مدح الإمام وثناؤه على أصحاب النبی (صلى الله علیه وآله وسلم)

0

یقول الشیخ :
ورد فی «نهج البلاغه» خطبه علی (علیه السلام) والتی تدور حول مدح وثناء على أصحاب النبی (صلى الله علیه وآله وسلم) ونعرض هنا جزءاً منها:
«لقد رأیت أصحاب محمد (صلى الله علیه وآله وسلم) فما أرى أحداً منکم یشبههم ، لقد کانوا یصبحون شُعثاً غبراً، وقد باتوا سجّداً وقیاماً، یراوحون بین جباههم وخدودهم، ویقفون على مثل الجمر من ذکر معادهم، کأنّ بین أعینهم رُکَبَ المعزى من طول سجودهم، إذا ذُکر الله هملت أعینهم حتى تَبُلَّ جیوبهم، ومادوا کما یمید الشجر یوم الریح العاصف، خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب» ( [1]).
وقال أیضاً مادحاً أصحاب رسول الله (صلى الله علیه وآله وسلم) : أین القوم الذین دُعوا إلى الإسلام فقبلوه، وقرأوا القرآن فأحکموه، وهیجُوا إلى القتال فَوَلهوا وَلَهَ اللقاح إلى أولادها، وسلبوا السیوف أغمادها، وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً، وصفاً صفاً، بعضٌ هلک، وبعض نجا، لا یُبَشَّرون بالأحیاء، ولا یُعَزَّوْنَ بالموتى، مُرْهُ العیون من البکاء، خُمصُ البطون من الصیام، ذُبَّل الشفاه من الدعاء، صُفرُ الألوان من السَّهَر، على وجوههم غبره الخاشعین، أُولئک إخوانی الذاهبون، فحقَّ لنا أن نظمأ إلیهم، ونَعضَّ الأیدی على فراقهم» ( [2]).
المناقشه:
أوّلاً: إنّ الإمام (علیه السلام) لیس بصدد الثناء على عامّه أصحاب الرسول (صلى الله علیه وآله وسلم) حتّى یستدلّ بکلامه على عداله الجمیع، إذ أین هذه السمات الوارده فی الخطبتین من الأعراب والطلقاء والمرتدّین؟! وانّما یثنی على صنف خاص منهم، وهم الذین آمنوا وجاهدوا إبّان ضعف الإسلام وخموله وکانوا أرباب زهد وعباده وجهاد فی سبیل الله، نظراء:
ـ مصعب بن عمیر القرشی، من بنی عبد الدار.
ـ سعد بن معاذ الأنصاری من الأوس.
ـ جعفر بن أبی طالب.
ـ عبد الله بن رواحه الأنصاری، من الخزرج
ـ عمّار بن یاسر . ـ أبو ذر الغفاری.
ـ المقداد الکندی .
ـ سلمان الفارسی.
ـ خَبّاب بن الأرتّ ونظرائهم مضافاً إلى جماعه من أصحاب الصُّفَّه وفقراء المسلمین أرباب العباده الذین قد جمعوا بین الزهد والشجاعه.
فإطراء هؤلاء وهذه سماتهم وصفاتهم لا یکون دلیلاً على إخلاص صحابه رسول الله(صلى الله علیه وآله وسلم) قاطبه، وسیوافیک أنّ الإطراء على جمیع الصحابه لا یعدّ دلیلاً على إطراء کلّ واحد واحد منهم .
وثانیاً: نحن نشاطر فضیله الشیخ فی أنّه لا یجوز سب المؤمن فضلاً عن سب أصحاب النبی(صلى الله علیه وآله وسلم) ، الذین رأوا نور الوحی واستضاءوا به خصوصاً من شهد بدراً وأُحداً والأحزاب واتّبعوا النبی (صلى الله علیه وآله وسلم) طیله حیاته وأحسنوا الصحبه معه. وللأئمه المعصومین کلمات أُخرى غیر ما ذکره فضیله الشیخ حول الصحابه، منقوله فی کتب الشیعه، وهذا هو الإمام زین العابدین(علیه السلام) یقول فی دعائه: «اللّهم وأصحاب محمد (صلى الله علیه وآله وسلم) خاصه الذین أحسنوا الصحبه والذین أبلوا البلاء الحسن فی نصره، وکاتفوه وأسرعوا إلى وفادته، وسابقوا إلى دعوته…» ( [3]).
