أخلاق وسنن النبی (صلى الله علیه وآله)‏

0

و یکاد من طلب السنن و الآداب و المستحبات لا یجدها إلا فی أمهات الکتب ومصادر محدوده ، و فیها ما هو صعب على کثیر من الناس ، فی مفرداته وجمله و مقاصده ، فکان لا بد من اختیار بعض ما تیسر ، مع شئ من التوضیح ، مع محاوله خجوله لتجربه أولى ، نأمل أن تتبع بأخواتها ، إحیاء لسنه الحبیب المصطفى (صلى الله علیه وآله) : " من أحیا سنتی فقد أحیانی ، و من أحیانی کان معی فی الجنه "/ عوا رف المعارف صفحه ۴۵
و لا بد لمن أراد الهجره إلى ربه تعالى ، أن یتخلق بأخلاق الله و رسوله و سنن النبیین و الصالحین ( و من یخرج من بیته مهاجراً إلى الله و رسوله ثم یدرکه الموت فقد وقع أجره على الله ) النساء آیه ۱۰۰
 سنن النبی (صلى الله علیه وآله) فی المجتمع الإنسانی
و کان من أخلاقه صلى الله علیه و آله وسلم أنه :
خ ۱ : خافض الطرف ینظر إلى الأرض ، و یغض بصره بسکینه و أدب ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء لتواضعه بین الناس ، و خضوعه لله تعالى .. کأن على رأسه الطیر .
خ ۲ : یبدر من لقیه بالسلام ، یبادر إلى التحیه لأن السلام قبل الکلام ، و هو علامه التواضع .. و للبادئ بالسلام تسعهً و ستون حسنه ، و للراد واحده .
خ ۳ : لا یتکلم فی غیر حاجه ، إذا وجد مناسبه لکلامه کالنصیحه و الموعظه و التعلیم و الأمر و النهی .. و إلا سکت ، و یتحرج من الکلام کما یتحرج من المیته ..
خ ۴ : تعظم عنده النعمه ، وإن دقت ، لا یذم منها شیئاً ، فیشکر النعم و لا یحتقر شیئاً منها ، مهما کان قلیلاً ولا یذمها لأنها من الله تعالى .
خ ۵ : جل ضحکه التبسم ، فلا یقهقه و لا یرفع صوته کما یفعل أهل الغفله ..
خ ۶ : و یقول : " أبلغونی حاجهَ منْ لا یقدرُ على إبلاغ حاجته " ،حتى لا یکون محجوباً عن حاجات الناس ، و یقضیها إن استطاع..
خ ۷ : یتفقد أصحابه ، مطمئناً عنهم ..
خ ۸ : و یسألُ الناس عما فی الناس ، لیکون عارفاً بأحوالهم و شؤونهم ..
خ ۹ : و لا یجلس و لا یقوم إلا على ذکر ، کالاستغفار و التهلیل و الدعاء .. فإنها کفاره المجلس ..
خ ۱۰ : و یجلس حیث ینتهی به المجلس ، و یأمر بذلک ، فهو أقرب إلى التواضع و أبعد عن هوى النفس .. ، و یصلی الله سبحانه علیه و ملائکته حتى یقوم .
خ ۱۱ : و یکرم کل جلسائه نصیبه ، فلا یکون الإکرام على حساب الآخر .
خ ۱۲ : و من سأله حاجتاً لم یرجع إلا بها أو میسور من القول ، فإن قدر علیها قضاها له ، و إلا أرجعه بکلمه طیبه أو دعاء أو نصیحه أو إرشاد .
خ ۱۳ : و لا ترفع الأصوات فی مجلسه (صلى الله علیه وآله) ، أو فوق صوته (صلى الله علیه وآله) أو جهراً ، بل الأدب غض الصوت ، قال الله سبحانه " واغضض من صوتک إن أنکر الأصوات لصوت الحمیر "
خ ۱۴ : یترک المراء ، و المراء هو الطعن فی کلام الآخرین بقصد التحقیر و الإهانه و لإظهار التفوق و الکیاسه ، و سببه العدواه و الحسد و یسبب النفاق و یمرض القلب .
خ ۱۵ : و یترک ما لا یعنیه ، فلا یتدخل أو یقحم نفسه فیما لیس له .
خ ۱۶ : وکان (صلى الله علیه وآله) إذا تکلم أنصت الحضور له ، فإذا سکت تکلموا ، دون مزاحمه ، و أنصت بعضهم لبعضهم الآخر .
خ ۱۷ : و کان النبی (صلى الله علیه وآله) ، لا یقطع على أحد کلامه ، حتى یفرغ منه .
خ ۱۸ : و کان (صلى الله علیه وآله) ، یساوی فی النظر و الاستماع للناس .
خ ۱۹ : و کان (صلى الله علیه وآله) أفصح الناس منطقاً ، و أحلاهم ویقول " أنا أفصح العرب و إن أهل الجنه یتکلمون بلغه محمد " (صلى الله علیه وآله) .
