حقیقه الانتظار وآثار فهمه السلیم *
ولذلک فإنّ الرسل والأنبیاء علیهم السلام کانوا دائماً یبشّرون بما یأتی بعدهم من أنبیاء ورسل ودیانات ، وتصدر منهم الأحادیث والتوصیات فی ضروره اتّباع الدیانه القادمه ، وتکون هذه التوصیات بمثابه الدعایه لتلک الدیانه المرتقّبه أو النبی المنتظر ، والتی سوف تترک أثرها الکبیر على الخطّین المتنازعین فی هذه الأرض ، خطّ الله تعالى وخطّ الشیطان ، خطّ الهدى وخطّ الضلال ، خطّ الحقّ وخطّ الباطل ، فإنّها من جهه تبعث الأمل فی نفوس أصحاب الحقّ وتجعلهم على استعداد تام لاستقبال المصلِح القادم والتفاعل مع دعوته ، الأمر الذی یهیّئ له الأرضیّه الصالحه لنجاح دعوته المقدّسه ، ومن جهه أخرى فإنّ مثل هذه الأخبار التی تطمئنّ لها نفوسُ الصالحین لصدورها عن منبع الحکمه والحقّ والیقین عن الله تعالى وأولیاءه ، وتجزع منها نفوس الطالحین ، وتزرع فی قلوبهم الرعب والهزیمه ، خصوصاً إذا ترکّزتْ فی نفوسهم أنّ المصلح المرتقب سوف یکون على یده انهیار عروشهم الواهیه ، المبنیّه على مجموعه من الأوهام والخزعبلات ، التی یصوّرها الظالمون على أنّها حقائق ثابته ، فوجود مثل حاله الرعب هذه سوف یکون لها الأثر الکبیر فی انتصار المصلح القادم ؛ لأنّ ذلک یعنی أنّ العدو المقابل یعیش حاله الانهزام مقدّماً ، ممّا سیؤدّی إلى تحقیق النصر بأقلّ جهود وأقصر وقت لأنّ العدو یعین على نفسه بخوفه ویساعد فی تحقیق هزیمته .
والذی یرید أنْ یقطع بأنّ مسأله انتظار المصلح سُنّه إلهیّه جُعِلَتْ لِمَا فیها من مصالح عظیمه ، لا یحتاج إلاّ مراجعه بسیطه لکتب تاریخ الدیانات السماویّه لیرى کیف خاف فرعون من موسى قبل ولادته بسنین ، وماذا ترتّب من آثار على التبشیر بالمسیح عیسى بن مریم علیه السلام ، ثمّ العهد المسیحی وما شهده من حمله تبشیر واسعه جدّاً بنبوّه النبی محمّد صلّى الله علیه وآله ، کما صرّح القران الکریم بذلک حیث قال تعالى : ( .. وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ یَأْتِی مِنْ بَعْدِی اسْمُهُ أَحْمَدُ .. )(۱) .
ومن ذلک نقطع بوجود هذه السُنّه فی الأدیان التی سبقتْ الدین الإسلامی الحنیف ، ولم یتخلف الإسلام عن جریان هذه السُنّه الإلهیه ، فقد صرّحت النصوصُ الکثیره وأشارتْ الأُخرى إلى وجود هذه السُنّه ، وذلک بالتبشیر المستمر بأنّ ختام هذا الأمر بعد زمن قد یطول وقد یقصر سیکون على ید المصلح العالمی إمام الزمان المهدی الموعود عجّل الله فرجه الشریف .
إذن ، نحن ننتظر ومعتقدون بأنّ هذا الأمر لابدّ أنْ یأتی یومه الموعود ، ولکن لنا أنْ نتساءل ما هی حقیقه الانتظار ؟
الانتظار معنىً وحقیقهً :
مهما تحدّثنا لنْ نفی بالغرض ؛ وذلک لضعف البنان وبساطه البیان من جهه ، ولعظمه الموضوع وتعدّد أبعاده من جهه أُخرى ، ولکن ما لا یُدْرَک کلُّه لا یُتْرَک جُلُّه .
