أصول العقیده الإسلامیه وأرکانها
ترتکز العقیده الإسلامیه على أمور معینه تعتبر هی الأصول والأساس الذی علیه یقوم بناء الدین، وعلى المسلم الاعتقاد بها وعدم التقلید فیها، وهی:
۱- التوحید: وهو أن الله تعالى واحد أحد لا شریک له هو الخالق وهو المبدئ وهو المعید وهو الرب العزیز الجبار.
بسم الله الرحمن الرحیم
قال تعالى: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ / اللَّهُ الصَّمَدُ / لَمْ یَلِدْ وَلَمْ یُولَدْ / وَلَمْ یَکُن لَّهُ کُفُوًا أَحَدٌ)(۱)
وقال تعالى: ( شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِکَهُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ)(۲).
وعن المولى أمیر المؤمنین صلوات الله وسلامه علیه فی وصیته لابنه الحسن صلوات الله علیه أنه قال فیها: (… واعلم یا بنی أنه لو کان لربک شریک لأتتک رسله ولرأیت آثار ملکه وسلطانه ولعرفت أفعاله وصفاته، ولکنه إله واحد کما وصف نفسه لا یضاده فی ملکه أحد ولا یزول أبدًا ولم یزل أول قبل الأشیاء بلا أولیه وآخر بعد الأشیاء بلا نهایه، عظم عن أن تثبت ربوبیته بإحاطه قلب أو بصر…) (3).
وعنه صلوات الله وسلامه علیه: (لم یولد سبحانه فیکون فی العز مشارکًا ولم یلد فیکون موروثًا هالکًا ولم یتقدمه وقت ولا زمان ولم یتعاوده زیاده ولا نقصان، بل ظهر للعقول بما أرانا من علامات التدبیر المتقن، والقضاء المبرم، فمن شواهد خلقه خلق السماوات موطدات بلا عمد قائمات بلا سند…) (4).
وعنه صلوات الله وسلامه علیه: (ما وحده من کیّفه، ولا حقیقته أصاب من مثّله، ولا إیّاه عنى من شبّهه، ولا صمّده من إلیه أشار أو توهمه…) (5).
والتوحید على أقسام أو أنواع هی:
أ- التوحید فی الذات، وهو یعنی أن الله واحد فی ذاته وغیر مرکب من أجزاء.
ب- التوحید فی الصفات، بمعنى أن صفاته عین ذاته ولیست مغایره، بمعنى أن ذاته شیء وصفاته شیء آخر زائدًا علیها بل إن صفاته هی ذاته.
وقد جاء فی خطبه لمولانا أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب صلوات الله وسلامه علیه (… أول الدین معرفته، وکمال معرفته التصدیق به، وکمال التصدیق به توحیده، وکمال توحیده الإخلاص له وکمال الإخلاص به له نفی الصفات عنه الشهاده کل صفه أنها غیر الموصوف وشهاده کل موصوف انه غیر الصفه. فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه ومن قرنه فقد ثّناه ومن ثنّاه فقد جزّأه ومن جزّأه فقد جهله، ومن جهله فقد أشار إلیه ومن أشار إلیه فقد حدّه، ومن حدّه فقد عدّه…).
ج- التوحید فی الأفعال بمعنى أنه تعالى فی أفعاله غیر محتاج إلى وسیط ولا معین.
وخلاصه ذلک أن عقیده التوحید ترتکز على أرکان ثلاثه: نفی الشریک ونفی الترکیب ونفی الشبیه.
وللتوحید أیضًا مراتب تتمثل فی:
أ- التوحید فی مرتبه وجوب الوجود.
ب- التوحید فی الخالقیه.
ج- التوحید فی التدبیر والربوبیه التکوینیه والتشریعیه.
د- التوحید فی الألوهیه والمعبودیه.
ر- التوحید فی الاستعانه.
ز- التوحید فی الخشیه.
هـ- التوحید فی الأمل والرجاء.
و- التوحید فی المحبه.
