وظیفه الأنام فی زمن غیبه الإمام الجزء الأول

0

الفصل الأول
أما الأدعیه الوارده عن الأئمه (ع) المختصه به (ع) فکثیره جداً، وسأذکر فی هذا المختصر خمساً منها:
۱ _ روی فی (الفقیه) عن الإمام محمد التقی (ع) أنّه قال:
(إذا انصرفت من صلاه مکتوبه فقل:
«رَضَیْتُ باللهَ رَبّاً وَبالإسلام دِیناً وَبِالقُرآنِ کِتاباً وَبعَلیّ عَلَیه السلام وَلیّاً والحَسَنِ وَالحُسینِ وعَلیّ بن الحُسین وَمُحمّدِ بنِ علیّ وَجَعفَرِ بنِ مُحمّدٍ وَمُوسى بنِ جعفر وعَلیّ بنِ موسى وَمُحمّدِ بن عَلیّ، وَعلیّ بنِ مُحمّدٍ وَالحَسنِ بن علیّ وَالحُجّهِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِیّ عَلَیهِم السلامُ أئمَهً.
اَللهمّ وَلیَّکَ الحُجّهَ فاحفَظهُ مِنْ بَینِ یَدیهِ وَمِن خَلفِهِ وَعَن یَمینِه وَعَنْ شِمالِهِ وَمِن فَوقهِ وَمِن تَحتِهِ وامدُد لهُ فی عُمره وَاجْعَلهُ القائِمَ بِاَمرِکَ المُنْتصِرَ لِدینِکَ وأرِه ما یُحِبُّ وَتقِرُّ بهِ عَیْنُهُ فی نَفْسِهِ وَذُرّیتِهِ وَفی أهلِهِ وَمالِه وَفی شیعَتِه وَفی عَدوِه وَأرِهم منهُ ما یَحذَرونَ وأَرهِ فیهِم ما یُحِبَ وَتقرُّ بهِ عینُهُ واشفِ بِهِ صُدورَنا وَصدُورَ قَومٍ مُؤمنین». (1)
۲ _ ورد فی (مکارم الأخلاق) وغیره عن الصادق (ع) قراءه هذا الدعاء بعد کلّ فریضه:
«اللّهمَّ صَلّ عَلَى مُحمّدٍ وآلِ مُحَمّدٍ، اللّهُمّ إنَّ رَسولَکَ الصادِقَ المُصدَّقَ الأمینَ صَلَواتُکَ عَلیهِ وَآلِه قالَ: إنَّک قُلتَ تَبارکْتَ وَتَعالَیْتَ ما تَردّدَتُ فی شَیءٍ أنا فاعِلُه کتَردّدی فی قَبضِ روحِ عَبدیَ المُؤمِن یکرهُ المَوتَ واَنا أکْرهُ مَساءَتَهُ.
اللّهمّ فَصَلِّ على مُحمّدٍ وَآلِ مُحمّدٍ وَعَجّل لِوَلیِّکَ الفَرجَ وَالراحَهَ وَالنصرَ والکَرامهَ والعافیهَ ولا تَسُؤنی فی نَفْسی وَلا فی أَحدٍ مِن أَحِبَّتی».(2)
۳ _ الدعاء المذکور فی (جمال الأسبوع) عن الإمام الرضا (ع) فی دعائه للحجه عجّل الله تعالى فرجه.
ولیس لهذا الدعاء وقت معین، بل فی أیّ وقت تیسّر قراءته، وأرجو أن لا تنسونی عندها بالدعاء:
«اَللّهمَّ صَلِ عَلى مُحمّدٍ وَآل مُحمّد وادفَع عَنْ وَلیِّکَ وَخَلیفَتِکَ وَحُجَّتِکَ على خَلْقِکَ وَلِسانِکَ المُعَبِّرِ عَنْکَ بإذْنِکَ الناطِقِ بِحکمَتِکَ وَعَینِکَ الناظِرهِ فی بَریّتِکَ وَشاهِدکَ على عبادک الجَحجاح المجاهد المُجتَهد عَبْدِکَ العائِذِ بِکَ.
اللّهمّ وَاَعِذْهُ مِنُ شَرِّ ما خَلَقْتَ وَذَرأت وَبرأتَ وَأنشأتَ وَصَوَّرتَ، وَاحفظهُ مِنْ بَینِ یَدیهِ وَمِن خَلفِهِ وَعَن یَمینِهِ وَعَنْ شِمالِهِ وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحتِهِ بِحِفْظِکَ الّذی لا یضیع مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ وَاحفَظْ فِیهِ رِسولَکَ وَوَصیّ رَسولَکَ وَآباءَه ائِمّتَکَ وَدَعائِمَ دِینِکَ صَلَواتُکَ عَلَیْهِم اَجْمَعِینَ، وَاجْعَلْهُ فی وَدیعَتکَ الَّتی لا تَضیعُ وَفی جِوارِکَ الّّذی لا یُخْفَرُ وفی مَنْعِکَ وَعِزِّکَ الّذی لا یُقْهَرُ.
اللّهمَّ وَآمِنْهُ بِأِمانِکَ الوَثیقِ الَّذی لا یُخْذَلُ مَن اَمِنْتَهُ بِهِ وَاجْعَلْهُ فی کَنَفِکَ الّذی لا یُضامُ مَن کانَ فیهِ، وَانْصُرهُ بِنَصرِکَ العَزیزِ وَاَیِّدْهُ بِجُنْدِکَ الغالِبِ وَقَوِّهِ بِقُوَّتِکَ وَأَرْدِفْهُ بِمَلائِکَتِکَ.
اللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ وألْبِسْهُ دِرعَکَ الحَصِینَهَ وحُفَّهُ بِالمَلائکَهِ حَفّاً.
اللّهُمَّ وبَلِّغْهُ اَفْضَلَ ما بَلَّغْتَ القائِمینَ بِقِسْطِکَ مِنْ أتباعِ النَّبیِیّنَ.
اللّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ وَارْتُقْ بِهِ الفَتْقَ وَأَمِتْ بِهِ الجَوْرَ وَأَظهِرْ بِهِ العَدْلَ وَزَیِّنْ بِطُولِ بَقائِهِ الأرْضَ، وَاَیِّدْهُ بِالنصْرِ وَانصُرْهُ بِالرُعْبِ وَافْتَحْ لَهُ فَتَحاً یَسیْراً، وَاجْعَلْ لَهُ مِن لَدُنْکَ عَلى عَدُوِّکَ وَعَدُوِّهِ سُلطاناً نَصِیُراً.
اللّهمَّ اجْعَلْهُ القائِمَ المنتظر وَالإِمامَ الَّذی بِهِ تُنْتَصَرُ وَأیِّدْهُ بِنَصرٍ عَزیزٍ وَفتحٍ قَریبٍ وَوَرِّثْهُ مَشارِقَ الأرْضِ وَمغارِبَها اللآتِی بارَکْتَ فیها وَأحْیِ بِهِ سُنَّهَ نَبیِّکَ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَآلِهِ حَتّى لا یَسْتَخْفِیَ بِشَیءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَهَ أحدٍ مِنَ الخَلْق، وَقَوِّ ناصَرَهُ وَاخْذُلْ خاذِلَهُ وَدَمْدِمْ عَلى مَن نَصَبَ لَهُ وَدَمِّرْ على مَنْ غَشَّهُ.
اللّهُمَّ وَاقْتُل بِهِ جَبابِرَهَ الکُفْرِ وَعُمَدَهُ وَدَعائِمَهُ وَالقُوّامَ بِهِ وَاقصِمْ بِهِ رُؤُوسَ الضَّلالَهِ وَشارِعَهَ البِدْعَهِ وَمُمِیتَهَ السُّنَّهِ وَمُقوِّیهَ الباطل وَأذلِلْ بِهِ الجَبّارِینَ وَأَبِرْ بِه الکافِِرینَ وَالمُنافِقینَ وَجَمِیعَ المُلحِدِینَ حَیْثُ کانُوا وَأینَ کانوا مِنْ مَشارِقِ الأرْضِ وَمَغارِبِها وَبرِّها وَبَحْرِها وَسَهْلِها وَجَبلِها حَتّى لا تَدَعَ مِنْهُمْ دَیّاراً أوَلا تُبقیَ لَهُمْ آثاراً.
