تحریم الوهابیین التسمیه بعبد النبی وعبد علی

0

کما وردت بمعنى غلام، کقوله تعالى: (وَأَنْکِحُوا الأَیَامَى مِنْکُمْ وَالصَّالِحِینَ مِنْ عِبَادِکُمْ وَإِمَائِکُمْ إِنْ یَکُونُوا فُقَرَاءَ یُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِیمٌ) (سوره النور: ۳۲) وتجمع الأولى غالباً على عباد ، والثانیه على عبید
الأسئله
۱ ـ هل ترون أن قول المسلم لأخیه یاسیدی شرکٌ بالله تعالى؟وهل تحکمون بکفره وشرکه عندما یقول للملک أو لغیره یا مولای ؟ أو یقول لشیخه أنا خادم لک وعبد لک، أم تقولون هذا احترام لایقصد به العباده؟!
۲ ـ إذا استعمل شخص لفظاً مشترکاً فقال أنا قتلت ، فهل تأخذونه بأشد المعانی فیحکم قاضیکم بأنه قاتل ویقتله ، أم تسألونه عن قصده من القتل وهل قتل نفساً محترمه ، أو قتل وقته ، أو قتل المسأله بحثاً ؟!
۳ـ ما قولکم فیما رواه إمامکم أحمد فی مسنده :۵ /۴۱۹: (حدثنا عبد الله حدثنی أبی ثنا یحیى بن آدم ثنا حنش بن الحرث بن لقیط النخعی الأشجعی عن ریاح بن الحرث قال جاء رهط إلى علی بالرحبه فقالوا: السلام علیک یا مولانا، قال کیف أکون مولاکم وأنتم قوم عرب؟ قالوا: سمعنا رسول الله(صلى الله علیه وآله) یوم غدیر خم یقول من کنت مولاه فإن هذا مولاه قال ریاح فلما مضوا تبعتهم فسألت من هؤلاء ؟ قالوا نفر من الأنصار فیهم أبو أیوب الأنصاری
حدثنا عبد الله حدثنی أبی ثنا أبو أحمد ثنا حنش عن ریاح بن الحرث قال: رأیت قوماً من الأنصار قدموا على علی فی الرحبه ، فقال مَن القوم؟
قالوا موالیک یا أمیر المؤمنین ، فذکر معناه ) انتهى
فهل معنى ذلک أن کل مسلم هو مولى لعلی بن أبی طالب(علیه السّلام)، فیصح أن یقال لکل واحد منکم: (أنت عبد علی) ؟!
بعض الإشکالات علیهم فی مسائل شفاعه نبینا(صلى الله علیه وآله)
الشفاعه یوم القیامه حقیقیه ولیست شکلیه
مکن تقریب الشفاعه إلى الذهن بأنها(قاعده الإستفاده من الدرجات الاضافیه) کأن یقال للطالب الذی حصل على معدل عال: یمکنک أن تستفید من النمرات الإضافیه على معدل النجاح ، فتعطیها إلى أصدقائک ، الأقرب فالأقرب من النجاح
ولنفرض أن الانسان یحتاج للنجاه من النار ودخول الجنه إلى۵۱ درجه (مَنْ رَجُحَتْ حسناتُه على سیئاتِه) ، فالذی بلغ عمله ۴۰۰ درجه مثلاً یسمح له أن یوزع ۳۴۹ درجه على أعزائه ، ولکن ضمن شروط ، بأن یکونوا مثلاً من أقربائه القریبین ، وأن یکون عند أحدهم ثلاثین درجه فما فوق ، وذلک لتحقیق أفضل استفاده وأوسعها من الدرجات الإضافیه
وقد نصت بعض الأحادیث عن الأئمه من أهل البیت(علیهم السّلام)على أن شفاعه المؤمن تکون على قدر عمله، ففی مناقب آل أبی طالب:۲/ ۱۵: عن الإمام الباقر (علیه السّلام)فی قوله تعالى: (وَتَرَى کُلَّ أُمَّهٍ جَاثِیَهً کُلُّ أُمَّهٍ تُدْعَى إِلَى کِتَابِهَا الْیَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا کُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)، قال: ذلک النبی(صلى الله علیه وآله)وعلی(علیه السّلام)یقوم على کُوم قد علا الخلایق فیشفع ، ثم یقول: یا علی إشفع ، فیشفع الرجل فی القبیله ، ویشفع الرجل لأهل البیت ویشفع الرجل للرجلین على قدر عمله فذلک المقام المحمود) انتهى وروت فی مصادر السنه شبیهاً به أیضاً