۲- العدل، وهو الاعتقاد بأنه سبحانه وتعالى عادلاً قد وضع الأمور فی مواضعها وأعطى کل شیء حقه وأنه سبحانه وتعالى یستحیل علیه فعل القبیح فکل فعله جمیل وله حکمته وکما یشیر الحکیم الدمستانی رضوان الله تعالى علیه:
العدل تنزیه الحکیم فعلا**عن ما کان قبیحًا عقلا
وقد وقع الخلاف حول هذا الأصل بین المسلمین فذهبت الشیعه الإمامیه إلى اعتباره أصلاً عقائدیًا فالعقل حاکم بقبح صدور القبیح عنه سبحانه وتعالى وبحسن صدور الحسن ومن ذلک أنه لا یظلم أحدًا فمثقال ذره فالظلم قبیح فمن المستحیل أن یصدر عنه سبحانه وتعالى:
وقد قال تعالى فی الکتاب المجید: ( إِنَّ اللّهَ یَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِیتَاء ذِی الْقُرْبَى وَیَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنکَرِ وَالْبَغْیِ)(۶).
وقال تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ یَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّهٍ)(۷).
وقال تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ یَظْلِمُ النَّاسَ شَیْئًا وَلَکِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ یَظْلِمُونَ)(۸).
وقال تعالى: (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا یَظْلِمُ رَبُّکَ أَحَدًا)(۹).
وغیر ذلک من الآیات الکثیره التی تنفی عنه سبحانه وتعالى صدور الظلم أوالقبیح وفیما ینقل عن الإمام الصادق صلوات الله وسلامه علیه أنه قال:(أما العدل فأن لا تنسب إلى الله ما لامک علیه).
أما الأشاعره فقد ذهبوا مذهبًا بعیدًا حیث قالوا بعدم قدره العقل على إدراک الحسن والقبیح وأن فعل الله کله عدل فلو أدخل المؤمن النار وأدخل العاصی إلى الجنه فإن ذلک عدل، ولا یمکن للعقل أن یستقبح هذه الحاله(۱۰).
۳- النبوه وهی الإخبار عن الله تعالى، حیث أرسل الله تعالى رسلاً من بنی البشر یهدون الناس ویعلمونهم ویأخذونهم على طریق العباده والاستقامه…
وإنَّه تعالى بمقتضى لطفه بعباده ورحمته وحکمته قد بعث الرسل والأنبیاء مبشرین ومنذرین فقد قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِیَعْبُدُونِ)(۱۱) وإن هذه العباده بحاجه إلى مربی ومخبر ومرسل یقوم بالتعلیم والتزکیه والهدایه حتى یتم الحجه على العباد، وإنهم معصومون(۱۲).
۴- الإمامه وهی الجزء المکمل لرساله الرسول صلى الله علیه وآله وسلم، إذ تمثل خلافه إلهیه وجَعْل منه سبحانه وتعالى وهی لیست من شؤون البشر ولیس لهم التدخل فیها، فهی کما النبوه اختیار إلهی لأن الإمام یقوم مقام النبی فی القیمومه على الدین وحفظ الشریعه… فلا بد أن تتوفر فیه کل الکمالات والصفات المتوفره فی النبی غایه الأمر أنه لا یوحى إلیه بشریعه.
وقد قال تعالى شأنه مخاطبًا نبیه العظیم صلى الله علیه وآله:(إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِکُلِّ قَوْمٍ هَادٍ)(۱۳).
وهذا الأصل أیضًا مما وقع فیه الخلاف بین المسلمین، فذهبت الشیعهالإمامیه إلى اعتباره أصلاً وأقامت علیه الأدله العقلیه والنقلیه وذهب الآخرون إلى استبعاده من الأصول وجعله فرعًا من الفروع وتنزیله لیکون من شؤون الناس… إلخ(۱۴).
۵- المعاد والحساب وهو الاعتقاد بأن الله تعالى جامع الناس لیوم لا ریب فیه، ویکون ذلک للحساب والجزاء على الأعمال فی عالم التکلیف، حیث یبعث الله الناس ویحشرهم جمیعًا(۱۵).