خ ۲۰ : و کان (صلى الله علیه وآله) یتکلم بجوامع الکلم ، بما یلزم فلا فضول مضر ، و لا إیجاز مخل.
خ ۲۱ : و سمع یقول : " بعثت بمکارم الأخلاق و محاسنها " ، و کلما ازدادت أخلاق المرء کلما اقترب من رسول الله (صلى الله علیه وآله) أکثر .
خ ۲۲ : و کان (صلى الله علیه وآله) أشجع الناس ، و کان ینطلق إلى ما یفزع الناس منه ، قبلهم ، و یحتمی الناس به ، و ما یکون أحدٌ أقرب إلى العدو منه .
خ ۲۳ : و کان (صلى الله علیه وآله) کثیر الحیاء ، أشد من العذراء فی سترها .
خ ۲۴ : و جاءه ملک ذات یوم و قال : " یا محمد إن ربک یقرئک السلام و هو یقول إن شئت جعلت لک بطحاء مکه ، رضراض ذهب ، الرضراض ما صغر و دق من الحصى فقال (صلى الله علیه وآله) بعد أن رفع رأسه إلى السماء " یا رب أشبع یوماً فأحمدک ، و أجوع یوماً فأسألک " .
خ ۲۵ : و کان یبکی حتى یبتلى مصلاه ، خشیهً من الله عز وجل من غیر جرم .
خ ۲۶: و کان (صلى الله علیه وآله) یتوب إلى الله فی کل یوم سبعین مره ، یقول : " أتوب إلى الله"
خ ۲۷: و کان (صلى الله علیه وآله) إذا اشتد وجده (الحزن أو الفرح الشدید) أکثر من لحیته الکریمه.
خ ۲۸ : و کان (صلى الله علیه وآله) یجالس الفقراء و یؤاکل المساکین ، ویصل ذوی رحمه من غیر أن یؤثرهم على من هو أفضل منهم .
خ ۲۹ : و کان النبی (صلى الله علیه وآله) یرقع ثوبه ، و یخصف نعله ، و یأکل مع العبد ، و یجلس على الأرض ، و یصافح الغنی و الفقیر .. و لا یحتقر مسکیناً لفقره .. و لا ینزع یده من ید أحد حتى ینزعها هو ، و یسلم على من استقبله من غنی و فقیر ، و کبیر و صغیر .
خ ۳۰ : و کان (صلى الله علیه وآله) جمیل المعاشره ، بساماً من غیر ضحک .
خ ۳۱ : و کان (صلى الله علیه وآله) ینظر فی المرآه ، و یتمشط … و ربما نظر فی الماء لیتجمل لأصحابه فضلاً عن تجمله لأهله ، و قال : " إن الله یحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن یتهیأ لهم و یتجمل " .
خ ۳۲ : و کان النبی (صلى الله علیه وآله) یسلم على الصغیر و الکبیر .
خ ۳۳ : و ما خُیر (صلى الله علیه وآله) بین أمرین إلا أخذ بأشدهما ، ترویضاً لنفسه على مخالفه الهوى و رکوب المصاعب .
خ ۳۴ : و ما أکل متکئاً قط حتى فارق الدنیا ،تواضعا لربه تعالى .
خ ۳۵ : و کان (صلى الله علیه وآله) إذا أکل ، أکل مما یلیه … و إذا شرب ، شرب ثلاثه أنفاس ، فیشرب أولاً ثم یحمد الله تعالى و یتنفس ، یفعل ذلک ثلاث مرات .
خ ۳۶ : و کان یمینه لطعامه ، و شماله لبدنه … و کان یحب التیمن فی جمیع أموره .
خ ۳۷ : و کان (صلى الله علیه وآله) نظرُهُ اللحظ بعینه ، النظره السریعه بطرف العین إلى الیمین أو الیسار التی لا تحرج و لا تُخجل الآخرین ، و کان (صلى الله علیه وآله) یُقسم لحظاته بین أصحابه ، فینظر إلى ذا و ینظر إلى ذا بالسویه .
خ ۳۸ : و کان رسول الله (صلى الله علیه وآله) إذا حدث بحدیث تبسم فی حدیثه .
خ ۳۹ : و کان رسول الله (صلى الله علیه وآله) أکثر ما یجلس تجاه القبله .
خ ۴۰ : و کان (صلى الله علیه وآله) لتواضعه ، یؤتى بالصبی الصغیر لیدعو له بالبرکه ، فیضعه فی حجره إکراماً لأهله ، و ربما بال الصبی ، فیصیح بعض من رآه ، فینهاهم (صلى الله علیه وآله) عن ذلک ..قائلا : " لا تزرموا (تقطعوا) بالصبی حتى یقضی بوله .. و یکمل له الدعاء أو التسمیه فإذا انصرف القوم ، غسل ثوبه .
خ ۴۱ : و کان (صلى الله علیه وآله) لا یدعُ أحداً یمشی معه إذا کان راکباً ، حتى یحمله معه ، فإن أبى ، قال : " تقدم أمامی و أدرکنی فی المکان الذی ترید .
