سنن النبی (ص) فی المجتمع الإنسانی
خ ۲ : یبدر من لقیه بالسلام ، یبادر إلى التحیه لأن السلام قبل الکلام ، و هو علامه التواضع .. و للبادئ بالسلام تسعهً و ستون حسنه ، و للراد واحده .
خ ۳ : لا یتکلم فی غیر حاجه ، إذا وجد مناسبه لکلامه کالنصیحه و الموعظه و التعلیم و الأمر و النهی .. و إلا سکت ، و یتحرج من الکلام کما یتحرج من المیته ..
خ ۴ : تعظم عنده النعمه ، وإن دقت ، لا یذم منها شیئاً ، فیشکر النعم و لا یحتقر شیئاً منها ، مهما کان قلیلاً ولا یذمها لأنها من الله تعالى .
خ ۵ : جل ضحکه التبسم ، فلا یقهقه و لا یرفع صوته کما یفعل أهل الغفله ..
خ ۶ : و یقول : " أبلغونی حاجهَ منْ لا یقدرُ على إبلاغ حاجته " ،حتى لا یکون محجوباً عن حاجات الناس ، و یقضیها إن استطاع..
خ ۷ : یتفقد أصحابه ، مطمئناً عنهم ..
خ ۸ : و یسألُ الناس عما فی الناس ، لیکون عارفاً بأحوالهم و شؤونهم ..
خ ۹ : و لا یجلس و لا یقوم إلا على ذکر ، کالاستغفار و التهلیل و الدعاء .. فإنها کفاره المجلس ..
خ ۱۰ : و یجلس حیث ینتهی به المجلس ، و یأمر بذلک ، فهو أقرب إلى التواضع و أبعد عن هوى النفس .. ، و یصلی الله سبحانه علیه و ملائکته حتى یقوم .
خ ۱۱ : و یکرم کل جلسائه نصیبه ، فلا یکون الإکرام على حساب الآخر .
خ ۱۲ : و من سأله حاجتاً لم یرجع إلا بها أو میسور من القول ، فإن قدر علیها قضاها له ، و إلا أرجعه بکلمه طیبه أو دعاء أو نصیحه أو إرشاد .
خ ۱۳ : و لا ترفع الأصوات فی مجلسه (ص) ، أو فوق صوته (ص) أو جهراً ، بل الأدب غض الصوت ، قال الله سبحانه " واغضض من صوتک إن أنکر الأصوات لصوت الحمیر "
خ ۱۴ : یترک المراء ، و المراء هو الطعن فی کلام الآخرین بقصد التحقیر و الإهانه و لإظهار التفوق و الکیاسه ، و سببه العدواه و الحسد و یسبب النفاق و یمرض القلب .
خ ۱۵ : و یترک ما لا یعنیه ، فلا یتدخل أو یقحم نفسه فیما لیس له .
خ ۱۶ : وکان (ص) إذا تکلم أنصت الحضور له ، فإذا سکت تکلموا ، دون مزاحمه ، و أنصت بعضهم لبعضهم الآخر .
خ ۱۷ : و کان النبی (ص) ، لا یقطع على أحد کلامه ، حتى یفرغ منه .
خ ۱۸ : و کان (ص) ، یساوی فی النظر و الاستماع للناس .
خ ۱۹ : و کان (ص) أفصح الناس منطقاً ، و أحلاهم ویقول " أنا أفصح العرب و إن أهل الجنه یتکلمون بلغه محمد " (ص) .
خ ۲۰ : و کان (ص) یتکلم بجوامع الکلم ، بما یلزم فلا فضول مضر ، و لا إیجاز مخل .
خ ۲۱ : و سمع یقول : " بعثت بمکارم الأخلاق و محاسنها " ، و کلما ازدادت أخلاق المرء کلما اقترب من رسول الله (ص) أکثر .