اَللّهُمَّ وَطَهِّرْ مِنْهُمْ بِلَادَکَ وَاشْفِ مِنهُمْ عِبادَکَ وَاَعِزَّ بِهِ المُؤمنینَ وَاَحْی بِهِ سُنَنَ المُرسَلینَ وَدارِسَ حِکَمِ النَّبِیّن وَجَدِّد بِهِ ما مُحِیَ مِن دِینِکَ وَبُدِّلَ مِن حُکْمِکَ حَتَى تُعِیدَ دِینَکَ بِهِ وَعَلى یَدَیهِ غَضّاً جَدیداً صَحِیحاً مَحْضاً لا عِوَجَ فیهِ وَلا بِدْعَهَ مَعَهُ حَتّى تُنِیرَ بعَدْلِهِ ظُلَمَ الجَورِ وَتُطفیءَ بِهِ نِیرانَ الکُفرِ وَتُظهِرَ بِهِ مَعاقِدَ الحَقِّ وَمجَهُولَ العَدْلِ وَتوضِحَ بِهِ مُشکِلاتِ الحُکْمِ.
اَللّهمَّ وَإِنّهُ عَبدُکَ الّذِی اسْتَخلَصْتَهُ لِنَفسِکَ وَاصْطفَیتَهُ مِنْ خَلْقِکَ واصْطَفَیتَهُ على عِبادِک وَائْتَمَنْتَهُ عَلَى غیبِکَ وَعَصَمتَهُ مِنَ الذّنوبِ وبرّأْتَهُ مِنَ العُیُوبِ وَطَهَّرتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَصَرَفتَهُ عَنِ الدّنَس وَسَلَّمْتَهُ مِنَ الرّیْبِ.
اَللّهُمَ فَاِنّا نَشْهَدُ لَهُ یَوْمَ القِیامَهِ وَیَومَ حُلُولِ الطَّامّهِ اَنَّهُ لَمْ یُذْنِبْ ذَنْباً وَلَمْ یَأتِ حُوباً وَلَمْ یَرتَکِبْ لَکَ مَعصِیهً وَلَمْ یُضیِّعْ لَکَ طاعَهً وَلَم یَهْتِکْ لَکَ حُرْمَهً وَلَمْ یُبدِّلْ لَکَ فَرِیضَهً ولَمْ یُغیَرْ لَکَ شَرِیعهً وَإنّهُ الإمامُ التَقِیُ الهادِیُ المَهْدیُ الطاهِرُ التَّقی الوَفِیُ الرَضِیُ الزکِیُ.
اللَّهمَ فَصَلِّ عَلَیْهِ وَعَلى آبائِهِ وَاَعطِهِ فِی نَفسِهِ وَوَلدِهِ وَاَهْلِهِ وَذُرِّیَّتِهِ وَاُمَّتِهِ وَجَمیعِ رَعِیَّتِه ما تُقِرُّ بِهِ عَینَهُ وَتُسِرُّ بِهِ نَفسَهُ وَتُجْمِعُ لَهُ مُلْکَ المَمْلَکاتِ کُلِّها قَرِیبها وَبَعِیدهَا وَعَزِیزِها وَذَلِیلِها حَتّى یَجْرِیَ حُکْمُهُ عَلى کُلِّ حُکْمٍ وَیَغْلِبَ بِحَقِّهِ عَلَى کُلِّ باطِلِ.
اللّهُمَ وَاسْلُکْ بِنا عَلى یَدَیْهِ مِنْهاجَ الْهدَى وَالْمَحَجَّهَ العُظْمى وَالطَریقَهَ الوُسْطى الَّتی یَرجِعُ اِلَیها الغالِی وَیَلحَقُ بها التّالِی.
اللّهُمّ وَقَوِّنا عَلَى طاعَتِهِ وَثَبِّتْنا عَلَى مُشایَعَتِهِ وَامْنُنْ عَلَینا بِمُتابَعَتِهِ وَاجْعَلْنا فِی حِزْبِهِ القَوّامِینَ بأَمرِه الصَّابِرِینَ مَعَهُ الطَّالِبِینَ رِضَاکَ بِمُناصَحَتِهِ حَتّى تَحْشُرَنا یَوْمَ القِیامَهِ فِی اَنْصَارِه وَاَعْوانِهِ وَمُقَوِّیّه سُلْطَانِهِ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحِمّدٍ وَآلِ مُحَمّد وَاجْعَلْ ذلِکَ کُلَّهُ مِنَّا لَکَ خالِصاً مِنْ کُلِّ شَکٍّ وَشُبْهَهٍ وَرِیاءٍ وَسُمْعَهٍ حَتّى لانعْتَمِدَ بِهِ غَیْرَکَ وَلا نَطْلُبَ بِهِ اِلاّ وَجْهَکَ وَحتّى تُحِلَّناَ مَحِلَّهُ وَتَجْعَلنا فِی الجَنّهِ مَعَهُ وَلَا تَبْتَلِنا فِی أمْرِه بِالسَّأمَهِ وَالکَسَلِ وَالفَتَرهِ وَالفَشَلِ، وَاجْعَلْنا ممَّن تَنْتَصِرُ بِهِ لِدینکَ وَتُعِزُّ بِهِ نَصرَ وَلیِّکَ وَلا تَسْتَبْدِلْ بِنا غیْرَنا فَإنَّ اسْتِبْدالَکَ بنا غَیْرَنا عَلَیْکَ یَسیر وَهُوَ عَلَیْنا کَبِیرْ اِنَّکَ عَلى کُلِّ شَیء قَدِیرٌ.
اللّهُمَّ وَصَلِّ على وُلاهِ عُهودهِ وبَلِّغْهُم آمالَهُمْ وَزِدْ فی آجالِهِمْ وَانْصُرْهُمْ وَتَمِّمْ لَهُ ما اَسْنَدْتَ اِلَیهِمْ مِنْ اَمْرِ دینِکَ وَاجعَلْنا لَهُم اَعْواناً وَعَلى دِینِکَ أنصاراً وَصلِّ عَلى آبائِهِ الطّاهِرِینَ الأئِمَّهِ الرَّاشدِیْنَ.
اللّهُمَّ فَاِنَّهُمْ مَعادِنُ کَلِماتِکَ وَخزّانُ عِلْمِکَ وَوُلاهُ اَمْرِکَ وَخالِصَتُکَ مِنْ عِبادِکَ وَخِیَرتِکَ مِنْ خَلْقِکَ واَوْلِیائِکَ وَسَلائِلِ أوْلیائِکَ وَصَفوَتِکَ وَاَولاَدِ اصْفِیَائِکَ صَلَواتُکَ وَرَحمتُکَ وبَرکاتُکَ عَلَیْهِمْ اَجْمَعینَ.
اللّهُمّ وَشُرکاؤُهُ فی أَمْرِهِ وَمُعاوِنُوهُ عَلى طاعتِکَ الذینَ جَعَلتَهُمْ حِصْنَهُ وسِلاحَهُ وَمفزَعَهُ واُنسَهُ الذّینَ سَلَوْا عَنِ الأَهْلِ وَالاَوْلاد وتَجافَوا الوَطنَ وَعَطَّلُوا الوَثیرَ مِنَ الْمِهادِ قَدْ رَفَضُوا تِجاراتِهِم وَاَضَرُّوا بِمعایِشِهِمْ وفُقِدُوا فی اَندِیَتِهِمْ بغیْرِ غَیبهٍ عَن مِصرِهم وحالَفُوا البَعیدَ مِمَّنْ عاضَدَهُم عَلى اَمْرِهِمْ وَخالَفُوا القَریبَ مِمَنْ صَدَّ عَن وِجْهَتِهِمْ وَائتَلَفْوا بَعْدَ التَّدابُر وَالتقاطُعِ فی دَهْرِهِمْ وَقطَعُوا الأسبابَ المُتَّصِلَهِ بِعاجِلِ حُطامٍ مِنَ الدّنیا، فَاجعَلْهُم اللَهُمَّ فی حِرْزِکَ وَفی ظِلّ کَنَفِکَ وَرُدَّ عَنْهُمْ بَأسَ مَن قَصَدَ اِلَیْهِمْ بِالْعَداوَهِ مِنْ خَلْفِکَ وَاَجْزِلْ لَهُمْ مِنْ دَعْوَتِکَ مِن کِفایَتِکَ وَمعُونَتِکَ لَهُمْ وَتُایِیدِکَ وَنَصْرِک ایّاهُمْ ما تُعینُهُمْ بِهِ عَلى طاعَتِکَ وَاَزْهِقْ بِحَقّهِمْ باطِلَ مَن أرادَ اِطْفاءَ نوُرِکَ وصلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاملَأْ بِهِمْ کُلَّ أفُقٍ مِنَ الآفاقِ وَقُطرٍ منَ الأقْطارِ قِسْطاً وَعَدْلاً وَرَحْمَهً وَفَضْلاً وَاشْکُرْ لَهُمْ على حَسَبِ کَرَمِکَ وَجُودِکَ وما مَنَنْتَ بِهِ على القائِمینَ بالْقِسْطِ مِنْ عِبادِکَ وادَّخِرْ لَهُمْ مِنْ ثَوابِکَ ماتَرفَعُ لَهُمْ بِهِ الدَّرَجاتِ اِنَّکَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وتَحْکُمُ ما تُرِیدْ آمِینَ رَبَّ العالَمِینَ».(3)
۴ _ الصلوات التی وردت عنه (ع) فی (جمال الاسبوع) و(البحار)، وتشتمل على الدعاء له والصلاه علیه:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ سَیِّدِ الْمُرْسَلِینَ وَخَاتَمِ النَّبِیِّینَ وَحُجَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ ‏الْمُنْتَجَبِ فِی الْمِیثَاقِ الْمُصْطَفَى فِی الظِّلاَلِ الْمُطَهَّرِ مِنْ کُلِّ آفَهٍ الْبَرِی‏ءِ مِنْ کُلِّ عَیْبٍ‏ الْمُؤَمَّلِ لِلنَّجَاهِ الْمُرْتَجَى لِلشَّفَاعَهِ الْمُفَوَّضِ إِلَیْهِ دِینُ اللَّهِ.