فروع الدین:
وهی تعبیر عن التکالیف المفروضه على المسلم والواجب علیه تأدیتها قربه لله تعالى، بمعنى آخر هی ترجمه عملیه للعقیده تؤدى بشکل واجبات وفروض تکشف عن امتثال الإنسان وانقیاده وتوضح هویه اعتقاده کما تمثل الشریعه الإلهیه ومنها:
۱- الصلاه وهی فرض على المسلم الالتزام به وأدائه والمحافظه علیه، فالصلاه بحسب الحدیث الشریف هی معراج المؤمن وهی عمود الدین إن قبلت قبل ما سواها وإن ردت رد ما سواها، وهی بالإضافه إلى کونها فرضًا تکلیفیًا فإن لها آثارها النفسیه على المکلف أیضًا، وقد ورد فی الحدیث الشریف عن الرسول الأعظم صلى الله علیه وآله: (الصلاه من شرائع الدین وفیها مرضاه الرّب عزّ وجلّ فهی منهاج الأنبیاء) (۱۶).
وعنه صلى الله علیه وآله: (جعل الله جلّ ثناؤه قره عینی فی الصلاه وحببّ إلیّ الصلاه کما حبب إلى الجائع الطعام وإلى الظمآن الماء، وإنّ الجائع إذا أکل شبع وإن الظمآن إذا شرب روى، وأنا لا أشبع من الصلاه) (۱۷).
وعنه صلى الله علیه وآله: (مثل الصلاه مثل عمود الفسطاط، إذا ثبت العمود نفعت الأطناب والأوتاد والغشاء، وإذا انکسر العمود لم ینفع طنب ولا وتد ولا غشاء) (۱۸).
وعنه صلى الله علیه وآله: (من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنکر لم یزدد من الله إلا بعدًا) (۱۹).
وعن الإمام الصادق صلوات الله وسلامه علیه: (لو کان على باب أحدکم نهر فاغتسل منه کل یوم خمس مرّات هل کان یبقى على جسده من الدرن شیء؟ إنما مثل الصلاه مثل النهر الذی ینقّی کلّما صلّى صلاه کان کفاره لذنوبه إلا ذنب أخرجه من الإیمان مقیم علیه) (۲۰).
۲- الصیام وهو فرض تکلیفی على المسلم وفیه تثبیت للإخلاص، وهو زکاه الأبدان… قال تعالى: (یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُواْ کُتِبَ عَلَیْکُمُ الصِّیَامُ کَمَا کُتِبَ عَلَى الَّذِینَ مِن قَبْلِکُمْ لَعَلَّکُمْ تَتَّقُونَ)(۲۱).
وعن مولاتنا وسیدتنا الصدیقه فاطمه الزهراء صلوات الله وسلامه علیها: (فرض الله علیکم الصیام تثبیتًا للإخلاص)(۲۲).
۳- الزکاه وهی فریضه مالیه أوجبها الله تعالى على عباده تطهیرًا لأنفسهم ولأموالهم… إلخ.
قال تعالى:(وَأَقِیمُواْ الصَّلاَهَ وَآتُواْ الزَّکَاهَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِکُم مِّنْ خَیْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ)(۲۳).
وعن المولى أمیر المؤمنین صلوات الله وسلامه علیه: (إن الزکاه جعلت مع الصلاه قربانًا لأهل الإسلام فمن أعطاها طیّب النفس بها، فإنّها تجعل له کفّاره، ومن النّار حجازًا ووقایه، فلا یتبعنّها أحد نفسه، ولا یکثرنّ علیها لهفه، فإن من أعطاها غیر طیّب النفس بها یرجو بها ما هو أفضل منها فهو جاهل بالسنه مغبون الأجر، ضالّ العمل، طویل الندم)(۲۴).
۴- الحج وهو هجره إلى الله تلبیه لندائه ووفاده إلیه، فرض أوجبه الله تعالى على عباده وعد تارکه مع الاستطاعه کافرًا.
قال تعال: ( وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَیْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَیْهِ سَبِیلاً وَمَن کَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِیٌّ عَنِ الْعَالَمِینَ)(۲۵).
وعن المولى أمیر المؤمنین صلوات الله علیه: (الحج جهاد کل ضعیف) (۲۶).
وعنه صلوات الله وسلامه علیه: (الحاجّ والمعتمر وفد الله، وحقّ على الله تعالى أن یکرم وفده ویحبوه بالمغفره) (۲۷).
۵- الخمس وهی فریضه مالیه أوجبها الله تعالى فی کل مغنم ومکسب یکسبه الإنسان وهی حق الله ورسوله وأهل بیته وذریته الذین حرّم الله علیهم الصدقه وهی واجبه فی أصل الشریعه فالجاحد لها أو منکرها إنما هو منکر لضروره من ضرورات الدین.