نحن فی هذه الفتره الراهنه نواجه تحدّیات کبرى وهجومات خطیره تستهدف الإسلام ومبادئه ، وبالخصوص النیل من عقائد المؤمنین ، بإثاره الشبهات الفکریه والعقائدیه ، ومِن أکبر حملات الکفر العالمی على العقائد الحملهُ الموجّهه للنیل من عقیده الانتظار ؛ لِمَا تحمله هذه العقیده من قدره على تعبئه الجماهیر المؤمنه ضد الکفر وأهله ، ومِن تلک الحملات ما جرى من کتابات لأقلام مأجوره نالتْ مِن حرمه الساحه المقدّسه للإمام المنتظر ( عجّل الله فرجه الشریف ) ، فمنها ما جاء فی کتابات أحمد الکاتب ، ومنها ما جاء فی نشره ( موج ) التی نشرت فی جامعه طهران ، وقد تصدّى العلماء لهذه الحمله بقوّه .
فنحن إذنْ نعیش هذه الأیّام فرحه میلاد الإمام المنتظر (عج) ، نودّ أنْ نبیّن جانب من مسؤولیه الإنسان المؤمن فی هذه المرحله الحسّاسه من حیاه الأُمّه ، فعلینا أوّلاً أنْ نحدّد محتوى الانتظار لکی نتسلّح بسلاح الإیمان الواعی لمواجهه الحمله الشرسه ، التی ترید سَلْب عقیده الانتظار من نفوس المؤمنین بسلب عقیده المنتظر علیه السلام أو الانتقاص منها ، فنقول :
الانتظار لغهً واصطلاحاً :
فی اللغه یُقال : انتظره ، کأنّه ینظر إلى الوقت الذی یأتی فیه .
ویُقال : انتظره : ترقّبه ـ توقّعه . (۲) .
إذن ، الانتظار فی اللغه یعنی الترقب والتوقع لأمر مستقبلی الوقوع .
أمّا اصطلاحاً : فقد عُرّف الانتظار بأنّه : التوقع الدائم لتنفیذ الغرض الإلهی الکبیر ، وحصول الیوم الموعود الذی تعیش فیه البشریه العدل الکامل ، بقیاده وإشراف الإمام المهدی علیه السلام(۳) .
حقیقه الانتظار :
وممّا یستحقّ الإشاره إلیه فی هذا المضمار أنّ الانتظار واقع بین حالتی السلب والإیجاب ، ولکلّ حاله من هاتین أهلها ومروّجوها ، وإنْ کان شیاع وانتشار السلب أقلّ بکثیر من الإیجاب ، فما هما هاتان الحالتان ؟ ومع مَن یجب أنْ نتخندق ؟
وللجواب على السؤالَین معاً نتحدّث عن کلا الاتجاهین ـ الذی یتبنّى الحاله السلبیه ، والذی یتبنّى الحاله الایجابیه ـ ، بشیء من التفصیل .
* أوّلاً : الاتّجاه السلبی :
وأصحاب هذا الاتجاه یرون أنْ ننتظر الإمام علیه السلام نیاماً راغدین ، تدغدغ أسماعنا أصوات الموسیقى الناعمه ، وعلیه ـ هو بأبی وأُمّی ـ أنْ یأتی لنا بالنصر على صهوه جواده إلى حیث نغطّ فی أعماق النوم القاتل ، والسبات الشامل ، وحین ذاک ننتفض من غفوتنا لِنَنْعم بحلاوه النصر الإلهی للدوله المهدویّه ، إشباعاً منّا لغریزه الحریه والانعتاق من نیر الظلم والظالمین ، وبقیه الغرائز الأخرى .
