السجود لآدم (علیه السّلام)

0

(ففی روایه عن إمامنا موسى بن جعفر (علیه السلام) عن أبیه عن آبائه عن الحسین بن علی (علیه السلام) (فی روایه طویله حول أسئله سألها یهودی من أمیر المؤمنین (علیه السلام) فقال علی فی جواب إحدى تلک الأسئله) ولئن اسجد الله آدم ملائکته فان سجودهم لم یکن سجود طاعه أنَّهم عبدوا آدم من دون الله عز ‏وجل ولکن اعترفوا لآدم بالفضیله ورحمه من الله له)(بحار الأنوار ج۱۰ ص۲۹ روایه۱ باب۲).
ولم یأمر الله ملائکته بالسجود لآدم إلاّ بعد أن سوّاه ونفخ فیه من روحه حیث یقول: (وإذ قال ربک للملائکه إنی خالق بشرا من صلصال من حمأٍ مسنون فإذا سویتُه ونفختُ فیه من روحی فقعوا له ساجدین)(۱)
ففی الواقع لم یکن السجود لجسم آدم بل إنَّما هو لروحه المنتسب إلى الله تعالى وهو من أمر الله : (ویسألونک عن الروح قل الروح من أمر ربی وما أوتیتم من العلم إلا قلیلا)(۲)
وهناک أحادیث دالَّه على ذلک قد ذکرها المحدِّث الکلینی رضوان الله تعالى علیه ننقل ثلاثه منها :
۱- (عده من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبیه عن عبد الله بن بحر عن أبی أیوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر (علیه السلام) عما یروون إن الله خلق آدم على صورته فقال هی صوره محدثه مخلوقه واصطفاها الله واختارها على سائر الصور المختلفه فأضافها إلى نفسه کما أضاف الکعبه إلى نفسه و الروح إلى نفسه فقال بیتی ونفخت فیه من روحی)(۳).
۲- (محمد بن یحیى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن القاسم بن عروه عن عبد الحمید الطائى عن محمد بن مسلم قال سالت أبا عبد الله (علیه السلام) عن قول الله عز وجل ونفخت فیه من روحی کیف هذا النفخ؟ فقال إن الروح متحرک کالریح وإنما سمى روحا لأنه اشتق إسمه من الریح وإنما أخرجه عن لفظه الریح لأن الأرواح مجانسه الریح و إنما أضافه إلى نفسه لأنه اصطفاه على سائر الأرواح کما قال لبیت من البیوت بیتی ولرسول من الرسل خلیلی وأشباه ذلک وکل ذلک مخلوق مصنوع محدث مربوب مدبَّر)(۴).
والظاهر أنَّ المراد من التصویر أیضاً ذلک حیث أنّه لا یُطلق على الإنسان إنسان إلاّ بعد أن تکتمل صورته الإنسانیَّه (لأنَّ شیئیَّه الشیء بصورته لا بمادته تأمَّل) وهذه الصوره تمثِّل ذلک الروح ومن هنا قال سبحانه وتعالى:
(ولقد خلقناکم ثم صورناکم ثم قلنا للملائکه اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبلیس لم یکن من الساجدین)(۵)
ومن هنا تعرف السرّ فی الحدیث الأوَّل من الأحادیث الثلاثه التِّی ذکرناها من کتاب الکافی الشریف:
(…محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر (علیه السلام) عما یروون إن الله خلق آدم على صورته..)(۶)
 وللإمام قدِّس سرُّه شرح عمیق ومختصر لهذا الحدیث فی کتابه القیِّم الأربعون حدیثاً الحدیث ۳۸ فراجع.
ولا بأس بذکر بعض النقاط التِّی ذکرها إمام الأمَّه هناک مع تلخیص:
قال: (ویستفاد ممّا ذکرناه أنَّ الإنسان الکامل مظهر الاسم الجامع، ومرآه تجلِّی الاسم الأعظم).
