الإمام الرضا والحوار الهادف
لم یکن هذا الأمر هو الفعل الوحید الذی أقدم علیه المأمون فمع التصدع الذی حل بالعباسیین بعد الرشید وما تلاه من صراع مریر داخل العائله الحاکمه على السلطه والذی أدى إلى مقتل الأمین على ید رجالات وأنصار أخیه المأمون!!.
ومع أن الأمر حسم عسکریا لصالح المأمون إلا أن الاضطرابات فی نواح عده أخذت فی الاتساع فالجناح المهزوم فی البیت العباسی حاول إعاده الأمور لصالحه فنزع المأمون فی بغداد وبایع عمه إبراهیم، ورفعوا رایه العروبه باعتبار الأمین ابن العربیه فی مقابل المأمون ابن الفارسیه، وهذا هو الذی دفع المأمون لاتخاذ خراسان عاصمه للدوله الإسلامیه.
وفی مقابل جناحی السلطه تنامى وعی الأمه وتصاعدت قدره المؤمنین فی الفعل والفاعلیه على مستوى الأمه، ومجابهه ردات الفعل المتوقعه من قبل السلطه، وتعالت مکانه رموزهم بین أبناء الأمه.
وبین هذا وذاک الطامعین والطامحین فی الاستیلاء على السلطه أو بعضا منها.
أمام کل ذلک اتخذ المأمون لتثبیت أرکان سلطته المهزوزه عده خطوات من أهمها:
أولا: الترجمه
الانفتاح على العلوم والاستفاده من التجربه البشریه أمر جید ومحمود بل قد یکون واجبا ومطلوبا، ولکن هذا الأمر کغیره من الأمور المستحدثه یجب أن نخضعها إلى ضوابط الشرع والمصلحه العامه فما کان منها فی دائره الإباحه والجواز ولم تتعارض مع قیم الدین وأحکامه، ومیزان المصلحه فعلینا إنفاذ أمرها وتشجیعها. أما إذا لم تکن کذلک فالمضی فیها وتسهیل أمرها وصرف الأموال من بیت المال من أجلها أمر مشین ینبأ عن خیانه الحاکم لما ائتمن علیه.
والمأمون " أمر بترجمه الکتب الأجنبیه القدیمه، وبذلک أصبحت سیاسه سن القوانین، وطریقه إداره الدوله، تعتمد أساسا على القواعد غیر الإسلامیه، فأنشأ فی خراسان ونیسابور وغیرها من المناطق دورا للترجمه، وأخذ یصرف علیها الأموال الطائله".[2]
ویروی ابن الندیم أن المأمون کانت بینه وبین ملک الروم مراسلات، وقد استظهر علیه المأمون فکتب إلیه یسأله الإذن فی إنفاذ ما یختار من العلوم القدیمه المخزونه المدخره ببلاد الروم فأجابه إلى ذلک بعد امتناع، فأوفد المأمون لذلک جماعه منهم الحجاج بن مطر وابن البطریق، وسلم صاحب «بیت الحکمه» وغیرهم فأخذوا مما وجدوا فلما حملوها إلیه أمر بنقلها فنقلت إلى «دار الحکمه».[3]
ویمکن معرفه الأسباب والدوافع من توجه المأمون نحو الترجمه من خلال بعض الکتب الفارسیه وغیرها التی تمت ترجمتها مثل کتاب «صلاح مملکت خویش.. خسروان دانند» أی «الحکم لا یعرف أصوله إلا الکبار» والمقصود بالکبار هم من على رأس السلطه!، وکتاب «الله فی السماء والشاهنشاه فی الأرض» وغیرهما من الکتب التی تبث ثقافه الخضوع والاستسلام والطاعه للحاکم باعتباره حاکما وبغض النظر عن القواعد المعتمده فی الشرع الإسلامی الحنیف.