‏اللَّهُمَّ شَرِّفْ بُنْیَانَهُ وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ وَأَفْلِجْ حُجَّتَهُ وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ‏ وَأَضِئْ نُورَهُ وَبَیِّضْ وَجْهَهُ وَأَعْطِهِ الْفَضْلَ وَالْفَضِیلَهَ وَالْمَنْزِلَهَ وَالْوَسِیلَهَ وَالدَّرَجَهَ الرَّفِیعَهَ وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً یَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ‏.
وَصَلِّ عَلَى أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَوَارِثِ الْمُرْسَلِینَ وَقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِینَ وَسَیِّدِ الْوَصِیِّینَ وَحُجَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ‏. وَصَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ إِمَامِ الْمُؤْمِنِینَ وَوَارِثِ الْمُرْسَلِینَ وَحُجَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ. ‏وَصَلِّ عَلَى الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ إِمَامِ الْمُؤْمِنِینَ وَوَارِثِ الْمُرْسَلِینَ وَحُجَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ‏.
وَصَلِّ عَلَى عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ إِمَامِ الْمُؤْمِنِینَ وَوَارِثِ الْمُرْسَلِینَ وَحُجَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ‏. وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ إِمَامِ الْمُؤْمِنِینَ وَوَارِثِ الْمُرْسَلِینَ وَحُجَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ. ‏وَصَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمُؤْمِنِینَ وَوَارِثِ الْمُرْسَلِینَ وَحُجَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ. ‏وَصَلِّ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ إِمَامِ الْمُؤْمِنِینَ وَوَارِثِ الْمُرْسَلِینَ وَحُجَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ‏. وَصَلِّ عَلَى عَلِیِّ بْنِ مُوسَى إِمَامِ الْمُؤْمِنِینَ وَوَارِثِ الْمُرْسَلِینَ وَحُجَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ. ‏وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ إِمَامِ الْمُؤْمِنِینَ وَوَارِثِ الْمُرْسَلِینَ وَحُجَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ‏. وَصَلِّ عَلَى عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمُؤْمِنِینَ وَوَارِثِ الْمُرْسَلِینَ وَحُجَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ‏. وَصَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ إِمَامِ الْمُؤْمِنِینَ وَوَارِثِ الْمُرْسَلِینَ وَحُجَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ‏. وَصَلِّ عَلَى الْخَلَفِ الْهَادِی الْمَهْدِیِّ إِمَامِ الْمُؤْمِنِینَ وَوَارِثِ الْمُرْسَلِینَ وَحُجَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ‏.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَیْتِهِ الْأَئِمَّهِ الْهَادِینَ الْعُلَمَاءِ الصَّادِقِینَ الْأَبْرَارِ الْمُتَّقِینَ دَعَائِمِ دِینِکَ ‏وَأَرْکَانِ تَوْحِیدِکَ وَتَرَاجِمَهِ وَحْیِکَ وَحُجَجِکَ عَلَى خَلْقِکَ وَخُلَفَائِکَ فِی أَرْضِکَ ‏الَّذِینَ اخْتَرْتَهُمْ لِنَفْسِکَ وَاصْطَفَیْتَهُمْ عَلَى عِبَادِکَ وَارْتَضَیْتَهُمْ لِدِینِکَ ‏وَخَصَصْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِکَ وَجَلَّلْتَهُمْ بِکَرَامَتِکَ وَغَشَّیْتَهُمْ بِرَحْمَتِکَ‏ وَرَبَّیْتَهُمْ بِنِعْمَتِکَ وَغَذَّیْتَهُمْ بِحِکْمَتِکَ وَأَلْبَسْتَهُمْ نُورَکَ ‏وَرَفَعْتَهُمْ فِی مَلَکُوتِکَ وَحَفَفْتَهُمْ بِمَلاَئِکَتِکَ وَشَرَّفْتَهُمْ بِنَبِیِّکَ صَلَوَاتُکَ عَلَیْهِ وَآلِهِ‏. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَیْهِمْ صَلاَهً زَاکِیَهً نَامِیَهً کَثِیرَهً دَائِمَهً طَیِّبَهً لاَ یُحِیطُ بِهَا إِلاَّ أَنْتَ وَلاَ یَسَعُهَا إِلاَّ عِلْمُکَ وَلاَ یُحْصِیهَا أَحَدٌ غَیْرُکَ. ‏اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى وَلِیِّکَ الْمُحْیِی سُنَّتَکَ الْقَائِمِ بِأَمْرِکَ الدَّاعِی إِلَیْکَ الدَّلِیلِ عَلَیْکَ‏، حُجَّتِکَ عَلَى خَلْقِکَ وَخَلِیفَتِکَ فِی أَرْضِکَ وَشَاهِدِکَ عَلَى عِبَادِکَ.
‏اللَّهُمَّ أَعِزَّ نَصْرَهُ وَمُدَّ فِی عُمْرِهِ وَزَیِّنِ الْأَرْضَ بِطُولِ بَقَائِهِ. ‏اللَّهُمَّ اکْفِهِ بَغْیَ الْحَاسِدِینَ وَأَعِذْهُ مِنْ شَرِّ الْکَائِدِینَ وَازْجُرْ عَنْهُ إِرَادَهَ الظَّالِمِینَ وَخَلِّصْهُ مِنْ أَیْدِی الْجَبَّارِینَ‏. اللَّهُمَّ أَعْطِهِ فِی نَفْسِهِ وَذُرِّیَّتِهِ وَشِیعَتِهِ وَرَعِیَّتِهِ وَخَاصَّتِهِ وَعَامَّتِهِ وَعَدُوِّهِ‏ وَجَمِیعِ أَهْلِ الدُّنْیَا مَا تُقِرُّ بِهِ عَیْنَهُ وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ ‏وَبَلِّغْهُ أَفْضَلَ مَا أَمَّلَهُ فِی الدُّنْیَا وَالْآخِرَهِ إِنَّکَ عَلَى کُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ. اللَّهُمَّ جَدِّدْ بِهِ مَا امْتَحَى (مُحِیَ) مِنْ دِینِکَ وَأَحْیِ بِهِ مَا بُدِّلَ مِنْ کِتَابِکَ‏ وَأَظْهِرْ بِهِ مَا غُیِّرَ مِنْ حُکْمِکَ حَتَّى یَعُودَ دِینُکَ بِهِ وَعَلَى یَدَیْهِ غَضّاً جَدِیداً خَالِصاً مُخْلَصاً لاَ شَکَّ فِیهِ وَلاَ شُبْهَهَ مَعَهُ وَلاَ بَاطِلَ عِنْدَهُ وَلاَ بِدْعَهَ لَدَیْهِ‏. اللَّهُمَّ نَوِّرْ بِنُورِهِ کُلَّ ظُلْمَهٍ وَهُدَّ بِرُکْنِهِ کُلَّ بِدْعَهٍ وَاهْدِمْ بِعِزِّهِ کُلَّ ضَلاَلَهٍ وَاقْصِمْ بِهِ کُلَّ جَبَّارٍ وَأَخْمِدْ بِسَیْفِهِ کُلَّ نَارٍ وَأَهْلِکْ بِعَدْلِهِ جَوْرَ کُلِّ جَائِرٍ وَأَجْرِ حُکْمَهُ عَلَى کُلِّ حُکْمٍ وَأَذِلَّ بِسُلْطَانِهِ کُلَّ سُلْطَانٍ.
