فی جمله ممّن فاز برؤیته فی الغیبه الصغرى – ۳
ـ کمال الدین : ج ۲ ص ۴۴۱
وبهذا الاسناد ، عن إبراهیم بن محمد العلوی قال : حدثنی طریف أبو نصر قال : دخلت على صاحب الزمان
علیه السلام فقال : علی بالصندل الاَحمر فأتیته به ، ثم قال : أتعرفنی؟ قلت : نعم ، فقال : من أنا؟ فقلت :
أنت سیدی وابن سیدی ، فقال : لیس عن هذا سألتک ، قال طریف : فقلت : جعلنی الله فداک فبیّن لی قال
: أنا خاتم الاَوصیاء ، وبی یدفع الله عزّ وجلّ البلاء عن أهلی وشیعتی.
۳۳ ـ کمال الدین : ج ۲ ص ۴۴۵
حدثنا محمد بن موسى بن المتوکل رضی الله عنه قال : حدثنا عبدالله بن جعفر الحمیری ، عن إبراهیم بن
مهزیار قال : قدمت مدینه الرسول صلى الله علیه وآله وسلم فبحثت عن أخبار آل أبی محمد الحسن بن علی
الاَخیر علیهما السلام فلم أقع على شیء منها فرحلت منها إلى مکه مستبحثاً عن ذلطن فبینما أنا فی
الطواف إذ تراءى لی فتى أسمر اللون ، رائع الحسن ، جمیل المخیله ، یطیل التوسم فیّ ، فعدت إلیه مؤمّلا
منه عرفان ما قصدت له ، فلما قربت منه سلمت ، فأحسن الاجابه ، ثم قال : من أی البلاد أنت؟ قلت : رجل
من أهل العراق ، قال : من أیّ العراق؟ قلت : من الاَهواز ، فقال : مرحباً بلقائک هل تعرف بها جعفر بن
حمدان الحصینی ، قلت : دعی فأجاب ، قال : رحمه الله علیه ما کان أطول لیله وأجزل نیله ، فهل تعرف
إبراهیم بن مهزیار قلت : أنا إبراهیم بن مهزیار فعانقنی ملیّاً ثم قال : مرحباً بک أبا إسحاق ما فعلت بالعلامه
التی وشجت بینک وبین أبی محمد علیه السلام؟ فقلت : لعلک ترید الخاتم الذی آثرنی الله به من الطیب أبی
محمد الحسن بن علی علیهما السلام ؟ فقال : ما أردت سواه ، فأخرجته إلیه ، فلمّا نظر إلیه استعبر وقبّله ،
ثم قرأ کتابته فکانت « یا الله یا محمد یا علی » ثم ، قال : بأبی یداً طالما جلت فیها.
وتراخى بنافنون الاَحادیث ـ إلى أن قال لی ـ : یا أبا إسحاق أخبرنی عن عظیم
( ۴۹۴ )
ما توخیّت بعد الحج؟ قلت : وأبیک ما توخّیت الا ما سأستعملک مکنونه ، قال : سل عمّا شئت فانّی شارح لک
إن شاء الله؟ قلت : هل تعرف من أخبار آل أبی محمد الحسن علیهما السلام شیئاً؟ قال لی : وأیم الله إنی
لاَعرف الضوء بجبین محمد وموسى إبنی الحسن بن علی علیهم السلام ثمّ انّی لرسولهما إلیک قاصداً لانبائک
أمرهما فان أحببت لقاءهما والاکتحال بالتبرُّک بهما فراتحل معی إلى الطائف ولیکن ذلک فی خفیه من رجالک
واکتتام.
قال إبراهیم : فشخصت معه إلى الطائف أتخلّل رمله فرمله حتّى أخذ فی بعض مخارج الفلاه فبدت لنا خمیه
شعر ، قد أشرفت على أکمه رمل تتلاَلؤ تلک البقاع منها تلاَلؤا ، فبدرنی إلى الاذن ، ودخل مسلماً علیهما
السلام وهو غلام أمرد ناصع اللون ، واضح الجبین ، أبلج الحاجب ، مسنون الخدّین ، أقنى الاَنف ، أشم أروع
کأنه غصن بان ، وکأنّ صفحه غرته کوکب دریّ ، بخدّه الاَیمن خال کأنه فتاه مسک على بیاض الفضّه وإذا
برأسه وفره سحماء سبطه تطالع شحمه اذنه ، له سمت ما رأت العیون أقصد منه ولا أعرف حسناً وسکینه
وحیاء.
فلمّا مثل لی أسرعت إلى تلقیّه فأکببت علیه ألثم کلّ جارحه منه ، فقال لی : مرحباً بک یا أبا إسحاق لقد
کانت الاَیام تعدنی وشک لقائک والمعاتب بینی وبینک على تشاحط الدار وتراخی المزار ، تتخیّل لی صورتک
حتى کانّا لم نخل طرفه عین من طیب المحادثه ، وخیال المشاهده ، وأنا أحمد الله ربّی ولیّ الحمد على ما
قبض من التلاقی ورفّه من کربه التنازع والاستشراف عن أحوالها متقدّمها ومتأخّرها.