خ ۲۲ : و کان (ص) أشجع الناس ، و کان ینطلق إلى ما یفزع الناس منه ، قبلهم ، و یحتمی الناس به ، و ما یکون أحدٌ أقرب إلى العدو منه .
خ ۲۳ : و کان (ص) کثیر الحیاء ، أشد من العذراء فی سترها .
خ ۲۴ : و جاءه ملک ذات یوم و قال : " یا محمد إن ربک یقرئک السلام و هو یقول إن شئت جعلت لک بطحاء مکه ، رضراض ذهب ، الرضراض ما صغر و دق من الحصى فقال (ص) بعد أن رفع رأسه إلى السماء " یا رب أشبع یوماً فأحمدک ، و أجوع یوماً فأسألک " .
خ ۲۵ : و کان یبکی حتى یبتلى مصلاه ، خشیهً من الله عز وجل من غیر جرم .
خ ۲۶ : و کان (ص) یتوب إلى الله فی کل یوم سبعین مره ، یقول : " أتوب إلى الله "
خ ۲۷ : و کان (ص) إذا اشتد وجده (الحزن أو الفرح الشدید) أکثر من لحیته الکریمه .
خ ۲۸ : و کان (ص) یجالس الفقراء و یؤاکل المساکین ، ویصل ذوی رحمه من غیر أن یؤثرهم على من هو أفضل منهم .
خ ۲۹ : و کان النبی (ص) یرقع ثوبه ، و یخصف نعله ، و یأکل مع العبد ، و یجلس على الأرض ، و یصافح الغنی و الفقیر .. و لا یحتقر مسکیناً لفقره .. و لا ینزع یده من ید أحد حتى ینزعها هو ، و یسلم على من استقبله من غنی و فقیر ، و کبیر و صغیر .
خ ۳۰ : و کان (ص) جمیل المعاشره ، بساماً من غیر ضحک .
خ ۳۱ : و کان (ص) ینظر فی المرآه ، و یتمشط … و ربما نظر فی الماء لیتجمل لأصحابه فضلاً عن تجمله لأهله ، و قال : " إن الله یحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن یتهیأ لهم و یتجمل " .
خ ۳۲ : و کان النبی (ص) یسلم على الصغیر و الکبیر .
خ ۳۳ : و ما خُیر (ص) بین أمرین إلا أخذ بأشدهما ، ترویضاً لنفسه على مخالفه الهوى و رکوب المصاعب .
خ ۳۴ : و ما أکل متکئاً قط حتى فارق الدنیا ،تواضعا لربه تعالى .
خ ۳۵ : و کان (ص) إذا أکل ، أکل مما یلیه … و إذا شرب ، شرب ثلاثه أنفاس ، فیشرب أولاً ثم یحمد الله تعالى و یتنفس ، یفعل ذلک ثلاث مرات .
خ ۳۶ : و کان یمینه لطعامه ، و شماله لبدنه … و کان یحب التیمن فی جمیع أموره .
خ ۳۷ : و کان (ص) نظرُهُ اللحظ بعینه ، النظره السریعه بطرف العین إلى الیمین أو الیسار التی لا تحرج و لا تُخجل الآخرین ، و کان (ص) یُقسم لحظاته بین أصحابه ، فینظر إلى ذا و ینظر إلى ذا بالسویه .
خ ۳۸ : و کان رسول الله (ص) إذا حدث بحدیث تبسم فی حدیثه .
خ ۳۹ : و کان رسول الله (ص) أکثر ما یجلس تجاه القبله .
خ ۴۰ : و کان (ص) لتواضعه ، یؤتى بالصبی الصغیر لیدعو له بالبرکه ، فیضعه فی حجره إکراماً لأهله ، و ربما بال الصبی ، فیصیح بعض من رآه ، فینهاهم (ص) عن ذلک ..قائلا : " لا تزرموا (تقطعوا) بالصبی حتى یقضی بوله .. و یکمل له الدعاء أو التسمیه فإذا انصرف القوم ، غسل ثوبه .