ومع الإیمان بهذا کلّه، فلنا وقفات مع فضیله الشیخ:
الأُولى: حب الصحابه کرامه للمحب
لا أظن انّ أحداً یؤمن بالله ورسوله ویحب الله ورسوله یبغض الصحابه ویسبّهم، لأنّهم صحابه نبیّهم ، لأنّ الإیمان بالرسول والحب له لا یجتمع مع بغض من أعانه وفدّاه بنفسه ونفیسه قبل الهجره وبعدها، من غیر فرق بین مَن آمن بمکه وعُذِّب وقتل أو مات، وبین مَن هاجر إلى المدینه وشارک النبی(صلى الله علیه وآله وسلم) فی غزواته وشایعه فی ساعه العسره کالبدریّین والأُحدیّین وغیرهم من الصحابه الذین حفل القرآن الکریم والتاریخ بذکرهم وذکر تضحیاتهم، وهذا شیء لا یختلف فیه اثنان من المسلمین، فرمیُ الشیعه بسبّ الصحابه فریه لیس فیه مریه، خصوصاً أنّ قسماً من صحابه النبی (صلى الله علیه وآله وسلم) کانوا رُوّاد التشیّع وأتباع علی (علیه السلام) قبل رحیل الرسول وبعده، ولازموه إلى أن وافاهم الأجل، وقد تکفّل التاریخ بذکر أسمائهم، وعقدنا البحث فی سیرهم فی کتاب مفرد.
وهذه التهمه أشاعها أعداء أهل البیت(علیهم السلام) لاسیّما الأُمویّین ثم العباسیّین ومن تبعهم، وما ذلک إلاّ لأنّ الشیعه منذ ظهورهم لم یوالوا السلطات الزمنیه قط، بل قاموا بوجهها، ولذلک رمتهم السلطات الظالمه بهذه التهمه، وهم منها براء کبراءه یوسف ممّا اتّهم به.
ویشهد على ذلک کلمات الإمام فی «نهج البلاغه»، ودعاء الإمام زین العابدین(علیه السلام) فی صحیفته السجادیه کما مرت الإشاره إلى ذلک .
الثانیه: إنّ النقد الموضوعی لأعمال الصحابه على ضوء الکتاب والسنّه لا یعنی سبَّهم، فإنّ سباب المسلم فسوق، کما أنّ دراسه حیاه الصحابی وفق المعاییر العلمیه والّتی قد تنتهی بنتیجه قاسیه فی حق الصحابی لا تعد سبّاً. وها نحن نذکر أسماء عدد قلیل من الصحابه الذین رأوا النبی(صلى الله علیه وآله وسلم) وعاشوا معه وصحبوه ومع ذلک یندّد بهم القرآن الکریم والسنّه النبویه والتاریخ الصحیح.
۱ – الولید بن عقبه الفاسق
إنّ القرآن الکریم یحثُّ المؤمنین وفی مقدّمتهم الصحابه الحضور، على التحرّز من خبر الفاسق حتّى یتبیّن، فمن هذا الفاسق الّذی أمر القرآن بالتحرز منه؟ اقرأ أنت ما نزل حول الآیه من شأن النزول واحکم بما هو الحق . قال سبحانه: ( یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنْ جَاءَکُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإ فَتَبَیَّنُوا أَنْ تُصِیبُوا قَوْماً بِجَهَالَه فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِینَ ) ( [۴]) .
اتّفق المفسرون على أنّ الآیه نزلت فی حقّ الولید بن عقبه بن أبی معیط وقد سوّد الرجل صحائف حیاته بأعمال سیئه سجلها التاریخ، وقد أمّ المصلّین فی مسجد الکوفه وهو سکران، إلى غیر ذلک من موبقات الأعمال الّتی تعدّ من مسلّمات التاریخ .
