مسؤولیاتنا فی إیقاف الإساءه الوقحه للنبی (ص)

0

 
فلم یسبق التاریخ بأشد وقاحه وأکثر صفاقه من مجموعه من الهابطین الذین غابت عنهم عقولهم واخذ بسمعهم الشیطان، فدنسوا الإنسانیه کلها، بفعل هو تجرؤ على الله ولا یجوز لأحد ادعاء أنهم مسیحیون فالمسیحیه منهم براء، فما قاموا به من تصویرهم لفیلم ضرب بعرض رسول الله صلى الله علیه واله وأزواجه وصحابته بل وابتدأ مسرحیته الظالمه بالتشکیک بنسبه الطاهر فانا لله وانا الیه راجعون.
فالى الله المشتکى وعلیه المعول فی الشده والرخاء وان هذه الدوله الامریکیه المارقه ومن حالفها من الاوربیین والصهاینه لهو مصداق قوله تعالى ولن ترضى عنک الیهود والنصارى حتى تتبع ملتهم
ان انتهاک حقوق الأدیان والإنسان على ارض دوله الظلم العالمی – امریکا – ومن ورائها إسرائیل اللقیطه لهو مدعاه للوقوف صفا إسلامیا وإنسانیا واحدا بمقاطعتها اقتصادیا ومقاطعه کل بضائعها وملاحقه هؤلاء المجرمین «الممثلین» لهذا الفیلم قضائیا.
کما ارجو من کل فقهاء وعلماء ومجامیع الإسلام ان یصدروا فتاواهم الشرعیه قبال هذا التجرؤ والإجرام وعلى أصحاب الأدیان السماویه کلها ان یتبرؤا من هؤلاء المجرمین وفعلتهم.
کما یجب ان لا تنطلی علینا موت سفیر او اختناق أشخاص دماؤهم زرقاء لتتحول القضیه لجزئیات هامشیه بل قضیتنا الأساس هو اعتذار أمریکا وإیقاف عرض الفیلم ومحاکمه الممثلین ومن مولهم وساعدهم.
﴿ ألم تر کَیْفَ فَعَلَ رَبُّکَ بِأَصْحَابِ الْفِیل، أَلَمْ یَجْعَلْ کَیْدَهُمْ فِی تَضْلِیلٍ، وَأَرْسَلَ عَلَیْهِمْ طَیْرًا أَبَابِیلَ، تَرْمِیهِمْ بِحِجَارَهٍ مِنْ سِجِّیلٍ، فَجَعَلَهُمْ کَعَصْفٍ مَأْکُولٍ ﴾.
ربنا وبقوتک انتقم لنبیک وأهله وأزواجه وأصحابه الکرام من هؤلاء المارقین وانزل بهم عذابک ونقمتک عاجلاً عاجلاً إنک سمیع مجیب.

Leave A Reply

Your email address will not be published.