ولا عجب!! فهو قد عاش الإسلام فکراً وإیماناً، والتزم به شریعهً وعقیده، وجسّده عملاً وسلوکاً، وطبّقه حکماً وقانوناً، وروّج له نظریّهً وتطبیقاً.. وهی ـ أعنی:…
إن العالم ینتظر المصلح الذی یغیر العالم وینصف المظلوم من الظالم ویعطی لکل ذی حق حقه مع اختلاف النظریات والأفکار والاطروحات التی تتعلق بالمصلح والإصلاح ولکل…
ولهذه الفتن رسم بیانی فی صعودها وهبوطها، بید أنه یصعب على الریاضی المثقف رسم معالمها بأوصاف ثابته، إلا أنه یمکن تقریب ذلک بالقول أن أدنى لهب الفتن هو وقوع…
وإذا کان الأمر کذلک، فمن المهم أن نحدد الطریقه المثلى التی ینبغی أن نتعامل بها مع القرآن الکریم، فینبغی أن نعرف ما هو الأسلوب الذی یجب أن نتبعه ونحن نقرأه؟…
ولأن الأدعیه فی شهر رمضان کثیره وطویله ومتعدده فقد یغفل البعض الامتثال لهذا التوجیه بغیه الاختصار وطی الصفحات والشعور بالإنجاز فی تمشیط السطور بالعین واللسان…
الاختلاف سمه من سمات الخلق والتکوین، فالوجود قائم على التنوع والاختلاف، تظهر بصماته فی کل ارجاء الکون، فالجبال والبشر والانعام.... ذات الوان واشکال وطبائع…