نصائح لممارسه التفکیر الإیجابی

0

– إضطراب نقص الإنتباه:
للوهله الأولى یبدو أنّ التفکیر الإیجابی وإضطراب نقص الإنتباه لا یمتان بصله لبعضهما، ولکن الکثیر منّا من المصابین بإضطراب نقص الإنتباه یطورون أنماطاً للتفکیر السلبی بسبب الإحباط من کثره التحدیات وإنغماسهم فی ضغوط الحیاه. هذا المظهر السلبی یزید من صعوبه إداره هذه التحدیات والتحرک إلى الأمام.
– ممارسه التفکیر الإیجابی:
ممارسه التفکیر الإیجابی یسمح للمصابین بإضطراب نقص الإنتباه الترکیز على قوتهم وإنجازاتهم مما یزید من سعادتهم ودفعهم للعمل، ویسمح بقضاء وقت أکبر فی إحراز تقدم ووقت أقل فی الإحساس بالإحباط وصعوبه الخروج. وهذه النصائح تقدم إقتراحات عملیه من الممکن إستخدامها لمساعدتک فی التغییر إلى نمط التفکیر الإیجابی:
* احرص على الإعتناء بنفسک:
من الأسهل أن تصبح إیجابیاً وأنت تغذی نفسک وتمارس الریاضه وتأخذ قسطاً مناسباً من الراحه.
* ذکّر نفسک بالأشیاء التی یجب أن تتمرن من أجلها:
الضغوط والتحدیات لا تبدو بهذا السوء حین تذکر نفسک بالأشیاء التی تراها جمیله فی حیاتک. أن تفکر فی ذلک لمده ۶۰ ثانیه فی الیوم أن تقف وتقدر هذه الأشیاء سوف تحدث فرقاً هائلاً.
* ابحث عن الأدله بدلاً من القیام بإفتراضات لا تستند على أساس:
فی بعض الأحیان یؤدی الخوف من أن لا تکون محبوباً أو مقبولاً لإفتراض أنک تعرف ما یفکر فیه الآخرون، ولکن خوفک بطبیعه الحال لیس واقعاً. إذا کنت تخشى أنّ المزاج السیِّئ لصدیق أو أحد أفراد العائله هو نتیجه لشیء فعلته أو أن زملاءک فی العمل یتغامزون علیک حین تدیر لهم ظهرک واجههم واسألهم. لا تضع وقتک قلقاً من وجود مشکله ما دون إثبات.
* لا تستخدم المطلقات:
هل أخبرت یوماً شریکک "أنت دائماً متأخر"! أو اشتکیت لصدیقک "أنت لا تتصل أبداً"؟ التفکیر والتحدث بالمطلقات مثل "دائماً" و"أبداً" یجعل الموقف یبدو أسوأ مما هو علیه ویبرمج عقلک على الإعتقاد بأن بعض الناس لا أمل فیهم أن یتغیروا.
* انفصل عن الأفکار السلبیه:
أفکارک لها أی قوه ضدک إذا لم تحکم علیها. إذا لا حظت أن لدیک فکره سلبیه انفصل عنها وشاهدها ولا تتبعها.
* اقهر الأفکار السلبیه التلقائیه:
تلک هی الأفکار السلبیه التی تأتی کرد فعل طبیعی مثل "هؤلاء یضحکون لابدّ وأنّهم یضحکون علیّ"، أو "مدیری یرید مقابلتی؟ لابدّ وأن هناک شیء سیِّئ قد حدث!!"، حین تلاحظ هذه الأفکار یجب أن تدرک أنها لا شیء أکثر من أفکار سلبیه تلقائیه لذا أقهرها!!!
* احرص على حب وملامسه وحضن أفراد أسرتک وأصدقائک:
لیس من المهم أن تکون خبیراً لتعلم فوائد حضن دافئ. التلامس البدنی الإیجابی للأهل والأصدقاء وحتى حیوانات ألیفه تربیها هی إشاره لحظیه تعنی أمسک بی وهی تعبر عن حب وإستسلام ورغبه فی القرب.
* زد من نشاطک الإجتماعی:
بزیاده نشاطک الإجتماعی تقلل من وحدتک. أحط نفسک بمن هم أصحاء وسعداء وستتأثر بطاقتهم الإیجابیه!
* تطوع فی مؤسسه خیریه أو ساعد آخرین:
فالجمیع یشعر بالسعاده حین یساعد شخصاً ما. یمکنک أن تتطوع بوقتک أو بمالک أو بمجهودک أو بمصادرک. کلما أعطیت العالم طاقه إیجابیه کلما أخذت فی المقابل.
* إستخدم أسلوب القطع لمکافحه نمط الإجترار:
إذا وجدت نفسک تجتر الأحداث فإن أفضل طریقه لوقت هذا النمط هو مقاطعته وإجبار نفسک على فعل شیء مختلف تماماً. الإجترار هو الترکیز المبالغ فیه على أحداث سلبیه، وهو لا یکون بناءً أبداً لأنّه لیس منطقیاً أو موجه لحل ولکنه مجرد قلق زائد. حاول أن تغیر البیئه من حولک کأن تذهب للتمشیه أو أن تجلس بالخارج. یمکنک أیضاً إصطحاب صدیق أو کتاب.

Leave A Reply

Your email address will not be published.