ثانیا: تقریب العلویین
العلویون هم الدائره الأقرب إلى الرساله نظرا لقربهم من رسول الله ولما نص علیه الکتاب والسنه من وجوب احترامهم وتقدیرهم حتى عد ذلک أجرا للرساله.
قال تعالى ﴿ … قُل لَّا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّهَ فِی الْقُرْبَى… ﴾ «سوره الشورى».
وروی عن رسول الله (صلى الله وعلیه وآله) أنه قال: «لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللَّهَ بَیْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَهِ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ حَتَّى یَصِیرَ کَالشَّنِّ الْبَالِی ثُمَّ لَمْ یُدْرِکْ مَحَبَّتَنَا أَکَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مَنْخِرَیْهِ فِی النَّارِ ثُمَّ تَلا: قُلْ لا أَسْئَلُکُمْ عَلَیْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّهَ فِی الْقُرْبى».[4]
وقال أمیر المؤمنین (علیه السلام): «فِینَا فِی آلِ حم آیَهٌ لا یَحْفَظُ مَوَدَّتَنَا إِلا کُلُّ مُؤْمِنٍ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآیَهَ».[5]
وإذا کانت الموده لجمیع الآل مطلوبه فالتمسک والإقتداء بمن نُصَّ علیهم تکون فی المقدمه، ولدفع اللبس والإشتباه عن هذا الأمر فقد تظافرت النصوص إلى حد التواتر بما یؤکد على وجوب التمسک بهم.
قال رسول الله (صلى الله وعلیه وآله): «إِنِّی مُسْتَخْلِفٌ فِیکُمْ خَلِیفَتَیْنِ کِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِی مَا إِنْ تَمَسَّکْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِی وَإِنَّهُمَا لَنْ یَفْتَرِقَا حَتَّى یَرِدَا عَلَیَّ الْحَوْضَ».[6]
وأهل البیت وإن تعرضوا للتنکیل والتشرید والتعذیب إلا أن دمائهم الزاکیات وآلامهم وصمودهم أمام کل ألوان العذاب هذه، ومقاومتهم لکل أنواع الظلم ولکل الظالمین رفع من مستوى وعی الأمه ودفعها للاصطفاف والتصدی لمقاومه الظلم والظالمین تحت رایه الرسالیین والانقیاد لأبناء الرسول (صلى الله وعلیه وآله)، مما جعلهم رقما صعبا فی واقع الأمه یصعب على الحکام تجاوزهم وخصوصا مع شیوع حاله الاضطراب بین أبناء الأمه.
من هنا یمکن لنا فهم التقرب الذی أبداه المأمون العباسی للإمام الرضا والذی تمظهر برغبه المأمون فی التخلی عن الخلافه وتسلیمها للإمام الرضا (علیه السلام).
قال المأمون العباسی مخاطبا الإمام الرضا (علیه السلام): «إِنِّی قَدْ رَأَیْتُ أَنْ أَعْزِلَ نَفْسِی عَنِ الْخِلافَهِ وَأَجْعَلَهَا لَکَ وَأُبَایِعَکَ».
وللوقوف على حقیقه ما یخطط له المأمون أجابه الإمام (علیه السلام): «إِنْ کَانَتْ هَذِهِ الْخِلافَهُ لَکَ وَجَعَلَهَا اللَّهُ لَکَ فَلا یَجُوزُ أَنْ تَخْلَعَ لِبَاساً أَلْبَسَکَهُ اللَّهُ وَتَجْعَلَهُ لِغَیْرِکَ وَإِنْ کَانَتِ الْخِلافَهُ لَیْسَتْ لَکَ فَلا یَجُوزُ لَکَ أَنْ تَجْعَلَ لِی مَا لَیْسَ لَکَ».