ثمَّ ذکر آیه الأمانه التِّی شرحناها سابقاً وقال:
(وتکون الأمانه لدى العرفاء الولایه المطلقه التِّی لا یلیق بها غیر الإنسان، وقد أشیر إلیها فی القرآن الکریم بقوله تعالى: کلُّ شیء هالک إلاّ وجهه)
وفی کتاب الکافی بسنده : (عده من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن أبی نصر عن محمد بن حمران عن أسود بن سعید قال کنت عند أبی جعفر (علیه السلام) فانشأ یقول ابتداء منه من غیر أن أساله نحن حجه الله ونحن باب الله ونحن لسان الله ونحن وجه الله ونحن عین الله فی خلقه ونحن ولاه أمر الله فی عباده)(۷)
وفی دعاء الندبه : (أین وجه الله الذی یتوجَّه إلیه الأولیاء؟ أین السبب المتصل بین الأرض والسماء)
وفی زیاره الجامعه : (والمثل الأعلى)
 وهذا المثل الأعلى وذلک الوجه الإلهی هو الوارد فی الحدیث الشریف : (إنَّ الله خلق آدم على صورته)
 ومعناه أنَّ الإنسان هو المثل الأعلى للحق سبحانه، وآیته الکبرى، ومظهرها الأتم، وأنَّه مرآهٌ لتجلِّی الأسماء والصفات وأنَّه وجه الله وعین الله وید الله وجنب الله.
انتهى کلامه رُفع فی الخلد مقامه.
إبلیس لیس من الملائکه
إنَّ الخصال الباطنیَّه لإبلیس هی التِّی جرَّته إلى عدم إطاعه أمر الله بالسجود لآدم (علیه السلام) وأساس ذلک هو الکفر بالله سبحانَّه فهو الذی أدَّى إلى الاستکبار والإباء من السجود والفسق عن أمر ربِّه، وبذلک یمکننا الجمع بین الآیات الثلاثه وهی:
ألف: (وإذ قلنا للملائکه اسجدوا لآدم فسجدوا إلاّ إبلیس أبی واستکبر وکان من الکافرین)(۸)
ب: (وإذ قلنا للملائکه اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبلیس أبى)(۹)
ج: (وإذ قلنا للملائکه اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبلیس کان من الجن ففسق عن أمر ربه)(۱۰)
أقـول:
الظاهر أنَّ الآیه الأخیره لا ترید القول بأنَّ کلَّ من کان من الجنِّ فهو فاسق، کیف وهناک نفرٌ منهم آمنوا بالرسول صلى الله علیه وآله وقد تحدَّث عنهم القرآن بالتفصیل فی سوره الجنّ، بل أنَّه تعالى حیث ذکر الملائکه قبل ذلک وبیَّن أنَّهم أُمروا بالسجود للإنسان ومن خصوصیّاتهم أنّهم لا یسبقونه بالقول وهم بأمره یعملون، حیث أنَّهم عقول محضه لا تعتریها الهوى والشهوه، فربّما یستغرب السامع من عدم إطاعه إبلیس فأراد الله سبحانه أن یدفع هذا الوهم المُقدَّر فقال:  (کان من الجنّ ففسق عن أمر ربِّه)
 وقد فرَّع سبحانه الفسوق على کونه من الجنّ حیث أنَّه کان مخیَّراً بین الإطاعه وعدمها. فالاستثناء لیس مُتصِّلاً بل هو منفصل فیه لطافهٌ أدبیَّه یصل إلیها المتأمِّل، والحدیث التالی دلیل على ذلک: (ففی تفسیر على بن إبراهیم عن أبیه عن ابن أبی عمیر عن جمیل عن أبی عبد الله (علیه السلام) قال .. کان إبلیس منهم بالولاء و لم یکن من جنس الملائکه)(بحار الأنوار ج۶۳ ص۲۳۴ روایه۷۳ باب۳-ج۶۳ ص۲۷۳ روایه۱۶۰ باب۳).
والحاصل أنَّ جمیع الملائکه بلا استثناء سجدوا لآدم (علیه السلام) إلاّ إبلیس حیث کان کافراً من قبل إلاّ أنَّه کان یکتُم کفره فأبى واستکبر حینما أُمر بالسجود: (وعن أبی عبد الله (علیه السلام) قال فلما أمر الله الملائکه بالسجود لآدم أخرج ما کان فی قلب إبلیس من الحسد)(۱۱)
 ومن ثمَّ صار الکفر أقدم من الشرک
(ففی الکافی الشریف بإسناده عن مسعده قال سمعت أبا عبد الله (علیه السلام) … إلى أن قال وسئل عن الکفر والشرک أیهما أقدم فقال الکفر أقدم و ذلک إنَّ إبلیس أوَّل من کفر و کان کفره غیر شرک لأنه لم یدع إلى عباده غیر الله و إنما دعا إلى ذلک بعد فأشرک)(۱۲)
وأوَّل ما عصی به الله من الذنوب هو الکبر
(فقال على بن الحسین ‏(علیه السلام)… فأوَّل ما عصى الله به الکبر وهی معصیه إبلیس حین أبی و استکبر وکان من الکافرین)(۱۳)
 خلقـتُ بیـدَیّ !