خ ۴۲ : و کان رسول الله (صلى الله علیه وآله) إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثه أیام ، سأل عنه ، فإن کان غائبا دعا له ، و إن کان شاهداً زاره ، و إن کان مریضاً عاده .
خ ۴۳ : و خدم أنس النبی (صلى الله علیه وآله) تسع سنین ، فلم یقل (صلى الله علیه وآله) له أبدا : هلاّ فعلت کذا ؟ أو لمَ فعلتَ کذا ؟ و لا عاب علیه شئ قط .. فإذا لام نساء النبی (صلى الله علیه وآله) ، قال دفاعاً عنه :" دعوه ، إنما کان هذا بکتاب و قدر " .
خ ۴۴ : و لقد کان (صلى الله علیه وآله) یدعو الجمیع بکنُاهُم إکراماً لهم ، و استمالهً لقلوبهم : الأصحاب ، و یکنی من لا کنیه له ، و النساء ، اللاتی لهن الأولاد و اللاتی لم یلدن ، و الصبیان لیستلین قلوبهم .
خ ۴۵ : و کان (صلى الله علیه وآله) یؤثر الداخل علیه بالوساده التی تحته ، یقدمها له إکراماً لضیفه و طمأنهً لنفسه ، فإن أبى أصر علیه حتى یقبل .
خ ۴۶ : و کان رسول الله (صلى الله علیه وآله) إذا أخذ فی طریق ، ذهب فیه، رجع فی غیره ، ذهب فی طریق و رجع من آخر ، و هکذا کان بفعل حفیده مولانا الرضا (علیه السلام) و یأمر بفعله .
خ ۴۷ : و کان (صلى الله علیه وآله) یخرج بعد طلوع الشمس ، لأن الجلوس للتعبد و الدعاء و الذکر بین الطلوعین أفضل من طلب الرزق .
خ ۴۸ : و کان (صلى الله علیه وآله) إذا دخل منزلاً قعد فی أدنى المجلس إلیه حین یدخل ، قعد عند أول مکان یجد من طرف دخوله .
خ ۴۹ : و ما کلم رسول الله (صلى الله علیه وآله) العباد بکنه عقله أبدا ، وقال : " إنا معاشر الأنبیاء ، أمرنا أن نکلم الناس على قدر عقولهم " و لم یکن هذا منه (صلى الله علیه وآله) إلا لحسن خلقه و تواضعه و رأفته بالناس .
خ ۵۰ : و کان (صلى الله علیه وآله) کثیر الضراعه و الابتهال إلى الله تعالى ، دائم السؤال من الله تعالى أن یُزینه بمحاسن الآداب و مکارم الأخلاق ، و کان یقول فی دعائه : " اللهم حسن خُلقی " ویقول : " اللهم جنبنی منکراتِ الأخلاق " .
خ ۵۱ : و کانت فی النبی (صلى الله علیه وآله) مداعبه ، و ذلک رأفهٌ منه لأمته ، لکیلا یبلُغ بأحدٍ منهم التعظیمُ له ، فلا ینظرُ إلیه ، حذراً من المبالغه فی التقدیس ، فیقولون قولاً عظیماً ، نعوذ بالله تعالى ، کما هو شأنُ النصارى فی عبدالله عیسى بن مریم ، و کان (صلى الله علیه وآله) لیُسرُ الرجل من أصحابه إذا رآه مغموماً بالمداعبه .
خ ۵۲ : و کان (صلى الله علیه وآله) یُخاطب جلساءَ ه بما یناسب . فعن زید بن ثابت ، قال : کنا إذا جلسنا إلیه (صلى الله علیه وآله) إنْ أخذنا فی حدیث فی ذکر الآخره ، أخذ معنا ، و إنْ أخذنا فی ذکر الدنیا ، أخذ معنا ، و إنْ أخذنا فی ذکر الطعام و الشراب ، أخذ معنا .
خ ۵۳ : و لم یکن له (صلى الله علیه وآله) خائنه الأعین ، النظره الخائنه إلى ما لا یحل ، و الغمز بالعین ، و الرمز بالید .
خ ۵۴ : و إذا لقی (صلى الله علیه وآله) مسلماً بدأ بالمصافحه .
خ ۵۵ : وقال (صلى الله علیه وآله) فی أخلاق النبیین : " أکرم أخلاق النبیین و الصدیقین ، البشاشه إذا تراءوا ، و المصافحهُ إذا تلاقوا "
خ ۵۶ : و من سنته (صلى الله علیه وآله) إذا حدثْتَ قوماً ، أن لا تُقبلَ على رجلٍ واحدٍ من جلسائک و لکن اجعلْ لکلٍ منهم نصیباً .
خ ۵۷ : و کان (صلى الله علیه وآله) یخیطُ ثوبه ، و یخصف نعله ، و کان أکثر عمله فی بیته الخیاطه.
خ ۵۸ : و فی دقه أمانته (صلى الله علیه وآله) ، نقل أن رسول الله (صلى الله علیه وآله) کان یؤدی الخیط و المخیط ، یرجعها إلى أصحابها ، ولو کانت خیطاً أو إبرهً ، و لا یتهاونُ فی ذلک .