ویرى أصحاب هذا الاتّجاه السلبی عدم جواز أو ـ على الأقل ـ عدم جدوى العمل بوظیفه الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر فی زمن الغیبه ؛ لأنّ ذلک یعتبر عند بعضهم ممّا یسبّب تأخیر الظهور ، لأنّه علیه السلام لا یظهر إلاّ عندما تُمْلأ الأرض ظلماً وجوراً ، مستفیدین ذلک بزعمهم من الروایات التی تقول : إنّ الفرج یأتی بعد تحقّق ذلک فی أرجاء المعموره ، ومِن هنا لابدّ أنْ نسکت على ظلم الظالم ، وفسق الفاجر ، واستهتار المستهتر بدماء ومقدّرات الأُمّه ؛ لکی یعمّ الظلم ، لأنّهم یعتبرون ذلک مقدّمه لظهور الإمام علیه السلام .
ومِن الواضح أنّ ردّ مثل هذا القول ، وإثبات بطلان هذا الفهم للانتظار لا یحتاج إلى کثیر مؤنه ، فإنّه یکفی فی ردّه عدم توافقه مع أحکام الکتاب المبین ، وشریعه سیّد المرسلین (صلّى الله علیه وآله) ، القاضیه بوجوب أنْ یکون المؤمن عاملاً فعّالاً ، بالخصوص فی وظیفه الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر ، ولإتمام الحجّه نشیر إلى نقطه واحده من نقاط الخلل فی هذا الاتجاه وهی :
إنّ هذا الاتّجاه بنى فکرته على أساس غیر سلیم فی فهم الروایات التی تحدّثتْ عن انتشار الظلم فی آخر الزمان ، وذلک أنّهم فهموا منها أنْ یعیش الإنسان السلبیه فی التعامل مع الأحداث ، وأنْ ینزوی بعیداً عن مواجهه الظلم والظالمین ، وعن أداء وظیفه الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر ، بینما أنّ المتدبّر فی هذه الأخبار لا یصل إلى ما وصل إلیه أصحاب هذا الاتّجاه ، بل یقطع بأنّ الروایات جاءت لتخبرنا أّن الأوضاع العامّه للبشریه إبّان ظهور الإمام علیه السلام سوف تکون عباره عن مصادیق صارخه للظلم والجور ، وهذه الأوضاع لیس بمثابه الشرط فی تحقّق الظهور ، بمعنى أنّ عدمها یعنی عدم الظهور ، بل على العکس ، فإنّ غیاب الإمام کان بسبب انتشار الجور وقلّه الأنصار ، وظهوره یحتاج إلى وجود النخبه الخیّره وتوفّرها على الوعی المناسب لمرحله تطبیق الشریعه تطبیقاً تامّاً وشاملاً فی جمیع أرجاء المعموره ، وبذلک فإنّ الروایات التی استفاد منها أصحاب هذا الاتّجاه فهمهم للانتظار ، لا تدلّ على أکثر من الإخبار عن الأوضاع العامّه لحاله الناس فی آخر الزمان ، والتی هی علامات تدلّ على قرب الیوم الموعود ، وتفاؤل المؤمن بذلک لا یعنی رضاه بالباطل وسکوته عنه ، بل هو ناشئ من صحّه تطابق الأخبار مع الواقع الدال على أنّ الفرج بات قریباً ، فلا تنافی بین عملنا لأداء التکلیف ووجود مثل هذه الأخبار ، ما دامتْ هی عباره عن إخبارات بالمستقبل تبیّن الحاله العامّه للبشریّه .
ولمزید من الإیضاح فی هذه النقطه نذکر ما بیّنه السیّد محمّد الصدر ( قدّس سرّه ) فی مناقشته لهذا الفهم السلبی ، فإنّه بعد أنْ یذکر أنّ الفتن المذکوره فی الروایات والتی تدعو المؤمن أنْ یتجنّبها معناها الکفر والانحراف ، یقول إنّ هناک أطروحتین لفهم هذه الروایات ، وهما :
الأطروحه الأُولى :
إنّ النبیّ (صلّى الله علیه وآله) یشیر إلى زمان مستقبل بالنسبه إلى عصره ، تَحْدث فیه الفتن ، وینصح المسلمین بالانصراف عنها والانعزال عن تیّارها ، والقعود عن العمل معها أو ضدّها ، بل اللازم هو اللجوء إلى ملجأ أو الخروج إلى البوادی والأطراف ، هرباً من التدخّل فی الفتنه .