‏اللَّهُمَّ أَذِلَّ کُلَّ مَنْ نَاوَاهُ وَأَهْلِکْ کُلَّ مَنْ عَادَاهُ وَامْکُرْ بِمَنْ کَادَهُ ‏وَاسْتَأْصِلْ مَنْ جَحَدَهُ حَقَّهُ وَاسْتَهَانَ بِأَمْرِهِ وَسَعَى فِی إِطْفَاءِ نُورِهِ وَأَرَادَ إِخْمَادَ ذِکْرِهِ. ‏اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَعَلِیٍّ الْمُرْتَضَى‏ وَفَاطِمَهَ الزَّهْرَاءِ وَالْحَسَنِ الرِّضَا وَالْحُسَیْنِ الْمُصَفَّى ‏وَجَمِیعِ الْأَوْصِیَاءِ مَصَابِیحِ الدُّجَى وَأَعْلاَمِ الْهُدَى‏ وَمَنَارِ التُّقَى وَالْعُرْوَهِ الْوُثْقَى وَالْحَبْلِ الْمَتِینِ وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِیمِ. ‏وَصَلِّ عَلَى وَلِیِّکَ وَوُلاَهِ عَهْدِکَ وَالْأَئِمَّهِ مِنْ وُلْدِهِ وَمُدَّ فِی أَعْمَارِهِمْ ‏وَزِدْ فِی آجَالِهِمْ وَبَلِّغْهُمْ أَقْصَى آمَالِهِمْ دِیناً وَدُنْیَا وَآخِرَهً إِنَّکَ عَلَى کُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ». (4)
۵ _ الدعاء الذی ذکر فی (النجم الثاقب) لکافّه الأوقات وخصوصاً فی شهر رمضان المبارک وخاصه فی لیله الثالث والعشرین منه، فتقول بعد تمجید الله تعالى والصلاه على النبی وآله علیهم الصلاه والسلام:
«اللّهُمّ کُنْ لِوَلِیِّکَ القائِمِ بِأمرِکَ الحُجَّهِ بْنِ الحَسَنِ المهْدِیّ عَلَیه وَعَلَى آبائِهِ أفضَلُ الصَّلَواهِ والسَّلامِ فِی هذِهِ السَّاعَهِ وَفِی کُلِّ سَاعَهٍ وَلِیّاً وَحافِظاً وَقَائِداً وَنَاصِراً وَدَلِیلاً وَمُؤَیِّداً حَتّى تُسْکِنَهُ أرْضَکَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فِیها طَولاً وَعَرْضاً وَتَجْعَلَهُ وَذُرِّیَتَهُ مِنَ الأئِمَّهِ الوارِثینَ.
اللَّهُمَّ انْصُرْهُ وَانْتَصِرْ بِهِ وَاجْعَلِ النَصْرَ مِنْکَ لَهُ وَعَلَى یَدِهِ وَاجْعَلِ النَّصْرَ لَهُ وَالفَتحَ عَلى وَجْهِهِ وَلاَ تُوَجِّهِ الأمرَ إلَى غَیْرِهِ.
اللَّهُمَّ اَظْهِرْ بِهِ دِینَکَ وَسُنَّهَ نَبِیّکَ حَتَّى لاَیَسْتَخْفِیَ بِشَیءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَهَ أَحَدٍ مِنَ الخَلْقِ.
اللَّهُمَّ إنّی أرْغَبُ إِلَیکَ فِی دَولَهٍ کَرِیمهٍ تُعِزُّ بِهَا الإسلاَمَ وأهلَهُ وَتُذِلّ بها النِّفاقَ وَأهلَهُ وَتَجْعَلُنا فِیها مِنَ الدُعَاهِ إلى طَاعَتِکَ وَالقَادَهِ إلَى سَبِیلِکَ وَآتِنا فِی الدُّنیا حَسَنه وَفِی الآخِرَهِ حَسَنهً وَقِنا عَذَابَ النَّارِ واجْمَعْ لَنَا خَیرَ الدَّارَیْنِ واقْضِ عَنّا جَمِیعَ مَا تُحِبُّ فِیهِما وَاجْعَلْ لَنَا فِی ذلِکَ الخِیَرَهَ بِرَحمَتِکَ وَمَنِّکَ فِی عَافِیهٍ آمین رَبَّ العَالَمِینَ وَزِدْنا مِن فَضْلِکَ وَیَدِکَ الملْأى فَإنَّ کُلّ مُعْطٍ یَنقُصُ مِنْ مُلْکِهِ وَعَطَاؤُکِ یَزِیدُ فِی مُلْکِکَ».
 
وأما زیارته (ع):
فقد ورد فی (الاحتجاج) أن حضره صاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه قال فی توقیعه الشریف إلى محمد بن عبد الله بن جعفر الحمیری:
إذا أردتم التوجه بنا إلى الله وإلینا فقولوا کما قال الله تعالى:
«سَلاَمٌ عَلَى آلِ یس السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا دَاعِیَ اللَّهِ وَرَبَّانِیَّ آیَاتِهِ السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا بَابَ اللَّهِ وَدَیَّانَ دِینِهِ‏ السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا خَلِیفَهَ اللَّهِ وَنَاصِرَ حَقِّهِ السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا حُجَّهَ اللَّهِ وَدَلِیلَ إِرَادَتِهِ‏ السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا تَالِیَ کِتَابِ اللَّهِ وَتَرْجُمَانَهُ السَّلاَمُ عَلَیْکَ فِی آنَاءِ لَیْلِکَ وَأَطْرَافِ نَهَارِکَ ‏السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا بَقِیَّهَ اللَّهِ فِی أَرْضِهِ السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا مِیثَاقَ اللَّهِ الَّذِی أَخَذَهُ وَوَکَّدَهُ ‏السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا وَعْدَ اللَّهِ الَّذِی ضَمِنَهُ‏ السَّلاَمُ عَلَیْکَ أَیُّهَا الْعَلَمُ الْمَنْصُوبُ وَالْعِلْمُ الْمَصْبُوبُ وَالْغَوْثُ وَالرَّحْمَهُ الْوَاسِعَهُ وَعْداً غَیْرَ مَکْذُوبٍ‏ السَّلاَمُ عَلَیْکَ حِینَ تَقُومُ السَّلاَمُ عَلَیْکَ حِینَ تَقْعُدُ السَّلاَمُ عَلَیْکَ حِینَ تَقْرَأُ وَتُبَیِّنُ‏ السَّلاَمُ عَلَیْکَ حِینَ تُصَلِّی وَتَقْنُتُ السَّلاَمُ عَلَیْکَ حِینَ تَرْکَعُ وَتَسْجُدُ السَّلاَمُ عَلَیْکَ حِینَ تُهَلِّلُ وَتُکَبِّرُ السَّلاَمُ عَلَیْکَ حِینَ تَحْمَدُ وَتَسْتَغْفِرُ السَّلاَمُ عَلَیْکَ حِینَ تُصْبِحُ وَتُمْسِی السَّلاَمُ عَلَیْکَ فِی اللَّیْلِ إِذَا یَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ‏السَّلاَمُ عَلَیْکَ أَیُّهَا الْإِمَامُ الْمَأْمُونُ السَّلاَمُ عَلَیْکَ أَیُّهَا الْمُقَدَّمُ الْمَأْمُولُ السَّلاَمُ عَلَیْکَ بِجَوَامِعِ السَّلاَمِ‏ أُشْهِدُکَ یَا مَوْلاَیَ أَنِّی أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِیکَ لَهُ‏ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ لاَ حَبِیبَ إِلاَّ هُوَ وَأَهْلُهُ.
وَأُشْهِدُکَ یَا مَوْلاَیَ أَنَّ عَلِیّاً أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ حُجَّتُهُ، ‏وَالْحَسَنَ حُجَّتُهُ، وَالْحُسَیْنَ حُجَّتُهُ، وَعَلِیَّ بْنَ الْحُسَیْنِ حُجَّتُهُ، ‏وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِیٍّ حُجَّتُهُ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ، وَمُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ، وَعَلِیَّ بْنَ مُوسَى حُجَّتُهُ، ‏وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِیٍّ حُجَّتُهُ، وَعَلِیَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِیٍّ حُجَّتُهُ. ‏وَأَشْهَدُ أَنَّکَ حُجَّهُ اللَّهِ، أَنْتُمْ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَأَنَّ رَجْعَتَکُمْ حَقٌّ لاَ رَیْبَ فِیهَا یَوْمَ لاَ یَنْفَعُ نَفْساً إِیمَانُهَا لَمْ تَکُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ کَسَبَتْ فِی إِیمَانِهَا خَیْراً وَأَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ وَأَنَّ نَاکِراً وَنَکِیراً حَقٌّ.