۲ – أبو الغادیه قاتل عمّار
یعرّفه ابن حجر بقوله: أبو الغادیه الجهنی، اسمه: یسار، سکن الشام، وروی أنّه سمع النبی (صلى الله علیه وآله وسلم) یقول: إنّ دماءکم وأموالکم حرام، وقال الدوری عن ابن معین: أبو الغادیه الجهنی قاتل عمار، له صحبه. والعجب أنّ ابن حجر مع ذکره هذا ونقله عن البخاری ومسلم، یقول: إنّه کان متأوّلاً، وللمجتهد المخطئ أجر ( [۵]).
ویاللعجب یقطر التاریخ ظلماً ودماً باسم الدین والاجتهاد وإصلاح الأُمور!! وکلّما کثر الذنب، ازداد الاجر للمجتهد.
۳ – مسلم بن عقبه قاتل أهل المدینه
مسلم بن عقبه الأشجعی من صحابه النبی (صلى الله علیه وآله وسلم) ، ذکره ابن حجر فی «الإصابه» برقم ۷۹۷۷، وکفى فی حقّه ما ذکره الطبری فی حوادث سنه ۶۴ هـ ، یقول: ولمّا فرغ مسلم بن عقبه من قتال أهل المدینه وإنهاب جنده أموالهم ثلاثاً، شخَصَ بمن معه من الجند متوجّهاً إلى مکه، فلمّا وصل إلى قفا المشلل نزل به الموت، وذلک فی آخر محرم من سنه ۶۴ هـ ( [۶]).
۴ – بسر بن أبی أرطأه ذابح ولدی عبید الله بن العباس
کان من أصحاب الرسول (صلى الله علیه وآله وسلم) ، شهد فتح مصر واحتفظ بها، وکان من شیعه معاویه، وکان معاویه وجّهه إلى الیمن والحجاز فی أوّل سنه أربعین وأمره أن ینظر من کان فی طاعه علی فیوقع بهم، ففعل ذلک.
وقد ارتکب جرائم کثیره ذکرها التاریخ، ولمّا کانت تمسّ عداله الصحابه وکرامتهم أعرض ابن حجر عن استعراضها مکتفیاً بالقول: وله أخبار شهیره فی الفتن لا ینبغی التشاغل بها!!
ومن جرائمه الّتی لا تستقال ولا تغتفر ذبحه ولدی عبید الله بن العباس.
قال الطبری: أرسل معاویه بن أبی سفیان بعد تحکیم الحکمین بسر بن أبی أرطأه فساروا من الشام حتى قدموا المدینه، وعامل علی(علیه السلام) على المدینه یومئذ أبو أیوب الأنصاری ففرّ منهم أبو أیوب. ثم صعد بسر على المنبر ونادى: یا أهل المدینه والله لو لا ما عهد إلیَّ معاویه ما ترکت بها محتلماً إلاّ قتلته ـ إلى أن قال : ـ ثم مضى بسر إلى الیمن وکان علیها عبید الله بن عباس، فلمّا بلغه مسیره فرّ إلى الکوفه واستخلف عبد الله بن عبد المدان الحارثی على الیمن، فأتاه بسر فقتله وقتل ابنه، ولقی بسر ثَقَلَ عبید الله بن عباس وفیه ابنان له، فذبحهما ( [۷]) .
۵ – معاویه بن أبی سفیان رأس الفئه الباغیه
نحن لا نصف معاویه بالأحادیث الذامّه فی حقّه وبینها صحاح وحسان، بل نکتفی بالأمر المتواتر وهو انّه کان یرأس الفئه الباغیه الّتی قال النبی (صلى الله علیه وآله وسلم) فی حقّها: ویح عمار تقتلک الفئه الباغیه، یدعوهم إلى الجنه ویدعونه إلى النار».( [8]) هذه نماذج من الصحابه الذین ألبسهم أهل السنّه ثوب العداله بل العصمه، فلا تراهم یذکرون شیئاً مما یرجع إلى موبقات أعمالهم .
إنّ القرآن الکریم یذکر من بین الصحابه فئات ویصفهم بأنّهم :
۱ – المنافقون المعروفون ( [۹]).
