من کلام الإمام الحسین (ع) فی الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر.

0

 رغبه فیما کانوا ینالون منهم ورهبه مما یحذرون والله یقول (فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ واخْشَوْنِ وقال الْمُؤْمِنُونَ والْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِیاءُ بَعْضٍ یَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ویَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْکَرِ) فبدأ الله بالأمر بالمعروف والنهی عن المنکر فریضه منه لعلمه بأنها إذا أدیت وأقیمت استقامت الفرائض کلها هینها وصعبها وذلک أن الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر دعاء إلى الإسلام مع رد المظالم ومخالفه الظالم وقسمه الفی‏ء والغنائم وأخذ الصدقات من مواضعها ووضعها فی حقها ثم أنتم أیتها العصابه عصابه بالعلم مشهوره وبالخیر مذکوره وبالنصیحه معروفه وبالله فی أنفس الناس مهابه یهابکم الشریف ویکرمکم الضعیف ویؤثرکم من لا فضل لکم علیه ولا ید لکم عنده تشفعون فی الحوائج إذا امتنعت من طلابها وتمشون فی الطریق بهیبه الملوک وکرامه الأکابر أ لیس کل ذلک إنما نلتموه بما یرجى عندکم من القیام بحق الله وإن کنتم عن أکثر حقه تقصرون فاستخففتم بحق الأئمه فأما حق الضعفاء فضیعتم وأما حقکم بزعمکم فطلبتم فلا مالا بذلتموه ولا نفسا خاطرتم بها للذی خلقها ولا عشیره عادیتموها فی ذات الله أنتم تتمنون على الله جنته ومجاوره رسله وأمانا من عذابه لقد خشیت علیکم أیها المتمنون على الله أن تحل بکم نقمه من نقماته لأنکم بلغتم من کرامه الله منزله فضلتم بها ومن یعرف بالله لا تکرمون وأنتم بالله فی عباده تکرمون وقد ترون عهود الله منقوضه فلا تفزعون وأنتم لبعض ذمم آبائکم تفزعون وذمه رسول الله (صلى الله علیه وآله) محقوره والعمی والبکم والزمنى فی المدائن مهمله لا ترحمون ولا فی منزلتکم تعملون ولا من عمل فیها تعینون وبالإدهان والمصانعه عند الظلمه تأمنون کل ذلک مما أمرکم الله به من النهی والتناهی وأنتم عنه غافلون وأنتم أعظم الناس مصیبه لما غلبتم علیه من منازل العلماء لو کنتم تشعرون ذلک بأن مجاری الأمور والأحکام على أیدی العلماء بالله الأمناء على حلاله وحرامه فأنتم المسلوبون تلک المنزله وما سلبتم ذلک إلا بتفرقکم عن الحق واختلافکم فی السنه بعد البینه الواضحه ولو صبرتم على الأذى وتحملتم المئونه فی ذات الله کانت أمور الله علیکم ترد وعنکم تصدر وإلیکم ترجع ولکنکم مکنتم الظلمه من منزلتکم واستسلمتم أمور الله فی أیدیهم یعملون بالشبهات ویسیرون فی الشهوات سلطهم على ذلک فرارکم من الموت وإعجابکم بالحیاه التی هی مفارقتکم فأسلمتم الضعفاء فی أیدیهم فمن بین مستعبد مقهور وبین مستضعف على معیشته مغلوب یتقلبون فی الملک بآرائهم ویستشعرون الخزی بأهوائهم اقتداء بالأشرار وجرأه على الجبار فی کل بلد منهم على منبره خطیب یصقع فالأرض لهم