فقلت : بأبی أنت وأُمی مازلت أفحص عن أمرک بلداً فلبداً منذ استأثر الله بسیدی أبی محمد علیه السلام
فاستغلق علی ذلک حتى من علیّ بمن أرشدنی إلیک ودلنی علیک ، واشکر لله على ما أوزعنی فیک من
کریم الید والطّول ، ثم نسب نفسهُ وأخاه موسى واعتزل بی ناحیه ، ثمّ قال : إن أبی علیه السلام عهد إلیّ
أن لا أوطن من الاَرض إلا أخفاها وأقصاها إسراراً لاَمری ، وتحصیناً لمحلی لمکائد أهل الضلال والمرده
( ۴۹۵ )
من أحداث الاُمم الضوالّ ، فنبذنی إلى عالیه الرّمال ، وجبت صرائم الاَرض ینظرنی الغایه التی عندها یحلّ الاَمر
وینجلی الهلع.
وکان علیه السلام أنبط لی من خزائن الحکم ، وکوامن العلوم ما أن أشعت إلیک منه جزءاً أغناک عن الجمله.
[وأعلم] یا أبا إسحاق إنّه قال علیه السلام : یا بنیّ إنّ الله جلّ ثناؤه لم یکن لیخلّی أطباق أرضه وأهل الجدّ
فی طاعته وعبادته بلا حده یستعلى بها ، وإمام یؤتم به ، ویقتدى بسبیل سنّته ومنهاج قصده ، وأرجویا بنی
أن تکن أحد من أعده الله لنشر الحق ووطىَ الباطل وإعلاء الدین ، وإطفاء الضلال ، فعلیک یا بنیّ بلزوم
خوافی الاَرض ، وتتبّع أقاصیها ، فانّ لکلّ ولیّ لاَولیاء الله عزّ وجلّ عدواً مقارعاً وضدّاً منازعاً افتراضاً لمجاهده
أهل النفاق وخلاعه أولى الالحاد والعناد فلا یوحشنّک ذلک.
واعلم ان قلوب أهل الطاعه والاخلاص نُزّع إلیک الطیر إلى أوکارها وهم معشر یطلعون بمخائل الذّله
والاستکانه ، وهم عند الله برره أعزاء ، یبرزون بأنفس مختلّه محتاجه ، وهم أهل القناعه والاعتصام ، استنبطوا
الدین فوازروه على مجاهده الاَضداد ، خصّهم الله باحتمال الضیم فی الدُّنیا لیشملهم باتّساع العزّ فی دار
القرار ، وجبلهم على خلائق الصبر لتکون لهم العاقبه الحسنى ، وکرامه حسن العقبى.
فاقتبس یا بنی نور الصبر على موارد اُمورک تفز بدرک الصنع فی مصادرها ، واستشعر العزّ فیما ینوبک تحظ بما
تحمد غبّه إن شاء الله ، وکأنک یا بنیّ بتأیید نصر الله [و] قدآن ، وتیسیر الفلج وعلوّ الکعب [و] قد حان ، وکأنک
بارّایات الصفر والاَعلام البیض تخفق على أثناء أعطافک ما بین الحطیم وزمزم ، وکأنک بترادف البیعه وتصافی
الولاء یتناظم علیک تناظم الدّر فی مثانی العقود ، وتصافق الاَکف على جنبات الحجر الاَسود ، تلوذ بفنائک من
ملاَ براهم الله من طهاره الولاده ونفاسه التربه ، مقدّسه قلوبهم من دنس النفاق ، مهذّبه أفئدتهم من رجس
الشقاق ، لینه عرائکهم للدّین ، خشنه ضرائبهم عن العدوان ، واضحه بالقبول أوجههم ، نضره بالفضل
عیدانهم یدینون بدین الحقّ وأهله ، فاذا اشتدّت أرکانهم ، وتقوّمت أعمادهم فدّت بمکانفتهم طبقات الاُمم
( ۴۹۶ )
إلى إمام ، إذ تبعتک فی ظلال شجره دوحه تشعّبت أفنان غصونها على حافات بحیره الطبریّه فعندها یتلألؤ
صبح الحقّ ونجلی ظلام الباطل ، ویقصم الله بک الطغیان ، ویعید معالم الایمان ، یظهر بک استقامه الآفاق
وسلام الرّفاق ، یؤدُّ الطفل فی المهد لو استطاع إلیک نهوضاً ، ونواشط الوحش لو تجد نحوک مجازاً ، تهتزُّک
أطراف الدُّنیا بهجه ، وتنشر علیک أغصان العزّ نضره ، وتستقر بوانی الحق فی قرارها ، وتؤوب شوارد الدین إلى
أوکارها ، تتهاطل علیک سحائب الظفر ، فتخنق کل عدو ، وتنصر کلّ ولیّ ، فلا یبقى على وجه الارض جبّار
قاسط ولا جاحد غامط ، ولا شأنىَ مبغض ، ولا معاند کاشح ، من یتوکّل على الله فهو حسبه إنّ الله بالغ أمره
قد جعل الله لکلّ شیء قدراً.