۲ – المنافقون المختفون ( [۱۰]).
۳ – مرضى القلوب ( [۱۱]).
۴ – السمّاعون ( [۱۲]).
۵ – خالطو العمل الصالح بغیره ( [۱۳]).
۶ – المشرفون على الارتداد ( [۱۴]).
۷ – المؤلّفه قلوبهم ( [۱۵]). ۸ – المولّون أمام الکفّار ( [۱۶]).
۹ – الفاسقون ( [۱۷]).
ومع هذا التقسیم والتصنیف کیف یمکن أن نصف عامه الصحابه بالعدل والتقى؟! وهذا لا یعنی أنّ کلّهم ـ نعوذ بالله ـ کانوا کذلک، بل نقول: إنّ حکمهم حکم التابعین، فالشیعه لا تفرّق بین الصحابی والتابعی، ولا تعدّ وصف أعمالهم بما ثبت فی التاریخ الصحیح سبّاً لهم ،ولا تغضّ النظر عن التاریخ الصحیح .
وأمّا ما ورد فی القرآن من قوله تعالى: ( لَقَدْ رَضِىَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِینَ ) وقوله: ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِینَ مَعَهُ ) .
وقول النبی (صلى الله علیه وآله وسلم) : إنّ الله اطّلع على أهل بدر ـ انْ کان الخبر صحیحاً ـ فکلّه مشروط بسلامه العاقبه، ولا یجوز أن یخبر الحکیم فرداً غیر معصوم بأنّه لا عقاب علیه فلیفعل ما شاء. وبعباره أُخرى: کلّ ما ورد من الثناء على المهاجرین والأنصار فی الکتاب العزیز فانّما هو ثناء على مجموعهم لا على کلّ فرد فرد منهم وإن تبیّن فسقه وبانت زلّته، وکم له فی الذکر الحکیم من نظیر:
۱ – انّه سبحانه أثنى على بنی إسرائیل فی غیر واحد من الآیات وقال: ( یَا بَنِی إِسْرَائِیلَ اذْکُرُوا نِعْمَتِی الَّتِی أَنْعَمْتُ عَلَیْکُمْ وَ أَنِّی فَضَّلْتُکُمْ عَلَى الْعَالَمِینَ ) ( [۱۸]).
۲ – وقال تعالى: ( وَ لَقَدْ آتَیْنَا بَنِی إِسْرَائِیلَ الْکِتَابَ وَ الْحُکْمَ وَ النُّبُوَّهَ وَ رَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّیِّبَاتِ وَ فَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِینَ ) ( [۱۹]).
أفیصح لأحد أن یستدلّ بهذه الآیات على تنزیه کلّ فرد من بنی إسرائیل؟!
۳ – وقال تعالى فی حق أُمّه نبیّنا: ( کُنْتُمْ خَیْرَ أُمَّه أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْکَرِ ) ( [۲۰]).
فالآیه تصف الأُمّه المرحومه بأنّها خیر أُمّه ولکنّها لیست بصالحه للاستدلال على صلاح کلّ مسلم وفلاحه.
ونحن لم نزل نسمع من کلّ من یحاول إثبات عداله کلّ صحابی، الاستدلال بهذه الآیات ولکنّهم غفلوا عن نکات:
الأُولى: انّ الآیات نزلت فی حقّ المهاجرین والأنصار فأین هی من الأعراب والطلقاء والمرتدّین والمنافقین المندسّین فی الصحابه؟!
الثانیه: انّها ثناء على مجموعه ولا یخص کلّ فرد فرد منهم ، فإذا أثنى الشاعر على الأُمّه العربیه فانّما یرید المجموعه من الأُمّه لا کلّ فرد فرد حتّى أولئک الخونه الذین باعوا الأراضی الإسلامیه بثمن زهید .