خ ۵۹ : و کان (صلى الله علیه وآله) إذا أتاه الضیف أکل معه ، و لم یرفع یده من الخوان ( السفره) حتى یرفع الضیف یده ، أی لا یمتنع عن الطعام وضیفه یأکل لوحده ، لئلا یستوحش أو یخجل أو یکف و هو لم یشبع بعد .
خ ۶۰ : و کان النبی (صلى الله علیه وآله) إذا یناظر الیهود و المشرکین ، إذا عاندوه ، و یدحض أقوالهم فعل ذلک مراراً کثیره .
خ ۶۱ : و کان النبی (صلى الله علیه وآله) إذا سئل شیئاً ، فإذا أراد أن یفعله قال : نعم ، و إذا أراد أن لا یفعل سکت ، و لا یقول لشئ لا .
خ ۶۲ : و کان أصحابه إذا أتوا إلیه جلسوا حلقهً ، بشکل دائره کالعقد ، و یکمل واحدهم الآخر .
خ ۶۳ : و کان رسول الله (صلى الله علیه وآله) لا ینظر إلى ما یستحسن من الدنیا ، حتى لا یؤخذ به أو یستغرق فیه .
خ ۶۴ :و کان (صلى الله علیه وآله) إذا أحزنه أمرٌ فزع إلى الصلاه ، لجأ إلیها ، و کان یحب الخلوه بنفسه للذکر و التفکر و التأمل و مراجعه أمره .
خ ۶۵ : و کان (صلى الله علیه وآله) یخصف النعل ( یخرزها لإصلاحها ) و یرقع الثوب ، ویفتح الباب ، و یحلب الشاه ، و یطحن مع الخادم إذا أعیى ( یعینه إذا تعب ) .
خ ۶۶ : و کان (صلى الله علیه وآله) یضع طهوره باللیل بیده ، یهیئ ماء وضوئه بنفسه لقیامه و تهجده فی اللیل ، و لا یطلب من ذلک من أحد .
خ ۶۷ : و کان (صلى الله علیه وآله) یخدم فی مهنه أهله ، یقوم بأعمال أزواجه معیناً لهم فی شؤونهم ، و یقطع اللحم .
خ ۶۸ : و کان (صلى الله علیه وآله) لا یُثبتُ بصرهُ فی وجه أحد ، محدقا به .. حتى یأمن و یستأنس .
خ ۶۹ : و کان (صلى الله علیه وآله) یلبسُ خاتمَ فضه فی خنصره الأیمن ، و یستاک عند الوضوء ، منظفاً أسنانه ، و یشیع الجنائز ، و یعودُ المرضى فی أقصى المدینه .
خ ۷۰ : و کان (صلى الله علیه وآله) یجالس الفقراء و یؤاکل المساکین و یناولهم بیده ، و یکرم أهل الفضل فی أخلاقهم ، ولا یجفوا أحداً یقبل معذره المعتذر إلیه .
خ ۷۱ : و کان أکثر الناس تبسماً ، ما لم تجرِ عظهٌ ، ما لم یجرِ إلى التطرق إلى الموعظه فلا یناسبها التبسم ، و ربما ضحک من غیر قهقهه .
خ ۷۲ : و کان من أدبه (صلى الله علیه وآله) أنه لا یجلس إلیه أحد و هو یصلی إلا خفف صلاته و أقبل علیه و قال : ألک حاجه ؟
خ ۷۳ : و کان (صلى الله علیه وآله) فی الرضا و الغضب لا یقول إلا حقاً .
خ ۷۴ : و کان (صلى الله علیه وآله) یقول : " اللهم أحینی مسکینا ، و أمتنی مسکینا ، و احشرنی فی زمره المساکین " .
خ ۷۵ : و کان (صلى الله علیه وآله) إذا حدّث الحدیث أو سئل عن الأمر کرّره ثلاثاً لیفهم ، المستمع أو السائل و یُفهم عنه ، عند نقله للحدیث أو الإجابه إلى قومه.
خ ۷۶ : و کانت تحیه أصحابه له (صلى الله علیه وآله) " أنعم صباحاً و أنعم مساءً " و هی تحیه أهل الجاهلیه ، فأنزل الله سبحانه ( وإذا جاءوک حیّوک بما لم یحَّیِک به الله )/ المجادله آیه ۸ فقال لأصحابه :" قد أبدلنا الله بخیر من ذلک تحیه أهل الجنه ، { السلام علیکم } .
خ ۷۷ : و کان رسول الله (صلى الله علیه وآله) إذا نسی الشیء و ضع جبهته فی راحته ، ( باطن کفه) ثم یقول : " اللهم لک الحمدُ ، یا مذکرَ الشیء و فاعله ، ذکرنی ما نسیتُ " .
خ ۷۸ : وکان (صلى الله علیه وآله) یجعل فص خاتمه فی بطن کفه ، و کان کثیراً ما ینظر إلیه .