شاغره وأیدیهم فیها مبسوطه والناس لهم خول لا یدفعون ید لامس فمن بین جبار عنید وذی سطوه على الضعفه شدید مطاع لا یعرف المبدئ المعید فیا عجبا وما لی لا أعجب والأرض من غاش غشوم ومتصدق ظلوم وعامل على المؤمنین بهم غیر رحیم فالله الحاکم فیما فیه تنازعنا والقاضی بحکمه فیما شجر بیننا اللهم إنک تعلم أنه لم یکن ما کان منا تنافسا فی سلطان ولا التماسا من فضول الحطام ولکن لنرى المعالم من دینک ونظهر الإصلاح فی بلادک ویأمن المظلومون من عبادک ویعمل بفرائضک وسننک وأحکامک فإن لم تنصرونا وتنصفونا قوی الظلمه علیکم وعملوا فی إطفاء نور نبیکم وحسبنا الله وعلیه توکلنا وإلیه أنبنا وإلیه المصیر.موعظه.أوصیکم بتقوى الله وأحذرکم أیامه وأرفع لکم أعلامه فکان المخوف قد أفد بمهول وروده ونکیر حلوله وبشع مذاقه فاعتلق مهجکم وحال بین العمل وبینکم فبادروا بصحه الأجسام فی مده الأعمار کأنکم ببغتات طوارقه فتنقلکم من ظهر الأرض إلى بطنها ومن علوها إلى سفلها ومن أنسها إلى وحشتها ومن روحها وضوئها إلى ظلمتها ومن سعتها إلى ضیقها حیث لا یزار حمیم ولا یعاد سقیم ولا یجاب صریخ أعاننا الله وإیاکم على أهوال ذلک الیوم ونجانا وإیاکم من عقابه وأوجب لنا ولکم الجزیل من ثوابه عباد الله فلو کان ذلک قصر مرماکم ومدى مظعنکم کان حسب العامل شغلا یستفرغ علیه أحزانه ویذهله عن دنیاه ویکثر نصبه لطلب الخلاص منه فکیف وهو بعد ذلک مرتهن باکتسابه مستوقف على حسابه لا وزیر له یمنعه ولا ظهیر عنه یدفعه ویومئذ لا ینفع نفسا إیمانها لم تکن آمنت من قبل أو کسبت فی إیمانها خیرا قل انتظروا إنا منتظرون أوصیکم بتقوى الله فإن الله قد ضمن لمن اتقاه أن یحوله عما یکره إلى ما یحب ویرزقه من حیث لا یحتسب فإیاک أن تکون ممن یخاف على العباد من ذنوبهم ویأمن العقوبه من ذنبه فإن الله تبارک وتعالى لا یخدع عن جنته ولا ینال ما عنده إلا بطاعته إن شاء الله.کتابه (علیه السلام) إلى أهل الکوفه لما سار ورأى خذلانهم إیاه.أما بعد فتبا لکم أیتها الجماعه وترحا حین استصرختمونا ولهین فأصرخناکم موجفین سللتم علینا سیفا کان فی أیماننا وحششتم علینا نارا اقتدحناها على عدونا وعدوکم فأصبحتم ألبا لفا على أولیائکم ویدا لأعدائکم بغیر عدل أفشوه فیکم ولا لأمل أصبح لکم فیهم وعن غیر حدث کان منا ولا رأی تفیل عنا فهلا لکم الویلات ترکتمونا والسیف مشیم والجأش طامن والرأی لم یستحصف ولکن استسرعتم إلیها کتطایر الدبى وتداعیتم عنها کتداعی الفراش فسحقا وبعدا لطواغیت الأمه وشذاذ الأحزاب ونبذه الکتاب ونفثه الشیطان ومحرفی الکلام ومطفئی السنن وملحقی العهره بالنسب المستهزءین الذین جعلوا القرآن عضین والله إنه لخذل فیکم معروف قد وشجت علیه عروقکم وتوارت علیه أصولکم فکنتم أخبث ثمره شجا للناطر وأکله للغاصب ألا فلعنه الله على الناکثین الذین ینقضون الأیمان بعد توکیدها وقد جعلوا الله علیهم کفیلا ألا وإن الدعی ابن الدعی قد رکز منا بین اثنتین بین المله والذله وهیهات منا الدنیئه یأبى الله ذلک ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وأنوف حمیه ونفوس أبیه وأن نؤثر طاعه اللئام على مصارع الکرام وإنی زاحف إلیهم بهذه الأسره على کلب العدو وکثره العدد وخذله الناصر ألا وما یلبثون إلا کریثما یرکب الفرس حتى تدور رحى الحرب وتعلق النحور عهد عهده إلی أبی (علیه السلام) فأجمعوا أمرکم ثم کیدون فلا تنظرون إنی توکلت على الله ربی وربکم ما من دابه إلا هو آخذ بناصیتها إن ربی على صراط مستقیم.جوابه (علیه السلام) عن مسائل سأله عنها ملک الروم حین وفد إلیه ویزید بن معاویه فی خبر طویل اختصرنا منه موضع الحاجه.سأله عن المجره وعن سبعه أشیاء خلقها الله لم تخلق فی رحم فضحک الحسین (علیه السلام) فقال له ما أضحکک قال (علیه السلام) لأنک سألتنی عن أشیاء ما هی من منتهى العلم إلا کالقذى فی عرض البحر أما المجره فهی قوس الله وسبعه أشیاء لم تخلق فی رحم فأولها آدم ثم حواء والغراب وکبش إبراهیم (علیه السلام) وناقه الله وعصا موسى (علیه السلام) والطیر الذی خلقه عیسى ابن مریم (علیه السلام) ثم سأله عن أرزاق العباد فقال (علیه السلام) أرزاق العباد فی السماء الرابعه ینزلها الله بقدر ویبسطها بقدر ثم سأله عن أرواح المؤمنین أین تجتمع قال تجتمع تحت صخره بیت المقدس لیله الجمعه وهو عرش الله الأدنى منها بسط الأرض وإلیها یطویها ومنها استوى إلى السماء وأما أرواح الکفار فتجتمع فی دار الدنیا فی حضرموت وراء مدینه الیمن ثم یبعث الله نارا من المشرق ونارا من المغرب بینهما ریحان فیحشران الناس إلى تلک الصخره فی بیت المقدس فتحبس فی یمین الصخره وتزلف الجنه للمتقین وجهنم فی یسار الصخره فی تخوم الأرضین وفیها الفلق والسجین فتفرق الخلائق من عند الصخره فمن وجبت له الجنه دخلها من عند الصخره ومن وجبت له النار دخلها من عند الصخره.وجوه الجهاد.سئل عن الجهاد سنه أو فریضه فقال (علیه السلام) الجهاد على أربعه أوجه فجهادان فرض وجهاد سنه لا یقام إلا مع فرض وجهاد سنه فأما أحد الفرضین فجهاد الرجل نفسه عن معاصی الله وهو من أعظم الجهاد ومجاهده الذین یلونکم من الکفار فرض وأما الجهاد الذی هو سنه لا یقام إلا مع فرض فإن مجاهده العدو فرض على جمیع الأمه لو ترکوا الجهاد لأتاهم العذاب وهذا هو من عذاب الأمه وهو سنه على الإمام وحده أن یأتی العدو مع الأمه فیجاهدهم وأما الجهاد الذی هو سنه فکل سنه أقامها الرجل وجاهد فی إقامتها وبلوغها وإحیائها فالعمل والسعی فیها من أفضل الأعمال لأنها إحیاء سنه وقد قال رسول الله (صلى الله علیه وآله) من سن سنه حسنه فله أجرها وأجر من عمل بها إلى یوم القیامه من غیر أن ینقص من أجورهم شیئاتوحید.