قال تعالى: (وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَیْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِی الْقُرْبَى وَالْیَتَامَى وَالْمَسَاکِینِ وَابْنِ السَّبِیلِ إِن کُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا)(۲۸).
وعن الرسول الأعظم صلى اله علیه وآله وسلم: (إنه لیس لی من هذا الفیء شیء ولا هذا – وأشار إلى وبره من سنام بعیر- إلا الخمس، والخمس مردود علیکم، فأدّوا الخیط والمخیط) (۲۹).
۶- الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر وهو من أهم الواجبات الشرعیه فهو یمثل الحصانه للنفس وللمجتمع لأنه یخلق سور حول العقیده والشریعه ویحمى المجتمع والفرد من الانحراف والزیغ، کما یمثل حرکه دعوه للحق والفضیله ودعوه للهدى ومقاومه للضلال والباطل، وما ترکه قوم إلا ضربهم الله بالذله وجعلهم فریه وطعمه لکل طاعم وغاشم. فهذه الفریضه لها أهمیتها الخاصه على کل المستویات وهی من واجبات المسلم، فبها تؤدى الفرائض وتحمى الشعائر وتصان الحقوق وتعمّر الأرض ویستقیم الأمر.
قال تعالى: (وَلْتَکُن مِّنکُمْ أُمَّهٌ یَدْعُونَ إِلَى الْخَیْرِ وَیَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَیَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنکَرِ وَأُوْلَئِکَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(۳۰).
عن مولانا أبی جعفر الباقر صلوات الله وسلامه علیه: (أن الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر فریضه عظیمه بها تقام الفرایض(۳۱).
وعن مولانا أبی جعفر الباقر ومولانا أبی عبد الله الصادق صلوات الله وسلامه علیهما: (ویل لقوم لا یدینون الله بالأمر بالمعروف والنهی عن المنکر) (۳۲).
وغیر ذلک من أحاکم الشریعه المقدسه والتی تمثل الفروع والأحکام التی هی التجسید العملی للاعتقاد، وإنما تمت الإشاره إلیه هو جزء منها على نحو الدلاله والإشاره مع مراعاه مناسبه المقام.
الکتاب المجید المقدس:
کتاب المسلمین هو القرآن الکریم الذی یمثل الحبل الممدود من السماء فهو المنهج والدستور الذی یحوی الخطابات الإلهیه وهو المعجزه العظمى، وعقیده المسلمین قائمه على أنه لا یأتیه الباطل من بین یدیه ولا من خلفه وهو ما أنزل على قلب النبی العظیم محمد صلى الله علیه وآله وأنه شافع ومشفع وله قدسیته.
عن أبی عبد الله الصادق علیه السلام عن آبائه الأطهار صلوات الله علیهم أن رسول الله صلى الله علیه وآله قال: أیها النّاس إنکم فی دار هدنه وأنتم على ظهر سفر والسیر بکم سریع وقد رأیتم اللّیل والنهّار والشمس والقمر یبلیان کلّ جدید ویقرّبان کلّ بعید ویأتیان بکلّ موعود فأعدّوا الجهاز لبعد المجاز.
قال: فقام المقداد بن الأسود فقال: یا رسول الله وما دار الهدنه؟
قال صلى الله علیه وآله: دار بلاغ وانقطاع فإذا التبست علیکم الفتن کقطع اللیل المظلم فعلیکم بالقرآن فإنه شافع مشفع وما حل مصدّق ومن جعله أمامه قاده إلى الجنّه ومن جعله خلفه ساقه إلى النّار، وهو الدّلیل یدل على خیر سبیل وهو کتاب فیه تفصیل وبیان وتحصیل وهو الفصل لیس بالهزل وله ظهر وبطن فظاهره حکم وباطنه علم، ظاهره أنیق وباطنه عمیق، به نجوم وعلى نجومه نجوم، لا تحصى عجائبه ولا تبلى غرائبه، فیه مصابیح الهدى ومنار الحکمه ودلیل على المعرفه لمن عرف الصفه، فلیجل جال بصره ولیبلغ الصفه نظره، ینج من عطب ویتخلص من نشب، فإنّ التفکر حیاه قلب البصیر، کما یمشی المستنیر فی الظلمات بالنّور، فعلیکم بحسن التخلّص وقله التربّص(۳۳).
