الحث على الاجتهاد والمواظبه على العمل

0

والمداومه والاستمرار على ذلک یوجب حصول خلق کریم فی النفس ، فلا تضیع عنه أیام عمره ولا تفوته أعماله التی هی مرهونه بأوقاتها ، ولا تعقبه الندامه والحسره یوم القیامه، وهذا یشمل الإتیان بالواجبات والمندوبات والترک للمحرمات والمکروهات حسب اختلاف مراتبها فی الفضیله والقرب إلى الله تعالى والمثوبه.      فقد نطق القرآن الکریم بأنه : ( قدموا لأنفسکم ) (۱) وأن ( ما تقدموا لأنفسکم من خیر تجدوه عند الله ) (۲). ـــــــــــــــــــــــــــــــ۱ ـ البقره : ۲۲۳٫۲ ـ البقره : ۱۱۰٫      وأن الذین عند ربک ( لا یستکبرون عن عبادته ولا یستحسرون یسبحون اللیل والنهار لا یفترون ) (۱).      وأن ( الباقیات الصالحات خیر عند ربک ثواباً وخیر أملاً ) (۲). وأنه : ( من عمل صالحاً من ذکر أو أنثى وهو مؤمن فلنحیینه حیاه طیبه ) (۳). وأنه : ( فاعبده واصطبر لعبادته ) (۴). وأنه : ( لا نضیع أجر من أحسن عملاً ) (۵) وأن ( علیکم أنفسکم لا یضرکم من ضل إذا اهتدیتم ) (۶). وأنه ( اعملوا فسیرى الله عملکم ورسوله والمؤمنون ) (۷). وأن ( الذین جاهدوا فینا لنهدینهم سبلنا ) (۸). وأنه ( إلیه یصعد الکلم الطیب والعمل الصالح یرفعه ) (۹). وأنه ( نکتب ما قدموا وآثارهم ) (۱۰). وأن ( من عمل صالحاً فلنفسه ) (۱۱) وأنه : ( ما یستوی الأعمى والبصیر والذین آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسیئ ) (۱۲) و ( أم حسب الذین اجترحوا السیئات أن نجعلهم کالذین آمنوا وعملوا الصالحات سواء محیاهم ومماتهم ساء ما یحکمون ) (۱۳). _________________۱ ـ الأنبیاء : ۱۹ ـ ۲۰٫۲ ـ الکهف : ۴۶٫۳ ـ النحل : ۹۷٫۴ ـ مریم : ۶۵٫۵ ـ الکهف : ۳۰٫۶ ـ المائده : ۱۰۵٫۷ ـ التوبه : ۱۰۵٫۸ ـ العنکبوت : ۶۹٫۹ ـ فاطر : ۱۰٫۱۰ ـ یس : ۱۲٫۱۱ ـ فصلت : ۴۶ والجاثیه : ۱۵٫۱۲ ـ غافر : ۵۸٫۱۳ ـ الجاثیه : ۲۱٫ أنه ( سابقوا إلى مغفره من ربکم وجنه عرضها کعرض السماء والأرض ) (۱) وأن ( کل نفس بما کسبت رهینه ) (۲). و ( إن کتاب الأبرار لفی علیین ) (۳). و ( یا أیها الإنسان إنک کادح إلى ربک کدحاً فملاقیه ) (۴).      وورد فی النصوص : أنه : طوبى لمن طال عمره وحسن عمله (۵).      وکان علی (علیه السلام) ینادی بعد العشاء الآخره : أیها الناس : تجهزوا رحمکم الله ، فقد نودی فیکم بالرحیل وانتقلوا بأحسن ما بحضرتکم من الزاد وهو زاد التقوى (۶).      وأن من استوى یوماه فهو مغبون ، ومن کان آخر یومیه شرهما فهو ملعون. ومن لم یعرف الزیاده فی نفسه کان إلى النقصان أقرب (۷).      ومن لم یتعاهد النقص من نفسه غلب علیه الهوى (۸).      وأن الخیر کثیر وفاعله قلیل (۹).      وکونوا على قبول العمل أشد عنایه منکم على العمل (۱۰).      وأنه من أحبنا فلیعمل بعملنا ولیستعن بالورع (۱۱). _______________۱ ـ الحدید : ۲۱٫۲ ـ المدثر : ۳۸٫۳ ـ المطففین : ۱۸٫۴ ـ الانشقاق : ۶٫۵ ـ من لا یحضره الفقیه : ج۴ ، ص۳۹۶ ـ بحار الأنوار : ج۶۹ ، ص۴۰۰ وج۷۱ ، ص۱۷۱ وج۷۷ ، ص۱۱۳ ـ الأمالی : ج۱ ، ص۵۵٫۶ ـ نهج البلاغه : الخطبه ۲۰۴ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۷۲٫۷ ـ الامالی : ج۱ ، ص۵۳۱ ـ معانی الاخبار : ص۳۴۲ ـ وسائل الشیعه : ج۱۱ ، ص۳۷۶ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۷۴ وج۷۷ ، ص۱۶۴ وج۷۸ ، ص۳۲۷ ـ مرآه العقول : ج۸ ، ص۸۲٫۸ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۸۱٫۹ ـ الخصال : ص۳۰ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۷۳٫۱۰ ـ الخصال : ص۱۴ ـ بحار الأنوار : ج۷۰ ، ص۳۱۲ وج۷۱ ، ص۱۷۳٫۱۱ ـ غرر الحکم ودرر الکلم : ج۵ ، ص۳۰۳ ـ بحار الأنوار : ج۷۰ ، ص۳۰۶ وج۷۱ ، ص۱۷۳٫      وما أقبح بالمؤمن أن یدخل الجنه وهو مهتوک الستر (۱).      