ثم قال : یا أبا إسحاق لیکن مجلسی هذا عندک مکتوباً إلا عن أهل التصدیق والاخوّه الصادقه فی الدین ، إذا
بدت لک أمارات الظهور والتمکن فلا تبطئ باخوانک عنّا وباهر المسارعه إلى منار الیقین وضیاء مصابیح الدین
تلق رشداً إن شاء الله.
قال إبراهیم بن مهزیار : فمکثت عنده حیناً أقتبس ما أُودّی إلیهم من موضحات الاَعلام ونیّرات الاَحکام ، وأروّی
نبات الصدور من نضاره ما ادّخره الله فی طبائعه من لطائف الحکم وطرائف فواضل القسم حتى خفت إضاعه
مخلّفی بالاَهواز لتراخی اللقاء عنهم فاستأذنته بالقفول ، وأعلمته عظیم ما اصدر به عنه من التوحش لفرقته
والتجرع للظعن عن محاله ، فأذن وأردفنی من صالح دعائه ما یکون ذخراً عند الله والعقبى وقرابتی إن شاء
الله.
فلمّا أزف ارتحالی وتهیأ اعتزام نفسی غدوت علیه مودّعاً ومجدّداً للعهد وعرضت علیه مالاً کان معی یزید
على خمسین ألف درهم وسألته أن یتفضّل بالاَمر بقبوله منّی ، فابتسم وقال : یا أبا إسحاق به استعن به
على منصرفک فانّ الشقّه قذفه وفلوات الاَرض أمامک جمّه ولا تحزن لاعراضنا عنه ، فانّا قد أحدثنا لک شکره
ونشره وربضناه عندنا بالتذکره وقبول المنّه فبارک الله فیما خوّلک وأدام لک ما نولک وکتب لک أحسن ثواب
المحسنین وأکرم آثار الطائعین ، فانّ الفضل له ومنه ، وأسأل الله أن یردّک
( ۴۹۷ )
إلى أصحابک بأوفر الحظِّ من سلامه الاَوبه واکناف الغبطه بلین المنصرف ولا أوعت الله لک سبیلاً ، ولا حیّر لک
دلیلاً ، وأستودعه نفسک ودیعه لا تضیع ولا تزول بمنّه ولطفه إن شاء الله.
یا أبا اسحاق : قنعنا بعوائد إحسانه وفوائد امتنانه ، وصان أنفسنا عن معاونه الاَولیاء لنا عن الاخلاص فی
النیّه ، وإمحاض النصیحه ، والمحافظه على ما هو أنقى وأتقى وأرفع ذکراً.
قال : فاقفلت عنه حامداً لله عزَّوجلَّ على ما هدانی وأرشدنی ، عالماً بأنَّ الله لم یکن لیعطّل أرضه ولا یخلّیها
من حجّه واضحه ، وإمام قائم ، وألقیت هذا الخبر المأثور والنسب المشهور توخیاً للزّیاده فی بصائر أهل الیقین
، وتعریفاً لهم ما منَّ الله عزَّوجلَّ به من إنشاء الذرِّیّه الطیّبه والتربه الزَّکیّه ، وقصدت أداء الاَمانه والتسلیم لما
استبان لیضاعف الله عزَّوجلَّ الملّه الهادیه ، والطریقه المستقیمه المرضیّه قوَّه عزم وتأیید نیّه ، وشدَّه أزر ،
واعتقاد عصمه ، ولله یهدی من یشاء إلى صراط مستقیم.