خ ۷۹ : و کان رسول الله (صلى الله علیه وآله) لا یصافح النساء ، فکان إذا أراد أن یُبایع النساء أتى بإناءٍ فیه ماءٌ فغمس یده ، ثم یخرجها ثم یقول : " اغمسن أیدیکن فیه فقد بایعتکن " . ومن جمله ما یأخذ ، یعاهد ، على النساء فی البیعه : أن لا یُحدثنَ من الرجال إلا ذا محرم .
خ ۸۰ : و من سنُته (صلى الله علیه وآله) القرض ، تسلیم الشیء بشرط إرجاع مثله ، و العاریهُ ، أخذ الشیء للاستفاده منه ، کالآنیه مثلاً ، ثم إرجاعه ، و قرى الضیف ، تکریمه و الاهتمام به .
خ ۸۱ : و من سنته (صلى الله علیه وآله) الإکثار من " لا حول و لا قوه إلا بالله " .
خ ۸۲ : و من السنه تمشیط الشعر و تقلیم الأظافر ، و التخلص من شعر الإبط و العانه ( الشعر حول الأعضاء الجنسیه )
خ ۸۳ : و من السنه الشریفه دفنُ الشعر و الظُفر و الدّم .
خ ۸۴ : و کان النبی (صلى الله علیه وآله) یکتحلُ بالإثمد ( نوع من الکحل موجود فی الحجاز ) قبل أن ینام .
خ ۸۵ : و کان (صلى الله علیه وآله) لا یُعرضُ له طیب إلا تطیب … و منه المسک و العود ( نوع من الطیب متوفر فی بلاد الحجاز یباع ) و أصناف الطیب المختلفه .
خ ۸۶ : و إذا کان یوم الجمعه ، و لم یکن عنده طیب ، دعا ببعض خُمُر نسائه ، فبلّها فی الماء ثم و ضعها على وجهه الشریف .. و من السنه التطیب یوم الجمعه ، و تکتب حسناته ما دامت الرائحه موجوده .
خ ۸۷ : و کان (صلى الله علیه وآله) یُقلم أظفاره و یقص شاربیه یوم الجمعه ، قبل أن یخرج إلى الصلاه .
خ ۸۸ : و کان (صلى الله علیه وآله) من أحب الهدایا إلیه الطیب .
خ ۸۹ : و قال (صلى الله علیه وآله) " المساجد مجالس الأنبیاء " و من السنه إذا دخلت المسجد أن تستقبل القبله .
 سنن النبی (صلى الله علیه وآله) عند النوم
 خ ۹۰ : و کان النبی (صلى الله علیه وآله) إذا دخل المنزل توضأ ثم یصلی رکعتین یوجز فیهما ثم یأوی إلى فراشه و کان (صلى الله علیه وآله) ینام على الحصیر لیس تحته شیء غیره .
خ ۹۱ : و کره النبی (صلى الله علیه وآله) أن یدخل بیتاً مظلماً إلا بسراج .
خ ۹۲ : و کان رسول الله (صلى الله علیه وآله) إذا أوى إلى فراشه قال : " اللهم باسمک أحیا و باسمک أموت " .
خ ۹۳ : و إذا قام من نومه قال : " الحمد لله الذی أحیانی بعدما أماتنی و إلیه النشور "
خ ۹۴ : و کان (صلى الله علیه وآله) إذا استیقظ من النوم خرّ لله ساجداً .
خ ۹۵ : و من السنه عند النوم :
الطهاره ( الوضوء ) وتوسد الیمین ( جعل الید الیمنى وساده أی نوم الرأس على الید الیمنى ) و التسبیح ثلاثاً وثلاثین ، و التحمید ثلاث و ثلاثین ، و التکبیر أربعاً و ثلاثین ، و استقبال القبله بالوجه ، و قراءه فاتحه الکتاب و آیه الکرسی و " شهد الله أنه لا إله هو و الملائکهُ و أولو العلم ، قائماً بالقسط ، لا إله إلا هو العزیز الحکیم " /آل عمران آیه ۱۸ .
خ ۹۶ : و کانت صلاه اللیل من سنن نبینا محمد (صلى الله علیه وآله) .
 سنن النبی (صلى الله علیه وآله) فی الأزواج و الأولاد
 خ ۹۷ : کان رسول الله (ص ) یقول " من کان یحب أن یتبع سنتی ، فإن من سنتی التزویج ".
خ ۹۸ : وورد فی النصوص المختلفه عن أهل بیت النبوه علیهم السلام "من أخلاق الأنبیاء(علیه السلام) حب النساء " ، " إن الله جعل اللیل سکنا ، و جعل النساء سکنا ".
خ ۹۹ : وقال رسول الله (صلى الله علیه وآله) " کان إبراهیم (علیه السلام) غیوراً ، و أنا أغیر منه "
خ ۱۰۰ : و روی فی قصه موسى النبی (صلى الله علیه وآله) أنه قال للمرأه : " کونی خلفی ، و عرفینی الطریق ، فإنا قوم لا ننظر إلى أدبار النساء " .