وانتهى الأمر بافتضاح النوایا وقبل الإمام تحت التهدید والوعید بولایه العهد بشروط قالها (علیه السلام): «أَقْبَلُ ذَلِکَ عَلَى أَنِّی لا أُوَلِّی أَحَداً وَلا أَعْزِلُ أَحَداً وَلا أَنْقُضُ رَسْماً وَلا سُنَّهً وَأَکُونُ فِی الأَمْرِ مِنْ بَعِیدٍ مُشِیراً».[7]
واستمر المأمون فی نهجه مبتغیا الإقلال من شأن الإمام (علیه السلام) فجمع لمناظرته ذوی القدره والکفاءه فی العلم والجدل والفلسفه من مختلف الدیانات، وبعث إلى الإمام یخبره بموعد المناظره تارکا له قبول الدخول فیها أو رفضها، فقال له الحسن بن محمد النوفلی: احْذَرْهُمْ جُعِلْتُ فِدَاکَ. فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ: «یَا نَوْفَلِیُّ أَفَتَخَافُ أَنْ یَقْطَعُونِی عَلَیَّ حُجَّتِی، یَا نَوْفَلِیُّ أَتُحِبُّ أَنْ تَعْلَمَ مَتَى یَنْدَمُ الْمَأْمُونُ؟ إِذَا سَمِعَ احْتِجَاجِی عَلَى أَهْلِ التَّوْرَاهِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَعَلَى أَهْلِ الْإِنْجِیلِ بِإِنْجِیلِهِمْ وَعَلَى أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ وَعَلَى الصَّابِئِینَ بِعِبْرَانِیَّتِهِمْ وَعَلَى الْهَرَابِذَهِ بِفَارِسِیَّتِهِمْ وَعَلَى أَهْلِ الرُّومِ بِرُومِیَّتِهِمْ وَعَلَى أَصْحَابِ الْمَقَالاتِ بِلُغَاتِهِمْ فَإِذَا قَطَعْتُ کُلَّ صِنْفٍ وَدَحَضَتْ حُجَّتُهُ وَتَرَکَ مَقَالَتَهُ وَرَجَعَ إِلَى قَوْلِی عَلِمَ الْمَأْمُونُ أَنَّ الْمَوْضِعَ الَّذِی هُوَ بِسَبِیلِهِ لَیْسَ بِمُسْتَحَقٍّ لَهُ فَعِنْدَ ذَلِکَ تَکُونُ النَّدَامَهُ مِنْهُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّهَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ». [8]
وبهذه الکلمات أراد الإمام (علیه السلام) أن یفوت الفرصه على المأمون من أن ینال من مقام الإمامه الشامخ، وأراد من خلال المناظره أن یبین الأسس التی ینبغی أن یرتکز علیها الحوار الهادف، والتی یمکن تلخیصها فی الآتی:
أولا: الإیمان بالحوار
ربما یُقدم على الحوار من لا یؤمن به ولا یرتضی نتائجه وإذا ما أقدم یوما فإنه یقدم من منطلق الضعف أو الإکراه أو الاضطرار، ومتى ما ارتفع أی منها فإنه یکون أول الکافرین به، ولعل المشکله الحقیقیه لیست هنا وإنما هی فی مکان آخر فإذا ما عولجت انعکس ذلک الحل إیجابا على القبول بالآخر والاعتراف به وبالتالی الحوار معه، وإذا ما ترکت وأهملت فإنها وإن غابت لظروف معینه إلا أنها ستعود مره أخرى متى ما ارتفعت تلک الظروف، وهذه المشکله تکمن فی الکبر والعجب بالنفس، ومن ابتلی بمثل ذلک لا یمکن أبدا أن یقر بالآخر أو یعترف به فضلا عن التشاور والتعاون والتکامل معه.
قال تعالى ﴿ قَالَ مَا مَنَعَکَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُکَ قَالَ أَنَاْ خَیْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِی مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِینٍ* قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا یَکُونُ لَکَ أَن تَتَکَبَّرَ فِیهَا فَاخْرُجْ إِنَّکَ مِنَ الصَّاغِرِینَ ﴾ «سوره الأعراف».
