أدب النـــبوّه

0

ینبغی أوّلاً أن نعرف بأنّ الأدب ـ على ما یتحصّل من معناه ـ هو الهیئه الحسنه التی ینبغی أن یقع علیه الفعل المشروع إمّا فی الدّین أو عند العقلاء فی مجتمعهم کآداب الدعاء وآداب ملاقاه الأصدقاء، وإن شئت قلت: ظرافه الفعل (۱). وقالوا فی تعریفه: الأدب عند أهل الحقیقه أربعه أنواع: أدب الشریعه، وأدب الخدمه، وأدبّ الحقّ، أدب الحقیقه وهو جماع کلّ خیر (۲)، ثمّ إنّ الأدب لا یتصوّر إلاّ فی الأمور المشروعه غیر الممنوعه،فلا أدب فی الظلم والخیانه والکذب، ولا أدب فی الأعمال الشنیعه والقبیحه، وقد أطبق العقلاء على أصل معنى الأدب وهو الهیئه الحسنه التی ینبغی أن یکون علیها الفعل الاختیاری وإن اختلفوا فی تحدید مصادیقه أشدّ الاختلاف (۳). من هنا سوف یکون الأدب فی کلّ مجتمع هو المرآه التی تحاکی خصوصیات أخلاق ذلک المجتمع ، وممّا تجدر الإشاره إلیه هنا أنّ الآداب لیست هی الأخلاق ، ضروره أنّ الأخلاق هی الملکات الروحیه الراسخه التی تتلبّس بها النفوس ، أمّا الآداب فهی هیئات حسنه مختلفه تتلبّس بها الأعمال الصادره عن تلک النفوس، وبین الأمرین بون بعید (۴). استناداً إلى ما یعطیه الکلام المتقدّم من معنى الأدب فإنّ الأدب الإلهی الذی أدّب الله سبحانه به أنبیاءه ورسله (علیهم السلام) هو الهیئه الحسنه من الأعمال الدینیه التی تحاکی غرض الدّین وغایته ، وهو العبودیه ـ على اختلاف الدّین ـ الحقّه بحسب کثره موادّها وقلّتها وبحسب مراتبها فی الکمال والرقیّ. وحیث إنّ الإسلام هو الدّین الخاتم ، بل هو الدّین عند الله کما نصّ على ذلک القرآن الکریم ، فکان من شأنه التعرّض لجمیع جهات الحیاه الإنسانیه بحیث لا یشذّ عنه شیء من شؤونها ، ومن ثمّ نرى هذا الدّین الحنیف قد وسع الحیاه أدباً ، وملأ الدنیا أخلاقاً وفضائل ، ورسم فی کلّ عمل هیئه حسنه تحاکی غایته وتنسجم مع هدفه الأسمى. ولیس للإسلام غایه عامّه إلاّ الوصول إلى توحید الحقّ تبارک وتعالى فی مرحلتی الاعتقاد والعمل جمیعاً، أی أن یعتقد الإنسان أنّ له إلهاً هو الذی منه بدأ کلّ شیء وإلیه یعود کلّ شیء، له الأسماء الحسنى والأمثال العلیا ، ثمّ یجری فی الحیاه ویعیش بالأعمال التی تحاکی بنفسها عبودیته وعبودیه کلّ شیء عنده لله الحقّ عزّ اسمه ، أی أن تکون أعماله ترجماناً أمیناً لتلک المعتقدات التی انطوى علیها قلبه ، وبذلک یسری التوحید فی باطنه وظاهره ، وتتجلّى العبودیه المحضه من أقواله وأفعاله وسائر جهات وجوده ظهوراً لا ستر علیه ولا حجاب یغطّیه(۵). سیراً على هدى هذه الحقیقه القرآنیه فلیس الأدب الإلهی أو أدب النبوّه إلاّ هیئه التوحید فی الفعل ، ومن ثمّ قلنا سابقاً إنّ الذی یتأمّل فی قصص الأنبیاء والمرسلین سوف یرى أنّها دورات متکامله فی السیر العبودی ; ذلک لما تمثّله من مستوى عال وأداء رفیع من الأدب الإلهی الذی تجلّى فی أعمال الأنبیاء والمرسلین (علیهم السلام). لکن ما هو السبب الکامن وراء أن یختار الحقّ تعالى طریق السیره العملیه للأنبیاء والمرسلین لغرض الوصول بالإنسان إلى مقام التوحید الحقیقی؟ ألیس ثمّه طریق آخر لکی یکون الإنسان من الموحّدین الحقیقیین؟ ألا یکفی أن یتعلّم الإنسان مفردات الخیر والشرّ ویحفظها من دون الحاجه إلى رؤیه من یطبّقها فی ساحه الواقع العملی المباشر؟ تضعنا هذه الأسئله جمیعاً أمام مسأله أُخرى لا تقلّ أهمیه عمّا نحن فیه ، وهی معرفه الطریق الذی انتهجه القرآن الکریم فی مجال الوصول بالإنسان إلى مقام التوحید الصحیح وسلوک الصراط المستقیم الذی ینتهی به إلى القرب الإلهی. ینبغی أن نسلّم أوّلاً أنّ الاعتقاد الصحیح لیس کافیاً لصدور العمل الصالح من الإنسان، بل لابدّ من وجود ملکه فی نفس الإنسان المؤمن هی التی تعطیه الشحنه الکافیه لترجمه معتقداته فی ساحات الورع والتقوى وسوح الصلاح والخیر، فکلّنا نعتقد بوجود الله سبحانه وتعالى، وکلّنا نؤمن بالآخره والثواب والعقاب، لکن هل کفانا هذا الاعتقاد من ناحیه الأعمال الصالحه؟! الجواب: کلاّ، لأنّنا لا نعمل إلاّ بالمقدار الذی یتلاءم مع درجه اعتقادنا بهذه الأمور، وهذا ناشئ من عدم تحقّق الملکه النفسانیه الراسخه التی تدفعنا باتّجاه الأعمال الصالحه ، فالعلم وحده لا یورث عملاً، لذا قد یتکلّم الإنسان عن الشجاعه من الناحیه النظریه بشکل مفصّل ودقیق، بل قد یؤلّف فی ذلک کتاباً ولکنّه یکون أوّل الهاربین من الناحیه العملیه!! یشیر القرآن الکریم لهذه المفارقه بین العلم والعمل، بقوله: (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَیْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً) (۶). کما یقول سبحانه: (وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلَى عِلْم) (۷). أمّا سیّد الموحّدین علی بن أبی طالب (علیه السلام) فیصفها بقوله: (ربّ عالم قد قتله جهله ، وعلمه معه لا ینفعه)(۸). استناداً إلى هذه الحقیقه التی تقرّرها النصوص المتقدّمه ینبغی إذاً ملء الهوّه الحاصله بین العلم والعمل، وذلک من خلال ردمها بالملکات النفسانیه الراسخه والقویه التی تصنع من الإنسان کائناً واحداً یتخطّى بثبات طریق الکمال بوحده متواشجه من العلم والعمل والقلب المشرق بنور الله سبحانه وتعالى ، وبوجدان عمیق تملؤه المسؤولیه الکامله التی تؤهّله لأداء الأمانه التی عجزت عن حملها السماوات والأرض والجبال؟! أجل، الملکات لا تحصل إلاّ من خلال المران المتکرّر والتربیه المرکّزه علیها ، ولذا سیکون التعلیم الخالی عن التربیه تعلیماً أجوف لا ثمره فیه ، من هذا المنطلق نجد أنّ القرآن الکریم لا یذکر التعلیم إلاّ مقروناً بالتزکیه ، ولا یذکر التزکیه إلاّ مع التعلیم ، حتّى أنّنا نجد فی الأنظمه الوضعیه وزاره باسم (وزاره التربیه والتعلیم) ممّا ینمّ فی حقیقته عن أصل قرآنی ، ویعبّر عن مبدأ من مبادئ الدّین الإلهیه الحقّه. یقول الله سبحانه: (لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ إِذْ بَعَثَ فِیهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ یَتْلُو عَلَیْهِمْ آیَاتِهِ وَیُزَکِّیهِمْ وَیُعَلِّمُهُمْ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَهَ) (۹). وبالرغم من اقتران التعلیم بالتربیه، إلاّ أنّ وظیفه الأنبیاء (علیهم السلام) تترکّز على مسأله التربیه والتزکیه أکثر منها على التعلیم ، والسرّ فی ذلک أنّ التعلیم قد یکون سهلاً متیسّراً ، بید أنّ التربیه لیست کذلک ، بمقتضى تکوین الإنسان وأنّه مخلوق فی هذا العالم الذی هو عالم الطبیعه والمادّه ، ممّا یعنی أنّ ثمّه أشیاء کثیره تجذبه نحو الأرض بسبب الزینه التی جعلها الله تعالى فیها ، وحینئذ فمن الصعب أو المستثقل على الإنسان المخلوق فی عالم الطبیعه والمادّه والمزیّن بأنواع الزینه أن تسمو روحه فوق ذلک کلّه ، وأن یؤمن بالغیب وبعالم ما وراء الطبیعه ، یقول الله سبحانه: (یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُواْ مَا لَکُمْ إِذَا قِیلَ لَکُمُ انفِرُواْ فِی سَبِیلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِیتُم بِالْحَیَاهِ الدُّنْیَا مِنَ الآخِرَهِ ) (۱۰). ما دامت مهمّه التربیه والتزکیه بهذه الدرجه من الصعوبه ، فلنا أن نسأل عن الطریق الذی یرسمه القرآن الکریم للأخذ بید الإنسان والوصول به إلى الحقّ عزّ اسمه من خلال التربیه الإلهیه الصحیحه ؟ فی بادئ الأمر یمکن أن نتصوّر لذلک طریقین:  الأوّل: أنّ القرآن الکریم کرساله سماویه ، ینزل إلى الناس ویلقی إلیهم نظریاته فی الحیاه ویعلّمهم إیّاها ، ویقرّر لکلّ فعل ثواباً ولکلّ ذنب عقاباً ، من دون أن یقرن هذا التعلیم بشیء آخر. بید أنّ هذا الأُسلوب لیس بمقدوره البلوغ بالإنسان إلى المستوى المطلوب من التربیه والتزکیه. وإن أردنا الاستدلال على فشل هذا الطریق وعجزه عن التربیه الصحیحه فیکفینا فی ذلک نظره واحده إلى الناس الذین یسمعون النصائح ویصغون إلى المواعظ فی حیاتهم آلاف المرّات ، ومع ذلک نجد أنّ مجموع الملتزمین بذلک ضئیل جدّاً إن لم یکن منعدماً!! لهذا جاء عن أمیر المؤمنین (علیه السلام) قوله : (الداعی بلا عمل کالرامی بلا وتر) (۱۱). الثانی: أنّ الله سبحانه وتعالى یرسل إلى الناس إنساناً یتمتّع بالتربیه الکامله ویتحلّى بدرجه عالیه من التزکیه والخلوص ، ویکون مثالاً نابضاً یجسّد مقولات التربیه الإلهیه فی حیاه الناس ، لیضطلع بمهمّه تربیه الناس ثمّ إیصالهم إلى الغایه التی خُلقوا من أجلها.  