۳۴ ـ کمال الدین : ج۲ ص۴۴۳
حدَّثنا محمَّد بن إبراهیم بن إسحاق الطالقانی رضی الله عنه قال : حدثنا علیُّ بن أحمد الکوفیُّ المعروف بأبی
القاسم الخدیجیِّ قال : حدَّثینا سلیمان بن إبراهیم الرِّقّی قال : حدّثنا أبو محمَّد الحسن بن وجناء النصیبیُّ
قال : کنت ساجداً تحت المیزات فی رابع أربع وخمسین حجّه بعد العتمه ، وأنا أتضرَّع فی الدُّعاء إذ حرّکنی
محرَّک فقال : قم یاحسن بن وجناء ، قال : فقمت فاذا صفراء نحیفه البدن أقول : إنّها من أبناء أربعین فما
فوقها ، فمشت بین یدیَّ وأنا لا أسألها عن شیء حتّى أتت بی إلى دار خدیجه علیها السَّلام وفیها بیت بابه
فی وسط الحائط وله درج ساج یرتقى ، فصعدت الجاریه وجاءنی النداء : اصعد یاحسن ، فصعدت فوقفت
بالباب ، فقال لی صاحب الزَّمان علیه السَّلام : یاحسن أتراک خفیت علیَّ والله ما من وقت فی حجّک إلا وأنا
معک فیه ، ثمَّ جعل یعدُّ علیّ أوقاتی ، فوقعت [مغشیّاً] على وجهی ، فحسست بید قد وقعت
( ۴۹۸ )
علیَّ فقمت ، فقال لی : یاحسن إلزم دار جعفر بن محمَّد علیهما السلام ، ولا یهمنّک طعامک ولا شرابک ولا
ما یستر عورتک ، ثمَّ دفع إلیَّ دفتراً فیه دعاء الفرج وصلاه علیه فقال : بهذا فادع ، وهکذا صلِّ علیَّ ، ولا تعطه
إلا محقّی أولیائی فانَّ الله جلَّ جلاله موفّقک فقلت : یامولای لا أراک بعدها؟ فقال : یاحسن إذا شاء الله ، قال
: فانصرفت من حجّتی ولزمت دار جعفر بن محمد علیهما السَّلام ، فأنا أخرج منها فلا أعود إلیها إلا لثلاث
خصال : لتجدید وضوء أو لنوم أو لوقت الافطار ، وأدخل بیتی وقت الافطار فأصیب رباعیّاً مملوءاً ماء ورغیفاً على
رسأسه وعلیه ما تشتهی نفسی بالنّهار ، فاکل ذلک فهو کفایه لی ، وکسوه الشتاء فی وقت الشتاء ،
وکسوه الصیف فی وقت الصیف ، وإنّی لاَدخل الماء بالنهار فأرشّ البیت وأدع الکوز فارغاً فاوتی بالطعام ولا
حاجه لی إلیه فاصّدّق به لیلاً کیلا یعلم بی من معی.
۳۵ ـ کمال الدین : ج۲ ص۴۳۴
حدَّثنا علیُّ بن الحسن بن الفرج المؤذِّن رضی الله عنه قال : حدَّثنا محمَّد بن الحسن الکرخیُّ قال : سمعت
أبا هارون رجلاً من أصحابنا یقول : رأیت صاحب الزَّمان علیه السَّلام ووجهه یضیء کأنّه القمرُ لیله البدر ، ورأیت
على سرَّته شعراً یجری کالخطِّ ، وکشفت الثوب عنه فوجدته مختوناً ، فسألت أبا محمّد علیه السَّلام عن ذلک
فقال : هکذا ولد وهکذا ولدنا ، ولکنا سنمرّ الموسى علیه لاصابه السنه.
۳۶ ـ بحار الاَنوار : ج۵۲ ص۶۸
وروی فی بعض تألیفات أصحابنا عن الحسین بن حمدان ، عن أبی محمّد عیسى بن مهدی الجوهریِّ قال :
خرجت فی سنه ثمان وستّین ومائتین إلى الحجِّ وکان قصدی المدینه حیث صحّ عندنا أنَّ صاحب الزَّمان قد
ظهر فاعتللت وقد خرجنا من فید فتعلّقت نفسی بشهوه السّمک والتمر ، فلمّا وردت المدینه ولقیت بها
إخواننا ، بشّرونی بظهوره علیه السَّلام بصابر.
( ۴۹۹ )
فصرت إلى صابر فلمّا أشرفت على الوادی رأیت عنیزات عجافاً فدخلت القصر فوقفت أرقب الاَمر إلى أن صلّیت
العشائین وأنا أدعو واتضرَّع واسأل فاذا أنا ببدر الخادم یصیح بی : یا عیسى بن مهدی الجوهریُّ ادخل ،
فکبّرت وهلّلت وأکثر من حمد الله عزّوجلّ والثناء علیه.
فلمّا صرت فی صحن القصر رأیت مائده منصوبه فمرَّ بی الخادم إلیها فأجلسنی علیها ، وقال لی : مولاک
یأمرک أن تأکل ما اشتهیت فی علّتک وأنت خارج من فید فقلت : حسبی بهذا برهاناً فکیف آکل ولم أر سیّدی
ومولای؟ فصاح : یا عیسى کل من طعامک فأنّک ترانی.
فجلست على المائده فنظرت فاذا علیها سمک حارٌّ یفور وتمر إلى جانبه أشبه التمور بتمورنا ، وبجانب التمر
لبن فقلت فی نفسی : علیل وسمک وتمر ولبن ، فصاح بی : یا عیسى أتشکُّ فی أمرنا؟ أفأنت أعلم بما
ینفعک ویضرُّک؟ فبکیت واستغفرت الله تعالى وأکلت من الجمیع ، وکلّما رفعت یدی منه لم یتبیّن موضعها فیه
فوجدته أطیب ما ذقته فی الدُّنیا فأکلت منه کثیراً حتّى استحییت فصاح بی : لا تستحی یا عیسى فانّه من
طعام الجنّه لم تصنعه ید مخلوق ، فأکلت فرأیت نفسی لا ینتهی عنه من أکله.