أیها الناس اتقوا هؤلاء المارقه الذین یشبهون الله بأنفسهم یضاهئون قول الذین کفروا من أهل الکتاب بل هو الله لیس کمثله شی‏ء وهو السمیع البصیر لا تدرکه الأبصار وهو یدرک الأبصار وهو اللطیف الخبیر استخلص الوحدانیه والجبروت وأمضى المشیئه والإراده والقدره والعلم بما هو کائن لا منازع له فی شی‏ء من أمره ولا کفو له یعادله ولا ضد له ینازعه ولا سمی له یشابهه ولا مثل له یشاکله لا تتداوله الأمور ولا تجری علیه الأحوال ولا تنزل علیه الأحداث ولا یقدر الواصفون کنه عظمته ولا یخطر على القلوب مبلغ جبروته لأنه لیس له فی الأشیاء عدیل ولا تدرکه العلماء بألبابها ولا أهل التفکیر بتفکیرهم إلا بالتحقیق إیقانا بالغیب لأنه لا یوصف بشی‏ء من صفات المخلوقین وهو الواحد الصمد ما تصور فی الأوهام فهو خلافه لیس برب من طرح تحت البلاغ ومعبود من وجد فی هواء أو غیر هواء هو فی الأشیاء کائن لا کینونه محظور بها علیه ومن الأشیاء بائن لا بینونه غائب عنها لیس بقادر من قارنه ضد أو ساواه ند لیس عن الدهر قدمه ولا بالناحیه أممه احتجب عن العقول کما احتجب عن الأبصار وعمن فی السماء احتجابه کمن فی الأرض قربه کرامته وبعده إهانته لا تحله فی ولا توقته إذ ولا تؤامره إن علوه من غیر توقل ومجیئه من غیر تنقل یوجد المفقود ویفقد الموجود ولا تجتمع لغیره الصفتان فی وقت یصیب الفکر منه الإیمان به موجودا ووجود الإیمان لا وجود صفه به توصف الصفات لا بها یوصف وبه تعرف المعارف لا بها یعرف فذلک الله لا سمی له سبحانه لیس کمثله شی‏ء وهو السمیع البصیر.وعنه (علیه السلام) فی قصار هذه المعانی.وقال (علیه السلام) فی مسیره إلى کربلاء إن هذه الدنیا قد تغیرت وتنکرت وأدبر معروفها فلم یبق منها إلا صبابه کصبابه الإناء وخسیس عیش کالمرعى الوبیل أ لا ترون أن الحق لا یعمل به وأن الباطل لا یتناهى عنه لیرغب المؤمن فی لقاء الله محقا فإنی لا أرى الموت إلا سعاده ولا الحیاه مع الظالمین إلا برما إن الناس عبید الدنیا والدین لعق على ألسنتهم یحوطونه ما درت معایشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الدیانون.وقال (علیه السلام) لرجل اغتاب عنده رجلا یا هذا کف عن الغیبه فإنها إدام کلاب النار.وقال عنده رجل إن المعروف إذا أسدی إلى غیر أهله ضاع فقال الحسین (علیه السلام) لیس کذلک ولکن تکون الصنیعه مثل وابل المطر تصیب البر والفاجروقال (علیه السلام) ما أخذ الله طاقه أحد إلا وضع عنه طاعته ولا أخذ قدرته إلا وضع عنه کلفتهوقال (علیه السلام) إن قوما عبدوا الله رغبه فتلک عباده التجار وإن قوما عبدوا الله رهبه فتلک عباده العبید وإن قوما عبدوا الله شکرا فتلک عباده الأحرار وهی أفضل العباده.وقال له رجل ابتداء کیف أنت عافاک الله فقال (علیه السلام) له السلام قبل الکلام عافاک الله ثم قال (علیه السلام) لا تأذنوا لأحد حتى یسلموقال (علیه السلام) الاستدراج من الله سبحانه لعبده أن یسبغ علیه النعم ویسلبه الشکر.وکتب إلى عبد الله بن العباس حین سیره عبد الله بن الزبیر إلى الیمن أما بعد بلغنی أن ابن الزبیر سیرک إلى الطائف فرفع الله لک بذلک ذکرا وحط به عنک وزرا وإنما یبتلى الصالحون ولو لم تؤجر إلا فیما تحب لقل الأجر عزم الله لنا ولک بالصبر عند البلوى والشکر عند النعمى ولا أشمت بنا ولا بک عدوا حاسدا أبدا والسلام.