والجدیر بالذکر ما ورد فی الآیه المبارکه حیث عاتب الله سبحانه إبلیسَ
(قال یا إبلیس ما منعک أن تسجد لما خلقت بیدی استکبرت أم کنت من العالین)(۱۴)
فقد بیَّن سبحانه میزهً خاصَّهً فی خلق آدم حیث قال  خلقت بیدی.
قال الإمام قدِّس سرُّه نقلاً عن العارف الکامل کمال الدین عبد الرزاق الکاشانی فی تأویلاته: (الإنسان هو الکون الجامع الحاصر لجمیع مراتب الوجود فربُّه الذی أوجده فأفاض علیه کماله، هو الذات باعتبار جمیع الأسماء بحسب البدایه المُعبَّر عنه بالله، ولهذا قال تعالى: ما منعک أن تسجد لما خلقت بیدی  بالمتقابلین کاللطف والقهر والجلال والجمال الشاملین لجمیعها انتهى)(۱۵)
أقـول:
وأمّا سائر الموجودات فقد خُلقت بیدٍ واحده إمّا ید الجلال أو ید الجمال فالملائکه مثلاً مظاهر جمال الله سبحانه، وکذلک کثیر من النباتات والجمادات کما أنَّ قسم من الجمادات والحیوانات قد تجلَّى فیها الجلال وأمّا الإنسان فهو الکون الجامع
(وفیک انطوى العالم الأکبر)
ثمَّ إنَّ قوله تعالى ما منعک؟  عتابٌ وهذا العتاب یدلُّ على أنَّ إبلیس کان عالماً بخصوصیّات آدم (علیه السلام) وکان یعلم أنَّه لابدَّ أن یخضع له بالسجود حتَّى لو لم یکن هناک أمرٌ إلهی ناهیک عمّا لو کان أمرٌ فی البین کما هو کذلک.
 من هـم العـالـون ؟
موقف إبلیس السلبی تجاه أمر الله وعدم سجوده لآدم (علیه السلام) لا یخلو من أحد الوجهین :
ألف: أنَّه نابع عن الروحیَّه الاستکباریه الکامنه فیه  أستکبرت  وکان کذلک.
ب : أنَّه ممن لم یُطلب منه أن یسجد لآدم لعلوِّه وسموِّ مرتبته  أم کنت من العالین .
وهاهنا سؤال یطرح نفسَه وهو: من هم العالون ؟
ومن المعلوم أنَّ العالین هم الذین من أجلهم قد أمر الله أن یَسجد الملائکه لآدم (علیه السلام)  ولولاهم لم یخلق الله آدما ولا کان زید فی الوجود ولا عمر  وهذا واضح عند التمعُّن فی ما ذکرنا سابقاً، على أنَّ هناک حدیثٌ نقله الشیخ الصدوق رحمه الله فی کتابه کتاب فضائل الشیعه:
(باسناده عن أبی سعید الخدرى قال: کنا جلوسا مع رسول الله (صلى الله علیه وآله) إذ اقبل إلیه رجل فقال یا رسول الله أخبرنی عن قول الله عز و جل لإبلیس استکبرت أم کنت من العالین فمن هم یا رسول الله الذین هم أعلى من الملائکه؟ فقال رسول الله (صلى الله علیه وآله): أنا وعلی وفاطمه والحسن والحسین کنا فی سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائکه بتسبیحنا قبل أن یخلق الله عز وجل آدم بألفی عام، فلما خلق الله عز وجل آدم أمر الملائکه أن یسجدوا له ولم یأمرنا بالسجود فسجدت الملائکه کلهم أجمعون إلا إبلیس فانه أبی أن یسجد فقال الله تبارک وتعالى استکبرت أم کنت من العالین أی من هؤلاء الخمس المکتوب أسماؤهم فی سرادق العرش الخبر)(بحار الأنوار ج۱۱ ص۱۴۲ روایه۹ باب۲).
وقد نقل فی کتاب کنز العمال أیضاً.