خ ۴۱ : و کان (ص) لا یدعُ أحداً یمشی معه إذا کان راکباً ، حتى یحمله معه ، فإن أبى ، قال : " تقدم أمامی و أدرکنی فی المکان الذی ترید .
خ ۴۲ : و کان رسول الله (ص) إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثه أیام ، سأل عنه ، فإن کان غائبا دعا له ، و إن کان شاهداً زاره ، و إن کان مریضاً عاده .
خ ۴۳ : و خدم أنس النبی (ص) تسع سنین ، فلم یقل (ص) له أبدا : هلاّ فعلت کذا ؟ أو لمَ فعلتَ کذا ؟ و لا عاب علیه شئ قط .. فإذا لام نساء النبی (ص) ، قال دفاعاً عنه :" دعوه ، إنما کان هذا بکتاب و قدر " .
خ ۴۴ : و لقد کان (ص) یدعو الجمیع بکنُاهُم إکراماً لهم ، و استمالهً لقلوبهم : الأصحاب ، و یکنی من لا کنیه له ، و النساء ، اللاتی لهن الأولاد و اللاتی لم یلدن ، و الصبیان لیستلین قلوبهم .
خ ۴۵ : و کان (ص) یؤثر الداخل علیه بالوساده التی تحته ، یقدمها له إکراماً لضیفه و طمأنهً لنفسه ، فإن أبى أصر علیه حتى یقبل .
خ ۴۶ : و کان رسول الله (ص) إذا أخذ فی طریق ، ذهب فیه، رجع فی غیره ، ذهب فی طریق و رجع من آخر ، و هکذا کان بفعل حفیده مولانا الرضا (ع) و یأمر بفعله .
خ ۴۷ : و کان (ص) یخرج بعد طلوع الشمس ، لأن الجلوس للتعبد و الدعاء و الذکر بین الطلوعین أفضل من طلب الرزق .
خ ۴۸ : و کان (ص) إذا دخل منزلاً قعد فی أدنى المجلس إلیه حین یدخل ، قعد عند أول مکان یجد من طرف دخوله .
خ ۴۹ : و ما کلم رسول الله (ص) العباد بکنه عقله أبدا ، وقال : " إنا معاشر الأنبیاء ، أمرنا أن نکلم الناس على قدر عقولهم " و لم یکن هذا منه (ص) إلا لحسن خلقه و تواضعه و رأفته بالناس .
خ ۵۰ : و کان (ص) کثیر الضراعه و الابتهال إلى الله تعالى ، دائم السؤال من الله تعالى أن یُزینه بمحاسن الآداب و مکارم الأخلاق ، و کان یقول فی دعائه : " اللهم حسن خُلقی " ویقول : " اللهم جنبنی منکراتِ الأخلاق " .
خ ۵۱ : و کانت فی النبی (ص) مداعبه ، و ذلک رأفهٌ منه لأمته ، لکیلا یبلُغ بأحدٍ منهم التعظیمُ له ، فلا ینظرُ إلیه ، حذراً من المبالغه فی التقدیس ، فیقولون قولاً عظیماً ، نعوذ بالله تعالى ، کما هو شأنُ النصارى فی عبدالله عیسى بن مریم ، و کان (ص) لیُسرُ الرجل من أصحابه إذا رآه مغموماً بالمداعبه .
خ ۵۲ : و کان (ص) یُخاطب جلساءَ ه بما یناسب . فعن زید بن ثابت ، قال : کنا إذا جلسنا إلیه (ص) إنْ أخذنا فی حدیث فی ذکر الآخره ، أخذ معنا ، و إنْ أخذنا فی ذکر الدنیا ، أخذ معنا ، و إنْ أخذنا فی ذکر الطعام و الشراب ، أخذ معنا .
خ ۵۳ : و لم یکن له (ص) خائنه الأعین ، النظره الخائنه إلى ما لا یحل ، و الغمز بالعین ، و الرمز بالید .