وأتاه رجل فسأله فقال (علیه السلام) إن المسأله لا تصلح إلا فی غرم فادح أو فقر مدقع أو حماله مفظعه فقال الرجل ما جئت إلا فی إحداهن فأمر له بمائه دینار.وقال لابنه علی بن الحسین (علیه السلام) أی بنی إیاک وظلم من لا یجد علیک ناصرا إلا الله جل وعز.وسأله رجل عن معنى قول الله وأَمَّا بِنِعْمَهِ رَبِّکَ فَحَدِّثْ قال (علیه السلام) أمره أن یحدث بما أنعم الله به علیه فی دینه.وجاءه رجل من الأنصار یرید أن یسأله حاجه فقال (علیه السلام) یا أخا الأنصار صن وجهک عن بذله المسأله وارفع حاجتک فی رقعه فإنی آت فیها ما سارک إن شاء الله فکتب یا أبا عبد الله إن لفلان علی خمسمائه دینار وقد ألح بی فکلمه ینظرنی إلى میسره فلما قرأ الحسین (علیه السلام) الرقعه دخل إلى منزله فأخرج صره فیها ألف دینار وقال (علیه السلام) له أما خمسمائه فاقض بها دینک وأما خمسمائه فاستعن بها على دهرک ولا ترفع حاجتک إلا إلى أحد ثلاثه إلى ذی دین أو مروه أو حسب فأما ذو الدین فیصون دینه وأما ذو المروه فإنه یستحیی لمروته وأما ذو الحسب فیعلم أنک لم تکرم وجهک أن تبذله له فی حاجتک فهو یصون وجهک أن یردک بغیر قضاء حاجتکوقال (علیه السلام) الإخوان أربعه فأخ لک وله وأخ لک وأخ علیک وأخ لا لک ولا له فسئل عن معنى ذلک فقال (علیه السلام) الأخ الذی هو لک وله فهو الأخ الذی یطلب بإخائه بقاء الإخاء ولا یطلب بإخائه موت الإخاء فهذا لک وله لأنه إذا تم الإخاء طابت حیاتهما جمیعا وإذا دخل الإخاء فی حال التناقض بطل جمیعا والأخ الذی هو لک فهو الأخ الذی قد خرج بنفسه عن حال الطمع إلى حال الرغبه فلم یطمع فی الدنیا إذا رغب فی الإخاء فهذا موفر علیک بکلیته والأخ الذی هو علیک فهو الأخ الذی یتربص بک الدوائر ویغشی السرائر ویکذب علیک بین العشائر وینظر فی وجهک نظر الحاسد فعلیه لعنه الواحد والأخ الذی لا لک ولا له فهو الذی قد ملأه الله حمقا فأبعده سحقا فتراه یؤثر نفسه علیک ویطلب شحا ما لدیکوقال (علیه السلام) من دلائل علامات القبول الجلوس إلى أهل العقول ومن علامات أسباب الجهل المماراه لغیر أهل الکفر ومن دلائل العالم انتقاده لحدیثه وعلمه بحقائق فنون النظروقال (علیه السلام) إن المؤمن اتخذ الله عصمته وقوله مرآته فمره ینظر فی نعت المؤمنین وتاره ینظر فی وصف المتجبرین فهو منه فی لطائف ومن نفسه فی تعارف ومن فطنته فی یقین ومن قدسه على تمکینوقال (علیه السلام) إیاک وما تعتذر منه فإن المؤمن لا یسی‏ء ولا یعتذر والمنافق کل یوم یسی‏ء ویعتذروقال (علیه السلام) للسلام سبعون حسنه تسع وستون للمبتدئ وواحده للرادوقال (علیه السلام) البخیل من بخل بالسلاموقال (علیه السلام) من حاول أمرا بمعصیه الله کان أفوت لما یرجو وأسرع لما یحذر

Leave A Reply

Your email address will not be published.