وإذا صحّتْ هذه الأطروحه ، تکون الأخبار موافِقه للقواعد التی عرفناها عند وجوب العزله ، ومخالِفه لها عند وجوب العمل والجهاد ، حیث نرى هذه الأخبار تأمر بالعزله على کلّ حال .
الأطروحه الثانیه :
إنّ النبی (صلّى الله علیه وآله) یشیر إلى الفتن نفسها ، بقوله : ستکون فتن . لا أنّه یشیر إلى الزمان الذی تقع فیه ، کما هو الوجه الأوّل فی الأطروحه ، فإنّه لا ذِکْر للزمان فی هذه الروایات أصلاً ، فیکون المراد : أنّ القاعد عن تأجیج الفتن وإثارتها والمشارکه فیها خیر من القائم ، والقائم خیر من الساعی ، فإنّ المشارکه فیها کلّما کانت أقل کان أفضل .
ومعه یکون مضمونها صحیحاً ومطابقاً للقواعد ، فإنّ المشارکه فی الفتنه مستلزم للانحراف والفساد لا محاله ، وهو ممّا لا یرضاه النبی (صلّى الله علیه وآله) لأُمّته ، وینصح بالتجنّب عنه ، وهذا فی غایه الوضوح ، ومعه تخرج هذه الروایات عن کونها آمره بالعزله ، وإنّما هی تأمر بالانعزال عن الفتن لا عن العمل ضدّها ، بل قد یقال : إنّ فیها دلاله على جواز العمل ضدّ الفتن بل وجوبه ، فإنّ هذا العمل قد یکون هو الملجأ الوحید للتخلّص من الفتن ، وقد أمر (صلّى الله علیه وآله) أنّ : ( مَنْ وَجَدَ فِیْهَا مَلْجَأً فَلْیَعذْ بِهِ ) .
بعد هذا یبیّن السیّد محمّد الصدر ( قدّس سرّه ) المقصود من الملجأ والمهرب ، فیقول :
إنّ الملجأ لا ینبغی أنْ نفهم منه خصوص المکان المنزوی أو البعید ، بل نفهم منه کلّ منقِذٍ من الفتنه وما هو مُبْعِد عنها ، ومن المعلوم أنّ الارتباط بأهل الحقّ ، واتّخاذ العمل الإسلامی ، خیرُ ملجأ . ـ انتهى کلامه رحمه الله ـ(۴) .
إذنْ ، تبیّن لنا بهذا الموجز ضعف وخواء هذا الفهم السلبی للانتظار ، وکونه مبنیّاً على فهم أصحابه الخاطئ لروایات الفتن ، وکون آخر الزمان ینتشر فیه الظلم والفساد والجَور .
* ثانیاً : الاتّجاه الإیجابی :
وأصحاب هذا الاتّجاه یرون الانتظار داعیاً وعاملاً مساعداً باعثاً على الحیویّه والنشاط فی العمل الإسلامی ؛ لذلک جعل الانتظار من أفضل الأعمال کما جاء فی الحدیث النبوی : ( أَفْضَلُ أَعْمَالِ أُمَّتِی انْتِظَارُ الفَرَج )(۵) .
ولکن کیف یمکن أنْ نجعل الانتظار أمراً إیجابیاً ؟ وهذا یحتاج أنْ نلفت الأنظار إلى أنّ الإنسان الذی یکون على موعد مع أحد ، وأفرض أنّ هذا الأحد ذو مقام وشأنیّه عنده وعند المجتمع ، أَلَیْسَ مِن الجدیر بالطَرَفِ الذی یَنتظر أنْ یتهیّأ لاستقبال مَن یُنتظَر ، کلّما أحسّ بقرب الموعد تکون استعداداته أکثر جدِّیّه ، ومِن المعیب علیه أنْ یأتی صاحبه إلیه وهو لم یستعد ، بل یغطّ فی نوم عمیق .
