سبب انتقال سفراء الامام المهدی علیه السلام
وفی ذلک ما لا یخفى من البعد عن الرقابه المباشره للسلطات وعن الاحتکاک الدائم بالطبقه الأرستقراطیه فی العاصمه، من القواد الأتراک وغیرهم ممن یمثل خط الدوله على طوله.
وبما أنّه آن لهذه السیاسات المنحرفه أن تنتهی، ولهذا المخطط الحکومی أن یقف عند حدّه، ینبغی لوکلاء المهدی (علیه السلام) أن یواجهوا الجمهور متخلّصین من هذا العبء متحررین من هذا الاضطهاد.. حتى یستطیعوا أن یمارسوا عملهم بشکل أفضل وبحریه أوسع وبخاصه وأن موقفهم. بصفتهم وکلاء عن المهدی الغائب (علیه السلام). تجعل موقفهم دقیقاً وحرجاً تجاه السلطه، ویزید حراجه فیما إذا کانوا یمارسون عملهم فی سامراء.