وفی المقابل فإن رسالات السماء وحاملیها من الأنبیاء والأوصیاء والعلماء هم الداعون إلى الحوار العاملون بنتائجه والسبب واضح وهو أن من یمتلک الحجه البالغه والبرهان الجلی المنسجم مع الفطره یکون مطمئنا بالنتائج وملتزما بها. وربما دخل أو أدخل فی الحوار من لیس أهلا له فإن کان یحمل صفه التمثیل کما فی قضیه الأشعری والتحکیم فالقبول بالنتائج والالتزام بها معروف ومعمول به، ومن لم یکن کذلک فهو وحده من یتحمل ولا دخل لأمته أو طائفته أو مجتمعه.
ثانیا: الهدف من الحوار
یندفع الکثیر نحو الحوار دون التأمل فی أهدافه والوسائل الموصله إلیها، والنتیجه هی جلسات ومؤتمرات جدلیه یبحث کل واحد عن فرض آرائه وأهدافه بالرشوه والقوه وما إلیها من «اللوبی» وغیرها، وما علیک إلا أن تستذکر العشرات بل المئات من المؤتمرات والاجتماعات واللقاءات التی تعقد على مستوى الأمه والوطن والمجتمع ولکن دون فائده تذکر أو قل قلیله الجدوى فإذا ما قورنت نتائجها بالجهد المبذول من أجلها تراها فی غایه التواضع.
لعل السبب یکمن فی التعامل مع الحوار باعتباره هدفا بحد ذاته، أو بضعف التخطیط الجید للوصول إلى الأهداف المرجوه منه، والصحیح أن الحوار وسیله حضاریه مهمه بها ومن خلالها تتحقق الأهداف، ولکی تکون کذلک یجب أن یکون قوه المنطق هو المتکأ والمعتمد فی الحوار بدلا من منطق القوه بالمال والجاه والحدید والنار، والبحث عن المشترکات أو کما یقال «تحریر محل النزاع» فیتعرف کل طرف على نقاط الاتفاق فیتعاونوا فیها ونقاط الاختلاف فیعذر کل واحد الآخر فیها.
ومن هنا فإننی أرى أن ما یجری على الشبکه العنکبوتیه من تکاثر المنتدیات الحواریه ذات الطابع العقائدی لن توصلنا إلى نتیجه بحجم الجهد المبذول، والأولى تصحیح مسارها بتحدید الأسس والمرتکزات المتفق علیها بدلا من سرد الطعون والبحث عن المثالب والانجرار نحو الترهات والأوهام.
إن البحث والحوار فی أی موضوع هو أمر مشروع وربما کان مطلوبا ولکن الأهم منه هو معرفه ما یحمل الآخر والبحث عن المشترکات کخطوه أولى فی طریق التعاون لخدمه الإسلام والمسلمین.
کما وأن الدعوات التی تنبثق بین الفینه والأخرى من المخلصین من أبناء المجتمع والتی تدعوا للتعاون والتآلف هی الأخرى تفتقر فی الغالب إلى الهدف المراد تحقیقه من الحوار، ولذ تجد أن العشرات من الدعوات تبدأ وتستمر وربما تنتهی کجلسه تعارف لیس إلا! ومع أننا نثمن هذه الدعوات المخلصه والکریمه إلا أن طاقاتنا وأعمارنا ینبغی أن تصرف فی مجال أفضل ولمشاریع تتجاوز المجاملات والمحسوبیات، لذا علیها أن تکتل الطاقات وتجمع ذوی الرأی والخبره للسیر نحو ما یخدم المجتمع والوطن والأمه إنشاء الله.
ثالثا: التسلیم بنتائج الحوار
الإیمان بالحوار والتوصل إلى نتائج مرجوه منه لن تکون ذات جدوى ما لم تجد لها طریقا إلى أرض الواقع، وبدایه الطریق هو التسلیم المفضی إلى إخراجها من قاعات ومجالس الحوار وقراطیسه إلى أرض الواقع.
