الدخول
الدخول
اعادة کلمه العبور
A password will be e-mailed to you.
Browsing Category
أهل البيت (ع)
یا قائم آل محمد (عجل الله تعالى فرجه)
والمخلص لهم من الذل والجهل، والآخذ بأیدیهم لأن یصبحوا بحق خیر أمه أخرجت للناس، وأن یصبح دینهم ظاهراً فوق جمیع الأدیان، ولو کره المشرکون والکافرون…
الإمام جعفر الصادق (علیه السلام) وثورته الثقافیه الإصلاحیه
وکان رفضه (علیه السلام) لتلک العروض متمشیاً مع مبدأ التقیه الذی یمارسه ویتعامل على أساسه مع الأنظمه السلطویه التی عاصرها ویدعو شیعته إلى…
الإمام الحسن (ع) المصلح الرسالی و الدور المغیب
وقد أشاد الرسول (صلى الله علیه وآله) بالإمام الحسن وقال: (ألا أخبرکم بخیر الناس عمّاً وعمّه: قالوا بلى یا رسول الله قال (صلى الله علیه وآله): الحسن والحسین…
المهدی الموعود فی الأدیان السماویه الثلاث
وقد وصل بأیدینا من آثار السلف الماضی ما یدل على أن القرون الماضیه کانت تتطلع بلهفه وشوق إلى ذلک المصلح الموعود، بل البشریه جمعاء ، فقضیه ظهور المصلح وانقاذ…
بأیّ حق ظلمتْ فاطمه علیها السلام
أمّا الآیات:
۱٫ قوله تعالى: (إنما یرید الله لیذهب عنکم الرجس أهل البیت ویطهرکم تطهیراً) (۱).
قال الحافظ: ثبت فی تفسیر قوله تعالى (أنّما یرید…
دور الإمام الصادق (علیه السلام) فی رد الشبهات
صحیح أن الإمام الصادق علیه السّلام لم یکن بحاجه إلى إثاره مثل هذه الأمور ، خصوصاً وأنها لم تحصل فی زمانه ، والذی دفعه إلى ذلک ، حرصه على مستقبل…
إصلاحات الإمام علی (علیه السلام) السیاسیه والإداریه
وفی السطور القادمه سنتناول شواهد على ذلک البرنامج الإصلاحی بشکل مختصر:
الأول: تطهیر جهاز الدوله:
أول عمل قام به الإمام (علیه السلام) فور تولیته لمنصب…
دوله الإمام المهدی (علیه السلام) وبدائل العولمه
مشروع الحکومه العالمیه ینطلق من خلال إیجاد التوازن الاجتماعی والاقتصادی وإلغاء الاستغلال والاحتکار والتفرد فی السیطره على موارد الأرض یبدأ مشروع العداله…
الاعتقاد بالإمام المهدی (ع) دراسه مقارنه بین مدرستین
بالإضافه إلى اتفاقهم على أنه آخر الخلفاء الاثنی عشر، وأن دولته حتمیّه الظهور، وأنها عالمیه النفوذ، وأنها من الوعد الإلهی الثابت بالنص القرآنی، وأخیراً…
ما روى فیما أمر به الشیعه من الصبر والکف والانتظار للفرج
۱ - حدثنا أحمد بن محمد بن سعید ابن عقده الکوفی قال: حدثنا أحمد بن یوسف ابن یعقوب الجعفی أبوالحسن، قال: حدثنا إسماعیل بن مهران قال: حدثنا الحسن ابن علی بن أبی…