وَأَشْهَدُ أَنَّ النَّشْرَ حَقٌّ وَالْبَعْثَ حَقٌ‏ وَأَنَّ الصِّرَاطَ حَقٌّ وَالْمِرْصَادَ حَقٌّ وَالْمِیزَانَ حَقٌّ وَالْحَشْرَ حَقٌ ‏وَالْحِسَابَ حَقٌّ وَالْجَنَّهَ وَالنَّارَ حَقٌّ وَالْوَعْدَ وَالْوَعِیدَ بِهِمَا حَقٌ. ‏یَا مَوْلاَیَ، شَقِیَ مَنْ خَالَفَکُمْ وَسَعِدَ مَنْ أَطَاعَکُمْ فَاشْهَدْ عَلَى مَا أَشْهَدْتُکَ عَلَیْهِ ‏وَأَنَا وَلِیٌّ لَکَ بَرِی‏ءٌ مِنْ عَدُوِّکَ فَالْحَقُّ مَا رَضِیتُمُوهُ وَالْبَاطِلُ مَا أَسْخَطْتُمُوهُ‏ وَالْمَعْرُوفُ مَا أَمَرْتُمْ بِهِ وَالْمُنْکَرُ مَا نَهَیْتُمْ عَنْهُ فَنَفْسِی مُؤْمِنَهٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِیکَ لَهُ وَبِرَسُولِهِ‏ وَبِأَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَبِکُمْ یَا مَوْلاَیَ أَوَّلِکُمْ وَآخِرِکُمْ وَنُصْرَتِی مُعَدَّهٌ لَکُمْ وَمَوَدَّتِی خَالِصَهٌ لَکُمْ آمِینَ آمِینَ».
 
ویقرأ هذا الدعاء بعد الزیاره:
«اَللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ أَنْ تُصَلِّیَ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِیِّ رَحْمَتِکَ وَکَلِمَهِ نُورِکَ‏ وَأَنْ تَمْلَأَ قَلْبِی نُورَ الْیَقِینِ وَصَدْرِی نُورَ الْإِیمَانِ وَفِکْرِی نُورَ النِّیَّاتِ وَعَزْمِی نُورَ الْعِلْمِ‏ وَقُوَّتِی نُورَ الْعَمَلِ وَلِسَانِی نُورَ الصِّدْقِ وَدِینِی نُورَ الْبَصَائِرِ مِنْ عِنْدِکَ ‏وَبَصَرِی نُورَ الضِّیَاءِ وَسَمْعِی نُورَ الْحِکْمَهِ وَمَوَدَّتِی نُورَ الْمُوَالاَهِ لِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ عَلَیْهِمُ السَّلاَمُ حَتَّى أَلْقَاکَ وَقَدْ وَفَیْتُ بِعَهْدِکَ وَمِیثَاقِکَ فیسعنی رَحْمَتُکَ یَا وَلِیُّ یَا حَمِیدُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ حُجَّتِکَ فِی أَرْضِکَ وَخَلِیفَتِکَ فِی بِلاَدِکَ وَالدَّاعِی إِلَى سَبِیلِکَ ‏وَالْقَائِمِ بِقِسْطِکَ وَالثَّائِرِ بِأَمْرِکَ وَلِیِّ الْمُؤْمِنِینَ وَبَوَارِ الْکَافِرِینَ وَمُجَلِّی الظُّلْمَهِ وَمُنِیرِ الْحَقِّ وَالنَّاطِقِ بِالْحِکْمَهِ وَالصِّدْقِ وَکَلِمَتِکَ التَّامَّهِ فِی أَرْضِکَ الْمُرْتَقِبِ الْخَائِفِ وَالْوَلِیِّ النَّاصِحِ ‏سَفِینَهِ النَّجَاهِ وَعَلَمِ الْهُدَى وَنُورِ أَبْصَارِ الْوَرَى وَخَیْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَارْتَدَى‏ وَمُجَلِّی الْعَمَى (الْغَمَّاءِ) الَّذِی یَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلاً وَقِسْطاً کَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً إِنَّکَ عَلَى کُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِیِّکَ وَابْنِ أَوْلِیَائِکَ الَّذِینَ فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَأَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَأَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِیرا. اًاللَّهُمَّ انْصُرْهُ وَانْتَصِرْ بِهِ لِدِینِکَ وَانْصُرْ بِهِ أَوْلِیَاءَکَ وَأَوْلِیَاءَهُ وَشِیعَتَهُ وَأَنْصَارَهُ وَاجْعَلْنَا مِنْهُمُ. ‏اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ کُلِّ بَاغٍ وَطَاغٍ وَمِنْ شَرِّ جَمِیعِ خَلْقِکَ ‏وَاحْفَظْهُ مِنْ بَیْنِ یَدَیْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ یَمِینِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَاحْرُسْهُ وَامْنَعْهُ مِنْ أَنْ یُوصَلَ إِلَیْهِ بِسُوءٍ وَاحْفَظْ فِیهِ رَسُولَکَ وَآلَ رَسُولِکَ وَأَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَأَیِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَانْصُرْ نَاصِرِیهِ وَاخْذُلْ خَاذِلِیهِ وَاقْصِمْ قَاصِمِیهِ وَاقْصِمْ بِهِ جَبَابِرَهَ الْکُفْرِ وَاقْتُلْ بِهِ الْکُفَّارَ وَالْمُنَافِقِینَ وَجَمِیعَ الْمُلْحِدِینَ حَیْثُ کَانُوا مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَامْلَأْ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلاً وَأَظْهِرْ بِهِ دِینَ نَبِیِّکَ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ ‏وَاجْعَلْنِی اللَّهُمَّ مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَشِیعَتِهِ ‏وَأَرِنِی فِی آلِ مُحَمَّدٍ عَلَیْهِمُ السَّلاَمُ مَا یَأْمُلُونَ وَفِی عَدُوِّهِمْ مَا یَحْذَرُونَ ‏إِلَهَ الْحَقِّ آمِینَ یَا ذَا الْجَلاَلِ وَالْإِکْرَامِ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ»‏.
 
دعاء العهد الصغیر:
ویُقرأ یومیاً بعد صلاه الصبح باعتباره زیاره له (ع) وقد ورد فی (البحار) و(زاد المعاد) وغیرها وهو:
«اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلاَیَ صَاحِبَ الزَّمَانِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْهِ عَنْ جَمِیعِ الْمُؤْمِنِینَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ‏فِی مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَسَهْلِهَا وَجَبَلِهَا حَیِّهِمْ وَمَیِّتِهِمْ‏ وَعَنْ وَالِدَیَّ وَوُلْدِی وَعَنِّی مِنَ الصَّلَوَاتِ وَالتَّحِیَّاتِ زِنَهَ عَرْشِ اللَّهِ وَمِدَادَ کَلِمَاتِهِ ‏وَمُنْتَهَى رِضَاهُ وَعَدَدَ مَا أَحْصَاهُ کِتَابُهُ وَأَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ.
‏اللَّهُمَّ (إِنِّی) أُجَدِّدُ لَهُ فِی هَذَا الْیَوْمِ وَفِی کُلِّ یَوْمٍ عَهْداً وَعَقْداً وَبَیْعَهً فِی رَقَبَتِی. ‏اللَّهُمَّ کَمَا شَرَّفْتَنِی بِهَذَا التَّشْرِیفِ وَفَضَّلْتَنِی بِهَذِهِ الْفَضِیلَهِ وَخَصَصْتَنِی بِهَذِهِ النِّعْمَهِ فَصَلِّ عَلَى مَوْلاَیَ وَسَیِّدِی صَاحِبِ الزَّمَانِ وَاجْعَلْنِی مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَشْیَاعِهِ وَالذَّابِّینَ عَنْهُ‏ وَاجْعَلْنِی مِنَ الْمُسْتَشْهَدِینَ بَیْنَ یَدَیْهِ طَائِعاً غَیْرَ مُکْرَهٍ فِی الصَّفِّ الَّذِی نَعَتَّ أَهْلَهُ فِی کِتَابِکَ‏ فَقُلْتَ صَفّاً کَأَنَّهُمْ بُنْیَانٌ مَرْصُوصٌ عَلَى طَاعَتِکَ وَطَاعَهِ رَسُولِکَ وَآلِهِ عَلَیْهِمُ السَّلاَمُ. ‏اللَّهُمَّ هَذِهِ بَیْعَهٌ لَهُ فِی عُنُقِی إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَهِ». (5)
 
صلاه صاحب الأمر عجل الله فرجه
کما ورد فی (جمال الاسبوع) وغیره وهی رکعتان فی کل رکعه تقرأ الحمد و (قل هو الله أحد) وعندما تصل إلى (إیَاک نعبد وإیاک نستعین) تکرّرها مائه مره.
وفی روایه تصلّی بعدها مائه مره على النبی وآله صلى الله علیه وآله.
