وصار القول بهذه الأمور الثلاثه من خصائصهم، وقد أنکرت علیهم السنّه أشدّ الإنکار، خصوصاً فی مسأله البداء ، ولکنهم لو کانوا واقفین على مراد الشیعه من تجویز…
وإنا إذا أمعنا النظر لوجدنا أن الاختلاف لیس إلاّ نزاعاً لفظیاً فقط؛ لأن المثبتین یثبتون أمراً، والمنکرین ینکرون أمراً آخر. فإن البداء یستعمل فی الأدب العربی…