فی الطمع والتذلل لأهل الدنیا طلباً لها
وأما المیل إلى المال وجمعه مطلقاً لا من ید الغیر فهو حرص کما مر ، ولکن قد یستعمل کل فی مورد الآخر. وقد ورد فی النصوص : أنه إن أردت أن تقر عینک وتنال خیر الدنیا والآخره فاقطع الطّمع عما فی أیدی الناس (۱). وأن النبی (صلى الله علیه وآله) أوصى بالیأس عما فی أیدی الناس فإنه الغنى ، ونهى عن الطمع فإنه الفقر (۲). __________________۱ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۲۸۰ وج۷۳ ، ص۱۶۸٫۲ ـ بحار الأنوار : ج۷۳ ، ص۱۶۸٫
وأن أفقر الناس الطمع (۱). وأن الذی یخرج الإیمان عن العبد الطمع (۲). وأنه أزرى بنفسه من أستشعر الطمع (۳). وأنه رق مؤبد (۴). وأنه : أکثر مصارع العقول تحت بروق المطامع (۵). وأن الطامع فی وثاق الذل (۶). والطمع مورد غیر مصدر ، وضامن غیر وفی (۷). والیاس خیر من الطلب إلى الناس (۸). وبئس العبد عبد ، له طمع یقوده. ورغبه تذله (۹). والخیر کله قد اجتمع فی قطع الطمع عما فی أیدی الناس (۱۰). ومن اراد أن یکون أغنى الناس فلیکن بما فی ید الله أوثق بما فی ید غیره (۱۱). __________________۱ ـ بحار الأنوار : ج۷۳ ، ص۱۶۸٫۲ ـ بحار الأنوار : ج۷۳ ، ص۱۶۸٫۳ ـ نهج البلاغه : الحکمه ۲ ـ بحار الأنوار : ج۷۳ ، ص۱۶۹ وج۷۸ ، ص۹۱٫۴ ـ نهج البلاغه : الحکمه ۱۸۰ ـ بحار الأنوار : ج۷۳ ، ص۱۷۰٫۵ ـ نهج البلاغه : الحکمه ۲۱۹ ـ غرر الحکم ودرر الکلم : ج۲ ، ص۴۳۳ ـ وسائل الشیعه : ج۱۱ ، ص۳۲۲ ـ بحار الأنوار : ج۷۳ ، ص۱۷۰٫۶ ـ نهج البلاغه : الحکمه ۲۲۶ ـ بحار الأنوار : ج۷۳ ، ص۱۷۰٫۷ ـ نهج البلاغه : الحکمه ۲۷۵ ـ غرر الحکم ودرر الکلم : ج۲ ، ص۱۳۷ ـ بحار الأنوار : ج۷۳ ، ص۱۷۰٫۸ ـ نهج البلاغه : الکتاب ۳۱ ـ بحار الأنوار : ج۷۳ ، ص۱۷۰٫۹ ـ الکافی : ج۲ ، ص۳۲۰ ـ وسائل الشیعه : ج۱۱ ، ص۳۲۱ ـ بحار الأنوار : ج۷۳ ، ص۱۷۰٫۱۰ ـ الکافی : ج۲ ، ص۱۴۸ ـ وسائل الشیعه : ج۶ ، ص۳۱۴ وج۱۱ ، ص۳۲۱ ـ بحار الأنوار : ج۷۳ ، ص۱۷۱ وج۷۵ ، ص۱۱۰٫۱۱ ـ الکافی : ج۲ ، ص۱۳۹ ـ وسائل الشیعه : ج۱۵ ، ص۲۴۱ ـ بحار الأنوار : ج۷۱ ، ص۳۴۸ وج۷۳ ، ص۱۷۸٫