وبروایه السید ابن طاوس (رحمه الله علیه) تقرأ هذا الدعاء(۶) بعدها:
«‏اللَّهُمَّ عَظُمَ الْبَلاَءُ وَبَرِحَ الْخَفَاءُ(۷) وَانْکَشَفَ الْغِطَاءُ وَضَاقَتِ الْأَرْضُ ومُنعت السَّمَاءُ وَإِلَیْکَ یَا رَبِّ الْمُشْتَکَى وَعَلَیْکَ الْمُعَوَّلُ فِی الشِّدَّهِ وَالرَّخَاءِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الَّذِینَ أَمَرْتَنَا بِطَاعَتِهِمْ وَعَجِّلِ اللَّهُمَّ فَرَجَهُمْ بِقَائِمِهِمْ وَأَظْهِرْ إِعْزَازَهُ ‏یَا مُحَمَّدُ یَا عَلِیُّ یَا عَلِیُّ یَا مُحَمَّدُ اکْفِیَانِی فَإِنَّکُمَا کَافِیَایَ، ‏یَا مُحَمَّدُ یَا عَلِیُّ یَا عَلِیُّ یَا مُحَمَّدُ انْصُرَانِی فَإِنَّکُمَا نَاصِرَایَ‏، یَا مُحَمَّدُ یَا عَلِیُّ یَا عَلِیُّ یَا مُحَمَّدُ احْفَظَانِی فَإِنَّکُمَا حَافِظَایَ، ‏یَا مَوْلاَیَ یَا صَاحِبَ الزَّمَانِ یَا مَوْلاَیَ یَا صَاحِبَ الزَّمَانِ یَا مَوْلاَیَ یَا صَاحِبَ الزَّمَانِ‏ الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ أَدْرِکْنِی أَدْرِکْنِی أَدْرِکْنِی الْأَمَانَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ‏». (8)

___________________________________
(۱) من لا یحضره الفقیه: ۱/ ۳۲۷، فی مصباح المتهجد أن الصادق الأمین (ع) قال… «ولا فی أحد من أحبتی».
(۲) مکارم الأخلاق: ۲۸۴٫
(۳) جمال الأسبوع: ص ۵۱۳٫
(۴) جمال الأسبوع: ۵۰۰، والبحار: ۹۴/ ۲۰۸۱، النجم الثاقب: ۴۳۴٫
(۵) زاد المعاد: ص ۳۲۲٫
(۶) وورد فی روایه: أن حضره صاحب الأمر (ع) علم هذا الدعاء لأحد الأصحاب وببرکته نجا من القتل (المؤلف).
(۷) یعنی زاد ظلم الأعداء. وفی بعض النسخ: برح الخفاء، یعنی اشتدت صعوبه اختفاء إمامنا أو اشتدت صعوبه اختفاء طریق نجاه المؤمنین (المؤلف)
(۸) جمال الأسبوع: ۲۸۰، البحار: ۹۱/ ۱۹۰٫
________________________
الفصل الثانی
ونورد هنا بعض الفوائد الحاصله عند الدعاء لحضره بقیه الله (ع) بتعجیل ظهوره من الله جل شأنه والتی جمعتها من الآیات والأخبار وهی کثیره، وسأکتفی هنا بذکر (أربعه عشر) منها وهی:
۱ _ یکون سبباً لطول العمر، کما ورد خاصه فی الدعاء الثانی المذکور فی هذا الکتاب عن الصادق (ع) بأن یقرأ بعد کلّ فریضه. (۱)
۲ _ أنه نوع من أداء حقّه سلام الله علیه وقد ورد عن أمیر المؤمنین (ع) قوله: قضاء حقوق الإخوان أشرف أعمال المتّقین. (۲)
أقول: ولأنّ الإمام عجل الله تعالى فرجه رئیس وأفضل جمیع المؤمنین، فیکون أداء حقه من أهمّ أعمال الخیر وأفضلها.
۳ _ أنّه سبب للحصول على شفاعه رسول الله صلى الله علیه وآله کما ورد عنه صلى الله علیه وآله، (۳) ویستفاد من بعض الأحادیث أنّه موجب لشفاعه حضره صاحب الأمر (ع).
۴ _ أنّه یساعد الله الداعی له (ع) لأنّ الدعاء له نوع من أنواع المساعده والنصره، ونصرته نصره الله تعالى وقول الله عز وجل: (وَلَیَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ یَنْصُرُهُ).(۴)
۵ _ إدخال السرور علیه بذلک، وقد ورد فی (الکافی) عن الإمام محمد الباقر (ع) أنّه قال: (ما عبد الله بشیء أحبّ إلى الله من إدخال السرور على المؤمن)(۵).
۶ _ أنّه موجب لدعاء صاحب الأمر (ع) للداعی، وهذا یستفاد من جمله من الروایات.(۶)
۷ _ أنّه تحصیل ثواب الدعاء لجمیع المؤمنین والمؤمنات، وذلک لأنّ نفع ظهوره (ع) یعود لهم جمیعاً، بل لجمیع الخلائق من أهل السماوات والأرضین کما أوضحتُ ذلک فی کتاب (مکیال المکارم)(۷) بذکر روایات کثیره حوله، فإن دعوت له (ع) بهذه النیه فسیکون دعاءاً لهم جمیعاً.
۸ _ أنّه إظهار للمحبه والولاء له (ع)، فهو أقرب ذریه رسول الله صلى الله علیه وآله إلیه، فاظهار المحبه له أداء لأجر الرساله (قُلْ لا أَسْئَلُکُمْ عَلَیْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّهَ فِی الْقُرْبى). (۸)
۹ _ أنّه موجب لدفع البلاء عن الداعی فی زمان غیبته. (۹)
۱۰ _ أنّ الدعاء بتعجیل ظهوره (ع) تعظیم لله، وتعظیم لرسول الله صلى الله علیه وآله، وتعظیم لکتاب الله حیث أنَّه سیعمل به فی ظهوره، وتعظیم لدین الله جل شأنه حیث أنَّه سیظهر ویغلب على الدین کلّه، وتعظیم المسلمین بنجاتهم من الکفار، وهذا موجب لدخول الجنه کما ورد ذلک عن رسول الله صلى الله علیه وآله فی (الخصال). (۱۰)
۱۱ _ أنّ الدعاء بتعجیل الفرج له (ع) موجب لتحصیل ثواب إعانه المظلوم، وهذا موجب لعبور الصراط المستقیم یوم القیامه بسلام کما ورد ذلک عن الإمام زین العابدین (ع). (۱۱)
۱۲ _ فیه ثواب الجهاد بین یدی الرسول صلى الله علیه وآله وأمیر المؤمنین (ع). (۱۲)
۱۳ _ الحصول على أجر لا یعلمه إلاّ الله جل شأنه، وهو الفوز بثواب طلب ثأر سید الشهداء (ع) وذلک لأنّ صاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه سیأخذ بثأره، فکلّما تدعو بتعجیل فرجه (ع) ستشرک فی أجر عمله (ع).
۱۴ _ ما ورد فی (کمال الدین) عن أحمد بن إسحاق أنّه قال:
(دخلت على أبی محمد الحسن بن علی (ع) وأنا أرید أن أسأله عن الخلف بعده؟ فقال لی مبتدئاً: یا أحمد بن إسحاق، إنّ الله تبارک وتعالى لم یخل الأرض منذ خلق آدم (ع) ولا یخلیها إلى أن تقوم الساعه من حجّه الله على خلقه، به یدفع البلاء عن أهل الأرض، وبه ینزل الغیث، وبه یخرج برکات الأرض، قال: فقلت له: یا ابن رسول الله، فمن الإمام والخلیفه بعدک؟ فنهض (ع) مسرعاً فدخل البیت، ثم خرج وعلى عاتقه غلام کأنّ وجهه القمر لیله البدر، من أبناء الثلاث سنین، فقال: یا أحمد بن إسحاق، لولا کرامتک على الله عز وجل وعلى حججه ما عرضت علیک ابنی هذا، إنّه سمیّ رسول الله صلى الله علیه وآله وکنیّه الذی یملأ الأرض قسطاً وعدلاً کما ملئت جوراً وظلماً، یا أحمد بن إسحاق مثله فی هذه الأمّه مثل الخضر (ع)، ومثله مثل ذی القرنین، والله لیغیبنّ غیبه لا ینجو فیها من الهلکه إلاّ من ثبّته الله عز وجل على القول بإمامته ووفّقه للدعاء بتعجیل فرجه، فقال أحمد بن إسحاق: فقلت له: یا مولای، فهل من علامه یطمئنّ إلیها قلبی؟ فنطق الغلام (ع) بلسان عربی فصیح، قال: أنا بقیه الله فی أرضه والمنتقم من أعدائه، فلا تطلب أثراً بعد عین یا أحمد بن إسحاق. (۱۳)
 
وهو حسبی
یقول العاصی والجانی محمد تقی بن عبد الرزّاق الموسوی الاصفهانی ـ عفى الله تعالى عنهما ـ : لقد رأیت من المناسب بل اللازم فی هذا المقام ذکر اثنی عشر حدیثاً عن غیبه ذلک الإمام عالی المقام عن أبصار الأنام نقلاً عن الأئمه الکرام علیهم الصلاه والسلام حتى یکون نفعه للخواص والعوام بالکمال والتمام، فیکون لهذا الضعیف ذخیره یوم القیامه، وقد انتخبتها من کتاب (کمال الدین وتمام النعمه) تألیف الشیخ الصدوق(۱۴) (رحمه الله تعالى) آملاً أن یکون هذا العمل تحت النظر المبارک لذلک الولی إن شاء الله تعالى.