خ ۱۰۱: و ورد عنه (صلى الله علیه وآله) أنه إستعاذ " . . . من زوجه تشیبینی قبل أوان شیبتی ".
خ۱۰۲: " ما یولد لنا مولودٌ إلا سمیناه محمداً ،فإذا مضى سبعهُ أیام ، فإن شئنا غیرنا و إلا ترکنا ".
خ ۱۰۳ : و کان النبی (صلى الله علیه وآله) إذا أصبح ، عند الصباح ، مسح على رؤوس ولد وولدِ ولدهِ
خ ۱۰۴ : و من السنه و البر أن یکنى الرجل باسم أبیه .
خ ۱۰۵ : و من السنه الشریفه فی الصبی عندما یولد :
تسمیته باسم حسن ، کأسماء العبودیه لله تعالى ، و أسماء الأنبیاء و الأئمه (علیهم السلام) .
حلق رأسه .
ختنه ، على الطریقه المعروفه ، و هو المسمى عند الناس " التطهیر " .
العقیقه عنه إما غنماً أو بقراً أو إبلا ً . . . و لها آداب خاصه .
خ ۱۰۶ : و من السنه الشریفه تعوید الأولاد على الصلاه و الصوم . . . حتى و لو صاموا إلى نصف النهار أو أکثر أو أقل حتى یعتادوا علیه و یطیقوه . . . فإذا غلبهم العطش أو الجوع أفطروا .
خ ۱۰۷ : و کان حبیبی رسول الله (صلى الله علیه وآله) إذا أصاب أهله خصاصهٌ ، فقر و حاجه شدیدان ، قال : " قوموا إلى الصلاه " و یقول : " بهذا أمرنی ربی " ، قال الله تعالى : " و أمرْ أهلک بالصلاه و اصطبر علیها ، لا نسألک رزقاً ، نحن نرزقک ، و العاقبه للتقوى " .
خ ۱۰۸: و أما الدواء الذی لا یحتاج إلى دواء آخر غیره و لا طبیب ، فهو کما عن رسول الله (صلى الله علیه وآله): 
ماء المطر .
تقرء علیه الفاتحهُ ۷۰ مره .
تقرءُ علیه " قل أعوذ برب الناس " 70 مره .
تقرء علیه " قل أعوذ برب الفلق " 70 مره .
تصلی على النبی و آله (صلى الله علیه وآله) ۷۰ مره .
تقول " سبحان الله " 70 مره .
تشرب من ذلک الماء عند الصباح و عند المساء سبعه أیام متتابعات .
سنن النبی (صلى الله علیه وآله) فی آداب المائده
 خ ۱۰۹ : کان النبی (صلى الله علیه وآله) یأکل أکل العبد ، و یجلس جلسه العبد ، و کان یأکل على الحضیض ، القرار من الأرض ، و ینام على الحضیض .
خ ۱۱۰ : و کان (صلى الله علیه وآله) إذا قعد على المائده قعد قعده العبد ، و کان یتکی على فخذه الأیسر .
خ ۱۱۱ : و کان رسول الله (صلى الله علیه وآله) یلعقُ أصابعه إذا أکل .
خ ۱۱۲ : و ما قُدم لرسول الله (صلى الله علیه وآله) طعامُ فیه تمر إلا بدأ بالتمر .
خ ۱۱۳ : و کان (صلى الله علیه وآله) یأکل مع أهله و خدمه ( أهل الرجل : زوجته ) ، و مع من یدعوه من المسلمین . . . إلا أن ینزل بهم ضیفٌ ، فیأکل مع ضیفه .
خ ۱۱۴ : و کان أحبُ الطعام إلیه ، ما کان على ضفف ، ( تکاثرت علیه الأیدی ) .
خ ۱۱۵ : و کان رسول الله (صلى الله علیه وآله) یحمد الله بین کل لقمتین ( یکثر من حمد الله عز و جل)
خ ۱۱۶ : و کان رسول الله إذا أفطر عند قوم ، قال : " أفطر عندکم الصائمون ، و أکل طعامکم الأبرار ، و صلت علیکم الأخیار " .
خ ۱۱۷ : و کان (صلى الله علیه وآله) ، إذا شرب تنفس ثلاثا ، مع کل واحده منها تسمیه إذا شرب ، یسمی باسم الله تعالى قبل الشرب ، و تحمیدٌ إذا انقطع ( یحمد الله تعالى ) ، و لا یتنفس فی الإناء ، بل یبعده عن فیه ( عن فمه ) ، ثم یتنفس ، صلى الله علیه و آله و سلم .
خ ۱۱۸ : و کان (صلى الله علیه وآله) إذا شرب ، یمص الماء مصاً ( یشرب شرباً رفیقاً مع جذب نفسه ) و لا یعبه عباً ( لا یشربه شرباً سریعا ً بلا تنفس ) و لا یختنث إختناثاً ( یخنقها و یتنفس فیها ) لأن اختناثها ینتنها .
خ ۱۱۹ : و کان (صلى الله علیه وآله) یأکل ما وجد ( دلیل القناعه و الشکر و الأدب . . . و تعظیماً للنعم ).