خ ۵۴ : و إذا لقی (ص) مسلماً بدأ بالمصافحه .
خ ۵۵ : وقال (ص) فی أخلاق النبیین : " أکرم أخلاق النبیین و الصدیقین ، البشاشه إذا تراءوا ، و المصافحهُ إذا تلاقوا "
خ ۵۶ : و من سنته (ص) إذا حدثْتَ قوماً ، أن لا تُقبلَ على رجلٍ واحدٍ من جلسائک و لکن اجعلْ لکلٍ منهم نصیباً .
خ ۵۷ : و کان (ص) یخیطُ ثوبه ، و یخصف نعله ، و کان أکثر عمله فی بیته الخیاطه .
خ ۵۸ : و فی دقه أمانته (ص) ، نقل أن رسول الله (ص) کان یؤدی الخیط و المخیط ، یرجعها إلى أصحابها ، ولو کانت خیطاً أو إبرهً ، و لا یتهاونُ فی ذلک .
خ ۵۹ : و کان (ص) إذا أتاه الضیف أکل معه ، و لم یرفع یده من الخوان ( السفره) حتى یرفع الضیف یده ، أی لا یمتنع عن الطعام وضیفه یأکل لوحده ، لئلا یستوحش أو یخجل أو یکف و هو لم یشبع بعد .
خ ۶۰ : و کان النبی (ص) إذا یناظر الیهود و المشرکین ، إذا عاندوه ، و یدحض أقوالهم فعل ذلک مراراً کثیره .
خ ۶۱ : و کان النبی (ص) إذا سئل شیئاً ، فإذا أراد أن یفعله قال : نعم ، و إذا أراد أن لا یفعل سکت ، و لا یقول لشئ لا .
خ ۶۲ : و کان أصحابه إذا أتوا إلیه جلسوا حلقهً ، بشکل دائره کالعقد ، و یکمل واحدهم الآخر .
خ ۶۳ : و کان رسول الله (ص) لا ینظر إلى ما یستحسن من الدنیا ، حتى لا یؤخذ به أو یستغرق فیه .
خ ۶۴ :و کان (ص) إذا أحزنه أمرٌ فزع إلى الصلاه ، لجأ إلیها ، و کان یحب الخلوه بنفسه للذکر و التفکر و التأمل و مراجعه أمره .
خ ۶۵ : و کان (ص) یخصف النعل ( یخرزها لإصلاحها ) و یرقع الثوب ، ویفتح الباب ، و یحلب الشاه ، و یطحن مع الخادم إذا أعیى ( یعینه إذا تعب ) .
خ ۶۶ : و کان (ص) یضع طهوره باللیل بیده ، یهیئ ماء وضوئه بنفسه لقیامه و تهجده فی اللیل ، و لا یطلب من ذلک من أحد .
خ ۶۷ : و کان (ص) یخدم فی مهنه أهله ، یقوم بأعمال أزواجه معیناً لهم فی شؤونهم ، و یقطع اللحم .
خ ۶۸ : و کان (ص) لا یُثبتُ بصرهُ فی وجه أحد ، محدقا به .. حتى یأمن و یستأنس .
خ ۶۹ : و کان (ص) یلبسُ خاتمَ فضه فی خنصره الأیمن ، و یستاک عند الوضوء ، منظفاً أسنانه ، و یشیع الجنائز ، و یعودُ المرضى فی أقصى المدینه .
خ ۷۰ : و کان (ص) یجالس الفقراء و یؤاکل المساکین و یناولهم بیده ، و یکرم أهل الفضل فی أخلاقهم ، ولا یجفوا أحداً یقبل معذره المعتذر إلیه .
خ ۷۱ : و کان أکثر الناس تبسماً ، ما لم تجرِ عظهٌ ، ما لم یجرِ إلى التطرق إلى الموعظه فلا یناسبها التبسم ، و ربما ضحک من غیر قهقهه .