 إبلیس یبرِّر موقـفَه
من خصوصیات العبد المؤمن أن یُسلِّم جمیع أموره إلى مولاه ویعلم أنَّه لا یملک لنفسه نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حیاهً ولا نشوراً، فهو الفقیر بالذات کما أنَّ ربَّه هو الغنی بالذات فالتساؤل والتردُّد فی قبال أوامره تعالى دلیل على عدم الإیمان به فکیف بالوقوف ومحاوله تبریر الموقف وتوجیه الجریمه وذلک بالقیاس الباطل ، وهذا ما صدر من إبلیس وعلَّم أولیاءه حیث اعتمدوا على نفس الأسلوب فانظر إلى طریقه توجیه إبلیس ومستوى جهله بل تجاهله
(قال أنا خیر منه خلقتنی من نـار وخلقته من طـین)(۱۶)  (قال یا إبلیس مالک ألا تکون مع الساجدین* قال لم أکن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون ، قال فاخرج منها فإنک رجیم)(۱۷)
وإطلاق کلمه بشر یدلُّ على أنَّ إبلیس تغافل عن الجانب الإنسانی والنورانی فیه وقایس ما خُلق به هو  النار ما خلق به آدم  الطین ومن الطبیعی أنَّ هذا النمط من القیاس لیس صحیحاً من جهات شتَّى:
منـها: ما ورد الإشاره إلیها سابقاً من أنَّ اللازم على العبد تسلیم جمیع أموره إلى مولاه لا ینحرف عنه قید أنمله لأنَّ دینَ الله لا یُصاب بالعقول وقد وردت أحادیث کثیره فی ذلک نکتفی بحدیثین منها: (ابن عصام عن الکلینى عن القاسم بن العلاء عن إسماعیل بن على عن ابن حمید عن ابن قیس عن الثمالى قال قال علی بن الحسین (علیه السلام) (علیه السلام): إن دین الله لا یصاب بالعقول الناقصه و الآراء الباطله و المقاییس الفاسده و لا یصاب إلا بالتسلیم فمن سلم لنا سلم و من اهتدى بنا هدى ومن دان بالقیاس و الرأی هلک..)(۱۸)
ومن المعلوم أنَّ الدین لا یُراد منه العبادات والمعاملات فحسب بل یشمل جمیع القضایا التِّی تمسُّ الدین فلیس للعقول طریق للوصول إلى کنهها ومحتواها، والدلیل علیه الحدیث التالی: (محمد بن الحسن القطان عن عبد الرحمن بن أبی حاتم عن أبی زرعه عن هشام بن عمار عن محمد بن عبد الله القرشى عن ابن شبرمه قال: دخلت أنا وأبو حنیفه على جعفر بن محمد (علیه السلام) فقال لأبی حنیفه اتق الله ولا تقس الدین برأیک فان أول من قاس إبلیس أمره الله عز وجل بالسجود لآدم فقال أنا خیر منه خلقتنی من نار وخلقته من طین ثم قال أتحسن أن تقیس رأسک من بدنک قال لا قال جعفر (علیه السلام): فأخبرنی لأی شئ جعل الله الملوحه فی العینین والمراره فی الأذنین والماء المنتن فی المنخرین والعذوبه فی الشفتین قال لا أدرى..الخ الحدیث)(۱۹)
ونفس الحدیث بتفصیل آخر وأمثله أخرى نقله صاحب کتاب دعائم الإسلام فراجع(۲۰)
ولا یخفى على القارئ الکریم أنّنا لا نرید القول ببطلان الاستنتاج العقلی بنحو مطلق حتّى ما اعتمد علیه علماء الأصول من الحسن والقبح العقلیَین فإنَّ ذلک بابٌ آخر لا مجالَ للحدیث عنه هنا فراجع مظانّه.
منـها: أنَّ الله سبحانه یمکنه أن یخلق الأشیاء لا من شیء أصلاً فالطین والنار لیس لهما دور فی مستوى المخلوق منهما ولا علاقه کبیره بین المخلوق والمخلوق منه، نعم هناک آثار خاصَّه لخصوص جسم کلٍّ منهما ، ومن هنا نشاهد سرعه انتقال الجنّ ودخولهم وخروجهم وحرکتهم بحیث لا یمکن رؤیتهم بسهوله، حتى أنَّه تعالى فی معجزه العصى شبَّه سرعه العصى واهتزازها بالجان:
(وألق عصاک فلما رآها تهتز کأنها جان..)(۲۱)
لو قلنا أنَّ الآیه تعنی الجن.