من الواضح أنّ هذا الطریق یحظى بدرجه کبیره من التأثیر العملی فی واقع الحیاه البشریه ، وقد أثبتت الدراسات النفسیه والاجتماعیه أنّ التأثیر الحقیقی منحصر فی القدوه الموجوده أمام أعین الناس ولیس فی الکلمات والمواعظ أو النصائح فقط (۱۲). یقرّر العلاّمه الطباطبائی فی هذا المجال: (من المعلوم بالقیاس ویؤیّده التجربه القطعیه أنّ العلوم العملیه ـ وهی التی تتعلّم لیعمل بها ـ لا تنجح کلّ النجاح ولا تؤثّر أثرها الجمیل دون أن تلقى إلى المتعلّم فی ضمن العمل ، لأنّ الکلّیات العلمیه ما لم تنطبق على جزئیاتها ومصادیقها تتثاقل النفس فی تصدیقها والإیمان بصحّتها ؛ لاشتغال نفوسنا طول الحیاه بالجزئیات الحسّیه وکلالها بحسب الطبع الثانوی من مشاهده الکلّیات العقلیه الخارجه عن الحسّ ، فالذی صدّق حسن الشجاعه فی نفسها بحسب النظر الخالی عن العمل ثمّ صادف موقفاً من المواقف الهائله التی تطیر فیها القلوب أدّى به ذلک إلى النزاع بین عقله الحاکم بحسن الشجاعه ووهمه الجاذب إلى لذّه الاحتراز من تعرّض الهلکه الجسمانیه وزوال الحیاه المادّیه الناعمه ، فلا تزال النفس تتذبذب بین هذا وذاک، وتتحیّر فی تأیید الواحد من الطرفین المتخاصمین ، والقوّه فی جانب الوهم لأنّ الحسّ معه) (۱۳). بناءً على ذلک کان من الواجب عند التعلیم أن یتلقّى المتعلّم والمتربّی الحقائق العلمیه مشفوعه بالعمل، ومن ثَمّ نقف على السبب الکامن وراء عدم انجذاب قلوب الناس وعدم انقیاد نفوسهم للموعظه أو النصیحه التی تصدر من الواعظ الذی لا یتلبّس بما یقوله للناس ، حیث لا تأثیر فی العلم إذا لم یقرن بالعمل ؛ لأنّ للفعل دلاله کما للقول دلاله ، وعلیه فالفعل المخالف للقول یدلّ على ثبوت هیئه مخالفه فی النفس تکذّب ما یقوله فیدلّ على أنّ القول مکیده ونوع حیله یحتال بها قائله لغرور الناس واصطیادهم!! ثمّ إنّ الإنسان إذا کان خالیاً من الإیمان بما یقوله أجوف من المعانی التی تنطلق على لسانه فإنّه لا یربّی بیده إلاّ من یمثله فی نفسه الخبیثه ، لأنّه حتّى لو تمکّن من التلفّظ بکلمات تغایر ما ینطوی علیه باطنه والتکلّم بما لا ترضى به نفسه فسوف یبقى الکلام من جهه أُخرى فعلاً من أفعاله على أیّه حال ، ومعلوم أنّ الفعل ـ کلّ فعل ـ هو من آثار النفس ومظاهرها ، وهل یمکن مخالفه الفعل لطبیعه فاعله؟! (فمن شرائط التربیه الصالحه أن یکون المعلّم المربّی نفسه متّصفاً بما یصفه للمتعلّم، فمن المحال العادی أن یربّی المربّی الجبان شجاعاً باسلاً، أو یتخرّج عالم حرّ فی آرائه وأنظاره من مدرسه التعصّب واللجاج) (۱۴). قال تعالى: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَکُمْ) (۱۵) ، وقال