خ ۷۲ : و کان من أدبه (ص) أنه لا یجلس إلیه أحد و هو یصلی إلا خفف صلاته و أقبل علیه و قال : ألک حاجه ؟
خ ۷۳ : و کان (ص) فی الرضا و الغضب لا یقول إلا حقاً .
خ ۷۴ : و کان (ص) یقول : " اللهم أحینی مسکینا ، و أمتنی مسکینا ، و احشرنی فی زمره المساکین " .
خ ۷۵ : و کان (ص) إذا حدّث الحدیث أو سئل عن الأمر کرّره ثلاثاً لیفهم ، المستمع أو السائل و یُفهم عنه ، عند نقله للحدیث أو الإجابه إلى قومه .
خ ۷۶ : و کانت تحیه أصحابه له (ص) " أنعم صباحاً و أنعم مساءً " و هی تحیه أهل الجاهلیه ، فأنزل الله سبحانه ( وإذا جاءوک حیّوک بما لم یحَّیِک به الله )/ المجادله آیه ۸ فقال لأصحابه :" قد أبدلنا الله بخیر من ذلک تحیه أهل الجنه ، { السلام علیکم } .
خ ۷۷ : و کان رسول الله (ص) إذا نسی الشیء و ضع جبهته فی راحته ، ( باطن کفه) ثم یقول : " اللهم لک الحمدُ ، یا مذکرَ الشیء و فاعله ، ذکرنی ما نسیتُ " .
خ ۷۸ : وکان (ص) یجعل فص خاتمه فی بطن کفه ، و کان کثیراً ما ینظر إلیه .
خ ۷۹ : و کان رسول الله (ص) لا یصافح النساء ، فکان إذا أراد أن یُبایع النساء أتى بإناءٍ فیه ماءٌ فغمس یده ، ثم یخرجها ثم یقول : " اغمسن أیدیکن فیه فقد بایعتکن " . ومن جمله ما یأخذ ، یعاهد ، على النساء فی البیعه : أن لا یُحدثنَ من الرجال إلا ذا محرم .
خ ۸۰ : و من سنُته (ص) القرض ، تسلیم الشیء بشرط إرجاع مثله ، و العاریهُ ، أخذ الشیء للاستفاده منه ، کالآنیه مثلاً ، ثم إرجاعه ، و قرى الضیف ، تکریمه و الاهتمام به .
خ ۸۱ : و من سنته (ص) الإکثار من " لا حول و لا قوه إلا بالله " .
خ ۸۲ : و من السنه تمشیط الشعر و تقلیم الأظافر ، و التخلص من شعر الإبط و العانه ( الشعر حول الأعضاء الجنسیه )
خ ۸۳ : و من السنه الشریفه دفنُ الشعر و الظُفر و الدّم .
خ ۸۴ : و کان النبی (ص) یکتحلُ بالإثمد ( نوع من الکحل موجود فی الحجاز ) قبل أن ینام .
خ ۸۵ : و کان (ص) لا یُعرضُ له طیب إلا تطیب … و منه المسک و العود ( نوع من الطیب متوفر فی بلاد الحجاز یباع ) و أصناف الطیب المختلفه .
خ ۸۶ : و إذا کان یوم الجمعه ، و لم یکن عنده طیب ، دعا ببعض خُمُر نسائه ، فبلّها فی الماء ثم و ضعها على وجهه الشریف .. و من السنه التطیب یوم الجمعه ، و تکتب حسناته ما دامت الرائحه موجوده .
خ ۸۷ : و کان (ص) یُقلم أظفاره و یقص شاربیه یوم الجمعه ، قبل أن یخرج إلى الصلاه .
خ ۸۸ : و کان (ص) من أحب الهدایا إلیه الطیب .
خ ۸۹ : و قال (ص) " المساجد مجالس الأنبیاء " و من السنه إذا دخلت المسجد أن تستقبل القبله .