الثالثه: الإمساک عمّا شجر بین الصحابه من الخلاف
ثم إنّ کثیراً من المحدّثین والمؤرّخین لمّا وقفوا على الموبقات الّتی ارتکبها بعض صحابه النبی (صلى الله علیه وآله وسلم) بعد رحیله، أسّسوا هنا أصلاً مفاده ضروره الإمساک عمّا شجر بین الصحابه من الخلاف، وربّما یقولون تلک دماء طهّر الله منها أیدینا فلا نلوّث بها ألسنتنا!! والقول منسوب إلى عمر بن عبد العزیز وربّما ینسب إلى الإمام أحمد بن حنبل.
وأنت خبیر بأنّها تغطیه وتعمیه على الحقائق الثابته. لماذا أوجبوا الإمساک عمّا شجر بینهم من الخلاف، وهم بین ظالم ومظلوم، وهذه الشریعه الغرّاء تدعونا إلى أن نکون للظالم خصماً، وللمظلوم عوناً.
على أنّ الکلام المنسوب لعمر بن عبد العزیز أو أحمد بن حنبل یوهم بأنّ تلک الدماء کلّها قد سفکت بغیر حق، فکأنّ القاتلین والمقتولین فی الحروب الثلاثه: الجمل وصفین والنهروان کلّهم طغاه وبغاه، یجب أن لا نلوّث ألسنتنا بدمائهم.
هذا غیض من فیض ممّا یمکن أن یقال فی الصحابه، ولو أردنا ان نفصّل البحث فیهم ونسرد أسماء من ظهر منهم الظلم والفسق ـ کالحکم بن أبی العاص، وابنه مروان بن الحکم، ووحشی بن حرب قاتل حمزه، وعبد الله بن وهب الراسبی من رؤوس الخوارج وأمثالهم ـ لاحتجنا إلى کتاب مفرد، وعند ذاک أذعنت انّ الحقّ مع الشیعه حیث تنظر إلى الصحابه والتابعین بنظره واحده، وتکیلهما بکیل واحد ولا ترى دراسه أحوال الصحابه بالمعاییر الصحیحه، سبّاً لهم، وذلک اقتداءً بالکتاب العزیز أوّلاً، والسنّه النبویه ثانیاً، والسلف الصالح ثالثاً، فإنّ الجمیع یحفل بذکر الفضائل والمناقب، کما یحفل بذکر مساوئ الأعمال وقبائح الأفعال.
[۱] . نهج البلاغه: الخطبه ۹۳، شرح محمد عبده ; شرح نهج البلاغه لابن أبی الحدید: ۷ / ۷۷ .
[۲] . نهج البلاغه: الخطبه ۱۱۷، شرح محمد عبده ; شرح نهج البلاغه لابن أبی الحدید: ۷ / ۲۹۱٫ ولاحظ تأمّلات فی کتاب نهج البلاغه: ۲۱٫ وقد نقل الکاتب الخطبتین، وفیهما بعض التصحیف، وتمّ تصحیحهما على الأصل .
[۳] . الصحیفه السجادیه: الدعاء الرابع .
[۴] . الحجرات: ۶ .
[۵] . الإصابه: ۳ / ۱۵۰، باب الکنى .
[۶] . تاریخ الطبری: ۴ / ۳۸۱، حوادث سنه ۶۴ .
[۷] . تاریخ الطبری: ۴ / ۱۰۷، حوادث سنه أربعین ; سیر اعلام النبلاء: ۳ / ۴۰۹، برقم ۶۵ .
[۸] . صحیح البخاری، الجهاد: ۶ / ۳۰ رقم ۲۸۱۳٫ ولاحظ الجمع بین الصحیحین للحُمیری: ۲ / ۴۷ رقم ۱۷۹۴ .
[۹] . المنافقون: ۱ .
[۱۰] . التوبه: ۱۰۱ .
[۱۱] . الأحزاب: ۱۲ .
[۱۲] . التوبه: ۴۷ .
[۱۳] . التوبه: ۱۰۲ .
[۱۴] . الأعراف: ۱۵۴ .
[۱۵] . التوبه: ۶۰ .
[۱۶] . الأنفال: ۱۵ – ۱۶ .
[۱۷] . الحجرات: ۶ .
[۱۸] . البقره: ۴۷ .
[۱۹] . الجاثیه: ۶ .
[۲۰] . آل عمران: ۱۱۰ .

Leave A Reply

Your email address will not be published.