خ ۱۲۰ : و کان (صلى الله علیه وآله) یُحب من اللحم الذراع ، و یُعجبه العسل ، و یأکُلُ العنب حبه حبه ، و یأکل البطیخ ، و یأکل التمر و یشرب علیه الماء ، و القثاء ( المقته ، وهی ثمره تشبه الخیار ) بالملح ، و الهندباء و بقله الأنصار "الکرنب" (الملفوف) ، و الرمان .
خ ۱۲۱ : و کان (صلى الله علیه وآله) تمریاً و هکذا کل الأئمه علیهم السلام . . . و روی عنهم : و شیعتنا یُحبُون التمر لأنهم خلقوا من طینتنا .
خ ۱۲۲ : و کان (صلى الله علیه وآله) إذا أکل سمى ( ذکر اسم الله عز و جل ) ، و یأکُلُ مما یلیه ( ما قرب منه من الطعام ، و لا یأخذُ الذی أمام غیره ) و یأکل بثلاث أصابع ( الإبهام و السبابه و الوسطى ) . . . وکان لا یأکُلُ وحده .
خ ۱۲۳ : و ما ذم طعاماً أبداً ، فإذا أعجبه أکله ، و إذا کرهه ترکه ، و لا یُحرمه على غیره ( ربما کان مألوفاً لدیه أو اشتهاه )
خ ۱۲۴: و کان (صلى الله علیه وآله) إذا فرغ ، لعق أصابعه الثلاث التی أکل بها ( تکریماً للنعم و تعظیماً للمتبقی علیها ) . . . و کان یلطع القصعه ( یلحسها ، أو یمص أصابعه من أثرها ) . . . و لا یأکل وحده ما أمکنه ذلک .
خ ۱۲۵ : و کان (صلى الله علیه وآله) لا یأکل الطعام الحار حتى یبرد .
خ ۱۲۶ : و کان (صلى الله علیه وآله) یغسل یده من الطعام ، حتى یُنقیها .
خ ۱۲۷ : و من السنه الشریفه :
الوضوء قبل الطعام .
و الجلوس على الرِجل الیسرى .
و الأکل بثلاث أصابع و لعقُها عند الانتهاء .
و غسلُ الیدین قبل الطعام و بعده .
وضعُ البقل ( النباتات العشبیه التی یتغذى بها الإنسان ) على السفره .
خ ۱۲۸ : و قال رسول الله (صلى الله علیه وآله) :
لو أن مؤمناً دعانی إلى طعام ذراع شاه ، لأجبتُهُ ، و کان ذلک من الدین ، و لو أن مشرکاً أو منافقاً دعانی إلى طعام جزور ( ما یذبح من النوق أو الغنم ) ما أجبته ، و کان ذلک من الدین ، أبَى ( من الإباء) الله عز وجل لی زَبَدَ المشرکین و المنافقین ( أفضل ما عندهم ) و طعامهم .
سنن النبی (صلى الله علیه وآله) فی الأموات و متعلقاته
خ ۱۲۹ : کان النبی (صلى الله علیه وآله) إذا رأى من جسمه بثره ( الخراج الصغیر من الجسم ) ، إستعاذ بالله سبحانه و جأر إلیه ، ( رفع صوته بالدعاء و التضرع ) و یقول لمن هون علیه : " إن الله إذا أراد أن یعظم صغیراً عظّم ، و إذا أراد أن یُصغُّر عظیماً صغَّر " .
خ ۱۳۰ : و کان (صلى الله علیه وآله) إذا تبع جنازه ، غلبته کآبهُ ، و أکثر حدیث النفس ، و أقل الکلام .
خ ۱۳۱ : و کان النبی إذا أحزنه أمرٌ استعان بالصوم و الصلاه ، و إذا أُصیب بمصیبه قام فتوضأ و صلى رکعتین ، و قال : " اللهم قد فعلت ما أمرتنا ، فانجز لنا ما وعدتنا " ، من استجابه الدعاء و التصبر . . .
خ ۱۳۲ : و من السنه أن لا یدخل قبر أن لا یدخل قبر المرأه ، إلا من یراها فی حیاتها (محارمها ).
خ ۱۳۳ : و من السنه رش الماء على القبر ، أن یستقبل القبله ، و یبدء من الرأس إلى الرجل ثم یدور حول القبر من الجانب الآخر ، ثم یرش على وسط القبر .
خ ۱۳۴ : و من السنه الشریفه رفع القبر أربع أصابع مفروجه ، حوالی ۱۰ سنتم ، و أن یکون مسطحاً لا مسنماً ، أی غیر مسطح بأن یکون مائلاً منحنیاً . . .
خ ۱۳۵ : و من السنه صناعهُ الطعام لأهل المصیبه ثلاثه أیام ، تُرسلُ إلیهم و أما الأکل عندهم فهو من عمل الجاهلیه .
سنن النبی (صلى الله علیه وآله) فی الصلاه
خ ۱۳۸ : کان رسول الله (صلى الله علیه وآله) إذا دخل وقتُ الصلاه ، کأنه لا یعرف أهلاً و لا حمیماً ، فلا ینشغل بشیء عن إقامه الصلاه .