کلُّ ذلک لأنَّ الجن قد خُلق من النار والنار سریع الانتقال دون الإنسان الذی خُلق من الطین، ولکن لیست هذه فضیله فی الجنّ مادام أنَّه لا یملک ما یملکه الإنس، ومن هنا نشاهد أنَّ الإنسان لو أراد أن یستغلَّ روحانیته ونورانیته استغلالاً صحیحاً لتمکَّن من الوصول إلى مستویات من الرقی والعلوّ والنورانیَّه ما لا یخطر ذلک لدى الملائکه المخلوقین من النور ناهیک عن الجنّ ولهذا نشاهد وصول رسول الله (صلى الله علیه وآله) فی عروجه إلى مرحلهٍ بحیث
(قال جبرئیل تقدَّم یا رسول الله لیس لی أن أجوز هذا المکان و لو دنوت أنمله لاحترقت)(۲۲)
یقول سبحانه وتعالى عنه : (ثمَّ دنى فتدلَّى فکان قاب قوسین أو أدنى)(۲۳).
وقد وردت الأحادیث الکثیره التِّی تُفضِّل الإنسان المؤمن على الملائکه وأنَّ: (الملائکه خدام المؤمنین)(۲۴) (وإن الملائکه لتضع أجنحتها لطالب العلم رضىً به)(۲۵) (وإذا مات المؤمن بکت علیه الملائکه)(۲۶)
منـها: أنَّه ما الدلیل على أفضلیَّه النار على الطین بل ربَّما تکون القضیَّه بالعکس کما ثبت علمیاً أهمیَّه الطین من نواحٍ مختلفه والجدیر بالذکر أنَّه لولا الطین لما أمکن للخبراء أن یُسیطروا على آبار النفط حین حفرها !! فتأمَّل فی نتائج ذلک.
ثمَّ إنَّ هناک آیهً تدلّ على مستوى عداوه إبلیس لآدم وذریتَه: (قال أ رأیتک هذا الذی کرمت علیَّ لئن أخرتن إلى یوم القیامهِ لأحتنکنَّ ذریته إلا قلیلا)(۲۷)
وفی اللغه حنک: یجوز أن یکون من قولهم حنکت الدابه أصبت حنکها باللجام والرسن …. فیکون معناه لأستولین علیهم.
 ــــــــــــــــ
۱ ـ الحجر ۲۸،۲۹
۲ ـ الإسراء ۸۵
۳ ـ الکافی ج ۱ ص ۱۳۴ روایه ۴
۴ ـ الکافی ج ۱ ص ۱۳۳ روایه ۳
۵ ـ الأعراف ۱۱
۶ ـ الکافی ج ۱ ص ۱۳۴ روایه ۴
۷ ـ الکافی ج ۱ ص ۱۴۵ روایه ۷
۸ ـ البقره ۳۴
۹ ـ طه ۱۱۶
۱۰ ـ الکهف ۵۰
۱۱ ـ بحار الأنوار ج ۶۳ ص ۲۳۴ روایه ۷۳ باب ۳
۱۲ ـ الکافی ج ۲ ص ۳۸۶ روایه ۸ ، وبحار الأنوار ج ۷۲ ص ۹۶ روایه ۱۱ باب ۹۸٫
۱۳ ـ الکافی ج ۲ ص ۳۱۷ روایه ۸، ج ۲ ص ۱۳۰ روایه ۱۱٫
۱۴ ـ ص ۷۵٫
۱۵ ـ شرح دعاء السحر ص۲۲
۱۶ ـ ص ۷۵و۷۶
۱۷ ـ الحجر۳۲-۳۴
۱۸ ـ بحار الأنوار ج ۲ ص ۳۰۳ روایه ۴۱ باب ۳۴
۱۹ ـ بحار الأنوار ج ۲ ص ۲۹۱ روایه ۱۱ باب ۳۴
۲۰ ـ بحار الأنوار ج ۱۰ ص ۲۲۱ روایه ۲۲ باب ۱۳
۲۱ ـ النمل ۱۰
۲۲ ـ بحار الأنوار ج ۱۸ ص ۳۸۰ روایه ۸۶ باب ۳
۲۳ ـ النجم ۹
۲۴ ـ الکافی ج ۲ ص ۳۳ روایه ۲
۲۵ ـ الکافی ج ۱ ص ۳۴ روایه ۱
۲۶ ـ الکافی ج ۱ ص ۳۸ روایه ۳
۲۷ ـ الإسراء ۶۲

Leave A Reply

Your email address will not be published.