أعمال شهر ربیع الثانی
بسم الله الرحمن الرحیم
هو رابع الأشهر الهجریه، وهو الشهر الذی اشرقت فیه الأرض بولاده الإمام الحادی عشر الحسن بن علی العسکری علیهما السلام، واشتعل معه شوق الانتظار لولاده ابنه مخلّص البشریه وحجّه الله المنتظر المهدیّ عجّل الله تعالى فرجه الشریف:
الأعمال العبادیه
الیوم الأول:
قراءه الدعاء التالی: "اللَّهُم أَنت إِلَه کُلِّ شَئ، وَخَالِق کُلِّ شَئ، وَمَالِک کُلِّ شَئ، وَرَبُّ کُلِّ شَئ، أَسأَلُک بِالعُروَه الوُثقَى، وَالغَایَه وَالمُنتَهَى، وَبِمَا خَالَفتَ بِه بَین الأَنوَار والظُّلُمَات، وَالجَنَّه والنَّار، وَالدُّنیَا وَالآخِرَه، وَبِأَعظَم أَسمَائِک فِی اللَّوح المَحفُوظ، وَأَتَمّ أَسمَائِک فِی التَّورَاه نُبلاً، وَأَزهَرِ أَسمَائِکَ فِی الزَّبُور عِزَّاً، وَأَجَلِّ أَسمَائِک فِی الإِنجِیل قَدرَاً، وَأَرفَع أَسمَائِک فِی القُرآن ذِکرَاً، وَأَعظَم أَسمَائِک فِی الکُتُب المُنزَلَه وَأَفضَلِها، وَأَسَرِّ أَسمَائِک فِی نَفسِک، الَّذِی لَیسَ کَمِثلِه شَئ، وَأَسأَلُک بِعِزَّتِک وَقُدرَتِک، وَبِالعَرش العَظِیم وَمَا حَمَل، وَبِالکُرسِی الکَرِیم وَمَا وَسِع، أَن تُصَلِّی عَلَى مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد، وَتُبِیح لِی مِن عِندِک فَرَجَک القَرِیب العَظِیم الأَعظَم، اللَّهُم أَتمِم عَلَیَّ إِحسَانَک القَدِیم الأَقدَم، وَتَابِع إِلَیَّ مَعرُوفَک الدَّائِم الأَدوَم، وَأَنعِشنِی بِعِزِّ جَلالِک الکَرِیم الأَکرَم ".
الیوم الثامن: ولاده الإمام الحسن العسکری علیه السلام سنه ۲۳۲ للهجره.
من أعمال هذا الیوم الشریف:
۱- الصیام.
۲- الصلاه علیه بالکیفیه التالیه: "اللَّهُم صَلِّ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَلِیّ بنِ مُحَمَّد، البَرِّ التَّقِیِّ، الصَّادِقِ الوَفِیِّ، النُّورِ المُضِئ، خَازِنِ عِلمِکَ، والمُذَکِّر بتوحِیدِکَ، وَوَلِیِّ أَمرِکَ، وَخَلَفِ أَئمَّهِ الدِّین الهُداهِ الرَّاشِدِین، وَالحُجَّهِ عَلَى أهلِ الدُّنیا، فَصَلِّ عَلَیه یَا رَبِّ أَفضَلَ مَا صَلَّیتَ عَلَى أَحَدٍ مِن أَصفِیَائِکَ وحُجَجِکَ وَأَولادِ رُسُلِکَ، یَا إِلَهَ العَالَمِین".
وصیّه الإمام العسکری علیه السلام
روی عن الإمام العسکری علیه السلام فی وصیته لشیعته أنّه قال: "أُوصِیکُم بِتَقوَى الله، وَالوَرَع فِی دِینِکُم، وَالاجتِهَادِ لله، وَصِدقِ الحَدِیث، وَأَدَاء الأَمَانَه إلى مَن ائتَمَنَکُم مِن برّ أَو فَاجِر، وَطُول السُّجُود، وَحُسن الجِوَار. فَبِهَذَا جَاءَ مُحَمَّد صلى الله علیه وآله وسلم؛ صَلُّوا فِی عَشَائِرِهُم، وَاشهَدُوا جَنَائِزَهُم، وَعُودُوا مَرضَاهُم، وَأَدُّوا حُقُوقَهُم؛ فَإِنّ الرَّجُل مِنکُم إِذَا وَرَعَ فِی دِینِه، وَصَدَقَ فِی حَدِیثِه، وَأَدَّى الأَمَانَه، وَحَسَّنَ خُلُقَه مَع النَّاس، قِیلَ: هَذَا شِیعِیٌّ فَیَسُرُّنِی ذَلِک".