خ ۱۳۹ : و کان (صلى الله علیه وآله) إذا قام إلى الصلاه کأنه ثوب ملقى ، لخشوعه ، فلا یتحرک منه إلا ما حرکته الریح .
خ ۱۴۰ : و کان (صلى الله علیه وآله) لا یؤثر على صلاه المغرب شیئاً إذا غربت الشمس ، أی یبادر إلى الصلاه .
خ ۱۴۱ : و کان (صلى الله علیه وآله) یوصی بتسویه الصفوف فی صلاه الجماعه و یقول " استووا و لا تختلفوا فتختلف قلوبکم " .
خ ۱۴۲ : و فی النص : " إنا تأمر صبیاننا بتسبیح فاطمه (علیها السلام) ، کما نأمرهم بالصلاه ، فالزمه فإنه لم یلزمه عبد فشقی .
(و تسبیح الزهراء (علیها السلام) هو : ۳۴ مره الله أکبر ، ۳۳ مره الحمد لله ، ۳۳ مره سبحان الله)
 سنن النبی (صلى الله علیه وآله) فی السفر
 خ ۱۴۴ : کان النبی (صلى الله علیه وآله) یحمل معه فی السفر : المرآه ، و المِکحله ، و المسواک ، و المقراض ، و المشط ، و قاروره الطیب ، و إبره و خیوط .
خ ۱۴۵ : و کان (صلى الله علیه وآله) إذا مشى یخطو تکفؤاً ،الهوینا ، فلا یتبختر ، و یتقلع ، کأنما ینحط من صبب (المنحدر) ، و مشى مشیاً یعرف أنه لیس بعاجز و لا کسلان .
خ ۱۴۶ : و کان (صلى الله علیه وآله) إذا سلک طریقاً لم یرجع فیه ، یذهب من طریق و یرجع من آخر
خ ۱۴۷ : و کان (صلى الله علیه وآله) فی سفره إذا هبط ، سبح ، و إذا صعد ، کبر .
خ ۱۴۸ : و کان النبی (صلى الله علیه وآله) لا یرتحل من منزل (من محطه فی سفره أو مکان ما ) ، إلا و صلى عنده رکعتین ، لیشهد علیه بالصلاه .
خ ۱۴۹ : و کان (صلى الله علیه وآله) إذا ودع المؤمنین دعى لهم بالسلامه و الغنیمه ، و مما قاله " زودکم الله بالتقوى ، و وجهکم إلى کل خیر ، وقضى لکم کلّ حاجهٍ ، وسلم دینکم و دنیاکم ، و ردکم إلیّ سالمین " .
خ ۱۵۰ : و کان (صلى الله علیه وآله) یکره أن یسافر الرجل فی غیر رفقه ، و من السنه أن یخرجوا نفقتهم معهم .
خ ۱۵۱ : و من السنه فی دخول بیت الخلاء (المرحاض) الدخول بالرجل الیسرى قبل الیمنى ، و تغطیه الرأس ، و ذکر الله عز و جل .
سنن النبی (صلى الله علیه وآله) فی الملابس
خ ۱۵۲ : کان أکثر ثیابه البیاض ( لونها أبیض ) ، و تعجبه الثیاب الخضر ( لونها أخضر) .
خ ۱۵۳ : و کان النبی (صلى الله علیه وآله) یحث أمته على النظافه ، و یأمر بها .
خ ۱۵۴ : و کان (صلى الله علیه وآله) له عده خواتم . . . نقش على أحدها : " محمد رسول الله "
ومکتوب على الآخر " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله " و کتب عل الثالث " صدق الله "
و کان (صلى الله علیه وآله) یتختم بالیمین .
خ ۱۵۵ : و کان (صلى الله علیه وآله) یکره السوداء إلا فی ثلاث : العمامه و الخف و الکساء .
خ ۱۵۶ : و من السنه لبس نعل الیمین قبل الیسار ، و خلع الیسار قبل الیمین .
خ ۱۵۷ : و کان (صلى الله علیه وآله) أکثر ثیابه البیض ، و کان له ثوب للجمعه خاصه ، یتزین به لأنه یوم عید ، فیمیزه عن غیره من الأیام .
و أخیراً :
أخی الحبیب تقول الآیه : " لقد کان لکم فی رسول الله أسوهٌ حسنهٌ لمن کان یرجو الله و الیوم الآخر و ذکر الله کثیراً " .
و إذا لم تعمل أنت ، و لم أعمل أنا بسنه نبینا المصطفى محمد (صلى الله علیه و آله و سلم)
فمن یعمل بها ؟!!!
" أما وصیتی : فالله لا تشرکوا به شیئاً ، و محمد (صلى الله علیه و آله)، فلا تضیعوا سنته . . أنا بالأمس صاحبکم ، وأنا الیوم عبرهٌ لکم ، و غداً مفارقکم ، غفر الله لی و لکم " .

Leave A Reply

Your email address will not be published.