وبما أن درجات الملائکه والأنبیاء والأوصیاء(علیهم السّلام)ودرجات المؤمنین متفاوته وأعظمهم عملاً وأعلاهم درجهً نبینا(صلى الله علیه وآله)فلیس غریباً أن یکون أعظمهم شفاعه عند الله تعالى
وبما أن سیئات الناس تتفاوت درکاتها ویصل بعضها إلى تحت الصفر بألوف الدرجات مثلاً فالذین تشملهم الشفاعه هم الأقرب إلى النجاح والأفضل من مجموع المسیئین ، وقد وردت فی شروطهم عده أحادیث ، منها عن النبی(صلى الله علیه وآله): (إن أدناکم منی وأوجبکم علیَّ شفاعهً: أصدقکم حدیثاً ، وأعظمکم أمانهً ، وأحسنکم خلقاً ، وأقربکم من الناس)(مستدرک الوسائل: ۱۱/۱۷۱)
وعلى هذا فالشفاعه مقننه بقوانین دقیقه ککل الأعمال الإلهیه الدقیقه الحکیمه ، ولیست من نوع الوساطات والمحسوبیات الدنیویه ، کما یتصوره بعض المستشرقین أو المسلمین
قال المستشرق الیهودی جولد تسیهر فی کتابه مذاهب التفسیر الإسلامی ص۱۹۲، مادحاً المعتزله لقولهم بعدم شمول الشفاعه لمرتکبی الکبائر: ( لایریدون التسلیم بقبول الشفاعه على وجه أساسی حتى لمحمد ، ذلک بأنه یتعارض مع اقتناعهم بالعدل الإلهی المطلق )
وقال بعض المتأثرین بالأفکار الوهابیه: (إن الشفاعه إنما هی بالشکل فقط ، ولیست حاله وساطه بالمعنى الذی یفهمه الناس فی علاقتهم بالعظماء حیث یلجأون إلى الأشخاص الذین تربطهم بهم علاقه موده أو مصلحه أو موقع معین لیکونوا الواسطه فی إیصال مطالبهم وقضاء حوائجهم عنده )
وقال: (إن الشفاعه هی کرامه من الله لبعض عباده فیما یرید أن یظهره من فضلهم فی الآخره فیشفعهم فی من یرید المغفره له ورفع درجته عنده ، لتکون المسأله فی الشکل واسطه فی النتائج التی یتمثل فیها العفو الإلهی الربانی ، تماماً کما لو کان النبی السبب أو الولی هو الواسطه
وقال: (وفی ضوء ذلک لامعنى للتقرب للأنبیاء والأولیاء لیحصل الناس على شفاعتهم ، لأنهم لایملکون من أمرها شیئاً بالمعنى الذاتی المستقل ، بل الله هو المالک لذلک کله على جمیع المستویات ، فهو الذی یأذن لهم بذلک فی مواقع محدده ، لیس لهم أن یتجاوزوها الأمر الذی یفرض التقرب إلى الله فی أن یجعلنا ممن یأذن لهم بالشفاعه له) (خلفیات مأساه الزهراء(صلى الله علیه وآله):۱/۲۲۱)
الأسئله
۱ ـ لماذا تصرفون آیات الشفاعه عن ظهورها فی الشفاعه الحقیقیه وتجعلونها شفاعه شکلیه ؟!
۲ ـ لماذا تقبلون شفاعه إبراهیم والأنبیاء السابقین(علیهم السّلام)التی نصت علیها التوراه والإنجیل ، وتتوقفون فی شفاعه نبینا(صلى الله علیه وآله) ؟!
۳ ـ ألا ترون أن تصور الیهود لربهم ووصفهم له بعدم الحکمه فی أعماله ، قد أثر علیکم فقستم الشفاعه التی أخبر عنها سبحانه على شفاعات الدنیا عند الحکومات والشخصیات ، ولذلک نفیتموها ؟!

Leave A Reply

Your email address will not be published.