الصلاه على النبی وآله (ص) شرط لقبول الصلاه
قال: قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد کما صلیت على آل إبراهیم إنک حمید مجید، اللهم بارک على محمد وعلى آل محمد کما بارکت على آل ابراهیم إنک حمید مجید. وفی صحیح مسلم:۲/۱۶: (عن أبی مسعود الأنصاری قال: أتانا رسول الله (صلى الله علیه وآله) ونحن فی مجلس سعد بن عباده فقال له بشیر بن سعد: أمرنا الله تعالى أن نصلی علیک یا رسول الله، فکیف نصلی علیک؟ قال فسکت رسول الله (صلى الله علیه وآله) حتى تمنینا أنه لم یسأله، ثم قال رسول الله: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد کما صلیت على آل ابراهیم، وبارک على محمد وعلى آل محمد کما بارکت على آل ابراهیم فی العالمین إنک حمید مجید والسلام کما قد علمتم)
الأسئله
۱ ـ مقتضى وجوب الصلاه على النبی وآله(صلى الله علیه وآله)فی الصلاه أن صلاه المسلم لاترفع إلى الله تعالى إلا بالصلاه علیهم ! وهذا نوع من التوسل إلى الله تعالى لقبول صلاتنا ! فلو کان کل توسل شرکاً فکیف یفرض الله علینا أن نشرک به نبیه وآله(صلى الله علیه وآله)فی أهم مظهر عملی لتوحیده وعبادته ؟!
۲ ـ إذا کان بعض الصحابه أفضل من آل محمد عند الله تعالى کما تزعمون ، فلماذا لم یأمرنا بالصلاه علیهم والتوسل بهم فی صلاتنا ؟
۳- إذا قال المسلم فی صلاته: ( اللهم صل على محمد وأصحاب محمد ) فهل تبطل صلاته ؟!
۴- على مَ یدل هذا الأمر الإلهی فی الصلاه برأیکم ؟ ولماذا فرض الله تعالى على الأمه الى یوم القیامه أن تقرن نبیها فی صلاتها بآله ؟!
۵- لو کان عندکم أمر إلهی بوجوب الصلاه على الصحابه ، أو على أبی بکر وعمر مع النبی(صلى الله علیه وآله) فبماذا کنتم تفسرونها ، وماذا کنتم تصنعون بالشیعه؟!
روت عائشه أن علیاً(علیه السّلام) أقرب الخلق وسیله إلى الله تعالى
کانت عائشه تروی عن النبی(صلى الله علیه وآله) أن الذی یقتل الخوارج بعده هو أقرب الخلق وسیله إلى الله تعالى وقد أکد لها عمرو بن العاص أنه هو المقصود لأنه قتل الخوارج فی مصر ، وفیهم ذو الثدیه الموصوف !
وعندما قتلهم علی(علیه السّلام) فی حرب النهروان ، اکتشفت عائشه کذب ابن العاص فلعنته ! قال القاضی النعمان فی شرح الأخبار:۱/۱۴۱: (عن مسروق ، قال: دخلت على عائشه فقالت لی: یا مسروق إنک من أبر ولدی بی وإنی أسألک عن شئ فأخبرنی به فقلت: سلی یا أماه عما شئت قالت: المخدج من قتله ؟ قلت: علی بن أبی طالب(علیه السّلام) قالت: وأین قتله ؟ قلت على نهر یقال لأعلاه تامرا ، ولأسفله النهروان بین أحافیف (أخافیق) وطرق فقالت: لعن الله فلاناً تعنی عمرو بن العاص فإنه أخبرنی أنه قتله على نیل مصر !
قال مسروق: یا أماه فإنی أسألک بحق الله وبحق رسوله وبحقی فإنی ابنک ، لما أخبرتنی بما سمعت من رسول الله فیهم قالت: سمعته یقول فیهم: (تقصد أهل النهروان): هم شر الخلق والخلیقه ، یقتلهم خیر الخلق والخلیقه، وأقربهم إلى الله وسیله !!
قال مسروق: وکان الناس یومئذ أخماساً ، فأتیتها بخمسین رجلاً عشره من کل خمس، فشهدوا لها أن علیاً قتله )
الأسئله
۱ ـ ما رأیکم فیمن أبغض علیاً(علیه السّلام)، أو حاربه ؟! وهل صح عندکم أنه لایبغضه إلا منافق ، وأن حربه حرب النبی(صلى الله علیه وآله) وسلمه سلمه ؟!
۲ ـ بماذا تفسرون قول النبی(صلى الله علیه وآله)ا لذی روته عائشه فی علی(علیه السّلام) أنه أقرب الخلق وسیله إلى الله تعالى ؟
۳ ـ لقد لعنت عائشه عمراً بن العاص ، فلماذا تستنکرون علینا لعنه والبراءه منه ؟! ولماذا لاتطیعون أمکم فتلعنوه ؟!