فقلت : یامولای حسبی فصاح : بی أقبل إلیَّ فقلت فی نفسی : آتی مولای ولم أُغسّل یدی ، فصاح بی : یا
عیسى وهل لما أکلت غمر؟ فشممت یدی وإذا هی أعطرُ من المسک والکافور ، فدنوت منه علیه السَّلام
فبدا لی نور غشی بصری ، ورهبت حتّى طننت أنَّ عقلی قد اختلط ، فقال لی : یا عیسى ما کان لک أن
ترانی لولا المکذِّبون القائلون بأین هو؟ ومتى کان؟ وأین ولد؟ ومن رآه؟ وما الذی خرج إلیکم منه؟ وبأیِّ شیء
نبّأکم؟ وأیَّ معجز أتاکم؟ أما والله لقد دفعوا أمیر المؤمنین مع ما رووه وقدَّموا علیه ، وکادوه وقتلوه ، وکذلک
آبائی علیهم السَّلام ولم یصدِّقوهم ونسبوهم إلى السحر وخدمه الجنِّ إلى ما تبیّن.
یا عیسى فخبّر أولیاءنا ما رأیت ، وإیّاک أن تخبر عدوَّنا فتسلبه ، فقلت : یامولای ادع لی بالثبات فقال : لو لم
یثبّتک الله ما رأیتنی ، وامض بنجحک راشداً فخرجت أکثر حمد الله وشکراً
( ۵۰۰ )
۳۷ ـ کمال الدین : ج۲ ص۵۱۷
وحدَّثنا أبو جعفر محمَّد بن علیَّ بن أحمد البزرجیّ قال : رأیت بسرَّ من رأى رجلاً شابّاً فی المسجد المعروف
بمسجد زبیده فی شارع السوق وذکر أنّه هاشمیّ من ولد موسى بن عیسى لم یذکر أبو جعفر إسمه وکنت
أصلّی فلمّا سلّمت قال لی : أنت قمّیُّ أو رازیّ؟ فقلت : أنا قمّیُّ مجاور بالکوفه فی مسجد أمیر المؤمنین
علیه السَّلام فقال لی : أتعرف دار موسى بن عیسى التی بالکوفه : فقلت : نعم ، فقال : أنا من ولده قال :
کان لی أبّ وله اخوان وکان أکبر الاَخوین ذا مال ولم یکن للصغیر مال ، فدخل على أخیه الکبیر فسرق منه
ستّمائه دینار ، فقال الاَخ الکبیر : ادخل على الحسن بن علیِّ بن محمَّد بن الرِّضا علیهم السَّلام واسأله أن
یلطف للصغیر لعلّه یردُّ مالی فانّه حُلو الکلام ، فلمّا کان وقت السحر بدالی فی الدُّخول على الحسن بن علیِّ
بن محمد بن الرِّضا علیهم السَّلام قلت : ادخل على أشناس الترکیّ صاحب السلطان فأشکو إلیه ، قال :
فدخلت على أشناس الترکیّ وبین یدیه نرد یلعب به ، فجلست أنتظر فراغه ، فجاءنی رسول الحسن بن علیِّ
علیهما السَّلام فقال لی : أجب ، فقمت معه فلمّا دخلت على الحسن بن علیٍّ علیهما السَّلام قال لی :
کان لک إلینا أوَّل اللّیل حاجه ، ثمَّ بدالک عنها وقت السحر ، إذهب فانّ الکیس الذی أخذ من مالک قد ردَّ ولا
تشک أخاک وأحسن إلیه واعطه فان لم تفعل فابعثه إلینا لنعطیه فلمّا خرج تلقّاه غلاماً یخبره بوجود الکیس.
قال أبو جعفر البرزجیُّ : فلمّا کان من الغد حملنی الهاشمیُّ إلى منزله وأضافنی ثمَّ صاح بجاریه وقال :
یاغزال ـ أو یازلال ـ فاذا أنا بجاریه مسنّه فقال لها : یاجاریه حدِّثی مولاک بحدیث المیل والمولود ، فقالت : کان
لنا طفل وجع ، فقال لی مولاتی : امضی إلى دار الحسن بن علیٍّ علیهما السَّلام فقولی لحکیمه : تعطینا
شیء نستشفی به لمولودنا هذا ، فلمّا مضیت وقلت کما قال لی مولای قالت حکیمه : ایتونی بالمیل الذی
کحل به المولود الذی ولد البارحه ـ تعنی ابن الحسن بن علیٍّ علیهما السلام ـ فأتیت بمیل
( ۵۰۱ )
فدفعته إلیَّ وحملته إلى مولاتی فکحّلت به المولود فعوفی ، وبقی عندنا وکنّا نستشفی به ثمَّ فقدناه.
قال أبو جعفر البزرجیُّ : فلقیت فی مسجد الکوفه أبا الحسن بن برهون البرسیّ فحدَّثته بهذا الحدیث عن
هذا الهاشمیِّ فقال : قد حدَّثنی هذا الهاشمیُّ بهذه الحکایه کما ذکرتها حذو النعل بالنعل سواء من غیر
زیاده ولا نقصان.