ونحن على موعد للقاء الإمام علیه السلام ، ولا نشکّ فی أنّنا سوف نلاقی ذلک الیوم الموعود ؛ لأنّه وعد الله تعالى والله لا یخلف المیعاد ، کما أنّنا ندّعی الشوق لذلک اللقاء ، إذا کان کذلک أَلاَ یجدر بنا ویجب علینا أنْ نکون على أُهبه الاستعداد ؟! أَلَمْ یغیب الإمام (عج) منذ (۱۱۶۴ سنه) ، ومِن أسباب غیبته انتشار الظلم وقلّه الأنصار ، فهل من المعقول أنْ یخرج الإمام علیه السلام مع انتشار الظلم وقسوه الظالمین وأنصاره نیام .
هل یمکن أنْ یأتی ـ روحی فداه ـ لیفتح العالم بأجمعه ولا زال بغیر ناصر ولا معین ، إذا کان الحدیث عن الإمکان والقدره الإلهیه وإیجاد المعجزه فقط ، فلماذا لم یجری الله المعجزه ویخسف الأرض بالظالمین لحدّ الآن ، وقدره الله تعالى هی هی فی أیّ زمان ومکان ، وهو القادر المطلق ( وَهُوَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ )(۶) ، نعم ، إنّ الله تعالى قادر إلاّ أنّه أبى أنْ یجری الأُمور إلاّ بأسبابها ، وللمعجزه ظروفها الخاصّه ، ومن الأسباب الطبیعیه التی تساعد القائد على الوصول لهدفه وغایته ، أنْ تکون معه أُمّه تَعِی المسؤولیه ، ومعبّأه لتحمّلها ، وکذلک طائعه لقائدها أطوع من بَنَانِهِ .
ولأجل أنْ نکون کذلک لابدّ من العمل الجادّ لتوعیه أبناء الأُمّه ، حتّى تعرف الأُمّه قدر مسؤولیّتها تِجاه قائدها المنتظر علیه السلام ، وتعرف أَهمّیه دورها فی التغییر العالمی ، فلا تحتقر نفسها ، ولابدّ من العمل المستمرّ لإزاله العقبات التی تکتنف طریق إیصال الأُمّه إلى هذا المستوى .
وکل خطوات العمل بدأ بإصلاح النفس وتوعیه الأُمّه ، ووَضْع برامج العمل والمواجهه مع الظالمین والمستکبرین ، مروراً بمراحل التنفیذ والتی طالما غطّتها المصاعب والمتاعب ، هی طور من أطوار الانتظار الایجابی .
إذنْ ، أصحاب هذا الاتّجاه یرون أنّ الانتظار الحقیقی إنّما هو المقرون بالعمل ، وأنّ نفس مفهوم الانتظار یدعو بأنْ یکون المنتظر إنساناً فعّالاً فی الحیاه وفی جمیع المجالات .
وممّا لا شکّ فیه أنّ لهذا الفهم السلیم للانتظار آثاراً إیجابیه عظیمه ، على الفرد والمجتمع وفی مختلف مجالات الحیاه.
ــــــــــــــــــــ
* اقتباس وتنسیق قسم المقالات ، فی شبکه الإمامین الحسنین ( علیهما السلام ) للتراث والفکر الإسلامی ، والبحث دراسه منشوره للمؤلّف ضمن مجموعه کتب حول الإمام المهدی ( عجّل الله فرجه ) ، فی موقع مرکز الدراسات التخصّصیه فی الإمام المهدی ( علیه السلام ) .
۱ ـ الصف : الآیه : ۶ . [ الشبکه ]
۲ ـ المنجد فی اللغه : ص ۸۱۷ ، مادّه نظر .
۳ ـ تاریخ الغیبه الکبرى : للسیّد محمّد الصدر ( قدّس سرّه ) : ص ۲۶۱ .
۴ ـ نفس المصدر : ص ۳۳۷ ـ ۳۳۸ .
۵ ـ بحار الأنوار : ج ۲۵ ، ص ۱۲۲ .
۶ ـ المائده : الآیه : ۱۲۰ . [ الشبکه ]