جوَّزوا التوسل بالحیوانات ، وحرَّموه بالأنبیاء(علیهم السّلام)!
من الإشکالات علیهم أنهم جوزوا التوسل فی صلاه الإستسقاء بالحیوانات فکیف حرموه بالأنبیاء والأولیاء(علیهم السّلام) ؟!
قال النووی فی المجموع:۵/۶۶: (وقال أبو إسحاق: استحب إخراج البهائم لعل الله تعالى یرحمها ، لما روی أن سلیمان(علیه السّلام) خرج لیستسقی فرأى نمله تستسقی فقال: إرجعوا فإن الله تعالى سقاکم بغیرکم )
وقال فی المجموع:۵/۷۰ :(یستحب أن یستسقى بالخیار من أقارب رسول الله(صلى الله علیه وآله) وبأهل الصلاح من غیرهم ، وبالشیوخ والضعفاء والصبیان والعجائز وغیر ذوات الهیئات من النساء ) انتهى
وقد یقال إن إخراج الحیوانات إنما هو لطلب الرحمه لها ، وهو غیر التوسل بها ، لکن الغرض من صلاه الإستسقاء هو الإستسقاء للناس ، وطلب الرحمه للحیوان لیس إلا وسیله لطلب الرحمه للإنسان
الأسئله
۱ـ إذا وقع أحدکم فی مشکله ، أو کانت له حاجه ملحه ، أو أراد أن یصلی للإستسقاء ، فیجوز له عندکم أن یتوسل إلى الله تعالى حتى بقطته ! ولایجوز له أن یتوسل الیه بنبیه محمد(صلى الله علیه وآله)! فما هذا المذهب بالله علیکم ؟!
خالفوا فتوى إمامهم أحمد باستحباب التوسل بالنبی(صلى الله علیه وآله)
مما یشکل به علیهم أن إمامهم أحمد بن حنبل نص على مشروعیه التوسل بالنبی(صلى الله علیه وآله) واستحبابه
قال الحافظ الممدوح فی رفع المناره: (وهو- التوسل- السؤال بالنبی أو بالولی أو بالحق أو بالجاه أو بالحرمه أو بالذات وما فی معنى ذلک وهذا النوع لم یر المتبصر فی أقوال السلف من قال بحرمته أو أنه بدعه ضلاله ، أو شدد فیه وجعله من موضوعات العقائد ، کما نرى الآن لم یقع هذا إلا فی القرن السابع وما بعده ! وقد نقل عن السلف توسلٌ من هذا القبیل
وقال ابن تیمیه فی التوسل والوسیله ص۹۸: (هذا الدعاء ( أی الذی فیه توسل بالنبی) ونحوه قد روی أنه دعا به السلف ، ونقل عن أحمد بن حنبل فی منسک المروزی التوسل بالنبی (صلى الله علیه وآله) فی الدعاء) انتهى
وقال فی ص۶۵: (والسؤال به (أی بالمخلوق) فهذا یجوزه طائفه من الناس ونقل فی ذلک آثار عن بعض السلف، وهو موجود فی دعاء کثیر من الناس) ثم ذکر ابن تیمیه أثراً فیه التوسل بالنبی(صلى الله علیه وآله) لفظه: (اللهم إنی أتوجه إلیک بنبیک محمد نبی الرحمه (صلى الله علیه وآله) تسلیما یامحمد إنی أتوجه بک إلى ربک وربی یرحمنی مما بی) وقال: فهذا الدعاء ونحوه روی أنه دعا به السلف ، ونقل عن أحمد بن حنبل فی منسک المروزی التوسل بالنبی (صلى الله علیه وآله) فی الدعاء ) انتهى وهذا نص عباره أحمد بن حنبل ، قال فی منسک المروزی بعد کلام ما نصه: (وسل الله حاجتک متوسلاً إلیه بنبیه(صلى الله علیه وآله) تقض من الله عز وجل) هکذا ذکره ابن تیمیه فی الرد على الأخنائی ص۱۶۸ ) انتهى !
الأسئله
۱ ـ ما دام التوسل بالمیت شرکاً، فلماذا لم تحکموا على أحمد بن حنبل بأنه مشرک واتخذتموه إماماً ؟!
۲ ـ إذا کنتم ترون أن فتوى إمامکم أحمد بالتوسل خطأ مغفور لأنه حصل عن شبهه فلا یستوجب الحکم علیه بالشرک ، فلماذا لا تحکمون بذلک على غیره من المسلمین؟!
۳- إذا اختلفت فتوى إمامکم أحمد مع ابن تیمیه ، بأی الفتویین تعملون؟!