الحدیث الأول: عن رسول الله صلى الله علیه وآله أنّه قال:
«المهدی من ولدی، اسمه اسمی، وکنیته کنیتی، أشبه الناس بی خلقاً وخُلقاً، تکون له غیبه وحیره تضلّ فیها الأمم، ثم یُقبل کالشهاب الثاقب، یملأها عدلاً وقسطاً کما ملئت جوراً وظلماً».(15)
الحدیث الثانی: عن أمیر المؤنین (ع)، قال الأصبغ بن نباته:
«أتیت أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب (ع) فوجدته متفکّراً ینکت فی الأرض، فقلت: یا أمیر المؤمنین، مالی أراک متفکراً تنکت فی الأرض، أرغبت فیها؟! فقال: لا والله ما رغبت فیها ولا فی الدنیا یوماً قط، ولکن فکّرت فی مولود یکون من ظهری، الحادی عشر من ولدی هو المهدی، یملأها عدلاً کما ملئت جوراً وظلماً، تکون له حیره وغیبه یضلّ فیها أقوام ویهتدی فیها آخرون، فقلت: یا أمیر المؤمنین، وإن هذا لکائن؟! فقال: نعم، کما أنّه مخلوق».(16)
الحدیث الثالث: عن الإمام الحسن المجتبى (ع) أنه قال:
«ما منّا أحد إلاّ ویقع فی عنقه بیعه لطاغیه زمانه، إلاّ القائم الذی یصلّی روح الله عیسى بن مریم (ع) خلفه، فإنّ الله عز وجل یخفی ولادته، ویغیب شخصه، لئلاّ یکون لأحد فی عنقه بیعه، إذا خرج ذلک التاسع من ولد أخی الحسین ابن سیده الإماء یطیل الله عمره فی غیبته، ثم یظهره بقدرته فی صوره شاب دون أربعین سنه، ذلک لیعلم أنّ الله على کل شیء قدیر».(17)
الحدیث الرابع: عن سید الشهداء (ع) أنّه قال:
«قائم هذه الأمّه هو التاسع من ولدی، وهو صاحب الغیبه، وهو الذی یقسّم میراثه وهو حیّ».(18)
الحدیث الخامس: عن الإمام زین العابدین (ع) أنّه قال لأبی خالد الکابلی:
«ثم تمتدّ الغیبه بولیّ الله عز وجل الثانی عشر من أوصیاء رسول الله صلى الله علیه وآله والأئمه بعده، یا أبا خالد إنّ أهل زمان غیبته القائلین بإمامته والمنتظرین لظهوره، أفضل من أهل کل زمان، لأنّ الله تبارک وتعالى أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفه ما صارت به الغیبه عندهم بمنزله المشاهده، وجعلهم فی ذلک الزمان بمنزله المجاهدین بین یدی رسول الله صلى الله علیه وآله بالسیف، أولئک المخلصون حقاً وشیعتنا صدقاً، والدعاه إلى دین الله عز وجل سرّاً وجهراً».(19)
الحدیث السادس: عن الإمام محمد الباقر (ع) أنّه قال:
«هو المهدی من هذه العتره، تکون له حیره وغیبه یضلّ فیها أقوام ویهتدی فیها أقوام».(20)
الحدیث السابع: عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع)، بروایه عبد الله بن أبی یعفور أنّه قال:
«من أقرّ بالأئمه من آبائی وولدی وجحد المهدی من ولدی کان کمن أقرّ بجمیع الأنبیاء وجحد محمداً صلى الله علیه وآله نبوّته، فقلت: یا سیدی، ومن المهدی من ولدک؟ قال: الخامس من ولد السابع، یغیب عنکم شخصه، ولا یحلّ لکم تسمیته». (21)
الحدیث الثامن: عن الإمام موسى الکاظم (ع) أنّه قال:
«إذا فقد الخامس من ولد السابع فالله الله فی أدیانکم، لا یزیلنّکم أحد عنها، یا بنی، أنّه لابدّ لصاحب هذا الأمر من غیبه حتى یرجع عن هذا الأمر من کان یقول به، إنّما هی محنه من الله عز وجل امتحن بها خلقه». (22)
الحدیث التاسع: عن الإمام الرضا (ع) حیث سئل: یا ابن رسول الله، ومن القائم منکم أهل البیت؟ قال:
«الرابع من ولدی، ابن سیّده الاماء، یطهّر الله به الأرض من کلّ جور، ویقدّسها من کلّ ظلم، الذی یشکّ الناس فی ولادته، وهو صاحب الغیبه قبل خروجه، فإذا خرج أشرقت الأرض بنوره، ووضع میزان العدل بین الناس فلا یظلم أحد أحداً، وهو الذی تطوى له الأرض، ولا یکون له ظلّ، وهو الذی ینادی مناد من السماء یسمعه جمیع أهل الأرض بالدعاء إلیه، یقول: ألا إنّ حجه الله قد ظهر عند بیت الله فاتّبعوه، فإنّ الحق معه وفیه». (23)
الحدیث العاشر: عن الإمام محمد التقی (ع)، حیث قال له عبد العظیم الحسنی: إنّی لأرجو أن یکون القائم من أهل بیت محمد صلى الله علیه وآله الذی یملاً الأرض قسطاً وعدلاً کما ملئت جوراً وظلماً، فقال:
«یا أبا القاسِم، ما منّا إلاّ وهو قائم بأمر الله عز وجل وهاد إلى دین الله، ولکن القائم الذی یطهّر الله عز وجل به الأرض من أهل الکفر والجحود، ویملأها عدلاً وقسطاً هو الذی تخفى على الناس ولادته، ویغیب عنهم شخصه، ویحرم علیهم تسمیته، وهو سمیّ رسول الله صلى الله علیه وآله وکنیّه، وهو الذی تطوى له الأرض، ویذلّ له کل صعب، یجتمع إلیه من أصحابه عده أهل بدر، ثلاثمائه وثلاثه عشر رجلاً، من أقاصی الأرض، وذلک قول الله عز وجل: (أَیْنَ ما تَکُونُوا یَأْتِ بِکُمُ اللَّهُ جَمِیعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى کُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ) فإذا اجتمعت له هذه العدّه من أهل الإخلاص أظهر الله أمره، فإذا کمل له العقد وهو عشره آلاف رجل خرج بإذن الله عز وجل، فلا یزال یقتل أعداء الله حتى یرضى الله عز وجل.
قال عبد العظیم: فقلت له: یا سیدی، وکیف یعلم أنّ الله عزّ وجل قد رضی؟ قال: یلقى فی قلبه الرحمه، فإذا دخل المدینه أخرج اللاّت والعزّى فأحرقهما)». (24) أقول: اللّات والعزّى یعنی الظالم الأول والثانی.
الحدیث الحادی عشر: عن الإمام علی النقی (ع) أنّه قال:
«الخلف من بعدی ابنی الحسن، فکیف لکم بالخلف من بعد الخلف؟ فقلت: ولم جعلنی الله فداک؟! فقال: لأنّکم لا ترون شخصه ولا یحلّ لکم ذکره باسمه. قلت: فکیف نذکره؟
قال: قولوا: الحجّه من آل محمد صلى الله علیه وآله».(25)
الحدیث الثانی عشر: عن الإمام الحسن العسکری (ع) حیث سأله أحمد بن إسحاق قائلاً: فما السنّه الجاریه فیه من الخضر وذی القرنین؟ فقال:
«طول الغیبه یا أحمد. قلت: یا ابن رسول الله، وإنّ غیبته لتطول؟! قال: إی وربّی حتى یرجع عن هذا الأمر أکثر القائلین به، ولا یبقى إلاّ من أخذ الله عز وجل عهده لولایتنا، وکتب فی قلبه الإیمان، وأیّده بروح منه». (26)
أقول: صدر الحدیث السابق فی ذکر الفائده الرابعه عشر من فوائد الدعاء لحضره بقیه الله عجل الله تعالى فرجه.
_____________________________
(۱) مکارم الأخلاق: ۲۸۹، تقدم فی ص ۲۴٫
(۲) البحار: ۷۴/ ۲۲۹ ضمن ح ۲۵٫
(۳) الخصال: ۱۹۶ح ۱، «أربعه أنا الشفیع لهم یوم القیامه ولو أتونی بذنوب أهل الأرض معین أهل بیتی، والقاضی لهم حوائجهم عندما اضطروا إلیه، والمحب لهم بقلبه ولسانه، والدافع عنهم بیده».