مناسبات شهر ربیع الثانی
۸: ولاده الإمام الحسن العسکری علیه السلام سنه ۲۳۲ للهجره
۱۰: وفاه السیّده فاطمه المعصومه علیها السلام بنت الإمام موسى الکاظم علیه السلام سنه ۲۰۱ للهجره
نصائح للأُسره المسلمه
۱-للزوج:
الإمام الصادق علیه السلام: "لا غِنَى بالزَّوج عن ثَلاثَه أَشیَاء فِیمَا بَینَه وَبَینَ زَوجَتِه، وَهِی: المُوَافَقَه، لِیَجتَلِبَ بِها مُوَافَقَتَها وَمَحَبَّتَهَا وَهَوَاهَا وحُسنُ خُلُقِه مَعَهَا، وَاستِعمَالَه استِمَالَه قَلبِهَا بِالهَیئَه الحَسَنَه فی عَینِها، وتَوسِعَتُه عَلَیهَا ".
لا تنسَ…….
– أنّ زوجتَکَ ریحانه إن لم تسقها بالمحبه والعاطفه والمودّه والشکر والتقدیر ذبلت وضعفت.
– أن تساعدها فی الأعمال المنزلیه.
– أن تُتحفها بهدیّه بین فتره وأخرى.
– أن تخصّص وقتاً للحوارات الدینیه والثقافیه وغیرها.
– أن تأخذها فی نزهه بین فتره وأخرى.
– أن تصبر علیها وتسامحها إذا ما أخطأت.
– أن تعترف بأخطائک عندما تخطئ.
۲-للزوجه:
الإمام الصادق علیه السلام: "لا غِنَى بالزَّوجَه فِیمَا بَینَهَا وَبَینَ زَوجِها المُوافِق لهَا عَن ثَلاثِ خِصَال، وَهُنَّ : صِیَانَه نَفسِها عَن کُلِّ دَنَس حَتَّى یَطمَئِنَّ قَلبُهُ إِلى الثِّقَهِ بِهَا فِی حَال المَحبُوبِ وَالمَکرُوه، وَحِیَاطَتُه لِیَکُونَ ذَلِکَ عَاطِفَاً عَلَیها عِندَ زَلَّهٍ تَکُونُ مِنهَا، وَإِظهَارُ العِشقِ لَهُ بِالخَلابَهِ وَالهَیئَهِ الحَسَنَهِ لَهَا فِی عَینِه ".
لا تنسِ…….
– أن تکون نیّتک أن ما تقومین به داخل الأسره لوجه الله.
– أن تستقبلی زوجکِ بابتسامه عند عودته من عمله.
– أن تؤجّلّی طرح المواضیع والأسئله على زوجکِ إلى أن یأخذ قسطاً من الراحه ویتناول طعامه.
– أن تقرئی لأبنائک قصه أو جزءً من کتاب وقت النوم.
– أن تُبعدی عن أُسرتکِ مظاهر الترف والکمالیات.
– أن لا تُخبری أحداً بالخلافات والأسرار المنزلیه.
– وأن تعترفی بأخطائکِ عندما تخطئین.
۳-مع الأبناء:
الإمام السجاد علیه السلام: "وَ أَمَّا حَقُّ وَلَدِکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ مِنْکَ وَمُضَافٌ إِلَیْکَ فِی عَاجِلِ الدُّنْیَا بِخَیْرِهِ وَشَرِّهِ وَأَنَّکَ مَسْؤولٌ عَمَّا وَلِیتَهُ مِنْ حُسْنِ الْأَدَبِ وَ الدَّلَالَهِ عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْمَعُونَهِ عَلَى طَاعَتِهِ فَاعْمَلْ فِی أَمْرِهِ عَمَلَ مَنْ یَعْلَمُ أَنَّهُ مُثَابٌ عَلَى الْإِحْسَانِ إِلَیْهِ مُعَاقَبٌ عَلَى الْإِسَاءَهِ إِلَیْه ".
للزوج والزوجه: من حقّ أبنائکم…….
۱- أن تُحسِنا اسمهم.
۲- وتُحسِنا أدبهم.
۳- وتُعلِّماهم القرآن.
۴- وتُعلِّماهم السباحه.
۵- ولا تطعماهم إلا من حلال.
۶- وتُعیناهم فی شؤون الزواج.
۷- وتُربّیاهم على حبّ النبی صلى الله علیه وآله وسلم وأهل بیته علیهم السلام.
۸- وتُعلّماهم الأحکام الشرعیه (الحلال والحرام).
من معین القاده
تقول زوجه الإمام الخمینی قدّس سرّه: " کان الإمام یُقسّم اللیالی التی کانت تشهد بکاء أطفالنا الصغار بینی وبینه؛ فمثلاً، کان یتولى مهمّه رعایه الطفل ساعتین من اللیل أنام خلالها، ثمّ ینام هو لمدّه ساعتین أتولّى فیها القیام بذلک؛ کما أنّه کان یُخصّص ساعه فی النهار، بعد انتهاء الدرس لملاعبه الأطفال، لکی یُعیننی على تربیتهم".
" اهتمّوا واسعوا لأن یکون لأبنائکم وزوجاتکم وعی وبصیره، فلا تغرقوا فی أعمالکم إلى درجه لا یبقى فی حیاتکم أیّ وقت أو متّسع تعطونه للزوجه والأولاد ".