فالقرآن هو قطب من من أقطاب الهدایه ومصدر أصیل للتشریع الإسلامی، فإذا أضیفت إلیه السنه الشریفه وبیان الأولیاء انکشفت أسراره وتدفقت ینابیعه وکملت حلقات التشریع ومصادره.
______________________________
۱- الإخلاص.
۲- آل عمران ۱۸٫
۳- شرح نهج البلاغه-السید عباس الموسوی ج۴ ص۲۵۱/نص الخطاب: نهج البلاغه- محمد عبده ج۳ ص۴۴ طبعه دار المعرفه- بیروت/ نهج البلاغه- د.صبحی الصلح-قسم کتب أمیر المؤمنین-الوصیه ۳۱ ص۳۹۶ الطبعه الأولى سنه ۱۹۶۷- بیروت.
۴- نهج البلاغه- د.صبحی الصالح- الخطبه ۱۸۲ ص۲۶۰٫
۵- نهج البلاغه- د.صبحی الصالح- الخطبه ۱۸۶- ص۲۷۲٫
۶- النحل ۹۰٫
۷- النساء ۴۰٫
۸- یونس ۴۴٫
۹- الکهف ۴۹٫
۱۰- تفاصیل هذه الأمور تراجع فی الکتب الاعتقادیه من قبیل: المغنی فی الدروس العقیده للشیخ السبحانی والفوائد البهیه فی شرح عقائد الإمامیه للشیخ محمد جمیل حمود… وغیرها.
۱۱- الذاریات ۵۶٫
۱۲- تراجع التفاصیل فی کتب العقائد.
۱۳- الرعد۷٫
۱۴- فی المسأله بحوث وتفاصیل تراجع فی الکتب الاعتقادیه.
۱۵- حول هذه الأصول وتفاصیلها ینبغی مراجعه کتب العقیده الإسلامیه فهی توفر أبحاثًا تفصیلیه تخدم المؤمن فی عقیدته وتوقفه على کل التفاصیل.
۱۶- میزان الحکمه ج۵ ص۳۶۶ حدیث ۱۰۲۲۸٫
۱۷- میزان الحکمه ج۵ ص۳۶۷ حدیث ۱۰۲۳۵٫
۱۸- میزان الحکمه ج۵ ص۳۶۹ حدیث ۱۰۲۴۶٫
۱۹- میزان الحکمه ج۵ ص۳۷۰ حدیث ۱۰۲۵۱٫
۲۰- البقره ۱۸۳٫
۲۱- میزان الحکمه ج۵ ص۴۶۶ حدیث ۱۰۶۱۴٫ البقره ۱۱۰٫
۲۲- میزان الحکمه ج۴ ص۲۲۳ حدیث ۷۵۸۸٫
۲۳- آل عمران ۹۷٫
۲۴- میزان الحکمه ج۲ ص۲۶۲ حدیث ۳۲۵۸٫
۲۵- میزان الحکمه ج۲ ص۲۶۲ حدیث ۳۲۶۰٫
۲۶- الأنفال ۴۱٫
۲۷- میزان الحکمه ج۳ ص۱۶۸ حدیث۵۱۶۰٫
۲۸- آل عمران ۱۰۴٫
۲۹- الفصول المهمه فی أصول الأئمه- الحر العاملی ج۲ ص۲۲۵ حدیث ۱۷۰۱٫
۳۰- وسائل الشیعه إلى تحصیل السریعه- الحر العاملی- ج۱۱ ص۳۹۳ حدیث۱٫
۳۱- أصول الکافی ج۲ ص۵۹۸-۵۹۹ حدیث۲٫
۳۲- الهدنه: السکون والصلح…/ شافع مشفع: مقبول الشفاعه/ ما حل: ساع/ أنیق: حسن ومعجب له نجوم وعلى نجوه نجوم: أی آیات تدل على أحکام الله تهتدی بها وفیه آیات تدل علیها وتوضحها.العطب: الهلاک/ النشب: الأمر الذی لا مخلص منه/ التربص: الانتظار.
۳۳- المائده: ۳ و. /۶۷