه و القدره لا یعزب عنه مثقال ذره فى السماوات و لا فى الارض و لا اصغر من ذلک و لا اکبر بالاحاطه و العلم لا بالذات لان الاماکن محدوده تحویها حدود اربعه فاذا کان بالذات لزمها الحوایه }
ثمَّ إنَّه:-
لمّا أثبتنا أنَّ الأشیاء موجوده بوجود ذاته تعالى فهو نور السموات والأرض فهی مع کثرتها ایضا معلومه بعلم واحد هو العلم بالذات کما أنَّها مع کثرتها موجوده لوجود واحد اذ العلم والوجود هناک واحد ولا کثره فی البین أصلاً فاذن ثبت علمه تعالى بالاشیاء کلها فى مرتبه ذاته قبل وجودها فعلمه تعالى بالاشیاء الممکنه علم فعلى سبب لوجودها فى الخارج لما علمت ان علمه تعالى بذاته هو وجود ذاته وذلک الوجود بعینه علم بالاشیاء وهو بعینه سبب لوجوداتها فى الخارج.
والوجودات الخارجیَّه تتلخَّص فی:-
صور عقلیه یتبعها صور طبیعیه یتبعها المواد الخارجیه وهى أخیره المراتب الوجودیه فالحق تعالى بوجود واحد یعلمها أوَّلاً قبل إیجادها ویعلمها ثانیاً بعد إیجادها فبعلم واحد یعلمها سابقا ولاحقا.
وتؤَّکد ذلک الأحادیث الکثیره الیک ثلاثه منها ذکرها الإمام الخمینی قدس سره فی کتابه القیِّم شرح دعار السحر:-
۱-{عن ابى بصیر قال سمعت ابا عبد الله علیه السلام یقول لم یزل الله عز و جل ربنا و العلم ذاته و لا معلوم و السمع ذاته و لا مسموع و البصر ذاته و لا مبصر و القدره ذاته و لا مقدور فلما احدث الاشیاء و کان المعلوم وقع العلم منه على المعلوم و السمع على المسموع و البصر على المبصر و القدره على المقدور }
۲-{محمد بن یحیى عن محمد بن الحسین عن ابن ابى عمیر عن هشام بن سالم عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر علیه السلام قال سمعته یقول کان الله عز و جل و لا شىء غیره و لم یزل عالما بما یکون فعلمه به قبل کونه کعلمه به بعد کونه }
۳-{نهج البلاغه: من خطبه له علیه السلام الحمد لله خالق العباد و ساطح المهاد…..علمُه بالاموات الماضین کعلمه بالاحیاء الباقین و علمُه بما فی السموات العلى کعلمه بما فى الارضین السفلى}
القدره
تعاریف ثلاثه للقدره:-
۱-(القدره هی مبدئیَّه الفاعل المختار للعمل الذی یمکن صدوره منه) ۲-(أو الصفه التی یتمکن الحی معهامن الفعل والترک بالأراده) ۳-(کون الفاعل بحیث ان شاء فعل وان لم یشأ لم یفعل)
وفی قبال القدره الإیجاب(وهو وجوب صدور الفعل عن الفاعل بحیث لا إختیار ولا حرِّیه له فی ترکه ..کالشمس فی إشراقها والنار فی إحراقها)
ثمَّ إنَّه : کلَّما کان الفاعل أکثر تکاملاً فی مراتبه الوجودیَّه کان أکثر قدرهً
وعلیه: فالکمال المطلق قدرته غیر محدوده {إنَّ الله على کلِّ شیءٍ قدیر}.
أقول: هناک فرق کبیر بین قدرتنا نحن الضعفاء وقدره الواجب جلَّ شأنه:-
وذلک: إنّا لو أردنا أن نفعل فعلاً ما:-
۱-نتصوره(وهو العلم)
۲-ثم نصدق بفایدته(وهو الداعی)(تصدیقا ظنیا او تخیلیا او علمیاً أنَّ فیه صلاحا ومنفعه)
۳-فنشتاق الیه(فإذا تاکد الشوق وصار اجماعا حرکت القوه المنبثه فى العضلات وهنا لک یتحرک الاعصاب والاعضاء الادویه فذلک الشوق المتاکد المنبعث من القوه الشوقیه الحیوانیه او النطقیه العملیه
۴-فنریده ۵-فنقدره(هی تلک القوه المنبثه) ۶-فنفعله
(فالقدره فینا کیفیه نفسانیه وهی سریان نور النفس الى الاعصاب والعضلات والاوتار حیث نحتاج الى هذه المبادى لکوننا فاعلین بالالات وهى لایتحرک الابالشوق وشوقنا بفعلنا بسبب معرفتنا بالمصلحه العائده الینا)
*وأمّا الواجب تعالى:فلا یفعل الفعل بآله ووسیله وجلَّ عن أن یکون له شوق الى ما سواه اذ هو موجود غیر فقید لکونه تاماً وفوق التمام وجلَّ عن أن یکون علمه إنفعالیاً فان علمه تعالى فعلیٌّ غیر معلل بالاغراض الزایده وهو غایه مراد المریدین ومنتهى طلب الطالبین فالداعى و الاراده والقدره عین علمه وهو عین ذاته الله هو الغنى وانتم الفقراء.