۳۸ ـ غیبه الشیخ : ص۱۵۵
أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر عن أبی الحسن محمَّد بن علیّ الشجاعی الکاتب عن أبی عبدالله
محمد بن إبراهیم النعمانی ، عن یوسف بن أحمد الجعفری قال : حججت سنه ست وثلاثمائه وجاورت بمکه
تلک السنه وما بعدها إلى سنه تسع وثلاثمائه ثم خرجت عنها منصرفاً إلى الشام فبینا أنا فی بعض الطریق
وقد فاتتنی صلاه الفجر فنزلت من المحمل وتهیأت للصلاه فرأیت أربعه نفر فی المحمل فوقفت أعجب منهم
فقال أحدهم : مم تعجب؟ ترکت صلاتک وخالفت مذهبک ، فقلت للذی یخاطبنی وما علمک بمذهبی؟ فقال :
تحب أن ترى صاحب زمانک؟ قلت نعم ، فأومأ إلى أحد الاربعه فقلت له : إن له دلائل وعلامات فقال : ایما
أحب إلیک؟ ان ترى الجمل وما علیه صاعداً إلى السماء أو ترى المحمل صاعداً إلى السماء فقلت أیهما کان
فهی دلاله ، فرأیت الجمل وما علیه یرتفع إلى السماء وکان الرجل أومأ إلى رجل به سمره وکان لونه الذهب
بین عینیه سجاده ، وروى فی الخرائج عن یوسف نحوه.
۳۹ ـ کمال الدین : ج۲ ص۴۴۲ وبحار الاَنوار : ج۵۲ ص۳۰
محمَّد بن محمد الخزاعی عن أبی علی الاسدی ، عن أبیه عن محمد بن أبی عبدالله الکوفی أنه ذکر عدد
من انتهى الیه ممن وقف على معجزات صاحب الزمان صلوات الله علیه ورآه من الوکلاء ببغداد (۱) العمری (۲)
وابنه (۳) وحاجز (۴) والبلالی (۵) والعطار (۶) ومن الکوفه العاصمی (۷) ومن الاهواز محمد بن إبراهیم بن
مهزیار (۸) ومن أهل قم أحمد بن إسحاق (۹) ومن أهل همدان محمَّد بن صالح (۱۰) ومن
( ۵۰۲ )
أهل الری البسامی (۱۱) والاسدی یعنی نفسه (۱۲) ومن أهل آذربایجان القاسم بن علاء (۱۳) ومن
نیسابور محمد بن شاذان (۱۴) ومن غیر الوکلاء من أهل بغداد أبو القاسم بن أبی حابس.
(۱۵) وأبو عبدالله الکندی (۱۶) وأبو عبدالله الجنیدی (۱۷) وهارون القزاز (۱۸) والنیلی (۱۹) وأبو القاسم بن
دبیس (۲۰) وأبو عبدالله بن فروخ (۲۱) ومسرور (۲۲) والطباخ مولى أبی الحسن (۲۳) وأحمد (۲۴) ومحمد
إبنا الحسن (۲۵) وإسحاق الکاتب من بنی نیبخت (۲۶) وصاحب الفراء (۲۷) وصاحب الصره المختومه (۲۸)
ومن همدان محمد بن کشمرد (۲۹) وجعفر بن حمدان.
(۳۰) ومحمد بن هارون عمران (۳۱) ومن الدینور حسن بن هارون (۳۲) وأحمد بن أخیه (۳۳) وأبو الحسن
(۳۴) ومن اصفهان ابن بادشاله (۳۵) ومن الصیمره زیدان (۳۶) ومن قم الحسن بن نصر (۳۷) ومحمد بن
أحمد (۳۸) وعلی بن محمد بن إسحاق (۳۹) وأبوه (۴۰) والحسن بن یعقوب (۴۱) ومن أهل الریّ القاسم بن
موسى (۴۲) وإبنه (۴۳) وأبو محمَّد بن هارون (۴۴) وصاحب الحصاه.
(۴۵) وعلیُّ بن محمد (۴۶) ومحمَّد بن محمد الکلینی (۴۷) وأبو جعفر الرفا (۴۸) ومن قزوین مرداس (۴۹)
وعلیُّ بن أحمد (۵۰ و۵۱) ومن قابس رجلان (۵۲) ومن شهرزور إبن الخال (۵۳) ومن فارس المجروح (۵۴)
ومن مرو صاحب الالف دینار (۵۵) وصاحب المال (۵۶) والرقعه البیضاء (۵۷) وأبو ثابت (۵۸) ومن نیسابور محمَّد
بن شعیب بن صالح (۵۹) ومن الیمن الفضل بن یزید.
(۶۰) والحسن ابنه (۶۱) والجعفری (۶۲) وابن لاعجمی (۶۳) والشمشاطی (۶۴) ومن مصر صاحب المولودین
(۶۵) وصاحب المال بمکه (۶۶) وأبو رجاء (۶۷) ومن نصیبین أبو محمَّد بن الوجناء (۶۸) ومن الاهواز الحصینی.