ولهذا شدد الإمام الرضا فی مؤتمر حوار الأدیان المنعقد بحضور الحاکم العباسی وفی مجلسه على ضروره الإقرار بالنتائج وهذا ما حصل فعلا.
المأمون العباسی خاطب الجاثلیق[۹] فقال له: یَا جَاثَلِیقُ هَذَا ابْنُ عَمِّی عَلِیُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَهُوَ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَهَ بِنْتِ نَبِیِّنَا وَابْنُ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ (علیهم السلام) فَأُحِبُّ أَنْ تُکَلِّمَهُ وَتُحَاجَّهُ وَتُنْصِفَهُ فَقَالَ الْجَاثَلِیقُ: یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ کَیْفَ أُحَاجُّ رَجُلا یَحْتَجُّ عَلَیَّ بِکِتَابٍ أَنَا مُنْکِرُهُ وَنَبِیٍّ لا أُؤْمِنُ بِهِ.
وهنا تصدى الإمام الرضا (علیه السلام) لبیان أهمیه إتباع المسلک العلمی فی الحوار والتسلیم والإقرار بنتائجه فقال (علیه السلام): «یَا نَصْرَانِیُّ فَإِنِ احْتَجَجْتُ عَلَیْکَ بِإِنْجِیلِکَ أَتُقِرُّ بِهِ؟ قَالَ الْجَاثَلِیقُ وَهَلْ أَقْدِرُ عَلَى دَفْعِ مَا نَطَقَ بِهِ الإِنْجِیلُ نَعَمْ وَاللَّهِ أُقِرُّ بِهِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِی».[10]
رابعا: العلم بماده الحوار
یدخل البعض إلى ساحه الحوار دون أن یتسلح بالعلم والمعرفه التامه بماده الحوار مما یقلل من نتائجها المرجوه، أو ربما أدخل نفسه وأمته فی مزالق ومتاهات ما کان ینبغی له أن یرد فیها، وربما لجأ البعض إلى الضعاف فی هذا الطرف أو ذاک وألبسوهم الصفه التمثیلیه وقدموهم إلى الحوار والمناظره للإقلال من شأن من یمثلوا وإظهارهم بالضعف والضعه.
وهذا وإن کان یحقق لفاعله الغلبه والظفر فی قاعات الحوار ومؤتمراته إلا أنه لا یغیر فی المعادله شیئا وسیبقى الأمر على ما هو علیه.
ـــــــــــــــــــــــــــ
[۱] العلامه المجلسی، بحار الأنوار، ج10، ص ۳۰۱٫
[۲] المرجع الدینی السید المدرسی، التاریخ الإسلامی، ص ۳۲۲٫
[۳] الشیخ باقر شریف القرشی، حیاه الإمام الرضا، ج ۲، ص ۱۸۳٫
[۴] العلامه المجلسی، بحار الأنوار، ج23، ص ۲۳۰٫
[۵] العلامه المجلسی، بحار الأنوار، ج23، ص ۲۳۰٫
[۶] العلامه المجلسی، بحار الأنوار، ج21، ص ۳۸۷٫
[۷] العلامه المجلسی، بحار الأنوار، ج49، ص ۱۳۰٫
[۸] العلامه المجلسی، بحار الأنوار، ج10، ص ۳۰۰٫
[۹] قال الفیروز آبادی الجاثلیق بفتح الثاء المثلثه رئیس للنصارى فی بلاد الإسلام بمدینه السلام ویکون تحت ید بِطرِیک أنطاکیه ثم المطران تحت یده ثم الأسقف یکون فی کل بلد من تحت المطران ثم القسیس ثم الشماس.
[۱۰] العلامه المجلسی، بحار الأنوار، ج10، ص ۳۰۱٫