*وعلیه: تکون القدره منحصره فیه تعالى لان نفوسنا ونفوس سایر الحیوانات لما لم تکن فاعله الابالدواعى الزایده على ذواتها و تلک الدواعى بالحقیقه مسخره لها{ما من دابه الاهو اخذ بناصیتها}فلو انک نظرت حق النظر لم تجد فرقا بین المعین الخارجى للفاعل والمعین الداخلى فان صوره الداعى فى نفسک ایضا موجود من الموجودات مرکب من الوجود والماهیه لولاه لم یمکنک الفعل}
ثمَّ ذکرالمصنِّف ملاحظات ثلاثه:-
۱-لا تتعلَّق القدره إلاّ بممکن التحقق فالشیء المحال والمستلزم للمحال لا تتعلق به القدره.
۲-إنَّ القدره على کلِّ شیء لا توجب على القادر أن یحقق کل الأعمال التی یقدر علیها بل إنَّما یحقق تلک الأعمال التی یرید تحقیقها والله الحکیم لا یرید إلاّ الأفعال الصالحه.
إنَّ القدره تتضمَّن الإختیار أیضاً فالله یملک أکمل مراتب الإختیار .
(الصفات الفعلیه)
هی المفاهیم التی تنتزع من مقایسه الذات الإلهیه بمخلوقاتها. فلا تکون الذات المقدسه بذاتها مصداقا للصفات الفعلیه. فالخالق و المخلوق یمثلان طرفی الإضافه .
مجموعتان من الإضافات المتصوره:
الأولى: الإضافات المباشره بین الله و المخلوق کالإیجاد و الخلق و الإبداع.
الثانیه: الإضافات غیر المباشره و هی على أقسام:
ألف: المنتزعه بعد تصور العلاقه بین المخلوق بالخالق: کالرزق.
ب: المنتزعه بعد تصور إضافات بین المخلوقات نفسها.
ج: مترتبه على عده إضافات سابقه بین الله و الخلق کالمغفره المترتبه على الربوبیه التشریعیه الإلهیه و تشریع الأحکام ثم عصیان العبد و التوبه.
ملاحظات:
۱- لو لاحظنا الصفات الفعلیه بلحاظ مبادئها فسوف تؤول إلى الصفات الذاتیه. کالخالق و الخلاق لو فسرناهما بالقادر على الخلق فیؤول إلى القدیر أو السمیع و البصیر لو فسرناهما بالعالم بالمسموعات و المبصرات فتؤول إلى العلیم.
۲- إن بعض المفاهیم لو نظرنا إلیها من منظار معین فهی من الصفات الذاتیه و لو نظرنا إلیها من منظار آخر لکانت من الصفات الفعلیه کالعلم.
۳- تحدید الصفات الفعلیه بالحدود المکانیه و الزمانیه راجع إلى الطرف الخلقی لا الخالقی. فإفاضه الرزق إلى الناس إنما تتم فی ظرف زمانی و مکانی معین الراجعه إلى محدودیه المخلوق و تقیده.
(الخالقیه)
یقسم الإیجاد إلى قسمین:
۱- الخلق .
۲- الإبداع .
عملیه الخلق التی یقوم بها الله تعالى لا تشابه تصرفات الإنسان فی الأشیاء و صنعه للصناعات المتوقفه على الحرکه و استخدام أعضاء بدنه لتمثل حرکته (الفعل) و الظاهره التی تصدر منه (نتیجه الفعل) .
وحیث أنه تعالى لیس بجسم فهو منزه عن الحرکه فلا یکون الخلق شیئا و المخلوقات شیء آخر فلو کان لخلق الله مصداق عینی خارجی زائد على ذات المخلوق لکان موجودا ممکن الوجود و مخلوقا من مخلوقاته و مفتقرا إلى الخلق و الإیجاد و الحاصل أن صفه الخلق صفه إضافیه نسبیه قوامها لحاظ العقل و اعتباره.
( الربوبیه )
الرب فی الأصل التربیه و هو إنشاء الشیء حالا فحالا إلى حد التمام یقال ربه و رباه.
و الرب مصدر مستعار للفاعل، و لا یقال الرب مطلقا إلا لله تعالى المتکفل بمصلحه الموجودات نحو قوله (بلده طیبه و رب غفور) و یقال رب الدار و رب الفرس لصاحبهما و على ذلک قول الله تعالى (اذکرنی عند ربک فأنساه الشیطان ذکر ربه) و قوله تعالى (أرجع إلى ربک).
الربوبیه من صفات الفعل:
و الرب یعنی أن وجود المخلوقات و جمیع شئونها الوجودیه محتاجه لله تعالى، و مفهوم الربوبیه منتزع من کیفیه خلق المخلوقات و ارتباطها بالله تعالى و من لوازم الربوبیه تدبیر الأمور و له مصادیق کثیره: (الحافظ – المحیی – الممیت – الرازق – الهادی – الآمر – الناهی)
أقسام الربوبیه:
۱- التکوینیه: تدبیر العالم تکوینا (رب العالمین).
۲- التشریعیه: و هی مختصه بذوات الشعور و الإختیار.. و تشتمل على مسائل منها:
ألف: بعث الأنبیاء. ب: إرسال الکتب. ج: تعیین التکالیف. د: وضع الأحکام و القوانین.
تنبیه:
هناک تلازم بین صفه الربوبیه و صفه الخالقیه فمن المستحیل أن یکون رب الکون غیر خالقه.
(الألوهیه)
الله قیل أصله إله فحذفت همزته و أدخل علیه الألف و اللام فخص بالباری تعالى و لتخصصه به قال تعالى (هل تعلم له سمیا)
و الإله: یعنی المعبود الذی یستحق العباده و الطاعه و هی صفه منتزعه من تصور عباده العباد و طاعتهم. و شعار (لا إله إلا الله) یشیر إلى ذلک.