۴۰ ـ منتخب الاثر : ص۳۷۸
ذکر المحدث النوری رحمه الله فی ابتداء الباب السابع من النجم الثاقب بعد ذکر
( ۵۰۳ )
ترجمه هذا الخبر بالفارسیه أسماء جماعه أُخرى ممن اطلع على معجزات صاحب الاَمر علیه السَّلام وتشرّف
بحضوره وفاز برؤیته لابأس بذکرها وعلى من یرید الاطلاع على أحوالهم وتفاصیل أخبارهم الرجوع إلى تصنیفات
أصحابنا فی الغیبه وکتب الرجال والیک اسماؤهم کما فی الکتاب المذکور (۶۹) الشیخ أبو القاسم حسین بن
روح (۷۰) أبو الحسن علی بن محمد السمری (۷۱) حکیمه بنت الامام محمَّد التقی علیه السَّلام (۷۲) نسیم
خادم أبی محمد علیه السَّلام (۷۳) أبو نصر الطریف الخادم (۷۴) کامل بن إبراهیم المدنی.
(۷۵) البدر الخادم (۷۶) العجوزه المربیه لاَحمد بن بلال بن داود الکاتب (۷۷) ماریه الخادمه (۷۸) جاریه أبی
علی الخیزرانی (۷۹) أبو غانم الخادم (۸۰) وجماعه من الاصحاب (۸۱) أبو هارون (۸۲) معاویه بن حکیم (۸۳)
محمَّد بن أیوب بن نوح (۸۴) عمر الاهوازی (۸۵) رجل من أهل الفارس (۸۶) محمَّد بن اسماعیل بن موسى
بن جعفر علیهما السَّلام (۸۷) أبو علی بن المطهر (۸۸) إبراهیم بن عبده النیسابوری (۸۹) خادمه.
(۹۰) رشیق (۹۱ و۹۲) مصاحباه (۹۳) أبو عبدالله بن الصالح (۹۴) أبو علی أحمد بن إبراهیم بن إدریس (۹۵)
جعفر بن علی الهادی علیه السَّلام (۹۶) رجلُّ من الجلاوزه (۹۷) أبو الحسین محمد بن محمد بن خلف (۹۸)
یعقوب بن منفوس (۹۹) أبو سعید الغانم الهندی (۱۰۰) محمد بن شاذان الکابلی (۱۰۱) عبدالله السوری
(۱۰۲) الحاج الهمدانی (۱۰۳) سعد بن عبدالله القمّی الاشعری (۱۰۴) إبراهیم بن محمد بن فارس
النیسابوری (۱۰۵) علی بن إبراهیم بن مهزیار (۱۰۶) أبو نعیم الانصاری الزیدی (۱۰۷) أبو علی محمد بن أحمد
المحمودی (۱۰۸) علان الکلینی (۱۰۹) أبو الهیثم الانباری (الدیناری ـ خ).
(۱۱۰) أبو جعفر الاَحول الهمدانی (۱۱۱ إلى ۱۴۱) محمَّد بن أبی القاسم العلوی العقیقی وجماعه زهاء
ثلاثین رجلاً (۱۴۲) جدّ أبی الحسن بن وجناء.
(۱۴۳) أبو الاَدیان (۱۴۴) أبو الحسین محمَّد بن جعفر الحمیری وجماعه من أهل
( ۵۰۴ )
قم (۱۴۵) إبراهیم بن محمد بن أحمد الانصاری (۱۴۶) محمد بن عبدالله القمّی (۱۴۷) یوسف بن أحمد
الجعفری (۱۴۸) أحمد بن عبدالله الهاشمی العباسی (۱۴۹ إلى ۱۸۸) إبراهیم بن محمَّد التبریزی مع تسعه
وثلاثین نفر (۱۸۹) الحسن بن عبدالله التمیمی الزیدی (۱۹۰) الزهری (۱۹۱) أبو سهل إسماعیل بن علی
النوبختی (۱۹۲) العقید النوبی الخادم (۱۹۳) مربیه الامام أبی محمد الحسن العسکری علیه السَّلام (۱۹۴)
یعقوب بن یوسف الضراب الغسانی أو الاصفهانی الراوی للصلوات الکبیره.
(۱۹۵) العجوزه الخادمه للامام العسکری علیه السَّلام التی کانت منزلها فی مکه المکرمه (۱۹۶) محمَّد بن
عبدالله الحمید (۱۹۷) عبد أحمد بن الحسن المادرانی (۱۹۸) أبو الحسن العمری (۱۹۹) عبدالله السفیانی
(۲۰۰) أبو الحسن الحسنی (۲۰۱) محمَّد بن عباس القصری (۲۰۲) أبو الحسن علی بن الحسن الیمانی
(۲۰۳) رجلان من أهل مصر (۲۰۴) العابد المتهجد الاهوازی (۲۰۵) أُم کلثوم بنت أبی جعفر محمد بن عثمان
العمری (۲۰۶) الرسول القمی (۲۰۷) سنان الموصلی (۲۰۸) أحمد بن حسن بن أحمد الکاتب (۲۰۹) حسین
بن علی بن محمد المعروف بابن البغدادی.