(۴) سوره الحَج: ۴۰٫
(۵) الکافی: ۲/ ۱۸۸ ح ۲٫
(۶) مهج الدعوات ص ۳۶۰ «واجعل من یتبعنی لنصره دینک مؤیدین، وفی سبیلک مجاهدین، وعلى من أرادنی وأرادهم بسوء منصورین…».
(۷) مکیال المکارم: ۱/ ۳۷۷ الباب الخامس.
(۸) سوره الشورى: ۲۳٫
(۹) الکافی ج ۲، ص ۵۰۷ ح ۲ «دعاء المرء لأخیه یظهر الغیب یدر الرزق ویدفع المکروه».
(۱۰) الخصال ص ۲۸، ح ۱۰۰ «حمله القرآن عرفاء أهل الجنه».
(۱۱) تفصیل ذلک فی مکیال المکارم: ۱/ ۴۳۹، الصحیفه السجادیه الجامعه ص ۳۲۳ دعاء ۱۴۷«اللهم وصل على أولیاءهم المعترفین بمقامهم…».
(۱۲) مجمع البیان ج ۹، ص ۲۳۸ «عن حارث بن مغیره قال: کنا عند أبی جعفر (ع) فقال: العارف منکم لهذا الأمر، المنتظر له المحتسب فیه کمن جاهد مع قائم آل محمد بسیفه، ثم قال: بل، والله کمن جاهد مع رسول الله بسیفه، ثم قال الثالثه: بل، والله کمن استشهد مع رسول الله صلى الله علیه وآله فی فسطاطه».
(۱۳) کمال الدین: ۲/ ۳۴۸٫
(۱۴) اسمه المبارک: محمد بن علی بن الحسین بن موسى بن بابویه القمی. بشاره ولادته جاءت من صاحب الأمر (ع). توفى سنه ۳۸۱ هـ. قبره فی أطراف طهران، جلاله قدره غنیه عن البیان. صنف نحو ثلاثمائه کتاب. رحمه الله علیه. (المؤلف).
(۱۵) کمال الدین: ۱/ ۲۸۶ ح ۱ مع ۴٫
(۱۶) کمال الدین: ۱/ ۲۸۹ ح۱٫
(۱۷) کمال الدین: ۱/ ۳۱۶ ح۲٫
(۱۸) کمال الدین: ۱/ ۳۱۷ ح ۲٫
(۱۹) کمال الدین: ۱/ ۳۲۰ ح۲٫
(۲۰) کمال الدین: ۱/ ۳۳۰ ح ۱۴٫
(۲۱) کمال الدین: ۱/ ۳۳۸ ح ۱۲٫
(۲۲) کمال الدین: ۱/ ۳۳۸ ح ۱۲٫
(۲۳) کمال الدین: ۲/ ۳۷۱ ح ۵٫
(۲۴) کمال الدین: ۲/ ۳۷۷ ح۲ والآیه من سوره البقره: ۱۴۸٫
(۲۵) کمال الدین: ۲/ ۳۸۱ ح ۵٫
(۲۶) کمال الدین: ۲/ ۳۸۵٫
_____________________________
الفصل الثالث
واعلم أنّ ظهور حضره صاحب الأمر (ع) لم یوقّت بوقت معیّن فی الأخبار، وقد ورد فی (غیبه النعمانی) عن الإمام جعفر الصادق (ع) أنّه قال لأبی بصیر:
«إنّا أهل بیت لانوقّت، وقد قال محمد صلى الله علیه وآله: کذب الوقّاتون، یا أبا محمد، إنّ قدّام هذا الأمر خمس علامات، أوّلهنّ النداء فی شهر رمضان، وخروج السفیانی، وخروج الخراسانی، وقتل النفس الزکیّه، وخسف بالبیداء»(1)
ونذکر هنا عریضه ترسل إلى حضره حجه الله عجل الله تعالى فرجه نقلاً عن البحار (۹۴/۲۹):
تکتب هذه العریضه وتحصى وتوضع فی طینه طاهره ثم ترمى فی نهر أو عین ماء، ویقول رامیها عند ذلک:
«یَا سَیّدی یا أبا القاسم یا حُسین بن رُوْح سَلام عَلَیکَ اَشهدُ أَنَّ وفاتَکَ فِی سَبِیلِ اللهِ وَاَنَکَ حیٌّ عِندَ اللهِ مرزوقٌ وقَد خاطَبتُکَ فی حَیاتِکَ الّتی لَکَ عَندَ اللهِ عَزَّ وجَلّ وهَذهِ رُقعَتی وحاجَتی إلى مَولاَنا عَلیهِ السَلام فَسَلّمها اِلیهِ فأنْتَ الثِقه الاَمینِ.(۲)
بسم الله الرحمن الرحیم
کَتَبْتُ إلَیْکَ یا مَولاَیَ صَلَواتُ الله عَلَیکَ مُسْتَغِیثاً وشَکَوتُ ما نَزلَ بِی مُستَجِیراً باللهِ عَزَّ وجَلّ ثمَّ بِکَ من أمرٍ قَد دَهَمَنی واَشغَلَ قَلبَی وأطالَ فِکْری وسَلَبَنی بَعضَ لُبّی وَغَیّر خَطِیرَ نِعمَهِ اللهِ عِنْدِی أسلَمَنی عِندَ تَخیّلِ وُرُودِه الخَلیلُ وَتَبرَّأَ مِنّی عِنَدَ تَرائی إقْبالِهِ اِلیَّ الحِمِیمُ وعَجَزَتْ عَن دِفَاعِهِ حِیلَتی وَخَانَنی فی تَحَمُّلِهِ صَبْرِی وَقوَّتی فَلَجَأتُ فِیهِ إلَیکَ وَتَوَکَّلْتُ فی المسْألهِ لِلّهِ جَلَّ ثَنَاؤهُ عَلَیهِ وعَلَیکَ وفی دِفَاعِهِ عَنّی عِلماً بِمَکَانِکَ مِنَ اللهِ رَبِّ العَالَمِینَ وَلِیّ التَّدْبِیرِ وَمَالِکِ الأُمورِ وَاثِقاً بِکَ فی المسارَعَهِ فِی الشّفَاعَهِ إِلَیهِ جَلَّ ثناؤهُ فی اَمْری مُتَیقِّناً لاِجَابَتِهِ تَبَارکَ وَتَعالى إیّاکَ بِاِعْطَاءِ سُؤْلی واَنتَ یا مَولایَ جَدِیرٌ بِتَحْقِیقِ ظَنّی وَتَصْدِیقِ اَمَلِی فِیکَ فی أَمْرِ کذا وکذا (تَکتب حاجَتکَ)…
مِمّا لاَ طَاقهَ لِی بِحَمْلِهِ ولا صَبْرَ لِی عَلَیهِ وَاِن کُنتُ مُستَحِقّاً لَهُ وَلأضعَافِهِ بقَبیحِ أَفعَالِی وَتَفریطی فِی الواجِباتِ الّتی لِلّهِ عَزَّ وجَلَّ عَلَیّ فأغِثْنی یا مَولاَیَ صَلَواتُ اللهِ عَلَیکَ عِندَ اللَهفِ وَقَدِّمِ المسْألهَ للهِ عَزَّ وجَلَّ فی اَمْرِی قَبلَ حُلولِ التَلَفِ وشِماتَهِ الأعداءِ فَبِکَ بُسِطَتِ النِعْمَهُ عَلَیَّ وَاسْأَلِ اللهَ جَلَ جَلاَلُهُ لِی نَصْراً عَزیزاً وفَتْحاً قَریباً فِیهِ بلُوغُ الآمالِ وَخَیرُ المبَادِی وَخَواتِیمُ الاعمَالِ وَالأمنُ مِنَ المخَاوفِ کُلِّها فِی کُلِّ حَالٍ إنّهُ جَلَّ ثناؤهُ لِما یَشَاءُ فعّالٌ وَهُو حَسبی وَنِعمَ الوکِیلُ فی المبدءِ وَالمآلِ». (3)
________________________
(۱) غیبه النعمانی: ۲۸۹ ح۶٫
(۲) فی البحار ثم تصعد النهر والغدیر وتعهد بعض الأبواب إما عثمان بن سعید العمری أو ولده محمد بن عثمان، أو الحسین بن روح، أو علی بن محمد السمری فهؤلاء کانوا أبواب المهدی (ع) فتنادی بأحدهم: یا فلان بن فلان،…» ج ۹۹ ص ۲۳۵٫
(۳) البحار ج ۹۹ ص ۲۳۴٫
 

Leave A Reply

Your email address will not be published.