لعلّ من أبرزها وأهمّها أنّه: کیف یمکن للمثقّف العربیّ والمسلم أن یواجه حاله العجز المطبق التی تعانی منها هذه الأمّه المشتّته والمتفرّقه الأهواء؟! وما هو…
نعم لقد دخلت الفرق الصهیونیه الى فلسطین لتذیق شعبها ألم الظلم والقهر وهذا لم یقتصر على الشعب الفلسطینی بل إن مخططات هذه الفرق الشاذه تسعى للسیطره على جزء…
ولأنّ هذین القسمین لا ثالث لهما، فقد کان المستضعفون دائماً هم الضحیه، لأنّهم کانوا تحت سیطره المستکبرین الذین کانوا یستغلّونهم لأهوائهم ومصالحهم الشخصیه…
ومن هنا یرى الملاحظ للنظریه الإسلامیه الحرص الشدید من قلبها على إبقاء علو الکلمه للمسلمین ویرى أن تعالیمها وأحکامها تحافظ على هذا الهدف ولا تفرط به مهما…
نعم منذ أن دخل الإستعمار الى بلادنا جعل على رأس أولویاته محاربه الإسلام بعد أن عرف أنه ثوره على الباطل والظلم لا ینطفئ نورها مهما طال زمن الظلم والاستبداد…