ولا تعّنتونا فی الطلب والشفاعه لکم یوم القیامه (۲) ، ولا تفضحوا أنفسکم عند عدوکم یوم القیامه.      ولا تکذبوها عندهم فی منزلتکم عند الله ، فما بین أحدکم وبین أن یغبط ویرى ما یحب إلا أن یحضره رسول الله (صلى الله علیه وآله) (۳).      ولو لم یخوّف الله الناس بجنه ونار لکان الواجب علیهم أن یطیعوه ولا یعصوه (۴).      وأن من أخلاء المؤمن خلیل ، یقول له : أنا معک حیاً ومیتاً ، وهو عمله (۵).      وأن الصادق (علیه السلام) قال : إنکم على دین الله ودین ملائکته ، فأعینونا بورع واجتهاد (۶).      وأنه خذ من حیاتک لموتک (۷).      ومن یزرع خیراً یحصد غبطه ، ومن یزرع شراً یحصد ندامه (۸).      وأن الله أخفى رضاه فی طاعته ، فلا تستصغرن شیئاً من طاعته (۹) ، وأن قوله تعالى : ( ولا تنس نصیبک من الدنیا ) (۱۰) ____________________۱ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۷۴٫۲ ـ بحار الأنوار : ج۸ ، ص۳۴ وج۷۱ ، ص۱۷۴٫۳ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۷۴٫۴ ـ نفس المصدر السابق.۵ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۷۵٫۶ ـ نفس المصدر السابق.۷ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۷۶٫۸ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۷۶ وج۷۳ ، ص۷۲ ـ مرآه العقول : ج۸ ، ص۳۰۶٫۹ ـ الخصال : ص۲۰۹ ـ کمال الدین : ص۲۹۶ ـ معانی الأخبار : ص۱۱۲ ـ بحار الأنوار : ج۶۹ ، ص۲۷۴ وج۷۱ ، ص۱۷۶ وج۹۳ ، ص۳۶۳٫۱۰ ـ القصص : ۷۷٫ معناه : لا تنس صحتک وقوتک وفراغک وشبابک ونشاطک أن تطلب بها الآخره (۱).      وأن المغبون من غبن عمره ساعه بعد ساعه (۲).      وأن کل یوم یمر على ابن آدم یقول : قل فیّ خیراً واعمل فی خیراً أشهدک به یوم القیامه ، فإنک لن ترانی بعده (۳).      وأنه لا تصغرن حسنه فإنها ستسرک یوم القیامه.      وویح من غلبت واحدته عشرته (۴).      والعمل الصالح یذهب إلى الجنه فیمهد لصاحبه کما یبعث الرجل غلامه فیفرش له (۵) ، قال تعالى : ( ومن عمل صالحاً فلأنفسهم یمهدون ) (۶).      وأن جبرئیل قال للنبی (صلى الله علیه وآله) : إعمل ما شئت فإنک ملاقیه (۷).      وشتان بین عملین : عمل تذهب لذته وتبقى تبعته ، وعمل تذهب مؤنته ویبقى أجره (۸).      ومن تذکر بعد السفر استعد (۹). __________________۱ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۷۷٫۲ ـ معانی الأخبار : ص۳۴۲ ـ الامالی : ص۱۸۳ ـ غرر الحکم ودرر الکلم : ج۲ ، ص۵۲۵ ـ وسائل الشیعه : ج۱۱ ، ص۳۷۶ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۷۷٫۳ ـ الأمالی : ج۱ ، ص۹۵ ـ من لا یحضره الفقیه : ج۴ ، ص۳۹۷ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۸۱ وج۷۷ ، ص۳۷۹٫۴ ـ الأمالی : ص۱۸۳ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۸۵ وج۷۸ ، ص۱۵۲٫۵ ـ الأمالی : ص۱۹۵ ـ البرهان : ج۳ ، ص۲۶۷ ـ بحار الأنوار : ج۸ ، ص۱۹۷ وج۷۱ ، ص۱۸۵٫۶ ـ الروم : ۴۴٫۷ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۸۹٫۸ ـ نهج البلاغه : الحکمه ۱۲۱ ـ الأمالی : ج۱ ، ص۱۵۳ ـ وسائل الشیعه : ج۱۱ ، ص۱۸۸ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۸۹٫۹ ـ نهج البلاغه : الحکمه ۲۸۰ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۸۹٫      والطاعه غنیمه الأکیاس عند تفریط العجزه (۱).      واحذر أن یفقدک الله عند طاعته فتکون من الخاسرین (۲). ____________۱ ـ نهج البلاغه : الحکمه ۳۳۱ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۸۹٫۲ ـ نهج البلاغه : الحکمه ۳۸۳ ـ وسائل الشیعه : ج۱۱ ، ص۱۸۹ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۱۸۹٫

Leave A Reply

Your email address will not be published.