حکایه عن قول شعیب لقومه: (وَمَا أُرِیدُ أَنْ أُخَالِفَکُمْ إِلَى مَا أَنْهَاکُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِیدُ إِلاَّ الإصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ) (۱۶). حصیله ما تقدّم هی أنّ التأثیر الحقیقی فی التربیه إنّما هو للفعل دون القول ، لذا نرى أنّ الناس یمیلون إلى جهه أفعال الإنسان دون أقواله فیما لو خالفت أفعاله أقواله ، والتربیه عن طریق الأفعال من أهمّ الخصائص التی اختصّت بها الرسالات السماویه. یقرّر الإمام الصادق (علیه السلام) هذه الحقیقه بقوله: (کونوا دعاه للناس بالخیر بغیر ألسنتکم ، لیروا منکم الاجتهاد والصدق والورع) (۱۷). على هدی هذه الحقیقه نکون قد وقفنا على السبب الکامن وراء المنهج التربوی الذی اختطّه القرآن الکریم من خلال التعرّض لسیر الأنبیاء والمرسلین وعباد الله الصالحین؛ ذلک لأنّ لحظات حیاتهم والمواقف التی مرّوا بها هی الدرس الذی لابدّ أن تتلقّاه الإنسانیه لتصل کمالها المنشود من حصول التوحید الحقیقی وسلوک طریق العبودیه والوصول إلى القرب الإلهی. ــــــــــــــــــ (۱) ینظر: المیزان فی تفسیر القرآن، مصدر سابق، ج۶، ص۲۵۵; وکذلک : لسان العرب، مصدر سابق، ج۱، ص۲۰۶ مادّه (أدب). (۲) المناوی، محمّد عبد الرؤوف (ت۱۰۳۱هـ)، التوقیف على مهمّات التعاریف، تحقیق د. محمّد رضوان الدایه، بیروت، دار الفکر المعاصر، ۱۴۱۰هـ، ج۱، ص۴۵٫ (۳) المیزان فی تفسیر القرآن، مصدر سابق، ج۶، ص۲۵۶٫ (۴) المصدر نفسه ص۲۵۷٫ (۵) المیزان فی تفسیر القرآن، مصدر سابق، ص۲۵۷٫ (۶) النمل: ۱۴٫ (۷) الجاثیه: ۲۳٫ (۸) راجع: الشافی فی الإمامه، للشریف المرتضى (ت: ۴۳۶ هـ) ج۴، ص۳۲۵ وکذلک : الإرشاد، للشیخ المفید (ت: ۴۱۳ هـ) ص۱۱۴٫ (۹) آل عمران: ۱۶۴٫ (۱۰) التوبه: ۳۸٫ (۱۱) المعتزلی، ابن أبی الحدید، شرح نهج البلاغه، ج۱۹، ص۲۵۲٫ (۱۲) ینظر: عصمه الأنبیاء فی القرآن، محاضرات السیّد کمال الحیدری، بقلم محمود نعمه الجیاشی، منشورات دار فراقد، ۱۴۲۴هـ، ص۱۰۸ ـ ۱۱۱٫ (۱۳) المیزان فی تفسیر القرآن، مصدر سابق، ج۶، ص۲۵۷٫ (۱۴) اُنظر: المیزان فی تفسیر القرآن، مصدر سابق، ج۶، ص۲۵۹، وقد عقّب العلاّمه الطباطبائی قدّس سرّه على هذا الموضوع بالجمله التالیه: (ولهذه الحقیقه ـ یعنی مخالفه القول للعمل ـ مصادیق کثیره وأمثله غیر محصاه فی سلوکنا معاشر الشرقیین والإسلامیین، خاصّه فی التعلیم والتربیه فی معاهدنا الرسمیه وغیر الرسمیه، فلا یکاد تدبیر ینفع ولا سعی ینجح)!! (۱۵) البقره: ۴۴٫ (۱۶) هود: ۸۸٫ (۱۷) الکلینی، محمّد بن یعقوب (ت۳۲۹هـ)، الکافی، تحقیق علی أکبر الغفاری، ط۴، دار الکتب الإسلامیه، ۱۳۶۵هـ، ج۲ ص۱۰۵٫

Leave A Reply

Your email address will not be published.