بل من دون هذا الرجل فنحن ـ حقّاً وحقیقه ـ لا نمتلک من رصید الحضاره شیئاً.. فالعرب المسلمون دون هذا الرجل لیسوا إلّا أعراب الجاهلیّه، أعراب الجهل والعصبیّه،…
أمام هذه العقبات التی تواجهها الأمه الإسلامیه قاطبه، والتی تتمثل بالهجوم الشرس على الإسلام والمسلمین من جهه، وبحاله الخضوع والهوان الذی یتزاید عند المسلمین…
وعن الإمام الباقر (علیه السلام) قال: وجدنا فی کتاب علی: إن رسول الله قال على منبره والذی لا اله إلا هو ما أعطی مؤمن قط خیر الدنیا والآخره إلا بحسن ظنه…
لم یتجرأ أحد على رسولنا الکریم (ص)، وعلى مقدساتنا إلا حین أغرته جرأتنا على بعضنا، لحظه موّلنا الفضائیات التی تنال بعضها من بعض، فلا تحترم عقیدهً ولا تقدّر…