آية الله پیمان، الأمين العام للمجمع العالمي للدراسات الشيعية
تهاوت هيبة الولايات المتحدة في العالم
صرّح آية الله پیمان، الأمين العام للمجمع العالمي للدراسات الشيعية، بأنّ الهيبة الصناعية والعسكرية والتكنولوجية للولايات المتحدة قد تهاوت أمام العالم، وقال:
«إذا كنّا نؤمن بثقافة الشهادة ومكانتها إلى الحدّ الذي نعدّها فيه من أسمى مراتب البرّ، بحيث لا يعلوها برٌّ آخر، فإنّ قائدنا بلغ بالشهادة ذروة النصر، كما بلغ قادتنا وكبار رجالنا وشخصياتنا أوج الانتصار، ولم تستطع أمريكا أن تفعل شيئاً؛ أي إنّ الشهادة رفعت مكانتهم ولم تُنقص منها. وهذه، في نهاية المطاف، حكاية مدرستنا الفكرية والعقائدية.
فنحن الشيعة الإمامية نستند إلى هذا الفكر وهذه الرؤية، ونؤمن بأنّه لا وجود للهزيمة في مدرسة عاشوراء ومدرسة سيد الشهداء (عليه السلام)، وأنّ لانتصار الدم على السيف معنى حقيقياً. ولذلك، فإنّنا، ما دمنا نسير باسم سيد الشهداء (عليه السلام) وتحت لوائه، ونصدح في أرجاء العالم بشعاره الخالد: «هَيْهَاتَ مِنَّا الذِّلَّةُ»، فإنّنا نرى في كلّ ما نواجهه طريقاً إلى النصر».
وفي حديثه إلى مراسل وكالة أنباء «جماران» بشأن أنشطة المجمع العالمي للدراسات الشيعية، قال آية الله پیمان:
«إنّ من البرامج الدائمة والراسخة التي اضطلع بها مجلس الباحثين في الشؤون الدينية، وكذلك المجمع العالمي للدراسات الشيعية، التعريفَ الجيد بالعلماء الدينيين والباحثين والمحقّقين وأصحاب المؤلفات العلمية والثقافية البارزة والمؤثرة، وتكريمهم بما يليق بمكانتهم.
وفي المرحلة الراهنة، ونظراً إلى التحولات العالمية والاستراتيجية والجيوسياسية التي شهدتها بلادنا والمناطق المحيطة بها، نتيجة الحروب المفروضة وما تفرضه الظروف من ضرورة الدفاع المقدّس في مواجهة جبهة الاستكبار العالمي وجبهة الإلحاد والجبهة الصهيونية، أصبح من الأهداف المهمة لجميع المؤسسات العلمية أن تعمل، من خلال التعريف بصورة أوسع بالشخصيات البارزة في جبهة المقاومة والدفاع المقدّس، على عرض جوانب من حياتهم ومسيرتهم أمام الجيل الجديد، وذلك لمواجهة مخططات الأعداء وأساليبهم».