(۲۱۰) محمَّد بن الحسن الصیرفی (۲۱۱) البزاز القمّی (۲۱۲) جعفر بن أمد (۲۱۳) الحسن بن وطاه
الصیدلانی وکیل الوقف فی الواسط (۲۱۴) أحمد بن أبی روح (۲۱۵) أبو الحسن خضر بن محمد (۲۱۶) أبو
جعفر محمد بن أحمد (۲۱۷) المرأه الدینوریه (۲۱۸) الحسن بن الحسین الاسباب آبادی.
(۲۱۹) رجل من أهل استرآباد (۲۲۰) محمَّد بن الحصین الکاتب المروی (۲۲۱ و۲۲۲) رجلان من أهل مدائن
(۲۲۳) علیُّ بن حسین بن موسى بن بابویه القمی والد الصدوق (۲۲۴) أبو محمد الدعلجی.
(۲۲۵) أبو غالب أحمد بن أحمد بن محمد بن سلیمان الزراری (۲۲۶) حسین بن حمدان ناصر الدوله (۲۲۷)
أحمد بن سوره (۲۲۸) محمد بن الحسن بن عبیدالله التمیمی
( ۵۰۵ )
(۲۲۹) أبو طاهر علی بن یحیى الزراری (الرازی ـ خ) (۲۳۰) أحمد بن إبراهیم بن مخلد (۲۳۱) محمَّد بن علی
الاسود الداودی (۲۳۲) العفیف (۲۳۳) أبو محمد الثمالی (۲۳۴) محمَّد بن أحمد (۲۳۵) رجل وصل الیه التوقیع
فی عکبرا (۲۳۶) علیان (۲۳۷) الحسن بن جعفر القزوینی (۲۳۸) الرجل الفاینمی (۲۳۹) أبو القاسم
الجلیسی.
(۲۴۰) نصر بن صباح (۲۴۱) أحمد بن محمد السراج الدینوری (۲۴۲) أبو العباس (۲۴۳) محمَّد بن أحمد بن
جعفر القطان الوکیل (۲۴۴) أبو محمد الدعلجی.
(۲۲۵) أبو غالب أحمد بن محمد بن سلیمان الزراری (۲۲۶) حسین بن حمدان ناصر الدوله (۲۲۷) أحمد بن
سوره (۲۲۸) محمد بن الحسن بن عبیدالله التمیمی (۲۲۹) أبو طاهر علی بن یحیى الزراری (الزراری ـ خ)
(۲۳۰) أحمد بن إبراهیم بن مخلد (۲۳۱) محمَّد بن علی الاسود الداودی (۲۳۲) العفیف (۲۳۳) أبو محمد
الثمالی (۲۳۴) محمَّد بن أحمد (۲۳۵) رجل وصل الیه التوقیع فی عکبرا (۲۳۶) علیان (۲۳۷) الحسن بن
جعفر القزوینی (۲۳۸) الرجل الفاینمی (۲۳۹) أبو القاسم الجلیسی.
(۲۴۰) نصر بن صباح (۲۴۱) أحمد بن محمد السراج الدینوری (۲۴۲) أبو العباس (۲۴۳) محمَّد بن أحمد بن
جعفر القطان الوکیل (۲۴۴) حسین بن محمد الاَشعری (۲۴۵) محمد بن جعفر الوکیل (۲۴۶) رجل من أهل
آبه (۲۴۷) أبو طالب خادم رجل من أهل مصر (۲۴۸) مرداس بن علی (۲۴۹) رجل من أهل ربض حمید (۲۵۰)
أبو الحسن بن کثیر النوبختی (۲۵۱) محمد بن علی الشلمغانی (۲۵۲) مصاحب أبی غالب الزراری (۲۵۳) إبن
الرئیس (۲۵۴) هارون بن موسى بن الفرات.
(۲۵۵) محمَّد بن یزداد (۲۵۶) أبو علی النیلی (۲۵۷) جعفر بن عمر (۲۵۸) إبراهیم بن محمَّد بن الفرج
الزحجی (۲۵۹) أبو محمَّد السروی (۲۶۰) جاریه موسى بن عیسى الهاشمی (۲۶۱) صاحبه الحقه (۲۶۲)
أبو الحسن أحمد بن محمد بن جابر البلاذری صاحب تاریخ الاشراف (۲۶۳) أبو الطیب أحمد بن محمد بن بطه
(۲۶۴) أحمد بن الحسن بن أبی صالح الخجندی (۲۶۵) إبن اخت أبی بکر العطار الصوفی (۲۶۶) إلى (۳۰۴)
محمّد بن عثمان العمری کما فی تاریخ قم عن محمّد بن علی ماجیلویه بسند صحیح عنه قال عرض علینا أبو
محمد الحسن بن علی علیهما السَّلام فی یوم من الایام ابنه م ح م د المهدی علیه السلام ونحن فی منزله
وکنا أربعین رجلاً الحدیث.
أقول : ویدل علیه جمله من أحادیث الفصل الثالث والعشرین فراجع.